دبلوماسي إيراني للمسيرة: المفاوضات مرهونة بوقف العدوان على لبنان وإيران تفاوض والإصبع على الزناد
المسيرة نت | خاص: أكد الدبلوماسي الإيراني السابق الدكتور هادي أفقهي أن الملف النووي مؤجل من الجانب الإيراني إلى حين اتضاح ملامح الجولة الأولى من المفاوضات وتنفيذ البنود الأساسية الواردة في مذكرة التفاهم، وفي مقدمتها وقف الحرب بشكل نهائي وشمول ذلك لبنان ومحور المقاومة والمنطقة.
وفي مداخلة على قناة المسيرة، أوضح الدكتور أفقهي أن إيران ربطت أي نقاش جدي في الملف النووي بالتزام الولايات المتحدة العملي ببنود التفاهم الأربعة عشر، ولا سيما البنود المتعلقة بوقف إطلاق النار في لبنان، ولجم الاعتداءات الصهيونية، وانسحاب قوات الاحتلال من الأراضي اللبنانية.
ونوّه إلى أن الولايات المتحدة لم
تلتزم بهذه البنود، ولم تمارس أي ضغط فعلي على العدو الصهيوني لوقف اعتداءاته،
مؤكداً أن مضيق هرمز ما يزال مغلقاً وفق بيانات القوة البحرية التابعة للحرس
الثوري الإيراني.
وكشف أفقهي أن المفاوضات التي جرت في
سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية شهدت توتراً بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد
ترامب هدد فيها باحتجاز أعضاء الوفد الإيراني المفاوض وقتلهم ومنعهم من العودة إلى
إيران إذا أغلقت طهران مضيق هرمز أو لم تستجب للمطالب الأمريكية.
وأضاف أن الرد الإيراني جاء حاسماً عبر
رئيس الوفد المفاوض محمد باقر قاليباف الذي غادر موقع المفاوضات، لافتاً إلى أن
استئناف الحوار مرهون باعتذار واشنطن وتصحيح موقفها، فضلاً عن حل العقدة الأساسية
المتعلقة بوقف العدوان على لبنان.
وبيّن أن توقف المفاوضات يعود إلى
سببين رئيسيين، أولهما التهديدات والابتزاز الأمريكي والاستهتار الذي تمارسه إدارة
ترامب، وثانيهما عدم تنفيذ البند الأول من التفاهم المتعلق بوقف إطلاق النار
الدائم في لبنان وإنهاء الاحتلال الصهيوني لأراضٍ لبنانية.
وفي ما يتعلق بالوساطات الإقليمية، قال
أفقهي إن إيران تثمن جهود سلطنة عمان وقطر وباكستان ومصر وتركيا وسائر الدول التي
تسعى لمنع التصعيد، لكنها ترى أن دور هذه الدول يقتصر على تقريب وجهات النظر وطرح
المقترحات، دون القدرة على تعديل البنود أو فرض شروط على أي طرف.
وتحدث عن الدور القطري، موضحاً أن
الدوحة تحتفظ بنحو ستة مليارات دولار من الأرصدة الإيرانية المحررة من كوريا
الجنوبية منذ عهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، إلا أن عودة ترامب إلى السلطة
أدت إلى تعطيل الإفراج عنها.
وأضاف أن قطر طرحت تسليف إيران ستة
مليارات دولار، فيما يضاف إليها سبعة مليارات دولار من الجانب الياباني، ليصل
المبلغ إلى نحو ثلاثة عشر مليار دولار من أصل خمسة وعشرين مليار دولار من الأموال
الإيرانية، مشيراً إلى أن واشنطن لم تحسم بعد موقفها من هذه الترتيبات.
وأكد أن ملف تحرير الأرصدة الإيرانية
المجمدة طُرح خلال النقاشات، إلى جانب بحث دور قطري محتمل في مرحلة إعادة الإعمار
مستقبلاً، منتقداً في الوقت نفسه حديث ترامب عن إنشاء صندوق بقيمة 300 مليار
دولار، معتبراً أن واشنطن لا تسمح حتى بالإفراج عن ستة مليارات دولار، الأمر الذي
يثير الشكوك حول جدية تلك الوعود.
ولفت إلى أن الوساطة الباكستانية تمثل
الركيزة الأساسية في العملية التفاوضية، فيما يؤدي الجانب القطري دوراً مكملاً،
خاصة في الجوانب المالية والمصرفية.
وشدد أفقهي على أن ترامب كان يعتقد أن
تهديداته ستدفع الوفد الإيراني إلى التراجع والخضوع للمطالب الأمريكية، إلا أن
الوقائع أثبتت العكس، لافتاً إلى استمرار إغلاق مضيق هرمز وعجز واشنطن عن تحقيق
هدفها المتمثل في إعادة فتحه.
وأكد أن المقاومة الإسلامية في لبنان
ما تزال ملتزمة بوقف إطلاق النار، لكنها في الوقت نفسه ترفض منح قوات الاحتلال
حرية الحركة، مضيفاً أن حزب الله أعلن بوضوح أن إصبعه على الزناد لمواجهة أي عدوان
جديد.
كما أكد أن القوات الجوفضائية
الإيرانية ومقر خاتم الأنبياء في حالة جهوزية كاملة، وأن القادة العسكريين
الإيرانيين يتعاملون مع المفاوضات بحذر شديد في ظل احتمال تكرار الغدر الصهيوني
الذي أدى إلى حربي الاثني عشر يوماً والأربعين يوماً السابقتين.
وتابع قائلاً: إن إيران تعيش حالياً
مرحلة "لا حرب ولا سلم"، ولذلك فإن المفاوضات لا تعني التخلي عن
الاستعداد العسكري أو مغادرة الخنادق، مؤكداً أن القوات الإيرانية جاهزة للتدخل
إذا تمادى الاحتلال في اعتداءاته على لبنان أو الضاحية الجنوبية.
وتطرق إلى أن مستشار قائد الثورة
الإسلامية محمد مخبر أعلن سابقاً أن الصواريخ الإيرانية وُضعت على منصات الإطلاق،
وأن الأوامر كانت جاهزة قبل أن يعلن ترامب نهاية الحرب ووقف التصعيد ورفع الحصار
عن الموانئ الإيرانية.
وأكد أفقهي أن طهران لا تثق بوعود
ترامب، ولذلك تواصل التفاوض من جهة وتحافظ على جاهزيتها العسكرية الكاملة من جهة
أخرى.
وفي ما يتعلق بمحور المقاومة، أوضح أن
إيران أعلنت على لسان قياداتها السياسية والعسكرية والأمنية، وفي مقدمتهم قائد
الثورة الإسلامية السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، أن محور المقاومة الممتد من بغداد
وصنعاء إلى غزة وبيروت وطهران بات جبهة واحدة.
وأشار إلى أن قائد فيلق القدس إسماعيل
قاآني عبّر عن هذا المفهوم مراراً بقوله إن قوى المحور تقاتل ضمن غرفة عمليات
واحدة، مؤكداً أن قضية لبنان لا تنفصل عن بقية ساحات المواجهة.
وأضاف أن العدو الصهيوني يسعى إلى
تكرار السيناريو الذي فرضه في سوريا داخل لبنان، معتبراً أن هذا الأمر "حلم
إبليس في الجنة"، ومشدداً على أن إيران لن تسمح بتحققه مهما بلغت التضحيات.
وأكد أفقهي أن إيران تمتلك من القدرات
العسكرية والأمنية والسياسية ما يمكنها من حماية محور المقاومة وضرب العدو في
عمقه، مشيراً إلى أن أمن لبنان يعد جزءاً من أمن إيران، تماماً كما تعتبر الولايات
المتحدة أمن الكيان الصهيوني جزءاً من أمنها.
وتساءل عن سبب اعتبار التحالفات
الأمريكية والصهيونية أمراً مشروعاً، في حين تُوجَّه الاتهامات إلى قوى المقاومة
وداعميها، مؤكداً أن شعوب المنطقة التي تعرضت للاحتلال والنهب والتدمير من حقها أن
تمتلك تحالفاتها الخاصة للدفاع عن نفسها.
وفي
ختام مداخلته، أكد الدبلوماسي الإيراني السابق الدكتور هادي أفقهي، أن إيران لا تكترث للاتهامات الموجهة إليها بشأن دعم القضية
الفلسطينية أو اللبنانية، معتبراً تلك الاتهامات "نياشين على الصدور"،
وأن الأولوية اليوم تتمثل في الحفاظ على تماسك جبهة المقاومة والاستعداد الكامل
لمواجهة العدو إذا قرر المغامرة أو ارتكاب أي حماقة جديدة.
ناطق وزارة الصحة: حصار مطار صنعاء عطّل القطاع الصحي ويهدّد مئات الآلاف من المرضى بالموت
المسيرة نت | خاص: تتفاقم التداعيات الإنسانية والصحية للحصار الأمريكي السعودي الإماراتي المفروض على اليمن مع استمرار القيود على المنافذ الجوية والبحرية والبرية، في وقت يواجه فيه القطاع الصحي تحديات غير مسبوقة نتيجة النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية وتعطل سلاسل الإمداد العلاجية، ما انعكس بصورة مباشرة على حياة المرضى وحقهم في الحصول على الرعاية الصحية.
حميّة: لبنان وإيران وحدة مصير والمقاومة تمتلك ردعاً استراتيجياً يقيّد أمريكا وكيان العدو
المسيرة نت | خاص: تواصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية تثبيت معادلات الردع في المنطقة، مستندة إلى شبكة واسعة من عناصر القوة السياسية والعسكرية والشعبية، في وقت تتزايد فيه محاولات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني استخدام الضغوط والابتزاز لتحقيق ما عجزا عن فرضه بالاعتداءات العسكرية.
حميّة: لبنان وإيران وحدة مصير والمقاومة تمتلك ردعاً استراتيجياً يقيّد أمريكا وكيان العدو
المسيرة نت | خاص: تواصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية تثبيت معادلات الردع في المنطقة، مستندة إلى شبكة واسعة من عناصر القوة السياسية والعسكرية والشعبية، في وقت تتزايد فيه محاولات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني استخدام الضغوط والابتزاز لتحقيق ما عجزا عن فرضه بالاعتداءات العسكرية.-
02:26مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة بلعا شرق طولكرم بالضفة الغربية
-
01:48مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابًا خلال اقتحام حي المخفية غرب مدينة نابلس
-
01:09مصادر فلسطينية: مغتصبون يضرمون النيران بعدد من المركبات الفلسطينية في قرية شقبا غرب رام الله
-
00:58محسن رضائي: سنحمّل الأمريكيين المسؤولية وسنردّ عليهم إذا صدر عنهم أي تهديد ضد إيران
-
00:36مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران اللواء محسن رضائي: الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية الكاملة عن اعتداءات الكيان الإسرائيلي وتصعيده المستمر في لبنان
-
23:26القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني في اتصال هاتفي مع وزير الدفاع الباكستاني: سنرد ردا قويا يجعل العدو يندم على أي انتهاك لبنود التفاهم