خبير استراتيجي: "وحدة الساحات" تفرض معادلة جديدة تُنهي الهيمنة الأمريكية في المنطقة
المسيرة نت| خاص: في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، يبرز مفهوم "وحدة الساحات" ليس فقط كاستراتيجية دفاعية، بل كحزام أمان أعاد رسم موازين القوى العالمية.
وفي تحليل لهذا المشهد، أكد الخبير بالشؤون الاستراتيجية، الدكتور محمد هزيمة، أن التوقيع الإيراني الأمريكي على الاتفاق الأخير أو ما يعرف بـ"مذكرة التفاهم" يمثل إقراراً رسمياً بنهاية المشروع الأمريكي وفشله في المنطقة، معلناً الانتقال الفعلي إلى نظام عالمي متعدد الأقطاب وُلد من رحم تضحيات المقاومة.
وذكَّر الدكتور هزيمة أن الجبهة اللبنانية هي جزء من محورٍ وحربٍ لا يمكن فصلها بأي حال من الأحوال عن الجبهتين الإيرانية واليمنية مع ما تمتلكه من أوراق ضغط قوية ومؤثرة.
وأوضح هزيمة أن التوازنات القديمة في المنطقة قد طويت إلى غير رجعة، قائلاً إن صفحة الماضي التي كانت تُبرر فيها السلطة اللبنانية للعدو الإسرائيلي ويغطيها الأمريكي، أصبحت من الماضي. وأضاف "اليوم، على الأمريكي أن يلجم نتنياهو، وإذا عجز عن ذلك، فإن الجبهة الإيرانية حاضرة، والجبهة اليمنية حاضرة، والجبهة اللبنانية مستمرة".
وفي تحليله لطبيعة العمل المشترك داخل المحور، أشار الخبير الاستراتيجي إلى أن "وحدة الساحات" تأطرت في سياق جبهة تتميز في الوقت الراهن بالتكامل والتكافؤ في صناعة الأهداف وتحديدها، إلى جانب ما تتمتع به من إدارة ذكية تتعاطى مع القدرات المتاحة وتحولها إلى مقدرات فعلية لصناعة النصر.
وأضاف أن هذا الترابط شكّل حزاماً آمناً لمحور المقاومة، يبدأ بالجغرافيا ولا ينتهي بديمغرافيا الدور، ليتحول المحور إلى شريك أساسي في قيام نظام عالمي متعدد الأقطاب. معتبرًا أن هذا التحول هو "حجر الزاوية" الذي يقطع الطريق نهائياً على توسع الولايات المتحدة وتفردها، ويقضي على مشروعها في المنطقة.
وختم الدكتور هزيمة تحليله بالإشارة إلى الارتدادات السياسية لهذه المعادلة الجديدة، مؤكداً أن الصراخ الذي يُسمع اليوم داخل الكيان الإسرائيلي لن يتوقف، بل سيرى الجميع صداه قريبًا يتردد داخل الأنظمة والكيانات الوظيفية في منطقة الخليج، وعند بعض الدول التابعة التي تقتات وتعيش على الدعم الأمريكي، بعد أن أدركت أن المظلة الأمريكية لم تعد قادرة على حماية نفسها.
الدكتور الحمران: يمن الإيمان يواصل نهج الأنصار في نصرة الدين ومواجهة المشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس جامعة صعدة الدكتور عبدالرحيم الحمران أن الشعب اليمني يجسد اليوم الامتداد الحقيقي لنهج الأنصار الذين احتضنوا الرسالة الإسلامية في بداياتها الأولى.
حزب الله يدين جريمة استهداف المساجد ويدعو الأمة لتوحيد الجهود ضد الغدة السرطانية
المسيرة نت| متابعات: أدان حزب الله بشدة قيام المغتصبين الصهاينة بإحراق مسجدين شمال "رام الله"، واصفًا هذا الاعتداء بأنه "ارهابي خطير يستهدف دور العبادة وينتهك كل القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حرية العبادة وحماية الأماكن الدينية، ويكشف حجم التطرّف والكراهية المتجذّرة في كيان الاحتلال وعصابات المستوطنين".
عطوان للمسيرة: إيران و"المحور" أسقطا الأهداف والمخططات الصهيوأمريكية وفرضا قوة إقليمية عظمى
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني عبد الباري عطوان أن نتائج المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات استراتيجية عميقة في المنطقة، بعدما فشلت واشنطن وكيان العدو في تحقيق الأهداف التي أعلناها مع بداية العدوان، واضطرا إلى التراجع عن شروط رئيسية كانتا تعتبرانها أساساً لإنهاء المواجهة.
أحدث الأخبار
الأخبار العاجلة
-
18:30حزب الله: ندعو الدول والشعوب العربية والإسلامية إلى توحيد الجهود لمواجهة هذه الغدة السرطانية التي تفتك بمنطقتنا وشعوبنا وتستهدف مقدساتنا
-
18:30حزب الله: الاعتداء الصهيوني يؤكد استمرار سياسة الاستباحة الممنهجة التي تطال المقدسات الإسلامية في فلسطين المحتلة ولبنان
-
18:29حزب الله: تزامن هذا الاعتداء الإجرامي مع بداية العام الهجري دليل على إصرار العدو الصهيوني على استفزاز مشاعر المسلمين والتعدي على مقدساتهم
-
18:26حزب الله: ندين بشدة إحراق المغتصبين الصهاينة مسجدين شمال رام الله في اعتداء إرهابي خطير يستهدف دور العبادة وينتهك كل القوانين والمواثيق الدولية
-
18:17مصادر فلسطينية: شهيدان و6 جرحى في قصف طيران العدو مواطنين على شارع الرشيد في مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة
-
18:09مصادر فلسطينية: شهداء وجرحى في قصف طيران العدو مواطنين على شارع الرشيد في مواصي خان يونس جنوب القطاع
الأكثر متابعة