عطوان للمسيرة: إيران و"المحور" أسقطا الأهداف والمخططات الصهيوأمريكية وفرضا قوة إقليمية عظمى
آخر تحديث 17-06-2026 01:44

المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني عبد الباري عطوان أن نتائج المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات استراتيجية عميقة في المنطقة، بعدما فشلت واشنطن وكيان العدو في تحقيق الأهداف التي أعلناها مع بداية العدوان، واضطرا إلى التراجع عن شروط رئيسية كانتا تعتبرانها أساساً لإنهاء المواجهة.

وفي مداخلة على قناة المسيرة، اعتبر عطوان أن صمود إيران ومحور المقاومة قلب موازين القوى، وأفشل مشاريع الهيمنة وإعادة تشكيل المنطقة التي تحدث عنها قادة الكيان الإسرائيلي خلال الأشهر الماضية.

وأوضح عطوان أن الولايات المتحدة أظهرت تراجعاً في القوة العسكرية والإرادة السياسية معاً، مشيراً إلى أن أربعة أشهر من الحرب لم تكن كافية لحسم المعركة رغم الحشد العسكري الأمريكي الضخم، الأمر الذي دفع واشنطن إلى الذهاب نحو التفاوض والتخلي عن العديد من شروطها الأساسية.

وأشار إلى أن الحرب شهدت سقوط 35 طائرة أمريكية، بينها طائرتان من طراز "إف-35"، كما أن وجود ثلاث حاملات طائرات أمريكية في بحر العرب والبحر الأحمر وأكثر من 20 مدمرة حربية، إضافة إلى حشد أكثر من 50 ألفاً من أفراد البحرية الأمريكية، لم ينجح في حسم المعركة لصالح الولايات المتحدة.


وأكد أن من أبرز الشروط التي تراجعت عنها واشنطن وكيان العدو ما يتعلق بتدمير المنشآت النووية الإيرانية، ووقف التخصيب الإيراني، والحصول على 460 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة تفوق 60%، لافتاً إلى أن هذه المطالب "ذهبت أدراج الرياح" بعد أشهر من المواجهة.

ورأى عطوان أن نتائج الحرب انعكست أيضاً على حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، معتبراً أنهم تعرضوا للإهانة والإذلال، وأن القواعد الأمريكية في الخليج أصبحت عاجزة عن أداء دورها، مضيفاً أن واشنطن اضطرت إلى اللجوء إلى بريطانيا لاستخدام قواعدها في قبرص بعدما أخرجت طهران القواعد الأمريكية، وجعلتها عبئاً على الولايات المتحدة وعلى الدول المستضيفة لها.

وقال إن ما جرى يمثل تحولاً استراتيجياً غير مسبوق، مؤكداً أن إيران خرجت من المواجهة بوصفها "القوة الإقليمية الأكبر والأعظم في المنطقة"، في حين أصبحت الدول العربية في حالة تهميش وإذلال سياسي.


وأضاف أن الولايات المتحدة تتجه إلى إنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران، على أن تتحمل دول الخليج تكاليف تمويله، معتبراً أن ذلك يمثل وجهاً جديداً من أوجه الإذلال للدول العربية بعد الأموال التي دفعتها خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة.

وانتقد عطوان مواقف الأنظمة العربية من الحرب، مؤكداً أن أياً منها لم يجرؤ على إدانة العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، بل إن بعضها اتجه إلى إدانة إيران بدلاً من إدانة المعتدين عليها.

وفي معرض حديثه عن التحولات التي فرضتها الحرب، استعرض عطوان الخطاب الأمريكي والإسرائيلي في بدايات المواجهة، مشيراً إلى أن ترامب كان يتحدث عن محو إيران من الوجود وتدمير جيشها وقيادتها وتغيير نظامها السياسي، فيما كان المجرم نتنياهو يعلن عزمه إعادة رسم خرائط الشرق الأوسط وإقامة ما يسمى "إسرائيل الكبرى" والتواجد في مختلف العواصم العربية.

وشدّد على أن المشهد تبدل بصورة كاملة بعد أربعة أشهر من الحرب، حيث انتقلت واشنطن وكيان العدو من الحديث عن إسقاط النظام الإيراني إلى الجلوس معه والتفاوض وطلب موافقته، مع التخلي عن معظم الشروط التي طرحت في بداية المواجهة.


ونوّه إلى أن محاولات استمالة الشعب الإيراني ضد قيادته فشلت، موضحاً أن الإيرانيين التفوا حول دولتهم وقيادتهم، الأمر الذي أدى إلى هزيمة الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وانتصار إيران.

وحول أبرز المكاسب الاستراتيجية الإيرانية، قال عطوان إن واشنطن وكيان العدو كانا يعتقدان أن أياماً قليلة من القصف الصاروخي والجوي ستكون كافية لإسقاط النظام الإيراني وإجباره على رفع الراية البيضاء، كما حدث في حروب سابقة ضد دول عربية، إلا أن أربعة أشهر من الصمود الإيراني وصمود محور المقاومة أثبتت أن هذا المحور هو الأقوى إقليمياً والأكثر قدرة على التحكم بمجريات الأحداث.

ولفت إلى أن الصواريخ الفرط صوتية الإيرانية واليمنية، إضافة إلى الصواريخ التي يمتلكها حزب الله، شكلت صدمة كبيرة للكيان الإسرائيلي، مؤكداً أن حجم الدمار الذي أصاب "تل أبيب الكبرى" كان كبيراً، لكنه لم يُنشر إعلامياً.

وتابع بالقول إن الرد الإيراني ومحور المقاومة جاء منذ الساعات الأولى للعدوان، موضحاً أن إيران وحزب الله وأنصار الله كانوا في أعلى درجات الجاهزية، وأن الرد كان سريعاً وقاسياً منذ إطلاق أول صاروخ أمريكي أو إسرائيلي.

وفي ختام مداخلته، أكد عطوان أن الحرب الأخيرة لم تفض فقط إلى إفشال الأهداف الأمريكية والإسرائيلية، بل أسست أيضاً لواقع إقليمي جديد فرضت فيه إيران ومحور المقاومة معادلات مختلفة، وأثبتا قدرة على الصمود والمواجهة قلبت الحسابات التي بُنيت عليها الحرب منذ يومها الأول.


الدكتور الحمران: يمن الإيمان يواصل نهج الأنصار في نصرة الدين ومواجهة المشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس جامعة صعدة الدكتور عبدالرحيم الحمران أن الشعب اليمني يجسد اليوم الامتداد الحقيقي لنهج الأنصار الذين احتضنوا الرسالة الإسلامية في بداياتها الأولى.
عطوان للمسيرة: إيران و"المحور" أسقطا الأهداف والمخططات الصهيوأمريكية وفرضا قوة إقليمية عظمى
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني عبد الباري عطوان أن نتائج المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات استراتيجية عميقة في المنطقة، بعدما فشلت واشنطن وكيان العدو في تحقيق الأهداف التي أعلناها مع بداية العدوان، واضطرا إلى التراجع عن شروط رئيسية كانتا تعتبرانها أساساً لإنهاء المواجهة.
عطوان للمسيرة: إيران و"المحور" أسقطا الأهداف والمخططات الصهيوأمريكية وفرضا قوة إقليمية عظمى
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني عبد الباري عطوان أن نتائج المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات استراتيجية عميقة في المنطقة، بعدما فشلت واشنطن وكيان العدو في تحقيق الأهداف التي أعلناها مع بداية العدوان، واضطرا إلى التراجع عن شروط رئيسية كانتا تعتبرانها أساساً لإنهاء المواجهة.
الأخبار العاجلة
  • 01:59
    مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو الإسرائيلي تتوغل في بلدة صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي
  • 00:39
    مصادر سورية: 7 انتهاكات للعدو الإسرائيلي في الجنوب السوري خلال الـ24 ساعة الماضية منها 4 عمليات توغل
  • 23:46
    الدفاع المدني اللبناني: انتشال 3 شهداء من تحت أنقاض مبنى في النبطية تعرض لاستهداف صهيوني سابق
  • 23:09
    مصادر فلسطينية: إطلاق نار من آليات العدو شمال شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة
  • 22:20
    الرئيس المشاط: على حكومات الأمة أن تستفيد من هذه اللحظة لمد الجسور وإعادة بناء الثقة والانطلاق من قاعدة صلبة أساسها الاحترام وهدفها الخير للجميع
  • 22:19
    الرئيس المشاط: انتصار إيران يفتح الباب لشعوب الأمة لمزيد من التلاحم والتكامل ومنع العدو من زعزعة أمنها وفرض هيمنته عليها
الأكثر متابعة