أسماء سلع وشركات صهيونية مقاطعة تتوفر في الأسواق العربية والإسلامية وحجم عوائدها الاقتصادية إلى خزينة العدو
آخر تحديث 15-06-2026 22:31

المسيرة نت | منصور البكالي | خاص: تواجه الأسواق العربية والإسلامية تدفقاً مستمراً لسلع وبضائع ترتبط بكيان العدو الإسرائيلي، يبحث المواطن عن أسمائها وشركاتها لمقاطعتها، ومطالبة الحكومات بعدم منح الترخيص بأدخالها للأسواق بتاتاً، ومصادرتها من المولات والمحلات أن وجدت على الرفوف.

 وتتنوع هذه المنتجات بين ما يتم تصنيعه مباشرة داخل المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة ويصل إلى بعض الأسواق بطرق التوائية، وبين بضائع بأسماء شركات وعلامات تجارية تدعي العالمية وهي في الحقيقة تابعة للعدو الصهيوني ومستثمريه.

ومن خلال الرصد والمتابعة الدقيقة، تمكنا من تحديد السلع والمنتجات والشركات التي ترتبط بكيان العدو المؤقت في أسواق الدول العربية والإسلامية، وتحديد أماكن بيعها وحجم التبادل التجاري المباشر وغير المباشر، وصولاً إلى كشف عوائده على اقتصاد العدو.

منتجات تُصنّع في مستوطنات فلسطين المحتلة والجولان وغوش قطيف

تتنوع هذه المنتجات بين صناعات غذائية، وزراعية، وإنشائية، وتكنولوجية، وتُصدّر إلى بعض الأسواق العربية والإسلامية تحت مسمى "صنع في إسرائيل"، أو عبر شركات وسيطة لتغيير المنشأ بهدف تجنب المقاطعة الشعبية، ومن أبرزها:

1. قطاع الصناعات والمواد الغذائية والزراعية:

الصناعات الغذائية والمجمعات: تشمل منتجات مصنع "غرنتبرغ" في مستوطنة "معاليه أدوميم" المقامة على أراضي (العيزرية وأبو ديس وبير نبالا والسواحرة)، ومصنع "بار حاييم"، ومجمع "أدوميم" الصناعي الاستيطاني، ومصنعي "يبرك أدوم" و"بار كات" في مجمع "بركان" الصناعي المقام على أراضي قرى (حارس وبروقين وكفر الديك) في سلفيت، بالإضافة إلى شركة "سوفري المتحدة" ومصنع "بوريكس كوبي" للأغذية المجمدة في مجمع "أدوميم" (أراضي العيزرية وأبو ديس).

اللحوم والدواجن: ينشط في هذا القطاع مسلخ "جلات عوف" ومصنع "كوهين أخوان" للحوم في مجمع "عطروت" الصناعي المقام على أراضي (قلنديا وبيت حنينا وبير نبالا) شمال القدس، وشركة "عوف هابيرا" للدواجن في مجمع "أدوميم"، وشركة "شومرون" لمنتجات اللحوم في مستوطنة "كارني شومرون" المقامة على أراضي (كفر لاقف وجين صافوط).

 الإنتاج الزراعي والعضوي والتمور والألبان:تنتج شركة "تيكووا" الفطر والفقع في مستوطنة "تقوع" المقامة على أراضي بلدة (تقوع) التاريخية في بيت لحم، وتنتج شركة "عجفانيوت شري" البندورة والمحاصيل العضوية في مستوطنة "كفار دروم" (التي أقيمت سابقاً على أراضي دير البلح بقطاع غزة وتفككت عام 2005)، بينما توفر شركة "سبايد-شي" مسطحات النجيل الجاهز في مستوطنة "جلجال" المقامة في (غور الأردن/خربة فصايل)، وتُنتج التمور في مستوطنات الغور لصالح شركة "جوردون بليتر"، في حين تُصنع الألبان والأجبان في مستوطنة "كتسرين" المقامة فوق أنقاض قرية (قصرين) في الجولان السوري المحتل عبر محلبة "رمات هجولان" وشركة "أجبان الجولان".

السلطات والبهارات:تنتج شركتا "سلطات شامير" و"سوبر كلاس" السلطات الجاهزة في مجمع "بركان" (أراضي حارس وبروقين)، وتنافسهما "سلطات عوفرة" في مستوطنة "عوفرة" المقامة على أراضٍ ذات ملكية خاصة لأهالي (سلواد وعين يبرود) برام الله، بينما تُصنع البهارات عبر شركة "ليون" في مستوطنة "ألفيه منشيه" المقامة على أراضي (حبلة والنبي إلياس) بقلقيلية، وشركة "جلعاد" في مستوطنة "ألون موريه" المقامة على أراضي (دير الحطب وعزموط وسالم) في نابلس.

وتتسرب هذه المنتجات والمحاصيل العضوية والتمور إلى أسواق الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، المملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، وذلك عبر اتفاقيات تجارية مباشرة، أو من خلال إعادة التصدير عبر دول وسيطة.

2. قطاع المخابز والحلويات والشوكولاتة:

تشمل القائمة مخبز "غرنولا القدس" في مجمع "عطروت" (أراضي قلنديا وبيت حنينا)، ومخبز "فيزل" وشركة "جول باي" للكعك والشوكولاتة في مستوطنة "معاليه أدوميم" (أراضي العيزرية وأبو ديس)، ومصنع "بيجل" ومصنع "بيجل وبيجل" للبسكويت المالح في مجمع "بركان" (أراضي حارس وكفر الديك)، وشركات حلويات "أوفنهيمر" في "عطروت"، و"أجفه" في "بركان"، و"أطلس" في "عطروت"، ومصنع "ميجدانوت" للبسكويت والكعك، ومصنع "كالوفيم" لرقائق البطاطس في مجمع "أدوميم" الصناعي.

(وتدخل هذه المنتجات بشكل محدود إلى أسواق المملكة الأردنية الهاشمية ودولة فلسطين في الداخل والضفة الغربية).

3. قطاع المشروبات والعصائر:

تضم المنتجات الخفيفة لشركتي "تمبو" و"سوبر درنك" في مجمع "عطروت" (أراضي قلنديا)، وعصير الفواكه لـ "قطيف فروتس" (التي تأسست في مستوطنات غزة وتفككت سابقاً)، ومياه ينابيع "عيدن" المعدنية المستخرجة من مستوطنة "كتسرين" في (الجولان السوري المحتل)، وممياه "كول" في مجمع "بركان" (سلفيت)، وأجهزة الصودا المنزلية لـ "صودا كلاب" في "معاليه أدوميم" (أراضي العيزرية)، وأجهزة تنقية مياه "ميزوريم" في تكتل "غوش عتصيون" الاستيطاني المقام على أراضي (بيت فجار والخضر وبيت أمر وأرطاس).

وفي قطاع الشاي والمنبهات، تنتج شركة "عدنيم" شاي النعنع في "عوفرة" (أراضي سلواد)، ويصنع مصنع "لويزا" الشاي في مجمع "أدوميم"، وتنتج شركة "ياشكا فيتس" الكاكاو والشاي والقهوة والحساء في "عطروت" (شمال القدس).

4. قطاع المشروبات الروحية والخمور:

تُنتج هذه المشروبات في مجمع "أدوميم" الصناعي (أراضي العيزرية وأبو ديس) عبر مصانع "يكبي أشكول موتسا"، و"يكبي همزراح"، و"صهيون (زيون)"، و"نبيذ هاكروميم"، و"نبيذ هامزراح"، وشركة "يكبي بركان ستوك" في مجمع "عطروت" (أراضي بيت حنينا)، ومصنعي "يكبي هيبرون" ونبيذ "هبرون" في مستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي (مدينة الخليل)، وشركة "يكبي تل أرزه" ومصنع "نبيذ الجولان" في مستوطنة "كتسرين" (المقامة على أنقاض قرية قصرين السورية).

(وتصل هذه الخمور والنبيذ إلى أسواق الإمارات، والبحرين، وتركيا، وتتوفر في الفنادق الكبرى والأسواق الحرة).

 

5. قطاع المستلزمات المدرسية والقرطاسية ودور النشر:

تنتج شركة "حوجلة القدس" المنتجات الورقية، وشركة "أقلام القدس" أقلام الرصاص في منطقة "عطروت" الصناعية (أراضي قلنديا)، وتصنع شركة "مودان" الحقائب المدرسية في مستوطنة "شاكيد" المقامة على أراضي قرى (يعبد والطرم والعرقة) بجنين.

ويضم مجمع "أدوميم" (شرق القدس) دار نشر "أشكول"، وشركة "أتش ويفشل" للنشر، ومصنع "أيريت" للطباعة على الحرير، وشركة "فيكتوري" للأختام، وشركة "بلوكر المتحدة" لأصباغ الطباعة، إلى جانب مصنع "أسكبورت بوك فاكتوري" لطباعة الكتب في "عطروت"، وشركة "بال بوت" لبطاقات المعايدة في مستوطنة "كارني شومرون" (أراضي كفر لاقف)، وشركة "دار-إيل" للمطابع في مستوطنة "ألفيه منشيه" (أراضي حبلة).

(ويُرصد تسرب هذه المواد القرطاسية والورقية بشكل أساسي في أسواق الأردن وفلسطين المحتلة).

6. قطاع مواد التجميل والمنظفات الكيماوية:

تتميز مستوطنة "متسبيه شاليم" المقامة على أراضي تابعة تاريخياً لبلدات (منطقة بيت لحم وعرب التعامرة) عند البحر الميت بإنتاج مواد التجميل لشركة "أهافا"، وتشاركها شركة "إنتركوزما" في "عطروت"، و"زريحا تعسيا" و"شلافين" في مجمع "بركان" (سلفيت)، وتنتج شركة "كيماويات أدوميم" المنظفات في "معاليه أدوميم"، وتنتج شركة "كيماويات بحر النقب" مواد التنظيف، وشامبو "هالين" في مستوطنة "عيمانويل" المقامة على أراضي (دير إستيا) ومجمع بركان، وتنتج شركة "أونو" منظفاتها في "بني عصيون" (التي أقيمت سابقاً في غزة على أراضي خانيونس ورفح)، وشركة "شيم" المواد الكيماوية في مستوطنة "قدوميم" المقامة على أراضي (كفر قدوم)، ومصنع "ابزي غولد" سائل الجلي في المنطقة الصناعية.

(وتدخل هذه المستحضرات عبر وكلاء ومواقع تسوق إلكترونية في أسواق الإمارات، والبحرين، وتركيا).

7. قطاع السجاد والأقمشة والملابس والمستلزمات البلاستيكية:

الأقمشة والسجاد: يوفر مصنع "بنتكس" في "عطروت" ومصنع "سول للتخييم" في "بركان" معدات الخيام، وينتج مصنع "سجاد بركان" ومصنع "آيات" في "أدوميم" السجاد والموكيت، وتنتج شركة "رابطين تكس" الأقمشة، وتصنع شركات "جيروزالم نيتوركس"، و"سترذانجر"، و"هيرتو" البدلات الرسمية في مجمع "أدوميم" (أراضي العيزرية)، بينما تنتج شركة "نيرون" خيوط الأقمشة في مستوطنة "عيمانويل" (أراضي دير إستيا).

الصناعات البلاستيكية: تنتج شركات "ليفيسكي" و"رونو بول" في "بركان"، و"أسرا-فيت"، و"بلاست فايبر"، و"تابي" في "أدوميم" منتجات بلاستيكية متنوعة، وتصنع شركة "أربيه بلاست" في مستوطنة "معاليه أفرايم" المقامة على أراضي (دوما ومجدل بني فاضل) وشركة "flick" في ميقوحمة الأكياس البلاستيكية، بينما ينتج مصنع "فايبرتك" الفايبر جلاس والأنابيب، ومصنع "تكنو بلاست" التركيبات البلاستيكية في مجمع "بركان" (سلفيت)، وتتسرب أنابيب البلاستيك والبدلات إلى أسواق الأردن وفلسطين.

8. قطاع الإلكترونيات والأجهزة الكهربائية والإنشاءات والبناء:

الإلكترونيات والأبواب: تنتج شركة "هاجيم" الأجهزة الإلكترونية والكمبيوتر في مستوطنة "نفيه دكاليم" (التي فُككت سابقاً وكانت مقامة على أراضي خانيونس)، وشركة "أور-ليل" الإلكترونيات في "كتسرين" (الجولان السوري المحتل)، وشركة "شيلو تكنولوجي" الإلكترونيات في "أدوميم"، ومصنع "أوفال" أجهزة الحاسوب ومعدات المستشفيات في مجمع "بركان"، وشركة "غسالات إسرائيل المتحدة" الغسالات في "عطروت"، وشركة "bni-tal-motors" المولدات الكهربائية في مستوطنة "ميروم جولان" المقامة على أنقاض قرية (بابة العمل) السورية المهجرة في الجولان.

 وتصنع شركات "يرديني"، و"راف بريح"، و"مال-تي-لوك" الأبواب والأقفال الأمنية في "بركان"، وتنتج شركة "رينيتكس" الأسلاك الشبكية في "معاليه أدوميم"، وشركة "آفيا" معدات الأمان في "معاليه أفرايم" (نابلس/الأغوار).

الأثاث والإنشاءات: تصنع شركات "ريميت تروم" (أدوميم)، و"حاشيليت" (عطروت)، و"لأرى المتحدة" (أدوميم) مصنوعات الألمنيوم، وينتج مصنع "دنيال" ومصنع "بركان" الأثاث في "معاليه أدوميم" و"بركان"، ويوفر مصنع "ليفي" منتجات معدنية وخشبية في "معاليه أدوميم"، وتنتج شركتا "نيساريم" (عطروت) وأدوميم الصناعات الخشبية، وتنشط صناعات الجولات بالأعمال المعدنية في مستوطنة "بني يهودا" المقامة على أنقاض قرية (السكوفية) السورية المهجرة في الجولان، وتنتج شركتا "سرفاتي" و"شاحف سي-غل" المنتجات المعدنية في "معاليه أدوميم".

 مواد البناء: ينتج مصنع "جرانيت 2000" الرخام ومصنع "رديمكس" الباطون في "معاليه أدوميم"، وتنتج شركة "بلدوز أوف ذا فانرز تاون" طوب البناء في مستوطنة "كريات أربع" (أراضي الخليل)، وتصنع شركة "كارميغال" السيراميك ومصنع "ريدي ميكس" الباطون في مستوطنة "ألفيه منشيه" (أراضي حبلة)، وينتج مصنع "أسرا-بيتون" المنتجات الأسمنتية في "عطروت" (شمال القدس)، ومصنع "هالونيم" طوب البناء في "أدوميم".

(وتستورد شركات المقاولات في الإمارات، والبحرين، وتركيا هذه الأنظمة الأمنية وأقفال المستوطنات والرخام والتحف).

9. قطاع التغليف والصناعات المتنوعة الأخرى:

تشمل إنتاج الجلود لشركة "دوتان" في مستوطنة "ميفو دوتان" المقامة على أراضي بلدة (يعبد/خربة عمرة) بجنين، ومصنع أحذية "زيفانيت" (عين زينان)، وطلاء أحذية "مافرك" (أدوميم)، وأحبال شركة "بروشالمي آندستريز" (بركان)، وشركة "كانفيه يونا" لدباغة الجلود، وشركة "سيرنكو" للزمبركات الصناعية (أدوميم). وفي قطاع التغليف، تعمل شركة "بن أور" (بركان)، ومصنع "هارشيفيه" في مستوطنة "بيت أيل" المقامة على أراضي (البيرة ودورا القرع)، وشركتا "بيندا بلاستيك" و"بندا-بلاست" في مستوطنة "كتسرين" (الجولان السوري المحتل)، وشركة "شيرويت" (بركان).

كما تنتج شركة "أ جي أس" ألعاب الأطفال في مستوطنة "بيت حورون" المقامة على أراضي قريتي (بيت عور الفوقا والتحتا)، وتصنع شركة "الوم تل" اللوازم الزجاجية، وتنتج شركة "سوبر أسركوم" الأنظمة الشمسية، ومصنع "ليتال" الأثاث، ومصنع "ذهب" للمشغولات الذهبية في "أدوميم"، ومصنع "بيريج" أجهزة التكييف في "عطروت"، ومصنع "أوفير تكس" فوط التنظيف في "بركان"، وشركة "فلانيرو" أدوات المطبخ، وشركة "ابحازيت" أسطوانات الغاز في تكتل "غوش عتصيون" (أراضي الخضر وبيت أمر)، ومصنع آليات رمات مغشميم (الجولان)، ومصنع "ستار" لقطع غيار السيارات في "أدوميم"، وشركة "جيلمان" للعلوم والتكنولوجيا في "عطروت".

(وتدخل منتجات الأنظمة الشمسية والتغليف وقطع الغيار هذه إلى أسواق الإمارات ومملكة البحرين).

 

 شركات وعلامات تجارية عالمية تابعة وممولة للعدو الصهيوني

تضم هذه القائمة شركات وعلامات تجارية تُسوّق نفسها على أنها متعددة الجنسيات وتتخذ من أمريكا وأوروبا مقرات لها، لكنها في الحقيقة تابعة لمستثمرين صهاينة أو تقدم دعماً مباشراً لكيان العدو، وتنتشر فروعها وموزعوها في معظم الدول العربية والإسلامية، وتشمل:قطاع الأغذية، المقرمشات، الوجبات السريعة والتوابل: وتضم شركات كبرى مثل "أمريكانا"، "كيلوجز" (بما فيها كيلوجز نودلز)، ومقرمشات "شيبسي"، "لايز" (لايز شيبسي)، "كرانشي"، "دوريتوس"، "شيتوس"، "برينجلز"، "بيك ستيكس"، ومكعبات وتوابل "ماجي"، ومنتجات "كينور" (كنور).

 سلاسل الوجبات السريعة والمطاعم: "ماكدونالدز"، "كنتاكي"، "برجر كينج"، "بيتزا هت"، و"بابا جونز". وتتوفر هذه المنتجات والمطاعم بكثافة في أسواق: مصر، السعودية، الإمارات، الكويت، عمان، قطر، العراق، الجزائر، المغرب، تونس، تركيا، إندونيسيا، وماليزيا.

 قطاع المخابز والحلويات، الشوكولاتة والمثلجات: تشمل منتجات شركتي "كادبوري" و"نستله" (بما فيها آيس كريم نستله)، وشوكولاتة وبسكويت "ديري ميلك"، "بابلي"، "فلاك"، "مارس"، "سنيكرز"، "مورو"، "جالاكسي"، "كيت كات"، شرائح "تويكس"، "باونتي"، "جيرسي"، "فلوتس"، وبسكويت "أوريو"، وبسكويت "توك" المملح، وحلويات "هولز"، ولبان "ترايدنت"، "كلورتس"، و"تشيلكتس".

وتعد أسواق مصر، السعودية، الإمارات، العراق، الجزائر، تونس، تركيا، باكستان، وإندونيسيا من أكبر المستهلكين لها.

 قطاع المشروبات والعصائر والمقاهي والألبان: تبرز فيه شركة "كوكاكولا" (بمنتجاتها فانتا، وسبرايت)، وشركة "بيبسيكو" (بمنتجاتها بيبسي، ميرندا، سفن آب)، ومياه "أكوافينا"، "دساني"، و"أروى"، وعصير "تانج"، ومشروبات "شويبس".

بالإضافة إلى سلسلة مقاهي "ستاربكس"، وقهوة "نسكافيه"، وشاي "ليبتون"، ومنتجات شركة "دانون" (زبادي دانون، دانيت، دانجو، أكتيفيا)، وجبنة "كرافت". وتقع الصدارة الاستهلاكية للمشروبات والمقاهي في السعودية، مصر، الإمارات، العراق، الكويت، والمغرب.

 قطاع العناية الشخصية والتجميل والمنظفات ومساحيق الغسيل: تحتكره مجموعات كبرى مثل "يونيليفر"، "جونسون أند جونسون" (بمنتجات جونسون للأطفال)، "لوريال" (l’oreal)، "لاروش بوزيه"، و"أولاي". وتشمل المنتجات: شامبو "هيد اند شولدرز"، "بانتين"، "صن سيلك"، "بيرت"، ومنتجات "كلير"، "دوف"، "فازلين"، "لوكس"، "كاميه"، "زست"، "فا"، وصابون "لايف بوي"، ومستحضرات "براون"، ومعجون أسنان "سيجنال"، وحفاضات "بامبرز".

 وتضم العطور ومزيلات العرق منتجات "آكس" (أكس للعطور) و"ريكسونا"، ومنظفات الغسيل والمنزل "أريال"، "تايد"، "بيرسيل"، "أومو"، ومنعمات الملابس "كومفورت" و"داوني"، وأكياس "جلاد"، ومبيدات "ريد". وتستهلك أسواق السعودية، مصر، الإمارات، العراق، المغرب، تركيا، وإندونيسيا كميات ضخمة من هذه المستحضرات.

 قطاع التكنولوجيا، الملابس، الخدمات والصناعات المتنوعة: تشمل منصة الاستماع "سبوتيفاي"، ومنصة الأفلام "Netflix"، وشركة "كوداك" للتصوير، وأجهزة "فيليبس" الكهربائية، وشركة "يونيون إير" للتكييفات، وشركة "نايك" للملابس الرياضية، وشركة "هوجو" للأزياء، وشركة "إيكيا" للأثاث، وشركات الشاحنات والسيارات "فولفو" و"سكانيا"، وشركة سجائر "مارلبورو" (marlboro). وتنتشر الخدمات الرقمية والأجهزة بشكل واسع في السعودية، مصر، الإمارات، العراق، وتركيا.

 

تنبيه حول بلد المنشأ!

 تشير وثائق "مركز المعلومات الوطنية الفلسطينية" وحركة المقاطعة (BDS) إلى أنه يتم استغلال السوق العالمية في دبي لتزييف الأغلفة وبلد المنشأ، حيث تُصدّر هذه المنتجات إلى البلدان المقاطعة على أنها منتجات إماراتية أو أردنية، وهذا مما نشاهده في الكثير من البضائع داخل السوق اليمنية.

 عوائد صادرات العدو الإسرائيلي إلى 10 دول عربية وإسلامية

تُقدر الإيرادات الإجماليّة السنويّة التي تعود على الاقتصاد الصهيوني من مبيعات السلع والخدمات إلى الأسواق العربيّة والإسلاميّة بنحو 5 إلى 7 مليارات دولار سنوياً كمتوسط عام، وتتوزع على النحو التالي بالتسلسل التنازلي التقريبي:

1. جمهورية تركيا

في المرتبة الأولى تأتي تركيا كأكبر مستورد من الدول الإسلامية من كيان العدو الإسرائيلي، وبفاتورة تُقدر بـ (2 إلى 2.5 مليار دولار سنوياً)، وتتركز الصادرات في المواد الكيميائية، البوليمرات البلاستيكية، المواد الخام الصناعية، والأسمدة الزراعية.

وخلال السنوات الماضية والحالية، بلغ حجم الصادرات السنوية بالمليار دولار في القطاعات الرئيسية الموردة ما يلي:

2022: بقيمة 2.4 مليار دولار وتشمل: بوليمرات بلاستيكية، مواد كيميائية خام، وخردة حديد.

2023: بقيمة 2.1 مليار دولار وتشمل: كيماويات زراعية، وقود مكرر، ومنسوجات ومواد أولية.

2024: بقيمة 1.6 مليار دولار وتشمل: انخفاضاً نسبياً تدريجياً جراء القيود التجارية المعلنة.

2025: بقيمة 1.3 مليار دولار وتشمل: استمرار التبادل عبر موانئ وسيطة كاليونان وقبرص.

2026: بقيمة 1.4 مليار دولار وتشمل: صفقات تجارية مستمرة في مجالات المواد الإنشائية والكيماوية.

 

2. جمهورية مصر العربية

في الدرجة الثانية تأتي واردات جمهورية مصر العربية من كيان العدو الإسرائيلي بفاتورة تُقدر بـ (1.5 إلى 2 مليار دولار سنوياً)، ويُشكل الغاز الطبيعي المستخرج من حقول شرق المتوسط (مثل ليفياثان وتمار) الضخ الأكبر؛ حيث يُستخدم جزء منه للاستهلاك المحلي، والجزء الآخر يتم تسييله في محطتي "إدكو" و"دمياط" لإعادة تصديره إلى أوروبا.

ويبلغ حجم التبادل السنوي بالمليار دولار في القطاعات الرئيسية الموردة كالآتي:

2022: بقيمة 1.6 مليار دولار وتشمل: ضخ الغاز الطبيعي، المنسوجات، والمواد الأولية (الكويز).

2023: بقيمة 2.0 مليار دولار وتشمل: ذروة إمدادات الغاز، الأسمدة الكيماوية، والمنتجات الزراعية.

2024: بقيمة 1.8 مليار دولار وتشمل: غازاً مسالاً لإعادة التصدير، ومركبات كيميائية.

2025: بقيمة 1.9 مليار دولار وتشمل: زيادة إمدادات الغاز الطبيعي عبر شبكة الأنابيب.

2026: بقيمة 1.85 مليار دولار وتشمل: عقود طاقة حيوية مستمرة، ومستلزمات صناعية.

 

3. الإمارات العربية المتحدة

تُقدر صادرات كيان العدو الإسرائيلي إلى دولة الإمارات ما بين مليار إلى مليار ونصف دولار سنوياً، وتشمل الصادرات السلعية والخدمية تجارة الألماس المصقول عبر البورصة المتبادلة، برمجيات الأمن السيبراني وأنظمة المراقبة، التكنولوجيا المتقدمة، والأنظمة الدفاعية.

ويتوزع حجم التبادل السنوي بالمليار دولار حسب القطاعات الرئيسية الموردة كالتالي:

2022: بقيمة 1.1 مليار دولار وتشمل: برمجيات تجسس (بيغاسوس)، وتجارة الألماس المصقول.

2023: بقيمة 1.3 مليار دولار وتشمل: أنظمة مراقبة ودفاع سيبراني، وتكنولوجيا زراعية.

2024: بقيمة 1.4 مليار دولار وتشمل: صفقات أمنية وأنظمة رادار، ومنسوجات مستوطنات.

2025: بقيمة 1.5 مليار دولار وتشمل: طائرات مسيرة، أنظمة ذكاء اصطناعي، وتكنولوجيا طبية.

2026: بقيمة 1.45 مليار دولار وتشمل: تجارة ألماس متبادلة، وبرمجيات مراقبة واختراق.

 

4. المملكة الأردنية الهاشمية

تتراوح الفاتورة ما بين (600 إلى 800 مليون دولار سنوياً) وترتكز أساساً على إمدادات الغاز الطبيعي عبر شبكات الأنابيب الممتدة، بالإضافة إلى مبيعات كميات سنوية من المياه المحلاة بموجب الاتفاقيات الموقعة.

ويكشف حجم التبادل السنوي بالمليون دولار القطاعات الرئيسية الموردة كالتالي:

2022: بقيمة 710 ملايين دولار وتشمل: إمدادات الغاز الطبيعي، وكميات مياه محلاة مضافة.

2023: بقيمة 820 مليون دولار وتشمل: غازاً طبيعياً، منتجات زراعية، وخضروات مستوطنات.

2024: بقيمة 680 مليون دولار وتشمل: انخفاضاً طفيفاً بفعل الضغوط وحملات المقاطعة الشعبية.

2025: بقيمة 620 مليون دولار وتشمل: مياه محلاة، طاقة كهربائية، ومستلزمات تعبئة.

2026: بقيمة 640 مليون دولار وتشمل: استمرار تدفقات الغاز الأساسية بموجب العقود الملزمة.

 

5. المملكة العربية السعودية

تبلغ قيمة صادرات كيان العدو الإسرائيلي إلى بلاد الحرمين الشريفين ما بين (400 إلى 600 مليون دولار سنوياً - تجارة غير مباشرة)؛ يدخل فيها شراء الدفاعات الجوية، أنظمة التجسس والذكاء الاصطناعي، والتعاقد مع شركات تكنولوجية وأمنية تابعة للعدو بشكل غير مباشر لإدارة المشاريع اللوجستية وتأمين بعض الأنظمة الرقمية، ومشاريع الحج والعمرة عبر شركات بريطانية وأوروبية وسيطة يملكها مستثمرون صهاينة لإدارة الحشود ومعالجة البيانات الجيومترية.

وخلال السنوات المتعاقبة بلغ حجم التبادل السنوي بالمليون دولار في القطاعات الواردة التالي:

2022: بقيمة 380 مليون دولار وتشمل: قيمة برمجيات أمنية، وأنظمة تجسس واختراق هواتف.

2023: بقيمة 450 مليون دولار وتشمل: تكاليف أنظمة ذكاء اصطناعي، وحلولاً لوجستية عبر بلد ثالث.

2024: بقيمة 520 مليون دولار وتشمل: تكنولوجيا اتصالات، وعقود حماية سيبرانية للمشاريع.

2025: بقيمة 580 مليون دولار وتشمل: برمجيات مراقبة وحوسبة سحابية، واستشارات أمنية.

2026: بقيمة 610 ملايين دولار وتشمل: عتاداً سيبرانياً متقدماً، وتقنيات رصد ومراقبة الحشود.

 

6. جمهورية أذربيجان

تنشط جمهورية أذربيجان في استيراد المعدات العسكرية والأنظمة الدفاعية الصهيونية (طائرات مسيَّرة مثل "هاروب"، منظومات صواريخ، رادارات، وأنظمة حرب إلكترونية) مقابل تزويد الكيان بالنفط.

ويبلغ حجم الصادرات السنوية بالمليون دولار حسب التالي:

2022: بقيمة 490 مليون دولار وتشمل: مسيرات انتحارية، رادارات عسكرية، وصواريخ دقيقة.

2023: بقيمة 580 مليون دولار وتشمل: منظومات حرب إلكترونية، وقذائف مدفعية متطورة.

2024: بقيمة 520 مليون دولار وتشمل: تحديث عتاد عسكري، وقطع غيار اتصالات حربية.

2025: بقيمة 610 ملايين دولار وتشمل: صفقات تسليح مكثفة مقابل إمدادات النفط المستمرة.

2026: بقيمة 630 مليون دولار وتشمل: أنظمة رصد ومراقبة، مسيرات نوعية، وذخائر ثقيلة.

 

7. المغرب

تستورد المملكة المغربية من كيان العدو الإسرائيلي ما بين 40 إلى 70 مليون دولار سنوياً، وتشمل أنظمة الدفاع الجوي (منظومة "باراك 8")، طائرات مسيرة انتحارية، أنظمة رادار متطورة، وحلول التكنولوجيا الزراعية والري بالتنقيط.

ويبلغ حجم التبادل السنوي بالمليون دولار في القطاعات الرئيسية الموردة:

2022: بقيمة 45 مليون  دولار وتشمل: معدات زراعية، تقنيات ري بالتنقيط، وبذوراً مهجنة.

2023: بقيمة 68 مليون دولار وتشمل: منظومة الدفاع "باراك 8"، وطائرات مسيرة انتحارية.

2024: بقيمة 52 مليون دولار وتشمل: أنظمة رادار متطورة، وبرمجيات مراقبة محلية.

2025: بقيمة 65 مليون دولار وتشمل: عقود صيانة عسكرية، وأنظمة اتصالات تكتيكية.

2026: بقيمة 72 مليون دولار وتشمل: تكنولوجيا عسكرية وأمنية، وبذوراً وحلولاً زراعية.

 

8. مملكة البحرين

تبلغ حجم فاتورة الاستيراد البحرينية من كيان العدو الإسرائيلي -حسب البيانات المعلنة- أكثر من 8 ملايين دولار سنوياً، تتركز في صفقات تجارية بقطاعات التكنولوجيا وحلول الري والخدمات اللوجستية. وخلال أشهر العدوان على غزة، تضاعفت الواردات الإسرائيلية إلى البحرين؛ حيث استوردت المنامة 53 صنفاً تندرج تحت 25 منتجاً رئيسياً، أبرزها الحديد والفولاذ بقيمة 4.3 ملايين دولار، تليها الآلات والمعدات الكهربائية، واللؤلؤ والأحجار الكريمة، وسجل شهر أغسطس/ آب 2024 أعلى معدل تصدير بقيمة 3.4 ملايين دولار.

أبرز 5 منتجات رئيسية صدّرها العدو الإسرائيلي للبحرين خلال أشهر الحرب:

منتجات الحديد والصلب والفولاذ: بقيمة 4.3 ملايين دولار وتشمل: هياكل إنشائية، ومقاطع معدنية للمستوطنات.

الآلات والمعدات الكهربائية وأجزاؤها: بقيمة 1.8 مليون دولار وتشمل: قطع غيار فنية، ولوحات تحكم رقمية.

اللؤلؤ الطبيعي المزروع والأحجار الكريمة: بقيمة 1.1 مليون دولار وتشمل: حلي ومجوهرات مصقولة، ومعادن نفيسة.

معدات تكنولوجية وحلول الري: بقيمة 0.6 مليون دولار وتشمل: شبكات ري بالتنقيط، وأنظمة تحكم بالمياه.

أجهزة ومستلزمات لوجستية طبية: بقيمة 0.4 مليون دولار وتشمل: أدوات طبية ومستهلكات جراحية دقيقة.

 

9. ماليزيا

تبلغ فاتورة الاستيراد الماليزية من كيان العدو الصهيوني ما بين 150 إلى 250 مليون دولار سنوياً عبر التبادل غير المباشر، وتتركز في قطاع المكونات الإلكترونية والرقائق الرقمية وأشباه الموصلات التي تُنتج في مصانع الكيان (مثل مصانع Intel في كريات غات) وتُشحن عبر سنغافورة وهونغ كونغ كمنتجات تكنولوجية وسيطة تدخل في صناعة الأجهزة المحتكرة داخل السوق الماليزي.

 

10. إندونيسيا

تبلغ قيمة صادرات كيان العدو الإسرائيلي إلى إندونيسيا ما بين (100 إلى 150 مليون دولار سنوياً - تبادل غير مباشر)، وتشمل معدات الزراعة المتطورة، برمجيات تقنية حيوية، ومستلزمات صناعية كيميائية تُمرر عبر شركات واجهة في دبي وسنغافورة وتدخل السوق الإندونيسي تحت غطاء شركات متعددة الجنسيات لتفادي الحظر الرسمي.

وبحسب الجهاز المركزي التابع للعدو الإسرائيلي للإحصاء، فإن بيانات التصدير لكيان العدو الغاصب (بحسب بلد المنشأ) لا تشمل البضائع المستوردة سابقاً والمعادة إلى المورد في الخارج دون معالجة، كما لا تتضمن البضائع المستوردة والمباعة للخارج دون معالجة؛ بحيث لا يكون المشتري هو المورد.

 

 آليات التمويه والتسرب التجاري

يعتمد كيان العدو الإسرائيلي على آليتين رئيسيتين لاختراق الدول التي تحظر دخول منتجاتها، من خلال:

اصطناع بلد ثالث لإعادة التصدير: ويتم شحن البضائع أولاً إلى موانئ أو مناطق حرة في دول وسيطة (مثل قبرص، اليونان، أو موانئ معينة في أوروبا والخليج)، وهناك يتم تغيير منشأ البضائع وتعديل الأوراق الرسمية لتبدو كأنها أوروبية، أو عربية، أو آسيوية.

غطاء الشركات متعددة الجنسيات: استيراد منتجات لشركات تكنولوجية أمريكية أو أوروبية عملاقة (مثل Intel أو Microsoft أو HP)، تكون رقاقاتها الإلكترونية أو برمجياتها الأساسية قد طُوِّرت أو صُنِّعت داخل مراكز أبحاث ومصانع العدو الإسرائيلي دون أن تحمل وسم "صنع في إسرائيل" على الغلاف الخارجي.

 

خامساً: الأبعاد الاستراتيجية لعوائد اقتصاد العدو الإسرائيلي

وفقاً للأرقام والتحقيقات الإعلامية، فإن عوائد اقتصاد العدو الإسرائيلي الحقيقية تُضاعف عشرات المرات من الناحية الكمية والنسب المئوية للتدفقات المالية وفق الأرقام المعلنة. وبالنظر إلى أن الناتج المحلي الإجمالي للعدو يقترب من 719 مليار دولار، وإجمالي صادراته للعالم تتجاوز 140 مليار دولار، فإن الأرقام الرسمية المعلنة للتجارة مع الدول العربية والإسلامية (5 إلى 8 مليارات دولار) تشكل ظاهرياً ما بين %4 إلى %5 فقط من إجمالي صادرات كيان العدو الإسرائيلي.

أثر "اتفاقيات إبراهام" وتقارب الدول المطبعة على اقتصاد العدو

تؤكد المؤشرات الحقيقية -بعد فرض ما يُسمى بـ "اتفاقيات إبراهام" والتقارب الخليجي- أن أكثر من %25 من اقتصاد العدو أصبح قائماً على السوق العربية والإسلامية وعقود الغاز والماء والتبادل اللوجستي، وبقيمة تُقدر بـ 35 مليار دولار سنوياً.

وتوزيع حصص التدفق المالي السنوي لصالح اقتصاد العدو من الأسواق العربية والإسلامية، وحجم التدفق المالي السنوي والنسب المئوية على النحو التالي:

جمهورية تركيا: تساهم بنسبة %35، بقيمة تُقدر بـ 2.0 - 2.5 مليار دولار.

جمهورية مصر العربية: تساهم بنسبة %28، بقيمة تُقدر بـ 1.5 - 2.0 مليار دولار.

دولة الإمارات العربية المتحدة: تساهم بنسبة %20، بقيمة تُقدر بـ 1.0 - 1.5 مليار دولار.

المملكة الأردنية الهاشمية: تساهم بنسبة %10، بقيمة تُقدر بـ 600 - 800 مليون دولار.

المملكة العربية السعودية (بشكل غير مباشر): تساهم بنسبة %5، بقيمة تُقدر بـ 400 - 600 مليون دولار.

الدول الأخرى المتبقية: تساهم بنسبة %2، وتتمثل في مئات الملايين المتفرقة.

وتشكل هذه الأسواق شريان حياة حقيقي للعدو؛ فشركات الغاز التابعة للكيان الصهيوني ستواجه أزمة خانقة بدون محطات التسييل المصرية. كما أن أسواق التطبيع وأذربيجان تستوعب نحو %15 من إجمالي الصادرات العسكرية الصهيونية، مما يمنح شركات الدفاع (مثل Elbit Systems وRafael) التمويل اللازم للأبحاث والتطوير، ويساهم في خفض تكلفة الإنتاج للاستخدام المحلي لمواجهة قوى المقاومة.

 وتُعد الموانئ والمناطق الحرة في دولة الإمارات (وخاصة دبي) منصة لوجستية تتيح لشركات العدو الوصول غير المباشر إلى أسواق إسلامية، وآسيوية، وإفريقية لا تمتلك علاقات رسمية مع الكيان.

 

الاختراق التجاري في الساحة المحلية بالجمهورية اليمنية

رغم التوجيهات الصارمة والواضحة من القيادة الثورية والسياسية بمنع دخول وتداول منتجات العدو والشركات الداعمة له، إلا أن الرصد الميداني يثبت وجود سلع صهيونية وداعمة في قلب العاصمة صنعاء والمحافظات الحرة؛ مما يشير إلى قصور في الأداء الرقابي لوزارة الصناعة والتجارة، ويجعل المستهلك يساهم -دون إدراك منه- في تمويل الصواريخ والغارات التي تستهدف الأمة من غزة ولبنان وصولاً إلى اليمن.

جدول السلع والمنتجات الصهيونية والداعمة المرصودة في اليمن والفاتورة الافتراضية.

تتنوع السلع والشركات الصهيونية (أو الداعمة للكيان) المتواجدة في اليمن عبر الوكلاء والسماسرة المتواطئين، وتتعدد طرق إدخالها وتهريبها إلى الداخل رغم قرار المقاطعة، وتشمل الأصناف التالية:

مساحيق الغسيل والمنظفات: وتشمل (أريال، تايد، لوكس). تقوم شركات تجارية وموزعون محليون جشعون بإدخالها عبر موانئ عدن والمكلا، ثم تُنقل براً بموجب أوراق منشأ مزورة لتبدو وكأنها أردنية أو إماراتية، وتُقدر قيمتها بـ 25 - 30 مليون دولار سنوياً.

المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة: وتشمل (سفن أب، بيبسي، كوكاكولا). وتعتمد على مصانع تعبئة محلية وخطوط استيراد وسيطة، حيث تُستورد المواد الخام والمركزات عبر دبي تحت غطاء مسميات تجارية عالمية مضللة، وتُقدر قيمتها ما بين 40 - 45 مليون دولار سنوياً.

الإلكترونيات والرقائق والمعدات الحاسوبية: وتشمل (Intel، HP). تدخل عبر شبكات تهريب وسماسرة تكنولوجيا ومستوردي تجزئة، حيث تُشحن من مناطق خليجية إلى المنافذ البرية الخاضعة للمرتزقة (شحن، الوديعة) وتُمرر إلى المناطق الحرة، وتبلغ قيمتها ما بين 15 - 20 مليون دولار سنوياً.

السجائر والتبغ العالمي الممول للكيان: مثل (مارلبورو). يقوم مهربون محليون وشبكات تجارة تبغ غير مشروعة بإدخالها عبر خطوط التهريب البحري والموانئ غير المراقبة، وتُوزع في مراكز التسوق الكبرى، وتُقدر قيمتها بـ 18 - 22 مليون دولار سنوياً.

مستحضرات العناية الشخصية وحفاضات الأطفال: وتشمل (بامبرز، جونسون). تمر عبر شركات استيراد دوائي وتجاري متواطئة، وتتجاوز لجان الفحص في المنافذ بأوراق منشأ مزيفة لبلدان شرق آسيوية، ومصرية، وإماراتية، وأردنية، وتُقدر قيمتها بـ 12 - 15 مليون دولار سنوياً.

ويوثق هذا التقرير بالأرقام والوقائع حجم الجريمة الاقتصادية المستمرة بحق دماء الأمة ومقدساتها، ويسلط الضوء على الضرورة القصوى لتفعيل سلاح المقاطعة بشكل حازم ومسؤول على المستويين الرسمي والشعبي.

العلّامة موسى: إساءة ترامب لمكة المكرمة تكشف حجم العداء للمقدسات وتستوجب موقفاً إسلامياً قوياً
المسيرة نت | خاص: أثار التطاول على مكة المكرمة من قبل ترامب موجة واسعة من الاستنكار في الأوساط الشعبية والدينية، باعتباره مساساً بأقدس الرموز التي يجتمع عليها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها.
العدو الصهيوني يواصل استباحته لسوريا بتوغلات جديدة وإجراءات قمعية بحق المدنيين
المسيرة نت | متابعة خاصة: واصل كيان العدو الصهيوني استباحته لسوريا بتوغلات جديدة ونصب النقاط والحواجز العسكرية، وفرض الإجراءات القمعية بحق السوريين، وسط صمت مطبق لسلطات الجولاني يؤكد تواطؤها المباشر في خدمة مخططات العدو التوسعية.
العدو الصهيوني يواصل استباحته لسوريا بتوغلات جديدة وإجراءات قمعية بحق المدنيين
المسيرة نت | متابعة خاصة: واصل كيان العدو الصهيوني استباحته لسوريا بتوغلات جديدة ونصب النقاط والحواجز العسكرية، وفرض الإجراءات القمعية بحق السوريين، وسط صمت مطبق لسلطات الجولاني يؤكد تواطؤها المباشر في خدمة مخططات العدو التوسعية.
الأخبار العاجلة
  • 00:22
    مصادر خليجية: الاتفاق قد بدأ بالفعل في إعادة تشكيل التفكير الاستراتيجي الخليجي مما يؤدي إلى تآكل الثقة في الحماية الأمريكية
  • 00:20
    رويترز: دول الخليج تُركت لتتحمل تبعات الحرب
  • 00:17
    رويترز: الحرب تُظهر حدود قوة الولايات المتحدة، وصمود إيران
  • 23:48
    مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في منطقة حوض اليرموك بريف درعا ‏الغربي‎ ‎جنوب سوريا
  • 23:43
    قناة برس تي في الإيرانية: 3 ناقلات نفط وسفينتان تحملان بضائع إيرانية أساسية تمكنت من اختراق الحصار البحري الأمريكي
  • 23:42
    قناة برس تي في الإيرانية: بدء رفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران
الأكثر متابعة