المقاومة تحاصر العدو براً وجواً وتغرقه في استنزاف شامل.. الطائرات والآليات والتجمعات و"المغتصبات" في مرمى النيران
المسيرة نت | نوح جلّاس: تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان توسيع معادلات الردع ضد العدو الصهيوني، مضاعفةً خسائره المادية والبشرية والاستراتيجية، وذلك بسلسلة جديدة من العمليات الخاطفة المتنوعة براً وجواً، ضيّقت المأزق أكثر على العدو، وهوت به في مستنقع الاستنزاف الشامل بشكل غير مسبوق.
وبأكثر من 25 عملية منذ فجر السبت وحتى كتابة هذا التقرير، رسّخرت المقاومة معادلاتها، ووسعت نطاق الردع من الحدود إلى عمق شمال فلسطين المحتلة، في حين صعّدت من عملياتها الدفاعية على الصعيد الجوي، لتؤكد أن كل تحركات العدو وخياراته في الأرض أو الجو لن تحقق أي نتيجة سوى توسيع النزيف والفشل.
الأجواء تضيق بالطائرات الصهيونية:
وفي تطور نوعي غير مسبوق، أعلن حزب
الله فجر اليوم تصديه لطائرة حربيّة للعدو الإسرائيلي في أجواء ساحل الزهراني
بصاروخ أرض – جوّ، قبل قيامها بأعمال عدائية، ما يؤكد أن قدرات المقاومة الدفاعية
تأخذ مساراً تطويرياً موازياً للتطوير المستمر في بنية الأسلحة القتالية، في حين
تؤكد هذه العملية أن الردع والمواجهة هما السبيل الأمثل لحقن الدم اللبناني، بدلاً
من السياسات الاستسلامية التي تنتهجها حكومة نواف سلام ورئاسة جوزيف عون.
وفي عملية موازية، أعلنت المقاومة عن
تصديها لمسيّرة للعدو الإسرائيلي من نوع "هرمز 450 – زيك" في أجواء بلدة
الشرقيّة بالأسلحة المناسبة، وإجبارها على التراجع، قبل ساعات قليلة من التصدي
لمسيّرة صهيونية أخرى من نوع "هيرون 1" في أجواء منطقة الريحان بصاروخ
أرض - جوّ ما أجبرها على التراجع، ما يؤكد أن تحركات العدو الجوية باتت محصورة،
وأن أسلحة المقاومة باتت تطارده في الأرض والسماء.
وواصل حزب الله تضييق الأجواء على
المسيرات الصهيونية بعمليتي تصدٍ لطائرتين من نوع "هرمز 450 – زيك" في
أجواء بلدة الشهابية وأجواء منطقة الزهراني، وإجبارهما على التراجع، ما يشير إلى
توسّع نطاق التغطية الدفاعية الجوية في أكثر من محور، وهو الأمر الذي يقود إلى شل
حركة العدو الجوية التجسسية والاستطلاعية.
وفي سياق متصل، اعترف جيش العدو
الصهيوني، اليوم السبت، بسقوط طائرة مسيّرة على قواته جنوب لبنان، عِلماً بأن هذا
التطور جاء بعد عملية تصدٍ واعتراض نفذتها المقاومة أمس الجمعة بسلاح مناسب.
مستنقع الشقيف.. استنزاف متواصل:
ومن الأجواء إلى الأراضي اللبنانية
التي يحاول العدو من خلال توغلاته المُكلفة صناعة انتصارات وهمية تغطي إخفاقاته،
توسع المقاومة مستنقع الاستنزاف للقوات الصهيونية في منطقة الشقيف، مستهدفة قواته
وتجمعاته وتحصيناته ونقاطه، بما يحول دون حصوله على أي استقرار لإكمال المسرحية
التي يريد من خلالها تهدئة السخط الصهيوني الداخلي.
وفي هذا الإطار، أعلن حزب الله عن قصف
مقر قيادي تابع للعدو الصهيوني في محيط قلعة الشّقيف بقذائف المدفعية، توازياً مع
قصف تجمعٍ لجنود العدو في المنطقة ذاتها، ما يؤكد أن القوات الصهيونية في الشقيف
باتت مكشوفة حتى للأسلحة المدفعية، فضلاً عن الاستهدافات الدقيقة التي تقوم بها
المسيرات الانقضاضية.
وهنا أكدت المقاومة أنها نفذت عمليات
استهداف دقيقة طالت القوات الصهيونية في بلدة يحمر الشقيف بمسيّرتين انقضاضيتيْن،
قبل أن تعاود استهداف تجمعات صهيونية أخرى في المنطقة ذاتها بمسيّرة انقضاضية، في
حين حققت العمليات إصابات مؤكدة ضاعفت خسائر العدو.
وبهذه العمليات، تحوّل المقاومة
محاولات العدو لصناعة انتصارات وهمية إلى انكسارات محققة، مقرونة بخسائر متجددة في
الأرواح والعتاد، ما يؤكد أن كل خيارات العدو باتت محاطة بنيران، وأن قواته باتت
تحت الرصد والاستهداف الدقيق بالأسلحة المتنوعة.
العمليات تتجدد لملاحقة الاستحداثات..
لا نقاط آمنة أمام العدو:
وفي سلسلة عمليات نوعية متلاحقة، أكدت
المقاومة من خلالها أنها تملك رصداً استخبارياً دقيقاً لكل استحداثات العدو، أعلن
مجاهدو حزب الله أنهم استهدفوا مرابض المدفعية المستحدثة التي أنشأها العدو
الصهيوني مؤخراً، وذلك بضربات مكثفة عبر المسيرات الانقضاضية التي تمثل الكابوس
المؤرق للكيان الصهيوني.
وفي هذا السياق، قال حزب الله إنه تم
استهدف مربض المدفعية المستحدث لجيش العدو في بلدة العديسة بمسيّرتين انقضاضيتين،
قبل دقائق من عملية مماثلة على مرابض في المنطقة ذاتها بمسيّرات انقضاضية، مؤكداً
تحقيق إصابات مؤكدة.
وتواصلت هذه العمليات باستهداف مربض
المدفعية المستحدث لجيش العدو في محيط وادي هونين مقابل بلدة مركبا بمسيّرة
انقضاضية، في حين تم تنفيذ عملية أخرى مماثلة طالت مربض مدفعية "يفتاح"
بمسيّرة انقضاضية، قبل أن تعاود المقاومة استهداف المرابض الدفاعية في بلدة
العديسة بمسيّرة أبابيل، ما يؤكد امتلاك المقاومة مخزوناً استراتيجياً من المسيرات
القادرة على الوصول الدقيق إلى الاستحداثات الصهيونية.
وفي تأكيد على قدرة المقاومة على إدارة
المعركة وتنفيذ العمليات بمختلف الأسلحة التي تتطلبها ظروف الميدان، أعلن حزب الله
قصف مربض مدفعية العدو في العديسة بصاروخ نوعي، محققاً إصابة دقيقة. وبهذه
العمليات يغلق حزب الله المجال أمام العدو ويشل قدراته الهجومية التي تعتمد على
القصف المدفعي، بعد إغلاق المجال الجوي، وهو الأمر الذي يزيد من القيود على تحركات
العدو، ويجعله أمام استنزاف متواصل دون القدرة على تحقيق أي نتيجة.
تجمعات العدو وآلياته في مرمى النيران
المستمرة:
وفي السياق، واصلت المقاومة تكبيد
العدو الخسائر المادية والبشرية، بسلسلة عمليات خاطفة، استخدمت فيها القذائف
والمسيرات والصواريخ الموجهة والمناسبة، لتوسع مسلسل النزيف والفشل الصهيوني.
وأكد حزب الله استهداف دبابة
"ميركافا" وإحراق آلية "همر" للعدو في بلدة زوطر الشرقية
بمسيّرتي أبابيل الانقضاضيتين، محققاً إصابات دقيقة كبدت العدو خسائر جديدة.
ووسعت المقاومة عمليات اصطياد الدبابات
الصهيونية، بقصف دبّابة ميركافا في موقع بلاط المُستحدث بمحلّقة أبابيل
الانقضاضيّة وتحقيق إصابة مؤكّدة، بالتزامن مع إحراق آلية "همر" صهيونية
بمن فيها في مدينة الخيام بمسيّرة أبابيل الانقضاضية، في عمليات تؤكد أن لجوء
القوات الصهيونية إلى الاحتماء داخل الآليات المدرعة لن يحول دون الاستهداف
المباشر.
وفي السياق ذاته، أعلن حزب الله
استهداف عدد من تجمعات الآليات والجنود، ما يؤكد أن كل تحركات العدو البرية سواء
الراجلة أو المدججة بالآليات باتت تحت الرصد والاستهداف الحتمي.
وفي التفاصيل، ذكر حزب الله أنه استهدف
تجمعاً لآليات وجنود جيش العدو في محيط مدرسة الإشراق في مدينة بنت جبيل بصلية
صاروخية، تزامناً مع استهداف تجمعٍ آخر في بلدة القنطرة بسرب من المسيّرات
الانقضاضية، ما يشير إلى كثافة نارية تلاحق العدو في كل المحاور.
وتوسعت العمليات باستهداف تجمعٍ لآليات
وجنود العدو في بلدة البيّاضة بصلية صاروخية، قبل دقائق قليلة من قصف تجمعٍ
للآليات والجنود في بلدة رشاف بصلية صاروخية، في حين عاودت المقاومة عملياتها في
العديسة باستهداف تجمعٍ للجنود بقذائف المدفعية، محققة إصابات مؤكدة.
وتواصلت هذه العمليات بقصف تجمع لجنود
العدو في محيط معتقل الخيام بمسيّرة انقضاضية، في حين حققت المقاومة إصابات مؤكدة
توسعت على إثرها خسائر العدو، فيما أعقب هذه العملية استهداف جديد لقوة صهيونية
تموضعت مؤخراً داخل مبنى في بلدة القنطرة بسرب من المسيّرات الانقضاضية.
وقبل قليل، أعلن حزب الله عن استهداف
تجمّع لآليّات وجنود جيش العدو الإسرائيلي في أطراف بلدة الطيري بقذائف المدفعيّة،
في إشارة إلى استمرار الكثافة النارية التي تلاحق فلول العدو في كل مكان.
وتؤكد هذه العمليات أن تجمعات العدو
سواء كانت مجتمعة أو منفردة، باتت تحت رصد دقيق وقدرة عالية على الاستهداف المؤكد
والمباشر، ما يجعل كل خيارات العدو في المناورة أو التمويه خارج الخدمة.
قوة الردع تتسع إلى "العمق"
وتجبر العدو على الاعتراف:
وفي سياق متصل، واصلت المقاومة
عملياتها في عمق شمال فلسطين المحتلة، لتجدد مسلسل الذعر والرعب الذي يزيد من
تحويل المغتصبات إلى بيئة طاردة للاحتلال.
وفي عمليات خاطفة، أكدت المقاومة أنها
لم تعد تكتفي بتغطية واستهداف كل تحركات العدو في الحدود، لتتجاوز الحسابات
الصهيونية إلى ملاحقة قوات الكيان في الداخل الفلسطيني المحتل، على الرغم من كثافة
التحركات والنيران "الإسرائيلية" في خطوط التماس.
وهنا أعلن إعلام العدو الصهيوني عن دوي
صفارات الإنذار في مغتصبات مرغليوت ومسكاف عام وكفر جلعادي في إصبع الجليل، ما
يشير إلى عمليات واسعة نفذتها المقاومة، لتؤكد امتلاكها القدرة الكافية لمحاصرة
العدو وتحركاته، في ظل فشل منظوماته الاعتراضية والدفاعية على وقع الصفعات التي
طالت منظومات الرصد والاتصالات على طول الجبهة الشمالية.
كما دوّت صافرات الإنذار في زرعيت
بالجليل الغربي بعد اختراق طائرة مسيرة للمقاومة الأجواء، بالتوازي مع عمليات
مماثلة دوت على إثرها صافرات الإنذار في مغتصبات شوميراه وإيفن مناحم بالجليل
الغربي.
إلى ذلك تواصلت الاعترافات الصهيونية
اليومية بشأن الخسائر، حيث أقر إعلام العدو بمصرع جنديين وإصابة 4 آخرين نتيجة
المعارك في جنوب لبنان.
وبهذه المعطيات، تُثبت مجريات الميدان
المتسارعة أن المقاومة الإسلامية قد أحكمت طوق النار حول رقبة الكيان الصهيوني،
محوّلةً تطلعاته الميدانية إلى كابوس يومي يطارده في البر والجو والعمق؛ ليبقى
الخيار الأوحد المتاح أمام قوات الاحتلال وسط هذا النزيف المتصاعد، هو الاعتراف بالعجز
والانكفاء تحت وطأة ضربات لا تهدأ، وفشل استراتيجي يتسع يوماً بعد آخر.
أبو راس لعراقجي: نجدد التأكيد على وقوف اليمن وتضامنه مع إيران في مواجهة العدوان
متابعات| المسيرة نت: أشاد نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبوراس لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بمناقب الإمام الخميني وما مثله من مدرسة قائمة على مقارعة الظلم والتحرر من التبعية وتحقيق الاستقلال.
توغلات واقتحامات للمنازل وخطف للمدنيين.. العدو الصهيوني يواصل استباحة سوريا وسط تواطؤ "جولاني" مكشوف
المسيرة نت | خاص: يواصل العدو الصهيوني توسيع دائرة الاستباحة للأراضي السورية، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف تكريس واقع احتلالي دائم في الجنوب السوري، مستفيداً من حالة التواطؤ التي تبديها سلطات الجولاني، والدعم الأمريكي اللامحدود.
توغلات واقتحامات للمنازل وخطف للمدنيين.. العدو الصهيوني يواصل استباحة سوريا وسط تواطؤ "جولاني" مكشوف
المسيرة نت | خاص: يواصل العدو الصهيوني توسيع دائرة الاستباحة للأراضي السورية، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف تكريس واقع احتلالي دائم في الجنوب السوري، مستفيداً من حالة التواطؤ التي تبديها سلطات الجولاني، والدعم الأمريكي اللامحدود.-
04:49حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لآليّات وجنود العدو الإسرائيلي عند الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف بقذائف المدفعيّة
-
04:07مصادر لبنانية: قصف مدفعي من قبل العدو الصهيوني يستهدف أطراف بلدتي سحمر ويحمر في البقاع الغربي شرقي لبنان
-
02:56حزب الله: استهدفنا دبابة ميركافا عند الأطراف الجنوبية لبلدة حداثا بالأسلحة المناسبة
-
02:50سي إن إن: إطلاق نار بالقرب من مهرجان في ولاية أوهايو الأمريكية ونقل العديد من المصابين إلى المستشفيات
-
02:24مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منازل الأهالي خلال اقتحام قرية تياسير شرق طوباس
-
02:13بلومبرغ: اختناقات بمراكز الشحن في جنوب شرق آسيا بسبب أزمة مضيق هرمز وإعادة توجيه الشحنات، وشركات النقل تفرض رسومًا إضافية على الوقود مع ارتفاع تكاليف الطاقة