السيد القائد: مسار الإيمان بولاية الله يمثل أهمية كبرى للأمة في كمال دينها وحمايتها من الاختراق والخضوع لولاية الطاغوت
آخر تحديث 04-06-2026 17:37

المسيرة نت| خاص: حذر السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- من موالاة الأعداء وفي مقدمتهم أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي، ومن الخضوع لهم وتنفيذ أجندتهم والسعي لخدمتهم.

وأكد السيد القائد على أن من الأخطاء الكارثية أن تتحول سياسة الاسترضاء للأعداء لدى الكثير من الحكومات والشعوب والتطويع والتدجين على حساب مبادئ الدين وقيمه، ومستوى العلاقة بالقرآن الكريم، مشيراً إلى أن ما يجري من انتقاص في المناهج الدراسية الرسمية، من خلال ما يبقى من الآيات القرآنية فيها وما لا يبقى، وما يتم حذفه أو تعديله أو شطبه من بعض الآيات في مناهج رسمية، فيه استرضاء لليهود، ويشكل خطراً بالغاً على مستوى العلاقة بالقرآن الكريم، وبالرسول والمقدسات، معتبراً ذلك أكبر وأسوى وأخطر اختراق مؤسف جداً للأمة.

وأوضح أن مسار الإيمان بولاية الله والتولي الواعي العملي لله سبحانه وتعالى يمثل أهمية كبرى للأمة في كمال دينها، وفي حمايتها من الاختراق في موقع الأمر والنهي وولاية أمرها، باعتبار أن هذا النوع من الاختراق هو أخطر الاختراقات، حيث يسعى اليهود والصهيونية العالمية إلى الوصول إلى موقع ولاية الأمر، لما يتيحه ذلك من اختراق شامل يمكنهم من التحكم الكامل في شؤون الشعوب في مختلف المجالات الثقافية والفكرية والأخلاقية والقيمية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.

خطورة خضوع الأمة لولاية الطاغوت

في السياق أكد السيد القائد أن هذا الاختراق يؤدي إلى تدمير الأمة عبر الإفساد والإضلال وتجريدها من عناصر القوة، وتحقيق أهداف عدوانية تجعلها خاضعة لولاية الطاغوت المستكبر، مشيراً إلى أن التولي الواعي لله يمثل حماية وتأهيلاً للأمة لتكون في موقع حزب الله، بما تحظى به من رعاية الله وهدايته وتأييده ونصره.

واستدل السيد القائد بقوله تعالى: ﴿ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون﴾، فتكون حزب الله لأنها تحمل رسالة الله وقضية الله في هذه الحياة، وتتحرك بالحق لمواجهة أهل الباطل، وبالنور لمواجهة الظلاميين الذين يعملون على إذلال الناس وإفسادهم ونشر الفساد في الأرض، وتعمل لإقامة العدل والقسط في مواجهة الطغاة والظالمين.

وأوضح أن الحركة بقضايا الأمة وفق ولاية الله لها تصلها بالله، ويحقق لها التولي له، لتكون من حزب الله، فيتدخل الله لها بالتأييد ويمدها بالنصر ويمكنها من الغلبة على أعدائها، مشيراً إلى أن الأعداء من اليهود والنصارى يسعون إلى إزاحة المسلمين عن هذا الموقع، ويريدون أن تكون الأمة مجردة من شرف حمل الرسالة ومن شرف النهوض بتلك المسؤوليات العظيمة، بحيث تتخلى عن أعظم عناصر القوة وتنحط في اهتماماتها، فتكون قابلة للإضلال والإفساد والتمييع، والنتيجة أن تكون قابلة للاستعباد والإذلال، وأن تفقد صلتها الإيمانية بالله وثمرة الإسلام في حياتها.

وبين السيد القائد أن الانتماء للإسلام حينها يصبح انتماءً بلا ثمرة في الحياة، لا عدل فيه ولا خير ولا عزة ولا كرامة ولا قوة ولا شرف، في مقابل ظهور عناوين أخرى، لافتاً إلى أن الأعداء اليهود والنصارى يعملون على ذلك عبر السعي لتجريد الأمة من شرف حمل الرسالة ومن العناوين العظيمة والمقدسة، حتى يصل الأمر إلى أن يتحول جزء من أبناء الأمة إلى الخجل والنفور من هذه العناوين واعتبارها دليلاً على التخلف.

وأضاف السيد القائد أن الأعداء اليهود يتحركون في هذا الاتجاه باعتبارهم أعداء بكل ما تعنيه الكلمة، ويوجهون جهودهم في إطار حركة عملية هادفة تصل بالأمة إلى الانهيار والحضيض وأسوأ مستوى من التجرد من الشرف والقوة، لتصبح قابلة للإفساد والإضلال، فاقدة لعناصر القوة، ويتم العمل على اختراقها والوصول بها إلى التطبيع معهم، بحيث تتحول الأمة التي أراد الله لها الاستقلالية والدور المشرف في حمل الرسالة الإلهية ونشرها في العالمين، إلى أمة مطيعة لأعدائها الذين وصفهم الله بأنهم شر البرية، بل أعدى عدو لها.

وأوضح السيد القائد أن هذا التحول يمثل كارثة كبرى، إذ يصبح الأعداء هم الجهة التي تأمر وتنهى، وتُطاع داخل الأمة، حتى تجاه من يرفض الخضوع لهم، فيُعتبر أعدى عدو، وهو ما يمكّنهم من استغلال الأمة واستعبادها بسهولة، ضمن مشاريع عدوانية تدميرية تستهدف دينها ودنياها وآخرتها.

وقال السيد القائد: "المؤسف أن كثيراً من الأنظمة والحكومات والنخب والأحزاب والقوى تتقبل هذا الدور وتتعامل معه على أساس التبعية والطاعة والإملاءات، وعلى حساب الدين والقيم الإلهية والتعليمات الإلهية التي تمثل خيراً وعزاً وشرفاً للأمة، لافتاً إلى أن هذا التعاطي القائم على التبعية لأمريكا وإسرائيل والغرب يمثل كارثة وطامة كبرى تتجلى في الواقع السياسي والعملي لكثير من الأنظمة والقوى.

وتابع "يتحدثون عنه هم في وسائلهم الإعلامية عن محتوى لقاءاتهم مع اليهود والنصارى، حيث يمتد هذا المحتوى إلى مختلف شؤون الحياة، الشؤون السياسية والمواقف، والشؤون الثقافية والتعليمية والعسكرية والأمنية، ومختلف شؤون هذه الحياة. والحالة فيها قائمة على أساس التلقي لتلك الإملاءات والتقبل لها، والارتباط بأولئك الأعداء، أمريكا وبريطانيا واليهود الصهاينة والغرب الذي يرزح تحت السيطرة الصهيونية، في إطار أن تكون هذه الأمة متقبلة لتلك الإملاءات والتوجيهات والتعليمات على مستوى المواقف والتوجهات.

وأوضح السيد القائد أن ما حكم موقف أكثر الحكومات والأنظمة من العدوان الإسرائيلي بشراكة أمريكية على قطاع غزة، وارتكاب أبشع وأفظع الجرائم والتجويع، هو الخضوع للإملاءات الأمريكية والتعليمات الصهيونية، حيث كان الموقف في كثير من الأنظمة والحكومات ومن معها هو خذلان فلسطين، والتفرج على ما يجري، وترك الشعب الفلسطيني في غزة يتضور جوعاً ويموت الكثير من أبنائه من الجوع، ومشاهدة الانتهاكات الفظيعة جداً من إبادة جماعية وقتل للأطفال والرضع ومن هم في بطون أمهاتهم، وقتل الكبار والصغار في إطار جرائم إبادة جماعية.

مستوى تدخل الأعداء في شؤون الأمة

في السياق أشار السيد القائد إلى أن الذي حكم هذا الموقف هو الإملاء الأمريكي والتوجيه الأمريكي والخضوع للتوجيهات الصهيونية المرتبطة باليهود، حيث هناك تقبل في واقع الأمة لأن يكون المتحكم في ولاية أمرها هم اليهود الصهاينة وأذرعهم في العالم، أمريكا وبريطانيا وإسرائيل والغرب الذي يرزح تحت الصهيونية ويتحرك تحت الراية الأمريكية، وهي مسألة واضحة حتى في التعيينات والشكل العام للحكومات والأنظمة، حيث يتحول الأمر إلى تدخل مباشر في التعيينات، ومن لا يُقبل به يُحارب ويُقصى.

وأضاف السيد القائد أن المعيار في العالم العربي بالدرجة الأولى وفي العالم الإسلامي في معظمه أصبح أن يكون المسؤولون والزعماء مقبولين أمريكياً، مشيراً إلى ما جرى في العراق من رفض صريح من ترامب لمسألة تولي المالكي رئاسة الوزراء، وما ترتب على ذلك من شطب اسمه من الترشيحات لأنه غير مقبول أمريكياً، لافتاً إلى أن هذه الحالة تعكس مدى الخضوع القائم.

وذكر السيد القائد أن حالة الاختراق للأمة والتدخل في شؤونها وصل إلى درجة أن عنوان الشرعية بات مرتبطاً بالقبول الأمريكي، بحيث من ليس مقبولاً أمريكياً وإسرائيلياً ولا خاضعاً لهما لا شرعية له، حتى لو كان حاكماً في بلده وضمن أسس سياسية داخلية أو وفق أنظمة ديمقراطية أو غيرها، وهذا النوع ولايته تُعتبر فاقدة للشرعية وفق هذا المنطق المفروض.


السيد القائد: الالتزام بالبلاغ التاريخي يوم الغدير كان سيقي الأمة الانقسام والتراجع والصراع مع أعدائها
المسيرة نت| خاص: تناول السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- تفاصيل بلاغ "حق الولاية" للإمام علي -عليه السلام- والأُمر الإلهي للرسول الأكرم محمد -صلوات الله عليه وعلى آله وسلم- بتبليغه في "غدير خم".
الشيخ نعيم قاسم: نزع سلاح المقاومة إعلان لإعدام قوة لبنان والمفاوضات المباشرة مهزلة مرفوضة
المسيرة نت| متابعات: أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، أن مشروع نزع سلاح المقاومة يشكل تهديداً وجودياً للبنان ويهدف إلى إعدام عناصر قوته، معتبراً أن ما تطرحه الولايات المتحدة وكيان العدو الإسرائيلي عبر المفاوضات المباشرة مع السلطة اللبنانية يمثل محاولة لفرض مشروع "إسرائيل الكبرى" وإخضاع لبنان سياسياً وأمنياً.
السيد مجتبى الخامنئي: إيران لن تتراجع تجاه موقفها المعادي لنظام الهيمنة الذي أوجد كيان العدو الإسرائيلي
متابعات| المسيرة نت: هنأ قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى الخامنئي العالم الإسلامي بعيد الغدير الأغر.
الأخبار العاجلة
  • 20:20
    حزب الله: استهدفنا دبّابتي ميركافا في محيط قلعة الشّقيف التّاريخيّة بمحلقتَي أبابيل الانقضاضيّة وحقّقنا إصابات مؤكّدة
  • 20:07
    حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لقوات العدوّ الإسرائيليّ في موقع نمر الجمل المستحدث بمسيّرتين انقضاضيّتين
  • 20:01
    مصادر لبنانية: طيران العدو شن غارات استهدفت منطقة المساكن الشعبية شرق مدينة صور وبلدة برعشيت واطراف بلدتي كفرفيلا شرقي صيدا وعين قانا
  • 19:07
    جيش العدو: صفارات الإنذار تدوّي في مناطق الشمال بعد إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه جنود "إسرائيليين" في جنوب لبنان
  • 19:03
    مصادر لبنانية: غارة صهيونية استهدفت بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان
  • 19:02
    جيش العدو: ارتفاع عدد الإصابات في صفوف "الجيش" منذ بدء المعركة جنوبي لبنان إلى 1243
الأكثر متابعة