لا عزة للأُمَّـة إلا إذَا رفعت اليد التي رفعها رسول الله
• سأل الفتى أباه: ماذا تعرف يا أبي عن مولانا الإمام علي؟ ولماذا رفضوا ولايته؟ ولماذا قتلوه؟
• الأب: حسنًا يا بُنَي..
اعلم يا بُنَي أن أمير المؤمنين
المرتضى، وصيَّ رسول رب العالمين وإمام المتقين، الإمام عليًّا -عليه السلام- بحرٌ
لا يُدرَك قعره،
فهو أمير البيان وترجمان القرآن، وهو
إلى ذلك دليلُ البلاغة وإمامُ الفصاحة، الذي تسابقت الملائكة على أن تصنع له سيف
ذي الفقار،
الذي به أزهق رؤوس الكفر ومشركي قريش
وأهل الضلال، ولكن سنرتشف رشفةً ونغترف غرفةً لبعض ما عرفنا عنه، سلام الله عليه:
أثناء عودة رسول الله -صلوات ربي
وسلامه عليه وعلى آله- من حجّـة الوداع مع جموع المسلمين، نزل عليه الروح الأمين
جبرائيل -عليه السلام- بوحي من الله بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ
بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَـمْ تَفْعَلْ فَمَا
بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي
الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}.
وفجأة توقف سيدي رسول الله -صلوات
الله عليه وآله- وتوقف معه المسلمون، ثم أمر بدعوة المسلمين الذين توجّـهوا إلى بلدانهم
قافلين وقد تجاوزوا غدير خُم بأميالٍ معدودة، فأيقن المؤمنون أن رسول الله ما
دعاهم للعودة إلا لأمرٍ جلل ووحيٍ نزل، فعادوا من فورهم، ثم أمر سيدي رسول الله بإقامة
منبرٍ كبير من أقتاب الإبل، وقد تمَّ له ذلك، ولمّا تأكّـد سيدي رسول الله من عودة
الجميع، صعد إلى المنبر ومعه الإمام علي -عليه السلام-، وقام في المسلمين خطيبًا
وهو أخذ بيد الإمام علي، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
«أيها الناس، إن الله مولاي، وأنا
مولى المؤمنين وأولى بهم من أنفسهم، ألا فمن كنت مولاه فهذا عليٌّ مولاه، اللهم
والِ من والاه، وعادِ من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، عليٌّ مع الحق
والحق مع علي يدور معه حيثما دار، وعليٌّ مع القرآن والقرآن مع علي... ألا وإني
تاركٌ فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا من بعدي أبدًا: كتاب الله وعترتي آل بيتي، فإن
اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض...».
سمع المسلمون ما قاله سيدي رسول الله،
فأقبل المسلمون على الإمام علي يهنئونه ويباركون له ويبايعونه على السمع والطاعة
والتسليم لأمر الله ورسوله، فما كان لمؤمن ولا مؤمنة أن يكون لهم الخيرة من أمرهم
إذَا قضى الله ورسوله أمرًا من أمور العباد.
أقبل المؤمنون الصادقون يهنئون
الإمام ولسان حالهم يردّد:
«بخٍ بخٍ أبا الحسن، بخٍ بخٍ أبا
تراب، بخٍ بخٍ لك يا ابن أبي طالب، لقد أصبحت مولاي ومولى كُـلّ مؤمن ومؤمنة».
إن هذا لَهو تصديقٌ لقول الله تعالى:
{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ
يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ● وَمَنْ
يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغَالِبُونَ}.
ومن سواك يا مولاي باب مدينة علم
رسول الله، وأعلم الناس بكتاب الله؟!
كيف لا تكون مولى المؤمنين وأنت الذي
خصك رسول الله بالإعداد والتربية منذ نعومة أظفارك، فتبعته كما يتبع الفصيل أمه، وتأسيت
به حتى كنت الشاهد الذي يتلو رسول الله في حركته ومساره القرآني، فكنت كما كان
قرآنًا يمشي على الأرض!!..
ولمن سيكون ولاؤنا إن لم يكن ولاؤنا
لك وأنت أخو رسول الله ونفسه، وكنت له بمنزلة هارون من موسى؟!..
فأنت الذي لا يحبك إلا مؤمن، ولا
يبغضك إلا منافق، فكنت بذلك قسيم النار، فحبك إيمان وبغضك كفر ونفاق.
وما لنا إلا أن نتولاك أنت، ومن بعدك
ذريتك الذين أذهب الله عنكم الرجس وطهركم تطهيرًا، لتكونوا أهل القرآن وقرناءه
وقادة الأُمَّــة يقودونها إلى الفلاح والنجاة من عذاب الله والفوز في الدارين، فأنت
والسابقون بالخيرات من ذريتك ورثة الكتاب الذين اصطفاكم الله للعباد، وأنتم سفن
النجاة وحبل الله الممتد من الأرض إلى السماء والعروة الوثقى ونجوم الأرض وأمانها،
كما النجوم أمان لأهل السماء، من تمسك بكم نجا وفاز بجنة المأوى، ومن تخلَّف عنكم
ضلَّ وغوى، وفي النار هوى!!..
وكيف لا نتولاك وأنت أول مولودٍ في
جوف الكعبة، وأول المؤمنين بعد رسول الله، وأول من آمن به؟!..
وأنت الذي ضحى بنفسه ليفتدي رسول
الله، فنمت على فراشه ليلة الهجرة ولم تبالِ بالمشركين؟!..
كيف لا نواليك وأنت زوج البتول
الزهراء، بضعة رسول الله وأم سبطيه وذريته من صلبك؟!..
كيف لا وأنت فاتح باب خيبر، الذي
يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله، وهارون هذه الأُمَّــة، فكنتَ لرسول الله
بمنزلة هارون من موسى، وأخو رسول الله في المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، ونفس
رسول الله في المباهلة؟!..
وكنت أنت معركة الأحزاب وقاتل عمرو
بن عبد ود العامري، الذي كانت تهابه العرب، وذلك يوم الخندق.
فازداد المؤمنون الصادقون إيمانًا مع
إيمانهم، واستبشروا وفرحوا فرحًا عظيمًا بكمال الدين وتمام النعمة، وعادوا إلى أوطانهم
يبشرون المؤمنين ويخبرونهم أن الله سبحانه وتعالى لم يترك الإسلام والمسلمين والقرآن
الكريم دون ولي أمر يخلف رسول الله -صلوات الله عليه وعلى آله- في أمر دنياهم
وأخراهم.
وأما المنافقون فكادوا يتميزون من
الغيظ لما عرفوا من أمر الولاية، وازدادوا نفاقًا على نفاقهم، وكفرًا على كفرهم، وحقدًا
على أحقادهم، وحسدًا من عند أنفسهم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله، فبدأوا
يخططون للانقلاب على أعقابهم للإطاحة بأمر الولاية، فهم يرون أن الأمر هو مُلك
دنيوي، فلا جنة ولا نار، {وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ
وَهُمْ يَمْكُرُونَ}.
كان رسول الله -صلوات الله عليه وعلى
آله- يلفظ أنفاسه الأخيرة للانتقال إلى الرفيق الأعلى، والإمام علي -عليه السلام-
مشتغلًا بغسل وتكفين رسول الله والصلاة عليه حتى مواراته الثرى، وفي الوقت نفسه
كان ثمة مَن يتآمرون في السقيفة لانتزاع المُلك والسلطة وتفويت الفرصة على الإمام
علي، غير آبهين ببيعتهم للإمام علي ومعصيتهم لله ورسوله، مستكبرين استكبارَ إبليس
لما أُمر بالسجود لآدم، فشقوا شقاءَ إبليس، وانحرفوا بمسار الأُمَّــة عن النهج
الصحيح، وضلوا عن الصراط المستقيم، وهم بذلك إنما قد تآمروا على الإسلام والمسلمين
وتحملوا إثم الأُمَّــة في التيه الذي بدؤوا رسم مساره.
فأي أشقياء وأغبياء وحمقى كان هؤلاء
المتآمرون؟!..
أما أمير المؤمنين الإمام علي -عليه
السلام- فقد كان مدركًا لخطورة المؤامرة وخطورة المرحلة، ومستشعرًا مسؤولية نسخ القرآن
الكريم في مصاحف حتى لا يعبث به العابثون أَو يُغيَّب من واقع الأُمَّــة، وكذلك
القتال على التأويل، حَيثُ قال له رسول الله: «يا علي، أنا أقاتلهم على التنزيل
وأنت ستقاتلهم على التأويل».
ولذلك أدرك -عليه السلام- مسؤوليته
في إعداد وتأهيل واستكمال بناء أولاده سبطَي رسول الله وأعلام الهدى؛ ليواصلوا
المسيرة من بعده جيلًا بعد جيل، حتى يحافظوا على دين الله كما أُنزل، ورفع راية
الجهاد لمواجهة الظالمين والمفسدين في الأرض.
بدأ حزب النفاق المتحالف مع الطلقاء
بالتصفيات لكبار الصحابة ونفي العديد منهم خارج المدينة المنورة؛ لتخلو له الساحة
فيصعد الطلقاء في مسؤوليات الدولة الإسلامية، حَيثُ تولى معاوية إمارة بلاد الشام،
وعمرو بن العاص إمارة مصر، واستقوى معاوية بجند بلاد الشام الذين لم يعرفوا من الإسلام
إلا ما جاءهم به معاوية وعصابة الطلقاء، واجتمعوا على باطلهم، وتفرق أهل الحق عن
حقهم، فآلت الأمور إلى الأسوأ؛ حتى تمكّن حلف النفاق والطلقاء بقيادة معاوية من
دفع وإغراء أشقى أشقياء هذه الأُمَّــة عبد الرحمن بن ملجم لاغتيال أمير المؤمنين
وإمام المتقين الإمام علي بن أبي طالب -عليه السلام-.
وأشقى الناس اثنان: «عاقر ناقة صالح،
وقاتل الإمام علي»، كما أخبر بذلك رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم.
وقد تمكّن ابن ملجم من اغتيال الإمام
وضربه بسيفه المسموم وهو ساجدٌ يصلي عند الفجر في المسجد، ولم يفلح الأطباء في
استنقاذه، فارتقى إلى الله شهيدًا، وعندما ضربه اللعين ابن ملجم جلجل الإمام بصوت
قوي مقولته المشهورة:
«فزت وربِّ الكعبة، فزت ورب الكعبة، فزت
ورب الكعبة».
قال رجلٌ ممن أنعم الله عليه
بالإيمان: «لهذا قالت الملائكة: {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا
وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ}.
سبحانك ربي، ما ظهر هذا الفساد في
البر والبحر إلا بما كسبت أيدي الناس، وما سُفكت دماء الأنبياء والأولياء إلا بانحراف
الناس عن هداك الذي أنزلته في كتبك، وأرسلت به رسلك ليعلموا الناس الهدى ويخرجوهم
من الظلمات إلى النور، فأعرض الناس عن هداك، وفرطوا بأوليائك، وخذلوهم، وباعوا أنفسهم
لحزب الشيطان، فحدث ما حدث، وصارت الأُمَّــة إلى ما هي عليه من المذلة والهوان، حتى
تسلَّط النمرود، وفرعون، وهامان، ومعاوية، ويزيد، وعلي محسن، وعفاش، وابن زايد، وابن
سلمان، وأمريكا، وبنو صهيون، وبريطانيا، على رقاب الأُمَّــة، وأكثروا في الأرض
الفساد، فسفكوا دماء أنبيائك ورسلك وأوليائك والقادة إلى سبيلك..
فقد سُفك دم يحيى بن زكريا، وإيليا، وغيرهم
من الأنبياء والرسل، وسُفك دم الإمام علي وخذلته الأُمَّــة وهو مصدر أمانها
ونجاتها، وسُفك دم الإمام الحسين ولا من ناصر ينصره، وسُفك دم الإمام زيد، وسُفكت
دماء الأعلام من ذرية نبيك، وسُفك دم الحسين بن بدر الدين الحوثي على مرأى ومسمع أبناء
الأُمَّــة..!!
فأي فساد وظلم وبغي وطغيان يمارسه
اليهود والنصارى في فلسطين على مرأى ومسمع الكثير من الدول العربية؟!..
وأي صمت وخِذلان وذل وهوان وخنوع
يقابل هذا الإجرام من قبل الأُمَّــة؟!..
إن هذا الفساد والظلم وسفك الدماء لم
يحدث إلا نتيجة ليوم الرزية في سقيفة بني ساعدة، وتخاذل الأُمَّــة عن نصرة أئمة
الحق والهدى من عترة رسول الله صلوات الله عليه وآله..
فكان ما كان حتى جاء وعدُ الله ونصره
للمستضعفين في الأرض.
• فأجهش الفتى باكيًا حال الأُمَّــة:
«وأسفاه على هذه الأُمَّــة، فأي تفريط أقدم عليه هؤلاء القوم؟!..
وأي شقاء صارت إليه الأُمَّــة؟!..
أبعد أن أراد اللهُ تكريمَ
الأُمَّــة وعزَّتَها أبى الظالمون إلا أن يجروا الأُمَّــة إلى المذلة والهوان
والضعف والفرقة والشتات!!..
لقد صدق الله القائل: {قُتِلَ الْإنسان
مَا أَكْفَرَهُ}».
ثم التفت إلى أبيه متسائلًا: وما
علينا فعله اليوم، أبتِي؟
• الأب: والله لو أن الأُمَّــة رفعت
تلك اليد التي رفعها رسول الله لما بلغت من الضعف والهوان والفُرقة ما هي عليه
اليوم، ولأورثها الله الأرض، وأقامت الحق بالعدل والميزان.
بيد أن الله الرؤوف بعباده الرحيم
بهم بعث للأُمَّـة قائمًا بالحق، فلا يغيب عنا من الإمام علي -عليه السلام- إلا
شخصه..
فاليوم، وبعد أن بعث الله في
الأُمَّــة قادة من ذرية الإمام علي، وفي اليمن الميمون علمًا من أعلام الهدى، وقائدًا
ربانيًّا وقرينًا للقرآن وهاديًا إلى الحق، ينبغي على أبناء اليمن والأمة أن
يتمسكوا بهم، وألا يفرطوا بهم كتفريط الأجيال السابقة.
إننا، وبقيادة هؤلاء الأعلام، قادمون
بإذن الله لتحرير القدس وكل بلدان الأُمَّــة والعالم من هيمنة الطواغيت؛ فهم أولياء
الله الغالبون، لقوله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ
آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ} - المائدة: الآية (56).
وما النصر إلا من عند الله، والعاقبة
للمتقين..
والحمد لله رب العالمين.
اللهُ أكبر
الْمَوْتُ لِأمريكا
الْمَوْتُ لِإسرائيل
اللَّعْنَةُ عَلَى الْيَهُود
النَّصْرُ لِلْإسلام
السيد القائد: الالتزام بالبلاغ التاريخي يوم الغدير كان سيقي الأمة الانقسام والتراجع والصراع مع أعدائها
المسيرة نت| خاص: تناول السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- تفاصيل بلاغ "حق الولاية" للإمام علي -عليه السلام- والأُمر الإلهي للرسول الأكرم محمد -صلوات الله عليه وعلى آله وسلم- بتبليغه في "غدير خم".
الشيخ نعيم قاسم: نزع سلاح المقاومة إعلان لإعدام قوة لبنان والمفاوضات المباشرة مهزلة مرفوضة
المسيرة نت| متابعات: أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، أن مشروع نزع سلاح المقاومة يشكل تهديداً وجودياً للبنان ويهدف إلى إعدام عناصر قوته، معتبراً أن ما تطرحه الولايات المتحدة وكيان العدو الإسرائيلي عبر المفاوضات المباشرة مع السلطة اللبنانية يمثل محاولة لفرض مشروع "إسرائيل الكبرى" وإخضاع لبنان سياسياً وأمنياً.
السيد مجتبى الخامنئي: إيران لن تتراجع تجاه موقفها المعادي لنظام الهيمنة الذي أوجد كيان العدو الإسرائيلي
متابعات| المسيرة نت: هنأ قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى الخامنئي العالم الإسلامي بعيد الغدير الأغر.-
19:07جيش العدو: صفارات الإنذار تدوّي في مناطق الشمال بعد إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه جنود "إسرائيليين" في جنوب لبنان
-
19:03مصادر لبنانية: غارة صهيونية استهدفت بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان
-
19:02جيش العدو: ارتفاع عدد الإصابات في صفوف "الجيش" منذ بدء المعركة جنوبي لبنان إلى 1243
-
18:49مصادر لبنانية: طيران العدو أغار على بلدة تول قضاء النبطية جنوبي لبنان
-
18:44مصادر فلسطينية: قوات العدو تختطف شابين من محيط حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة
-
18:44مصادر فلسطينية: شهيدة و3 إصابات في قصف العدو منطقة الشعبية في مدينة غزة