أرادوا لنا القتل والشتات: فازددنا بالوَحدة قوةً وثباتًا
مرّت ثلاثةُ عقود ونصف عقد على إعادة تحقيق الوَحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990.
وفي هذه الذكرى تتجدّد التأكيدات
بالحقيقة التي لا تمحوها المؤامرات: أن الوحدة هي حتميةٌ تاريخيه متجذر في وجدان
الشعب اليمني، وصمود حيّ في وجه كُـلّ محاولات التفكيك والاستعمار الجديد.
اليمن، أرض الإيمان والحكمة كما
وصفها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، و"البلدة الطيبة" التي قال
الله عنها: ﴿بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾، كانت منذ الأزل كيانًا واحدًا
يمتد من المهرة وسقطرى إلى الحديدة، ومن باب المندب إلى نجران وجيزان وعسير.
ما كان تقسيمُها إلى شمال وجنوب
وسلطنات إلا صنيعةَ الاحتلال البريطاني، لتسهيل السيطرة وإطالة زمن الهيمنة.
لكن الهُوية اليمنية ظلت مغروسةً في
قلوب أبنائها، فلم تهدأ القلوب حتى طُرد المستعمر ولمّ الشمل في وحدته المباركة.
دفع اليمنيون ثمن هذا الحلم دماءً.
استشهد قادة وحدويون في سبيله، مثل
الرئيس إبراهيم الحمدي، والرئيس سالم رُبَّيْع علي، وعبدالفتاح إسماعيل، جميعهم
ارتقوا وهم يحملون مشروعًا واحدًا: يمن موحَّد حرّ.
وتُوّجت تلك التضحياتُ في 22 مايو
1990، فعمّ الفرحُ أرجاءَ الوطن، وأصبح اليوم عيدًا لكل اليمنيين.
لكن هذا الإنجاز لم يرق لأعداءِ
اليمن الحاسدين.
فتحَرّك النظام السعوديّ بكل أدواته
الماكرة لإضعافِ اليمن شمالًا وجنوبًا، وعمل على إفشال الوحدة وتحويلها إلى نذير
شؤم لليمنيين.
فأشعل الفتن، ودعم الانفصال، حتى
فجّر حرب 1994 ظنًّا منه أن اليمن سيُقسّم إلى الأبد.
فشلت محاولتُه بفضل الله وصمود الشعب،
فعاد بخطة جديدة: استقطاب بعض أطراف الحرب والسياسيين، لتحولهم إلى أوراق ضغط وابتزاز
لضمان بقاء اليمن تحت الوصاية.
وعندما فشلت أدواتُ الحرب المباشرة، لجأ
إلى الابتزاز السياسي، وظلّ اليمن رهينَ الإرادَة الخارجية حتى جاءت ثورة 21
سبتمبر 2014 التحرّرية، التي حملت على عاتقها إصلاحَ ما أفسده النظام السابق في مؤسّسات
الدولة وإعادة الوحدة بالشكل الصحيح.
فخافت مملكة الشر من نهوض اليمن وقطع
حبل التبعية، فاستنجدت بأمريكا وجمعت العالم في عدوان شامل.
هدفهم: كسرُ إرادَة اليمنيين، وإعادة
البلد ضعيفًا مستجديًا.
وحين فشلوا عسكريًّا، عادوا إلى مشروعِ
التقسيم القديم، فوزّعوا المليشيات، وزرعوا أدواتِهم، وجنودَهم إلى الجنوب؛ لنهبِ
خيراته واستعماره مجدّدًا، مستخدمين عملاء بلا قرار ولا سيادة، ينفّذون المهمة ثم
يُرمون، سواء كانت المهمة انفصالا أَو مزايدة بالوحدة.
رغم كُـلّ تلك المؤامرات والتحديات، بقيَ
الشعبُ اليمني أوفى لوحدته.
خمسة وثلاثون عامًا مرت والوحدة نجم
ينير سماءَ اليمن وأرضه وقلوب أبنائه، الذين ما زادهم العدوان إلا تماسكًا.
فمن يعيش بين المواطنين في الجنوب
يجد الناَس وطنيين متحابين: شماليون في الجنوب وجنوبيون في الشمال، وجميعهم يرفضون
الاحتلالَ الإماراتي السعوديّ، ويطالبون برحيله.
أما أصواتُ الانفصال، فهي قلّة
مأجورة، لا تمثّل الجنوب، تحَرّكها أموال الخارج، وتُخرِجُها إلى الساحات متى شاءت.
وما يُشاع من أن الوَحدة تسببت
للجنوب بالظلم والقهر وتدمير المؤسّسات، وأن الجنوب كان مزدهرًا بعد خروج المحتلّ
البريطاني، هي خُدعةٌ مكشوفة لتضليل من لا يقرأ التاريخ ولم يعش تلك الفترة.
ومن عاش تلك الأيّام أَو سمع من
آبائه وأجداده ويقرأ التاريخ يعرف أن بريطانيا رحلت وتركت بلدًا مدمّـرا بمؤسّساته
ومجتمعه.
لم تترك مصنعًا واحدًا، لكنها تركت
مصانعَ الخمور منتشرة بلا ضابط، ومجتمعًا منهارًا نفسيًّا وجسديًّا لا يملك من
أمره شيئًا.
حتى جاءت الوحدة فأعادت الروحَ للجسد،
والتحمت الأسر، واستعاد الشعب معنوياته وكرامته وشموخه.
وأما الظلم والفساد الذي حصل؛ بسَببِ
العمالة والارتهان للخارج فقد شمل الشعبَ شمالَه وجنوبه.
وفي هذه الذكرى التي تأتي اليوم
والقلوبُ مجروحة؛ بسَببِ ما يعانيه الجنوب من تشتُّت وتشرذُم وأوضاع اقتصادية صعبة؛
بسَببِ المحتلّين الجدد، نجدّد العهدَ والوعدَ لله ولوطننا وأجيالنا أنه لن تنكسر
إرادتنا، وسنتصدى للعدو، ونطرد المحتلّ، ونصلح ما شوّه هذه الوَحدة المباركة.
وبفضل الله وبجهود القيادة، أصبح
اليمن اليوم أقوى إرادَة وعزيمة على تحرير أرضه كاملة.
وهناك شرارةُ وعي وغضب تشتعلُ في
الجنوب، وستلتقي قريبًا بإخوانها في صنعاء يدًا واحدة لطرد المحتلّ.
فقد عرف الناس حجمَ المؤامرة ولن
يقبلوا بمشاريع التقسيم.
وبإذن الله بعد رحيل المحتلّين، سنعيد
بناء الوَحدة على أَسَاسها الصحيح: عدالة، شراكة، كرامة وسيادة.
وليظل اليمن جسدًا واحدًا لن يُسلخ، وشعبًا
واحدًا لن يُقسّم.
سيسقط العملاء، ويختنق الأعداءُ الحاسدون بغيظِهم بإذن الله.
كلمة مرتقبة للرئيس مهدي المشاط بمناسبة عيد الأضحى المبارك
المسيرة نت | خاص: يوجه فخامة المشير مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى، في تمام الساعة الثامنة من مساء اليوم، كلمةً إلى أبناء الشعب اليمني بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
قاسم: مجزرة المغازي استمرار لحرب الإبادة واستخفاف صهيوني بكل جهود الوسطاء
المسيرة نت | متابعات: أكد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن العدو الصهيوني ارتكب مجزرة جديدة بحق المدنيين في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، في إطار استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها ضد الشعب الفلسطيني، واستمرار خروقات وقف إطلاق النار التي لم تتوقف رغم الجهود الدولية والإقليمية المبذولة لوقف العدوان.
الخارجية الإيرانية: لن نتردد للحظة واحدة في الدفاع عن سيادتنا
المسيرة نت | متابعات: أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم، أن الجمهورية الإسلامية لن تتردد لحظة واحدة في الدفاع عن إيران وسيادتها.-
20:07الرئيس المشاط: العدو يثير المشاكل لتفتيت الجبهة الداخلية ويعمل على بث دعايات كاذبة لصرف الناس عن القضايا ذات الأولوية
-
20:07الرئيس المشاط: مواجهتنا مستمرة مع أعدائنا لما يزيد عن عقد من الزمن تتبدل فيها العناوين وتتعدد المعارك، وعدونا لم ينفك عن مؤامراته ودسائسه
-
20:06الرئيس المشاط: نحث الميسورين على التراحم والتكافل وعناية الفقراء والمساكين والمحتاجين كخصائص ملازمة لمثل هكذا مناسبة
-
20:06الرئيس المشاط: نؤكد على مواقفنا الثابتة إلى جانب قضايا الأمة، في فلسطين ولبنان إيران، وعلى العمل من أجل انتزاع حقوق شعبنا اليمني العظيم
-
20:06الرئيس المشاط: ندعو الجميع إلى الاعتصام بحبل الله تعالى، والتحرر من التبعية العمياء لقوى الاستكبار والطغيان بقيادة أمريكا وكيان العدو
-
20:05الرئيس المشاط: لن نألو جهداً في العمل بكل السبل والوسائل الممكنة حتى تحرير جميع أسرانا وعودتهم إلى أهاليهم وذويهم سالمين