الاحتلال يوظف الاغتيالات و"الاستيطان" والحصار لتصفية القضية.. أمريكا والأمم المتحدة "الراعي الرسمي"
آخر تحديث 17-05-2026 01:16

المسيرة نت | خاص: يتواصل العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني بوتيرة متصاعدة، في ظل تصعيد عسكري وأمني واسع يستهدف قطاع غزة والضفة الغربية والأسرى الفلسطينيين، بالتوازي مع توسيع المشروع الاستيطاني ومحاولات فرض معادلات جديدة على الأرض، وسط غطاء أميركي وصمت دولي وأممي، يجعل واشنطن والأمم المتحدة الراعي الرسمي للإجرام.

 ويؤكد مراقبون أن الاحتلال لا يتعامل مع أي تهدئة أو اتفاقات بوصفها التزاما سياسيا أو إنسانيا، حيث يستغلها لإعادة ترتيب بنك أهدافه وتنفيذ المزيد من الاغتيالات والتدمير والحصار، في إطار مشروع يستهدف تصفية القضية الفلسطينية وتقويض أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية، بالتزامن مع تصعيد غير مسبوق في الضفة الغربية وسياسات القمع داخل السجون.

وفي هذا السياق، يقول الخبير في شؤون العدو الإسرائيلي الدكتور إسماعيل مسلماني إن حركة حماس كانت لديها مخاوف حقيقية قبل الموافقة على بنود الاتفاق، في ظل غياب ضمانات حقيقية تلزم الاحتلال بتنفيذ التزاماته، موضحا أن كيان العدو لم يلتزم لا بالمرحلة الأولى ولا الثانية، بل صعد من عمليات القتل والاستهداف.

وفي مداخلة على قناة المسيرة، يشير مسلماني إلى أن ما يجري في غزة يعيد إلى الأذهان مشاهد النكبة الفلسطينية عام 1948، مؤكدا أن الاحتلال يواصل القتل والتهجير وهندسة الجوع، فيما يرفض الشعب الفلسطيني تكرار النكبة أو مغادرة أرضه رغم الإبادة والحصار.

ويعتبر مسلماني أن اغتيال القائد عز الدين الحداد يكشف استمرار الاحتلال في استخدام سياسة “بنك الأهداف” وتوظيف الدم الفلسطيني في الصراعات السياسية والانتخابية داخل الكيان، لافتا إلى أن الاحتلال روّج لعملية الاغتيال باعتبارها إنجازا رغم استخدامه طائرات مقاتلة وصواريخ وقنابل لاستهداف شقة سكنية تضم أطفالا ونساء.

ويضيف أن العملية الغادرة تعكس فشلا أمنيا وعسكريا للاحتلال، خصوصا بعد سنوات من ملاحقة الحداد رغم الإمكانات التكنولوجية والاستخباراتية الكبيرة التي يمتلكها العدو داخل قطاع غزة.

ويلفت إلى أن الاحتلال يواصل عدوانه رغم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع، موضحا أن أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون أوضاعا غير طبيعية في ظل انعدام مقومات الحياة الأساسية واستمرار القصف وسقوط الشهداء والجرحى يوميا.

ويتابع بالقول إن الضفة الغربية تتعرض بدورها لحصار وتضييق غير مسبوق، من خلال مئات الحواجز والبوابات العسكرية والاعتقالات اليومية، إلى جانب تصاعد المشروع الاستيطاني الذي يقوده وزراء متطرفون أمثال بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير.

ويرى أن الاستيطان يهدف إلى تقطيع أوصال الضفة الغربية ومنع إقامة دولة فلسطينية، مشيرا إلى أن المستوطنات والطرق الالتفافية والجسور مزقت التواصل الجغرافي بين المدن الفلسطينية، في وقت بات فيه نحو مليون مستوطن يشكلون “دولة داخل دولة” مدججة بالسلاح.

وفي ختام مداخلته، يؤكد الدكتور إسماعيل مسلماني أن المشروع الاستيطاني لا يقتصر على الضفة الغربية، بل يمتد إلى أطماع معلنة في جنوب بنان وجنوب سوريا، في إطار أيديولوجيا توسعية استعمارية تتبناها حكومة الاحتلال الحالية.

من جهته، يؤكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة “بيرزيت” الدكتور سعد نمر أن الاحتلال الصهيوني لم يلتزم يوما بأي اتفاقيات أو تفاهمات، مشيرا إلى أن الفصائل الفلسطينية التزمت بوقف إطلاق النار، بينما واصل الاحتلال القصف والاغتيالات والاعتداءات اليومية على قطاع غزة.

ويضيف في مداخلة على قناة المسيرة، أن اغتيال القائد عز الدين الحداد يمثل تصعيدا خطيرا، لافتا إلى أن الولايات المتحدة كانت على علم بهذه العملية ولم تبد أي اعتراض، بخلاف ما كان يحدث في مرات سابقة، ما يعكس حجم الدعم الأميركي للاحتلال.

ويشير إلى أن الصمت العربي والدولي تجاه عمليات الاغتيال والقصف والحصار يكشف حالة العجز والتواطؤ، في وقت يواصل الاحتلال عدوانه في غزة ولبنان معا رغم الحديث عن اتفاقات لوقف إطلاق النار.

وفي ما يتعلق بملف الأسرى، يوضح نمر أن أوضاع المعتقلين الفلسطينيين شهدت تدهورا خطيرا منذ تولي المجرم إيتمار بن غفير ما تسمى وزارة الأمن القومي في حكومة الاحتلال، مؤكدا أن إدارة السجون تمارس سياسات تعذيب ممنهجة وحرمانا للأسرى من أبسط حقوقهم الإنسانية.

وينوّه إلى أن الاعتقالات اليومية في الضفة الغربية تتواصل بوتيرة مرتفعة، في ظل انتهاكات تتعارض مع القوانين الدولية واتفاقيات جنيف وحقوق الإنسان، مؤكدا أن الأسرى الفلسطينيين يعيشون أوضاعا صحية ونفسية مأساوية داخل السجون.

وفي ختام مداخلته، يحذّر نمر من أن استمرار الاغتيالات والتصعيد الإسرائيلي قد يقود إلى انفجار جديد في المنطقة، خصوصا إذا تجددت المواجهة مع إيران أو توسعت الحرب في جنوب لبنان، متوقّعاً أن أي تصعيد إقليمي قد يدفع المقاومة الفلسطينية إلى الرد وفتح جبهات المواجهة مجددا في قطاع غزة.


إغلاق مطار صنعاء جريمة حرب ممنهجة.. العدوان يستخدم الحصار الجوي كسلاح لإخضاع اليمنيين
المسيرة نت | خاص: يواصل تحالف العدوان منذ أكثر من أحد عشر عاما استخدام مطار صنعاء الدولي كورقة حرب وضغط سياسي وإنساني، عبر فرض الحظر الجوي واستهداف المطار بشكل متكرر، في سياق سياسة ممنهجة تستهدف خنق الشعب اليمني وحرمانه من أبسط حقوقه الإنسانية، وفي مقدمتها حق السفر والتنقل والعلاج وأداء الشعائر الدينية.
حزب الله: تنفيذ 19 عملية ضد مواقع وقوات العدو الإسرائيلي خلال 24 ساعة
متابعات| المسيرة نت: أعلن حزب الله مساء اليوم، تنفيذ 19 عملية ضد مواقع وقوات العدو الإسرائيلي خلال 24 ساعة.
نتائج زيارة ترامب للصين تترجم حقيقة انهيار الهيمنة.. إيران تُنهي زمن الإملاءات الأمريكية
المسيرة نت | خاص: أكد عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي الطيب الدجاني أن التطورات الأخيرة في المنطقة، خصوصا الحرب على إيران، كشفت تحولات استراتيجية كبرى على مستوى النظام الدولي، وأظهرت تراجع الهيمنة الأمريكية وصعود قوى دولية وإقليمية جديدة، في مقدمتها الصين وإيران ومحور المقاومة.
الأخبار العاجلة
  • 02:16
    ألمانيا: الشرطة تعتقل 15 شخصا شاركوا في مسيرة مؤيدة لفلسطين في برلين
  • 01:54
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تشن حملة مداهمات لعدد من منازل المواطنين خلال اقتحامها المتواصل لبلدتي رمانة والطيبة غرب مدينة جنين
  • 01:42
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم قرى عانين والطيبة وسيريس في مناطق جنين المختلفة
  • 01:28
    الخارجية الإيرانية: اغتيال قادة المقاومة والنخب الفلسطينية لن يوهن مسار المقاومة ونهجها
  • 01:19
    الخارجية الإيرانية: اغتيال القادة والنخب الفلسطينية يظهر عجز ويأس العدو الصهيوني أمام روح المقاومة
  • 01:18
    الخارجية الإيرانية: الولايات المتحدة شريكة في جرائم العدو الصهيوني باعتبارها أكبر داعم تسليحي ومالي وسياسي له
الأكثر متابعة