مدير مجمع الشفاء يؤكد انهيار القطاع الصحي بغزة وفقدان جرحى ومرضى بسبب الحصار وضعف الإمكانيات
المسيرة نت | خاص: أوضح مدير مجمع الشفاء الطبي، الدكتور حسن الشاعر، أن واقع القطاع الطبي في قطاع غزة -بعد عامين ونصف من العدوان الإسرائيلي الأمريكي واستمرار الحصار- منهار بالفعل ويواجه عدة مشاكل؛ منها التدمير الممنهج لأغلب المراكز الطبية والمستشفيات، وتدمير معظم الأجهزة الطبية داخلها.
وقال في حديث خاص لقناة "المسيرة": عبر برنامج "من غزة" «إن إغلاق المعابر لمدة عامين ونصف قلل نسبة المستلزمات الطبية والأدوية، وهناك فئات كبيرة تعاني وتموت داخل القطاع ولا نستطيع مساعدتها، مثل مرضى الأورام والسرطان، والكثير من أصحاب الإصابات الخطيرة التي أُصيبوا بها خلال الحرب العدوانية، الأمر الذي جعلنا نقف عاجزين أمام الكثير من هؤلاء المرضى بسبب إغلاق المعابر الذي نعاني منه حتى بعد وقف إطلاق النار الذي يدعيه كيان العدو الإسرائيلي».
وأضاف
الشاعر: «بالنسبة لنا لا تزال الحرب مستمرة يومياً؛ فهناك اغتيالات وقصف، وجرحى
ومرضى جدد، والكثير من المستلزمات والأجهزة الطبية غير موجودة، كما نفتقر لبعض
الأجهزة الأساسية في تشخيص المرضى، إن القطاع الصحي
منهار، ونشعر بالضعف أمام المرضى الذين يستحقون الكثير من الخدمات في ظل صبرهم
أمام حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة».
وتابع
«كنا نتوقع أنه بعد إعلان دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ أن تتغير الأحوال ولو
قليلاً، وتدخل الإمدادات الطبية بالشكل المطلوب إلى مشافي القطاع، لكن الوضع الصحي
أصبح أكثر سوءاً؛ فلم يدخل إلينا أي شيء من خارج قطاع غزة، باستثناء بعض الوفود
القليلة التي لا يُسمح لها بإدخال أي شيء من المستلزمات الطبية معها».
تحديات بيئية وصحية
متفاقمة
وكشف
مدير مستشفى الشفاء عن «ظهور الكثير من التحديات والمعاناة الناتجة عن انهيار
شبكات الصرف الصحي والري، وتكاثر القوارض، والأمراض البيئية المختلفة، وتلوث
المياه، ونقص المواد الغذائية، وما ينتج عن ذلك من أمراض تستنزف القطاع الصحي،
بالإضافة إلى ما يتسبب به القصف المستمر من إصابات كثيرة تُضاف إلى أكثر من مئة
وثلاثين ألف مصاب خلال الفترة السابقة، منهم ما يقارب خمسة وثلاثين أو أربعين ألف
مصاب يحتاجون للعلاج في مراكز متقدمة خارج قطاع غزة».
وحول
التعامل مع الإصابات التي تصل بشكل يومي إلى المشافي في ظل استمرار عمليات القصف
والتصعيد الذي لم يتوقف، قال الدكتور حسن الشاعر: «الطواقم
الطبية الموجودة الآن في قطاع غزة منهكة، ولكننا نشعر أن هذا واجب وطني وأخلاقي
وديني علينا التزام به تجاه مصابينا ومرضانا، لقد أُنهكنا فعلاً، ولكن الحمد لله رب العالمين
لا نزال على رأس عملنا، نقدم الخدمات بما استطعنا وبأقصى إمكانيات موجودة لدينا،
حيث أصبحنا نعتمد على التشخيصات الإكلينيكية التي تعتمد على الطبيب في ظل نقص
الأجهزة، وهناك بعض البدائل البسيطة لبعض أصناف الأدوية، ونعمل بما هو متاح وبقدر
الإمكان لتقديم الخدمات الطبية».
وجدد
التأكيد على استشهاد الكثير من المرضى جراء نقص عدد غرف العمليات داخل مجمع الشفاء
الطبي، والتي لا تتجاوز غرفتين فقط، بعد أن توقف المجمع عن العمل لسبعة أشهر.
وأردف:
«إن موجات القصف اليومي على القطاع حالياً وصلت إلى 17 موجة، مما رفع عدد
المصابين، والمستشفى يستقبل العديد من الجرحى إثر كل موجة، ويحتاج العديد منهم إلى
دخول غرف العمليات في أسرع وقت ممكن، فكنا نقوم بتحديد أولويات دخول هذه الغرف في
ظل الانتظار الطويل للدور، وفي هذه الحالات فقدنا شهداء في تلك اللحظات، وافتقدنا
مرضى كثر صراحةً أمام نقص إمكانياتنا».
استهداف ممنهج وتدمير
البنية التحتية الطبية
كما
قال: «منذ بدء العدوان على غزة، أعلن جيش العدو الإسرائيلي أن الأطباء والمستشفيات
والمسعفين والصحفيين أهداف له، وبعد 10 أيام، رفع العدو من وتيرة تحريضه على
المستشفيات، وكانت البداية للأسف من مجمع الشفاء الطبي في 10 نوفمبر من عام 2023م،
حيث تم إيقافه عن الخدمة لمدة أسبوعين، وبعد ذلك في مارس 2024م تم اجتياحه وتدميره
مرة أخرى، ودمرت جميع المباني داخل المجمع وتوقف بعد ذلك لسبعة أشهر. ثم عدنا
وبدأنا بالترميم، والآن في هذه الفترة لدينا ما يقارب 350 سريراً، وعشر غرف
عمليات، وفيها 20 سرير عناية مركزة، لكننا نفتقد إلى الأجهزة، حيث لا نملك جهاز
أشعة مقطعية ولا جهاز تصوير بالرنين المغناطيسي».
وعن
التدمير الكلي للمستشفيات، أوضح الشاعر أن العدو الإسرائيلي دمر كامل مشافي منطقة
شمال قطاع غزة، ومنها: مستشفى بيت حانون، والمستشفى الإندونيسي، ومستشفى العودة،
ومستشفى كمال عدوان، وهذه هي كل المشافي في شمال القطاع، والآن جميعها لا يعمل
لأنه لا حياة في الشمال. أما في مدينة غزة، فقد تم تدمير مستشفيات الكرامة والشفاء
وخروجها عن الخدمة تماماً، وإخلاء مستشفى القدس، ومستشفيات أصدقاء المريض، والخدمة
العامة، لافتاً إلى أن عمل بعضها حالياً هو عمل جزئي.
وفي
جنوب القطاع، أكد أن العدوان الإسرائيلي دمر مستشفى الإماراتي للنساء والولادة،
والمستشفى الكويتي، ومستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح، أما المستشفى الأوروبي
في شرق مدينة خان يونس فقد تعرض لتدمير كلي ولا يزال خارج الخدمة، لافتاً إلى أن
ما يقارب 28 مركزاً صحياً ومستشفى تم تدميرها من أصل 36 مستشفى داخل قطاع غزة من
قبل العدو الإسرائيلي الغاشم عبر القصف المتعمد والمباشر والاجتياح.
ولفت
الدكتور الشاعر إلى أن المانع الوحيد لإخراج الحالات الخطيرة من الجرحى والمرضى هو
العدو الإسرائيلي، وأن عدد الحالات التي تحتاج للعلاج في مراكز متقدمة خارج فلسطين
يتجاوز 35 ألف جريح ومريض، وهذه النسبة من أصل أكثر من 170 ألف جريح أصيبوا خلال
عامين من الحرب.
ورداً
على تساؤل حول حالات الجرحى، ومنهم الجريحة "شروق" ووالدة الطفلة
"بتول"، وما يمثلنه كعينة لآلاف الجرحى، قال الدكتور حسن: «نحن كإدارة
مجمع الشفاء الطبي، وكمدير طبي، تعاملنا مع هذه الحالة واستقبلناها في المجمع،
وطبعاً إصابتها تعتبر من الإصابات الخطيرة التي مرت علينا، وتعاملنا معها بحسب
الإمكانيات وأجرينا لها عمليات، ولكن الإصابة صعبة بلا شك، إن الأمور الطبية
والتعامل مع هذه الحالات الآن محدود جداً؛ فمنذ أن تحسنت حالتها وخرجت من العناية
المركزة كتبنا لها تحويلة للعلاج في الخارج.
كما أشار إلى أن غزة تعرضت للقصف بجميع أنواع
الأسلحة التي لم تُستخدم في العالم من قبل، واُستهدفت المنازل والخيام، وكانت
الإصابات في جميع أجزاء الجسم، في حين يفتقر القطاع للمسكنات التي تحتاجها مثل هذه
الحالات، مما يجعل المعاناة شديدة جداً.
وعن
تطوير القطاع الصحي في قطاع غزة قبل العدوان، قال الدكتور حسن: «كنا قبل العدوان نسعى لتطوير القطاع الصحي بالأنظمة الجيدة،
ولكننا الآن نعمل فقط على حل الأزمات؛ فقد كنا نعاني سابقاً من أزمة الكادر
الطبي فعالجناها وطورنا كادراً آخر خلال 3 سنوات، وفي الأجهزة الطبية كنا نستعين
بأجهزة في مستشفيات أخرى خارج مدينة غزة، ونستعين بجميع المؤسسات الدولية لتوفير
المستلزمات الطبية وكذلك الأدوية، وبقدر الإمكان نحاول الضغط على مؤسساتنا وعلى
أنفسنا لتوفيرها».
وشدد
على أن أكثر من 45% من الأدوية غير متوفرة في قطاع غزة، وتشمل أدوية مرضى الأورام
السرطانية؛ حيث فقدنا أكثر من 85% من أدوية السرطان والأورام، ولم يتبقَ منها سوى
ما يقارب 15% فقط من هذه البروتوكولات، وهي بروتوكولات قديمة تماماً وليست مناسبة
لجميع مرضى السرطان.
وأردف:
«لقد عملنا لحل الكثير من المشاكل، ومنها إعادة بناء وترميم مباني مستشفى الشفاء
وبعض الأقسام رغم التكلفة العالية جداً للترميم، ولكننا أمام إخراج الحالات
الخطيرة للعلاج في الخارج نقف عاجزين، ولا نستطيع تقديم المعالجة المناسبة. يزورني
الكثير من المرضى فنحول طلباتهم إلى منظمة الصحة العالمية، وهي بدورها ترفعها إلى
العدو الذي يتحكم بملف الحالات الحرجة بمزاجية».
وقال: «عدد قليل جداً من المرضى الآن يغادرون
قطاع غزة للعلاج، وهناك خلال السفر والعودة الكثير من المتاعب والتكلفة الباهظة
على أهل المريض، فالأمور ليست وردية بل هي صعبة جداً، ونتعامل الآن مع أزمات تخالف
طموحاتنا السابقة التي كانت تتمحور حول التطوير والتحسين للخدمات الطبية في مستشفى
الشفاء، الذي كان يمثل الصرح الأكبر في قطاع غزة والضفة الغربية ويقدم خدمات في
جميع التخصصات الطبية الجراحية والباطنية».
وعن الأعداد التي تغادر القطاع بعد استئناف عمل معبر رفح وحال عمله بشكل كامل، قال إن عدد المرضى الذين يمكن خروجهم مرتبط باستعدادات الدول المستضيفة لمعالجتهم، والمستشفيات والحالات ونوعيتها، متوقعاً أنه في حال سُمح للمرضى بالسفر فإن الوضع لن يكون سهلاً بالنسبة لهم في المغادرة والعودة بسبب ممارسات العدو الإسرائيلي ضد المواطن الفلسطيني وتلذذه بآلامه؛ فهو لم يترك لهم فرصة للعلاج الجيد في الخارج، وهو من يتحكم بالسماح للمعاقين والحالات الخطرة أو عدم السماح لهم للأسف.
وأكد أن العدو يمعن في مضاعفة معاناة الجرحى والمرضى ومعاناة أهاليهم، وخاصة فئة الأطفال الذين بلغت نسبتهم 40% من إجمالي الشهداء والجرحى في هذا العدوان الغاشم.
وأوضح
أن تحويلات الحالات المحتاجة للسفر إلى الخارج مرفوعة وموجودة لدى العدو
الإسرائيلي منذ عام، لكنه لم يرد عليها لا بالرفض ولا بالقبول، مؤكداً أن تصنيف
المرضى والجرحى يتم من قِبل منظمة الصحة العالمية ووفق القوانين الدولية وبالتنسيق
مع وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.
وأشار إلى عمل بعض المؤسسات في القطاع كشركاء،
وهم يعلمون الوضع الصحي ومدى معاناة المرضى والمصابين، ولكن الكل يواجه معارضة
ومواجهة شديدة تمنع كل ما يخدم المريض الفلسطيني.
وشدد
مدير مجمع الشفاء على أن العدو يمتنع عن الرد منذ عامين والكل ينتظر، لكنه لا يأبه
لحالاتهم، والكثير من المرضى استشهدوا خلال فترة انتظارهم للرد من قبل العدو
الإسرائيلي، لافتاً إلى أن الحال إذا ما استمر على ما هو عليه سيزداد سوءاً.
وفي
تساؤل حول التواصل مع المؤسسات الدولية والدول المستضيفة بحكم إغلاق المعابر، أجاب
الدكتور حسن: «نحن نناشد جميع المؤسسات الطبية والصحية والإنسانية في العالم،
وجميع الدول المناصرة للقضية الفلسطينية، للعمل على حل مشكلة القطاع الصحي
والخدمات الصحية داخل قطاع غزة، وهناك العديد من المؤسسات تعمل الآن داخل القطاع،
ويعملون كشركاء معنا أصلاً داخل مجمع الشفاء الطبي، ويعلمون جيداً الوضع الصحي
ومدى معاناة المرضى والمصابين، ولكننا جميعاً نواجه معارضة من قبل الاحتلال
الإسرائيلي ومواجهة تمنع كل ما يتعلق بخدمة المريض الفلسطيني».
الكثير من المرضى والجرحى
استشهدوا وهم منتظرين رد العدو على موافقة السفر
وأوضح
الاحتلال الغاصب يمتنع عن الرد بالرفض أو بالقبول لأكثر من سنة،و الحالات يتم
تصنيفها أصلاً داخل لجنة التحويلات التي تعمل في وزارة الصحة بناءً على الحالة
المرضية (مثل تصنيف أ، أو ب، أو ج)، ويتم إرسالها من قِبل منظمة الصحة العالمية
إلى جانب العدو الإسرائيلي الذي يمتنع عن الرد لأكثر من سنة أو سنوات لبعض
المرضى».
وأضاف:
«لقد قمنا بالأسبوع الماضي بتجديد بعض التحويلات لمرضى لديهم تحويلات تعود لأكثر
من عامين، وننتظر الرد، فالكل ينتظر رد من جانب العدو الإسرائيلي، ولكنه لا يأبه
بحالة المرضى، وكثير من هؤلاء المرضى والمصابين استشهدوا في فترة انتظارهم لهذه
التحويلات؛ ولا يوجد رقم أو نسبة محددة، ولكنني متأكد أن الكثير من المرضى
استشهدوا وهم في حالة انتظار سفرهم لتلقي العلاج خارج القطاع»، مؤكداً على أنه إذا
بقي الحال على ما هو عليه سيزداد الوضع سوءاً.
وناشد
جميع الدول المناصرة وجميع المؤسسات الإنسانية والصحية للضغط على جيش العدو الإسرائيلي
للسماح بفتح معابر قطاع غزة، ودخول الطواقم الطبية والمستلزمات والأدوات الطبية
والأدوية، للعمل على تقديم الخدمة الصحية المناسبة لأبناء الشعب الفلسطيني في القطاع،
والسماح لمن لا يستطاع تقديم الخدمة لهم في قطاع غزة بالسفر إلى الخارج ليتلقى
الرعاية المناسبة، تقديراً لصبرهم وصمودهم في هذه الفترة في ظل حرب الإبادة التي
شُنت ضد غزة ولم تنتهِ بعد».
إغلاق مطار صنعاء جريمة حرب ممنهجة.. العدوان يستخدم الحصار الجوي كسلاح لإخضاع اليمنيين
المسيرة نت | خاص: يواصل تحالف العدوان منذ أكثر من أحد عشر عاما استخدام مطار صنعاء الدولي كورقة حرب وضغط سياسي وإنساني، عبر فرض الحظر الجوي واستهداف المطار بشكل متكرر، في سياق سياسة ممنهجة تستهدف خنق الشعب اليمني وحرمانه من أبسط حقوقه الإنسانية، وفي مقدمتها حق السفر والتنقل والعلاج وأداء الشعائر الدينية.
حزب الله: تنفيذ 19 عملية ضد مواقع وقوات العدو الإسرائيلي خلال 24 ساعة
متابعات| المسيرة نت: أعلن حزب الله مساء اليوم، تنفيذ 19 عملية ضد مواقع وقوات العدو الإسرائيلي خلال 24 ساعة.
نتائج زيارة ترامب للصين تترجم حقيقة انهيار الهيمنة.. إيران تُنهي زمن الإملاءات الأمريكية
المسيرة نت | خاص: أكد عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي الطيب الدجاني أن التطورات الأخيرة في المنطقة، خصوصا الحرب على إيران، كشفت تحولات استراتيجية كبرى على مستوى النظام الدولي، وأظهرت تراجع الهيمنة الأمريكية وصعود قوى دولية وإقليمية جديدة، في مقدمتها الصين وإيران ومحور المقاومة.-
01:42مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم قرى عانين والطيبة وسيريس في مناطق جنين المختلفة
-
01:28الخارجية الإيرانية: اغتيال قادة المقاومة والنخب الفلسطينية لن يوهن مسار المقاومة ونهجها
-
01:19الخارجية الإيرانية: اغتيال القادة والنخب الفلسطينية يظهر عجز ويأس العدو الصهيوني أمام روح المقاومة
-
01:18الخارجية الإيرانية: الولايات المتحدة شريكة في جرائم العدو الصهيوني باعتبارها أكبر داعم تسليحي ومالي وسياسي له
-
01:18الخارجية الإيرانية: عمليات الاغتيال الصهيونية جزء من المخطط الإجرامي الصهيوني يهدف لمحـو فلسطين
-
01:18الخارجية الإيرانية: نُعزي قيادة حركة حماس والشعب الفلسطيني المجاهد والصبور وجميع المسلمين وأحرار العالم باستشهاد القائد عز الدين حداد