فاتورةُ الدمِ العربي
يا أُمَّـة ضحكت من جهلها الأمم، ويا شعوبًا سُقيت من كؤوس الوهم والندم؛ إلى متى نظل في ذيل القافلة، نقتات الفتات ونبني العروش الزائلة؟
يتساءل الكثير: لماذا يدفع العربي الثمن في كُـلّ محفل، ويُساق إلى الموت كأنه كبشٌ مُعطل؟
ولماذا الناتو يملك حق النقض (الـﭭيتو)
ويحمي مصالح أعضائه بالقرار، بينما العربي يفتح داره لمن عاداه؟
ولماذا نرى الغربي يتدلل في اختيار
معاركه، بينما العربي يُلقى في التهلكة بمهالكه؟
انظروا إلى الناتو وكيف يصون كيانه، ويحفظ
لأعضائه هيبته وشأنه.
يوم جاء ترامب بخرقه وطيشه، وأراد
جرهم لخدمة جيشه، وقفوا في وجهه، وقالوا: لسنا أدوات في يدِ مغامرٍ مجنون يجرنا
للنار.
هناك القرارُ يُصنع، والصوتُ يُسمع، والمصلحةُ
فوق كُـلّ اعتبار تُوضع.
أما في بلادنا، فالأرض مستباحة، والسيادةُ
في مهب الريحِ طرّاحة.
القواعد تُبنى، والثروات تُجنى، والشعوبُ
في غياهبِ الفقرِ تُفنى.
صار العربي يهرولُ لفتحِ الأبواب، ويطلبُ
السلام من صانعِ الخراب؛ فغدت بلادنا ساحاتِ حربٍ بالوكالة، وعنوانًا للذلِ
والاستمالة.
يفتحون القواعدَ لضربِ الأخ والجار، ثم
يتباكون إذَا اشتعلت في بيوتهم النار، فيا له من قرارٍ مخزٍ وانكسار.
يا أهل العقول، هل هذا حالٌ يُقبل
به؟ أمريكا ترفعُ فزّاعة إيران، لتمتصَّ ما تبقى في الخزائن من لؤلؤٍ ومرجان، وتتركَ
الشعوبَ في مهبِّ الفقرِ والخذلان.
العربي يدفعُ المليارات، ويشتري
الخردةَ والطيارات، ثم يُزجُّ به في مواجهةِ الجار، ليحرقَ الدار ويستجلبَ العار.
والبيت الأبيض يتفرجُ من بعيد، يَعِدُ
هذا ويُهدّد ذاك كأنهُ الوعيد.
أليس من العدلِ أن يتقاسم الحلفاءُ
الأثقال؟ أم أن قدر العربي أن يكونَ حمالًا للأغلال؟ يُعطي المال، ويُقدمُ الرجال،
وفي الأخير يُرمى كخِرقةٍ باليةٍ بعد زوالِ الآمال.
الحليفُ الحقيقي عند واشنطن هو من
يملك القرار، لا من يرتجفُ خلف الجدار.
الحليفُ القوي هو من يقول
"لا" حينما تقتضي الكرامة، لا من يطأطئ الرأسَ طلبًا للسلامة، فتكون
نهايته الندامة.
يا أُمَّـة الإسلام القضيةُ ليست دمًا
يُراق فحسب، بل هو اقتصاد يُنهبُ.
أموال العربِ صارت وقودًا لمصانعِ
السلاحِ الغربي، يُحرم منها اليتيمُ ويُعطى منها المعتدي الأجنبي.
يبنون في نيويورك الأبراج، ويتركون
مدننا للخرابِ والاحتجاج.
متى كان الذئبُ يحرسُ الغنم؟
ومتى كان المستعمرُ يداوي الألم؟
إنهم يغرسون الخلافَ بيننا لنظلَّ في
حاجةٍ إليهم، ونبقى أسرى لسياساتهم ونعكفَ بين أيديهم.
يُصورون لنا الأخَ عدوًا، والعدوّ حميمًا
وصنوًا، فيسلبون منا الإرادَة والقدرة.
هذه هي اللعبةُ الكبرى، فهل من
مدّكرٍ يعتبرُ بالأمسِ والذكرى؟.
السؤال الذي يفرض نفسه بمرارة: متى
يصحو الضمير ويتحرّر الأسير؟
ومتى يتحول العربي من أدَاة تنفيذ
إلى صانعِ قرارٍ رشيد؟
الجوابُ ليس في أروقةِ الفنادق، بل
في فوهاتِ البنادق، وفي وعي الشعوبِ التي ترفضُ الفوارق.
لن يتوقف هذا الدور الدامي، ما دام
العربي يرى في الغربِ ربًا حامي.
السيادةُ لا تُشترى بالدولار، والكرامةُ
لا تُنال بالارتهان والاستنفار.
إنها لحظةُ المسيرة نحو الذات، وتركِ
لغةِ التبعيةِ والشتات.
لا عدالةَ مع الضعيف، ولا مكانَ في
هذا العالمِ للخائفِ والرديف.
إما أن نكونَ أحرارًا في أوطاننا، أَو
نُدفنَ أحياءً مع أحزاننا.
يا أُمَّـة العرب، ويا أهل الشرقِ
والغرب؛ إنَّ أمريكا لا تحمي إلا مصالحها، ولا تداوي إلا جراحها.
الناتو رفضَ المغامرة لأنه شريك، والعربي
قَبِلَ المقامرة؛ لأنه مملوكٌ وليس بشريك.
متى أدركنا أنَّ قوتنا في وحدتنا، وأنَّ
عزتنا في كرامتنا، حينها فقط سيهابنا البعيد، ويحترمنا القريب.
كفانا أن نكونَ حطبًا لنارِ غيرنا، ووقودًا
لمطامعِ من لا يرقبُ فينا إلًّا ولا ذمة.
آن الأوان أن ننتزعَ زمامَ الأمور، ونخرجَ
من عتمةِ القبور إلى بهجةِ النور.
الأرض أرضنا، والسماءُ سماؤنا، ومن
اعتمدَ على المستكبر ضاعَ أثرُه، ومن اعتمدَ على الله وعلى سواعد الأحرار شاعَ
خبرُه وعلا قدرُه.
هذه رسالةٌ لكلِّ لبيب، فهل من مجيب؟
أم سنظلُ ندفعُ الثمن، ونلعنُ الزمانَ والوثن؟ القرارُ اليوم في الميدان، لا في
مكاتبِ "بني صهيون" وأعوان الشيطان.
فاستفيقوا يا عرب، فقد طفحَ الكيلُ وبلغَ السيلُ الزبى، ولم يعد في الوقتِ متسعٌ لمن لَهى ولعبَ وأبى.
القائم بأعمال رئيس الوزراء يفتتح مركز إصدار الصحيفة الجنائية الإلكترونية
المسيرة نت| صنعاء: افتتح القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح اليوم السبت مركز إصدار الصحيفة الجنائية الإلكترونية بأمانة العاصمة في إطار خطة وزارة الداخلية لتطوير المنظومة الأمنية وتعزيز كفاءة الأداء والخدمات.
غزة تواجه تصعيدًا صهيونيًا ممنهجًا رغم اتفاق وقف إطلاق النار
المسيرة نت| خاص: تشهد الساحة في قطاع غزة استمرارًا واضحًا للخروقات الصهيونية رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار خلال الأشهر الماضية، حيث تتواصل العمليات العسكرية الصهيونية بوتيرة متصاعدة تشمل القصف الجوي والمدفعي والاستهدافات المباشرة، الأمر الذي يثبت هشاشة التهدئة وعدم التزام العدو الإسرائيلي ببنودها ميدانيًا.
مقر خاتم الأنبياء: إذا استمر الجيش الأمريكي بالقرصنة والحصار فسيواجه ردًّا قويًّا من قواتنا المسلحة
المسيرة نت| متابعات: في ظل تصاعد الغطرسة الأمريكية التي تتجاوز حدود المنطق الدولي؛ ترسم إيران خطوطًا حمراء جديدة في وجه القرصنة الأمريكية، وخرج مقر خاتم الأنبياء اليوم، بلهجةٍ هي الأشد حزمًا، مؤكدًا أن استمرار الجيش الأمريكي في ممارسات القرصنة الممنهجة وفرض الحصار الجائر سيجابه بردٍّ صاعقٍ وغير مسبوق من قبل القوات المسلحة الإيرانية.-
17:19وكالة بلومبرغ: صدمة فقدان مليار برميل من النفط الذي يمر عبر مضيق هرمز تقترب من إحداث انهيار في الطلب العالمي
-
17:19مراسل إذاعة جيش العدو: 15 عملية نفّذها حزب الله ضد قوات "الجيش" جنوب لبنان خلال الأيام الماضية
-
17:19القناة 12 الصهيونية: إطلاق 5 صواريخ من جنوب لبنان على المنطقة الحدودية في الجليل الأعلى
-
16:42مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي تجري عمليات تحصين ورفع سواتر ترابية في تل أحمر الشرقي بريف القنيطرة بعد استقدام غرف جاهزة للسكن
-
16:42مصادر سورية: جيش العدو يقيم حاجزا ويفتش المارة في قرية المشيرفة في ريف القنيطرة الأوسط
-
16:28مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو الإسرائيلي تتوغل على طريق الكسارات في ريف القنيطرة الشمالي