أبعاد ودلالات إسقاط الطائرات الأمريكية.. كيف غيرت إيران المعادلة الجوية؟
المسيرة نت| خاص: في اليوم الخامس والثلاثين من العدوان الأمريكي الصهيوني على الشعب الإيراني المسلم، وضعت الدفاعات الجوية للحرس الثوري للجمهورية الإسلامية الإيرانية حداً للبلطجة الأمريكية في أجواء العالم المفتوحة، مسقطةً 7 طائرات مأهولة على رأسها الطائرة الشبحية إف 35، وطائرتين A-10 (الدبابة الطائرة) ومروحيات البلاك هوك أثناء محاولات البحث عن الطيارين المفقودين، وصاروخ كروز، في أقل من 24 ساعة الماضية.
وجاء هذا الإنجاز العسكري للقوات الجوية الإيرانية، بعد يوم واحد من الرواية الكاذبة التي قدمها الرئيس الأمريكي المعتوه ترامب، لتظليل جماهير شعبه ولرأي العام، بأن الجيش الأمريكي تمكن من تدمير الدفاعات الجوية لإيران، وسحق مخزونها من الصواريخ، والسيطرة الجوية الكاملة على الأجواء، وبالتوازي مع السردية الكاذبة كان الداخل الأمريكي ملتهباً إثر توسع عدد الإقالات لعدد من وزراء الحكومة، وما أثارته من مخاوف داخل غرف صنع القرار والأوساط السياسية والإعلامية والأحزاب المعارضة، والحلفاء الدوليين، ممن يعتمدون على الحماية الأمريكية، والمجتمع الدولي المتواطئ.
وأمام وقائع الميدان وتحولاته، برزت
الدلالات العسكرية لإسقاط درة السلاح الأمريكي، حيث يعتبر استهداف وإسقاط سبع
طائرات مأهولة، وفي مقدمتها المقاتلة الشبحية F-35، إضافة إلى صاروخ كروز، ضربة قاصمة في صلب العقيدة القتالية لجيش
العدو الأمريكي، وحلفائه الأوروبيين والمطبعين العرب، وأصابتهم في مقتل.
وفي هذا السياق يعتبر الخبير العسكري
الاستراتيجي العميد مجيب شمسان، أن إسقاط الطائرة الـF-35 الشبحية إهانة للتكنولوجيا الأمريكية، وضربة استراتيجية موجعة
أنهت التفوق الجوي الصهيوني وقيّدت قدرة العدو على الوصول إلى داخل إيران.
وأكد
شمسان في حديثه لقناة "المسيرة" أن الدفاعات الإيرانية حولت التفوق
الجوي إلى كابوس وغيّرت معادلة المعركة، بما كانت تمثله من التقنية والتفوق الجوي
الذي كان يعتمد عليه في الردع البعيد، مشيراً إلى أن التبجح الأمريكي بهذا السلاح
سقط أمام إيران وقدراتها الجوية.
ولفت
إلى أن نجاح المنظومات الرادارية الإيرانية، خاصة "باور 373" و"15
خرداد"، في رصد واقتناص طائرة صُممت خصيصاً للإفلات من الرادارات، يبرهن على
امتلاك طهران تقنيات تفوق قدرات الكشف التقليدية، مما جعل "الأشباح"
الأمريكية أهدافاً ورقية في مواجهة الدفاعات المصنعة بأيدٍ إيرانية تعرف قدرات
عدوها في الميدان منذ عقود.
كيف غيرت إيران المعادلة الجوية؟
وحول كيف تغلبت إيران أمام التفوق الجوي للعدو، يجيب شمسان: "رغم إمكانات العدو المتقدمة، الذي حشد قرابة اثنين وأربعين إلى اثنين وستين من وسائط قمع الدفاعات الجوية الإيرانية، إلا أن إيران تمكنت من كسر كل تلك التحديات، وانتقلت من استراتيجية الكمون الدفاعي إلى مرحلة الدفاع النشط، فشهدنا تصاعدًا في عدد الطائرات التي تم إسقاطها، وهذا كان مبنيًا على قاعدة أساسية، من الخطوات التي اتخذت وراكمت القوة، وصولًا إلى ما وصلنا إليه، بدءًا من ضرب القواعد الجوية الأمريكية المتواجدة في المنطقة".
ويشير إلى أن استهداف إيران للقواعد الجوية في المنطقة ورادارات الإنذار المبكر، ساعد في منع العدو من إسقاط القوات الجوية التكتيكية، وأن تفوق طائرة العدو فوق أجواء إيران خلال الأيام الأولى، لم يستمر بدءًا من الضربات التي حرمت الأمريكي من استخدام الأراضي القريبة لإيران، وصولًا إلى الضربات التي استخدمت صواريخ متعددة الرؤوس، وضربت قواعد جوية في المنطقة، فأصبحت الحركة في المدارج بمثابة مخاطر كبيرة، وبالتالي حرمت الأمريكي والإسرائيلي من استخدام تلك القواعد".
ويلفت إلى أن هذه الوضعية ساعدت إيران على إعادة
قدرة نشر راداراتها، وتغطية الجغرافيا الإيرانية بما يتجاوز تحديات التضاريس،
فتصاعدت عملية الدفاعات الجوية الإيرانية، فتمكنت من إسقاط 156 طائرة مسيرة وهذا
إنجاز متقدم.

ويتابع: "عندما نتحدث عن إسقاط طائرة إف 35 بما تعنيه من قدرات وإمكانيات، على مستوى التصميم الهندسي الذي يشتت الاستشعار للنبضات الرادارية، أو على مستوى الطلاء الذي تطلى به، ويمتص تلك الإشارات، وبالتالي لا ترتد إلى المنظومات الرادارية، هذا يضعنا أمام إنجازات استطاعت إيران بموجب آلية الدفاع السلبي والرصد الحراري أن ترصد هذه الطائرة وتوجه لها ضربة، حيث إن هذه الطائرة لا يمكن رصدها من قبل.
ويردف: هذه النتيجة لم تقف عند هذا المستوى، لماذا؟ لأن إيران استطاعت أن تقلص
نقاط القوة بالنسبة للأميركي، وتحرمه من استخدام القوة التكتيكية، وأجبرته على
الاعتماد بشكل كبير على القاذفات الاستراتيجية، وأتاحت وقتًا زمنيًا لإعادة انتشار
قدراتها، وقلصت الوقت الزمني للأصول الجوية الضعيفة كأسطول التزود بالوقود، وبهذا
استطاعت إعادة المعادلة، والتخلص من التفوق الجوي للعدو."
3 دفعات إيرانية خلال أقل من يوم
ميدانياً تؤكد متغيرات المعركة
المحتدمة ونوعية الأهداف التي تستهدفها العمليات الثلاث الأخيرة "93 و94
و95" خلال أقل من يوم أن المسرح العملياتي ومصادر ومرتكزات العدو الجوية
والبحرية والبرية مكشوفة وعلى خارطة التدمير المتواصل.
وفي هذا الصدد يقول الكاتب والمحلل
السياسي الإيراني علي أكبر برزنوني إن فشل عمليات الإسناد والإنقاذ الأمريكية بعد
سقوط طائرة A-10
(الدبابة الطائرة) ومروحيات البلاك هوك أثناء محاولات البحث عن الطيارين المفقودين
يعكس عجز العدو عن تأمين أبسط مهام الإجلاء، ويؤكد أن كثافة النيران الدفاعية
أربكت غرف العمليات المعادية وحولتها إلى حالة من الشلل الميداني، ما دفع العدو
إلى تحييد السلاح الجوي التكتيكي، والاعتماد على القاذفات الاستراتيجية البعيدة،
وهو اعتراف ضمني بفشل السيطرة الجوية في مسرح العمليات القريب.
وأعتبر أن تدمير القواعد الإقليمية
للعدو الأمريكي وكيان العدو الإسرائيلي، من خلال استهداف بطاريات
"هايمارس" في جزيرة بوبيان بالكويت ومنظومات "باتريوت" في
البحرين يبعث برسالة قاطعة بأن جغرافيا العدوان مكشوفة بالكامل، وأن القواعد
الأمريكية في المنطقة باتت عبئاً أمنياً على الدول المضيفة بدلاً من كونها مراكز
حماية.
الباحث برزنوني أكد أن قصف مطار اللد المسمى "بن غريون" في فلسطين المحتلة يمثل رداً مؤلماً على استهداف المنشآت المدنية والجسور في إيران، مما يكرس قاعدة "العين بالعين، والسن بالسن" ويضع الكيان الصهيوني الغاصب أمام استنزاف وجودي يعطل مرافقه الحيوية ويزيد من وتيرة الهجرة العكسية، لافتاً إلى كثافة النيران الإيرانية على القواعد والمخابئ والمنشآت الاقتصادية والصناعات العسكرية في المنطقة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بمقدار 3 دفعات، تفند ادعاءات ترامب السوداء، من جهة، ومن جهة تعزز صمود محور المقاومة، وتثبت معطيات المعركة المصيرية، وأهدافها الرامية لتطهير المنطقة ومقدساتها من الغزاة والمحتلين، وأنه لا مستقبل لقوى الاستكبار الكافرة أمام قوة الإسلام وأهله.
اتفاقات الدفاع المشترك في مهب الريح
وعلى الصعيد الأمني والعسكري أيضاً
تلقي هذه الصفعة بظلالها وتداعياتها على مستقبل التحالفات العسكرية والأمنية
واتفاقات الدفاع المشترك بدءاً من حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي يضم 32 دولة،
وينبني على الدفاع المشترك، وتأسس عام 1949، ويقوده فعلياً العدو الأمريكي الذي
يمثل الثقل العسكري الأكبر بأكثر من مليون جندي، وصولاً إلى حماية الكيان الغاصب،
والأنظمة الوظيفية في المنطقة.
في هذا الصدد يقول المحلل السياسي
ورئيس تحرير قناة المسيرة "طالب الحسني" إن أوروبا كانت مدركة أن الحرب
مع إيران غير واقعية، قبل هذه الصفعة، فتحولت مواقفها إلى دعوات نحو التفاوض،
مؤكداً أن هذا اعتراف صريح بتقلص النفوذ الأمريكي.
واستشهد الحسني في حديثه للمسيرة
بموقف الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" الذي أكد فيه أن شن عملية
عسكرية لفتح مضيق هرمز بالقوة أمر غير واقعي، وكذلك مواقف الاتحاد الأوروبي، حين
أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أن الوقت حان للجلوس على طاولة المفاوضات مع إيران
من أجل إنهاء الصراعات فيما تسميه بـ"الشرق الأوسط".

واعتبر أن هذه المعادلات لها
انعكاساتها حيث باتت تهديدات وادعاءات ترامب لحلف الناتو لم يعد يؤبه لها من قبل
الدول المشاركة فيه، وأفرزت مسارين، المسار الأول هو: أن موقف الاتحاد الأوروبي،
وموقف دول أوروبية كثيرة، من ضمنها فرنسا وألمانيا، تغير خلال الأسابيع الأخيرة من
العدوان على إيران، حيث كان في الأسبوع الأول، أكثر قربًا من الولايات المتحدة
الأمريكية، وكانت لغتهم تصعيدية تحريضية ضد الجمهور الإسلامي، لكن هذا الموقف،
تغير بعد ثبات الردع الإيراني وتصاعده، وكان جزءًا من أسباب عدم انخراط أوروبا في
الحرب، إضافة إلى أن إيران استمرت قوية. فيما المسار الآخر بحسب الحسني يتمثل في
مستقبل العلاقات الأوروبية الأمريكية، مشيرًا إلى وجود توتر دائم بين الطرفين منذ
مقترح المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل، الذي يحث على عدم الاتكال على
أمريكا، وضرورة بناء قوة عسكرية بعيدة عن النفوذ الأمريكي، نتيجة عدم الانسجام مع
إدارة ترامب، مع ما يقوم به، من تصرفات، قادت إلى هزائم أمريكا وتقلص نفوذها في
المنطقة، مؤكدًا أن بريطانيا وبقية دول الحلف ينتظرون نهاية الحرب لتشكيل تحالف
عسكري جديد، للتفاوض مع إيران، وأن هذا يشكل تحولًا في الرؤية الاستراتيجية،
وافتراقًا مع الرؤية الأمريكية.
في السياق ذاته، كانت زيارات وزراء
خارجية دول مجلس التعاون الخليجي لدول الاتحاد الأوروبي وطلب المساعدة الأمنية
وتوقيع اتفاقات وشراء صفقات دفاع جوية، بعد انكشاف حقيقة الحماية الأمريكية
وقواعدها التي دُكّت من قبل الجمهورية الإسلامية، وعجز ترامب عن حماية قواعده
والكيان الصهيوني. فشعرت حينها هذه الأنظمة بضرورة البحث عن بديل، وعدم الاتكال
على الحماية الأمريكية التي تبحث عمن يحميها من صواريخ ومسيرات محور المقاومة في
المنطقة.
تبخر السردية الأمريكية
وخلال ساعات من المتابعة والتحليل،
كانت بيانات مقر خاتم الأنبياء والحرس الثوري والرواية الإيرانية ووسائل إعلام
محور المقاومة، المصادر الرئيسية المصدقة والمرجع الأوحد للوكالات والوسائل
الإعلامية، مقابل تسريبات متدرجة بالاعترافات من الجانب الأمريكي، الذي تدارس
تداعيات الصفعة الإيرانية على سمعة السلاح الأمريكي، وقيمته الشرائية والعسكرية،
ليخرج للعالم برواية منقوصة، ومغايرة حول الطائرة إف 35، مدعين بأنها إف 15 مع
الاعتراف ببقية التفاصيل حول بقية الطائرات المتساقطة فوق سماء إيران المحرمة، عن
أحدث ما أنتجته المصانع الأمريكية.
على الضفة الأخرى من المواجهة، يظهر
التخبط السياسي الأمريكي كأحد أهم نتائج الصمود الميداني الإيراني، بعد أن سقطت
الدعاية الترامبية الموجهة للداخل، فجاء المسلخ للطائرات الأمريكية، وتقطيع
الأوصال المشوية، بعد ساعات فقط من ادعاءات المعتوه ترامب بتدمير الدفاعات
الإيرانية، ما جعل خطابه السياسي يبدو منفصلاً عن الواقع وموجهاً للاستهلاك
الإعلامي فقط، وهو ما أفقد القيادة الأمريكية ثقة حلفائها، فكانت الإقالات دليلاً
آخر وورقة تخفي المزيد من التصدع في جسد حكومة الجمهوريين الواقعين تحت تأثير
ملفات أبيستين، وضغوطات اللوبي الصهيوني في الكونغرس الأمريكي.
موجة
الإقالات المتسارعة لوزراء ومستشارين في إدارة ترامب، حسب الكاتب والباحث علي
مراد، تكشف عن صراع أجنحة وفشل بنيوي في إدارة الأزمة، حيث يحاول البيت الأبيض
البحث عن شماعة يعلق عليها إخفاقه في تقدير قوة الخصم وصلابة جبهته الداخلية.
وأشار مراد في حديثه للمسيرة إلى أن التحول نحو خيار "التفاوض المأزوم"،
من خلال تلميحات "ترامب" بعد الفشل العدواني خلال 5 أسابيع، يعكس
إدراكاً متأخراً بأن الخيار العسكري ضد إيران هو انزلاق إلى معركة استنزاف طويلة
الأمد. ووفق الباحث والكاتب الإيراني الدكتور حسين رويوران، فإن ما رسمته الدفاعات
الجوية الإيرانية خلال يومي 35 و36 في ميدان المعركة يكرس نتائج متراكمة تعكس أن
إيران تمسك بزمام المبادرة وتشكل كابوساً على كيان العدو الصهيوني والأمريكي،
وأفشلت أهدافهم ومقدراتهم العسكرية، وأن إيران بدأت تحسن أداءها الجوي.
ويضيف في حديثه لقناة
"المسيرة": نحن نرى في المقلب الآخر أن الفريق الحاكم غير منسجم، وهذا
ما تؤكده الإقالات والانقسامات داخل المجتمع الأمريكي، وإن القدرات الإيرانية
متصاعدة وضاغطة على المسارات العسكرية والإعلامية، وأن تسويق البروباغندا للداخل
الأمريكي يفشل أمام الوقائع الميدانية، والحقيقة الناصعة، مؤكداً نجاح إيران في
تغيير المعادلة.
ارتدادات على واقع كيان العدو المؤقت
لم تتوقف التداعيات عند العدو
الأمريكي وحلف الناتو بقدر ما وصلت في الدرجة الأولى إلى صلب القرار الصهيوني
واستراتيجياته التوسعية في المنطقة، فكانت صدمة وضربة كبرى غير متوقعة. وبحسب
شمسان، فإن العدو الصهيوني الذي كان مهووسًا بامتلاكه الطائرة إف 35 منفردًا في
المنطقة، ويمكنه استخدامها، على عكس بقية الأذرع الأمريكية الوظيفية كالسعودية
والإمارات التي لا يمكنهما استخدامها، أصيب بذات الصفعة التي شعر بها الأمريكي حين
سحق عنصر تفوقه الجوي، وحرم هو من الوصول الآمن إلى الأجواء البعيدة دون رادع.


إيران تؤسس لمعركة طويلة، كسر
الهيمنة الأمريكية أحد أهدافها وتحرير المقدسات والمنطقة من الغزاة والمحتلين
أسماء مساعيها، مستندة إلى ثوابت دينية وقيمية عادلة، وهذا ما تؤكده تصريحات
ومواقف القيادات الإيرانية، التي تشدد على أن زمن الإملاءات الأمريكية قد انتهى،
وإن تساقط طائرات الـ F-35
واحتراق القواعد في المنطقة، مؤشرات على ولادة نظام إقليمي جديد تكون فيه الكلمة
العليا لأصحاب الأرض والمجاهدين.
وبهذه الملحمة تثبت إيران مجددًا أن
دماء الشهداء وعقول العلماء المجاهدين التي وصلت إلى هذا النوع من السلاح الرادع،
استطاعت تحطيم جبروت التكنولوجيا الغربية، وصياغة فجر جديد من العزة والكرامة يمتد
أثره من طهران إلى القدس وصنعاء وبيروت وبغداد وكافة الشعوب العربية والإسلامية
التواقة للحرية.

الثور: دقة العمليات المشتركة تعكس تفوقاً استخباراتياً وتكشف انهياراً في قدرات العدو الدفاعية
المسيرة نت | خاص: لفت الخبير العسكري العميد عابد الثور، إلى أن العمليات اليمنية الجارية، بالتوازي مع عمليات الجمهورية الإسلامية في لبنان والمقاومة في لبنان، تتسم بدرجة عالية من الدقة، مشيراً إلى أن هذا المستوى يؤكد امتلاك قوى المحور معلومات استخباراتية دقيقة، تسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة القوات المسلحة وتعزيز فعالية الأسلحة المستخدمة.
الثور: دقة العمليات المشتركة تعكس تفوقاً استخباراتياً وتكشف انهياراً في قدرات العدو الدفاعية
المسيرة نت | خاص: لفت الخبير العسكري العميد عابد الثور، إلى أن العمليات اليمنية الجارية، بالتوازي مع عمليات الجمهورية الإسلامية في لبنان والمقاومة في لبنان، تتسم بدرجة عالية من الدقة، مشيراً إلى أن هذا المستوى يؤكد امتلاك قوى المحور معلومات استخباراتية دقيقة، تسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة القوات المسلحة وتعزيز فعالية الأسلحة المستخدمة.
الشرعبي: مواقف ترامب تؤكد قناعة أمريكية بالفشل والبحث عن "مخرج" لوقف الانهيارات
المسيرة نت | خاص: أكد مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن الحديث الأمريكي عن “مخرج” من الحرب بحد ذاته يعكس انتكاساً للهيمنة الأمريكية، معتبراً سعي قوة دولية بحجم الولايات المتحدة إلى البحث عن مخرج يُعد تآكلاً لنفوذ واشنطن على كل المستويات.-
04:17إعلام العدو: تفعيل صفارات الإنذار في مناطق واسعة بالشمال
-
04:16التلفزيون الإيراني: إطلاق موجة صاروخية باتجاه الأراضي المحتلة
-
04:12مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يشن غارة على بلدة عين قانا في الجنوب
-
03:49موقع دروب سايت الأمريكي: أمريكا طلبت من شركات الأقمار الصناعية حجب صور عالية الدقة لمنطقة الحرب في "الشرق الأوسط"
-
02:59مصادر لبنانية: سلسة غارات لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف بلدة كفرحتى في قضاء صيدا جنوبي لبنان
-
02:29مصادر فلسطينية: 3 شهداء وعدد من الإصابات إثر استهداف الطيران المسير للعدو الإسرائيلي محيط ساحة الشوا شرق مدينة غزة