حركات المقاومة الفلسطينية تندد بمجزرة "مخيم المغازي" واستمرار الحصار والإجرام وسط تقاعس الوسطاء
المسيرة نت | خاص: تتواصل جرائم العدو الصهيوني في قطاع غزة وسط تصعيد دموي يستهدف المدنيين بشكل مباشر، في وقت تصف فيه فصائل المقاومة ما يجري بأنه امتداد لحرب الإبادة الجماعية والنهج الفاشي الممنهج، يترافق مع حصار خانق وإغلاق للمعابر ومنع علاج الجرحى، وسط تقاعس الوسطاء.
وشهد مخيم المغازي وسط القطاع اليوم مجزرة دامية ارتكبها العدو الصهيوني بعد أن قصف تجمعاً للمواطنين شرق المخيم؛ لترتفع الحصيلة إلى 11 شهيداً وعشرات الجرحى بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى وصول 7 شهداء إلى المستشفيات ارتقوا بنيران العدو، مما يؤكد إصرار كيان الإجرام على إبقاء الإبادة الجماعية قائمة رغم التزام المقاومة باتفاق وقف إطلاق النار، وتنفيذها لكل بنوده رغم التنصل الصهيوني المقرون بالإجرام.
وفي حيثيات الجريمة، اقتحمت ميليشيات
عميلة تابعة للعدو مدرسة تؤوي نازحين شرق مخيم المغازي، حيث أطلقت النار بشكل
مباشر على النازحين واعتقلت عدداً منهم، قبل أن يستهدف الطيران الصهيوني المواطنين
أثناء تصديهم لتلك العناصر، ما أدى إلى وقوع هذه المجزرة.
وإزاء ذلك، نددت حركات المقاومة
الفلسطينية بهذه الجرائم، محملة الوسطاء المسؤولية الكاملة عن كل ما يمارسه العدو؛
نظراً لتوفيرهم الغطاء السياسي دون أي مواقف رادعة تزجر العربدة الصهيونية.
وفي هذا السياق، أكدت "لجان
المقاومة في فلسطين" أن "المجزرة الصهيونية الفاشية في مخيم
المغازي" تأتي ضمن سياسة إبادة ينتهجها العدو، مشيرة إلى أن "قصف
المواطنين بالطائرات تزامن مع اقتحام الميليشيات والمرتزقة لبيوت الآمنين
والاعتداء عليهم".
وأضافت أن "ما تقوم به عصابات
العملاء والمرتزقة بدعم من العدو هو امتداد لسياسة الإبادة"، داعية إلى
التصدي لهذه العصابات.
وشددت لجان المقاومة على أن
"الدماء الزكية التي سُفكت تستدعي من جميع مكونات شعبنا المواجهة"،
داعية إلى موقف عربي وإسلامي يضع حداً للعربدة الصهيونية.
بدورها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن
"قصف تجمع للمواطنين شرقي مخيم المغازي، ما أدى إلى ارتقاء ما لا يقل عن 11
شهيداً وعدد كبير من الجرحى، هو جريمة حرب جديدة"، معتبرة أن الجريمة
"تهدف إلى التغطية على جرائم العصابات العميلة التي تروع الآمنين وتقتحم
منازلهم".
كما اعتبرت حركة الجهاد أن
"استمرار إغلاق معبر رفح ومنع سفر المرضى انتهاك للاتفاقات ومحاولة لفرض
وقائع جديدة"، مشيرة إلى أن ذلك يأتي في سياق "التخبط الذي تعيشه حكومة
العدو نتيجة فشلها في تحقيق أهدافها".
وفي السياق ذاته، قالت حركة المقاومة
الإسلامية حماس إن "إقدام جيش العدو الصهيوني على إغلاق معبر رفح ومنع سفر
المرضى والجرحى لتلقي العلاج في الخارج تحت ذرائع واهية يُعدّ جريمة جديدة ضد
الإنسانية".
وأكدت حماس أن "إغلاق المعبر يعكس
نهجاً فاشياً يستهدف أبناء شعبنا"، مضيفةً أن "هذا السلوك الاحتلالي
الفاضح وما يرافقه من خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار يعكس رغبة مجرم الحرب
نتنياهو وحكومته في التنصل من الاتفاق".
ودعت الوسطاء إلى "تحمل
مسؤولياتهم وإلزام العدو بتطبيق الاتفاق ومحاسبته على استهتاره بحياة
المدنيين".
وبشأن الإجرام الصهيوني، قال الناطق
باسم حركة حماس حازم قاسم إن "المجزرة الجديدة التي ارتكبها العدو في مخيم
المغازي تأتي في سياق استمرار حرب الإبادة الجماعية التي لم تتوقف".
ودعا حازم قاسم "الدول الضامنة
إلى إثبات قدرتها على إلزام العدو بوقف الحرب وتطبيق استحقاقات الاتفاق
كاملة".
يشار إلى أن وزارة الصحة بغزة أكدت ظهر
اليوم ارتقاء 723 شهيداً و1,990 جريحاً منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي،
لافتةً إلى أن الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 72,302 شهيداً و172,090
جريحاً.
وبهذه المعطيات والأرقام، يتبيّن
للجميع أن العدو الصهيوني يتخذ من الاتفاق مظلة لاستمرار الإبادة، مستغلاً موقف
الوسطاء المتراخي والدعم الأمريكي اللامحدود.
حراك قبلي واسع يُفوّض السيد القائد ويؤكد الجهوزية القتالية العالية
المسيرة نت | خاص: واصل الشعب اليمني، اليوم، خروجه في لقاءات قبلية مسلحة واسعة بمحافظات صعدة، والحديدة، وريمة، وحجة، وصنعاء، والجوف، وذمار وعمران، وإب، تلبيةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال، وإعلان النكف القبلي والنفير العام.
ألف يوم على الإبادة في غزة.. أرقام تختزل حجم الكارثة
المسيرة نت| عبدالقوي السباعي: تطوي جريمة القرن في قطاع غزة يومها الألف، مخلّفةً وراءها مشهدًا دمويًا غير مسبوق في التاريخ الحديث، حيث تواصل آلة الإجرام الصهيونية شن حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي شاملة ضد الإنسان والبنيان؛ وفي مقياس الاستراتيجية العسكرية والسياسية، يكشف انقضاء الألف يوم عن حقيقة مركزية صاغتها دماء الشهداء وصمود الأحياء، أن الكثافة النارية الهائلة والوحشية المطلقة التي استخدمها الاحتلال لم تكن دليلاً على القوة بقدر ما كانت تعبيرًا عن عجز بنيوي وفشل استراتيجي صارخ في تحقيق الأهداف المعلنة للحرب.
بزشكيان: استشهاد القائد ليس نهاية الطريق إنما هو بداية لفصل جديد
المسيرة نت| متابعات: أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أنّ الراية التي جاهد هذا القائد العظيم، طيلة عمره لإبقائها خفاقة عالية، "لن تسقط أرضًا أبدًا"، مشدّدًا على أن الشعب الإيراني سيظهر في هذا الوداع الكبير وبقلوب يعتصرها الحزن والألم وإرادة مفعمة بالأمل، مرة أخرى وفاءه لدرب القائد الشهيد وتطلعاته.-
21:29الرئيس الكوبي: إذا وقع هجوم فإن شعبنا سيرد بحزم دفاعا عن السيادة، ونحن لا نخشى الحرب، بل نستعد لها
-
21:24مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي تستهدف محيط قرية معرية في منطقة حوض اليرموك بالأسلحة الرشاشة
-
21:18مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي نفذ عملية تفجير في بلدة بيت ياحون جنوب لبنان
-
20:41مصادر طبية فلسطينية: 4 شهداء و15 جريحا على الأقل في غارات العدو على قطاع غزة منذ صباح اليوم
-
20:35مصادر فلسطينية: شهيدان وجرحى إثر قصف العدو خيمة نازحين في مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة
-
20:28وكالة الأنباء اللبنانية: العدو نفذ عملية تفجير كبيرة في محيط بلدتي كونين والطيري في قضاء بنت جبيل جنوب لبنان