حصاد العصف المأكول في شهر.. تدمير 162 آلية وقصف 155 هدف و31 نقطة اشتباك
المسيرة نت| عبدالقوي السباعي: بينما كان قادة الاحتلال يمنّون النفس بنزهةٍ عسكرية احتلالية توسعيّة على ثرى الجنوب اللبناني، جاءت معركة "العصف المأكول" لتفشل معادلة الاستباحة، وتعيد رسم خرائط القوة بالحديد والنار، وتثبت أن الأرض التي ترعرعت على ثقافة الجهاد والمقاومة لا تقبل القسمة إلا على النصر أو الشهادة.
العمليات البطولية التي سطرها مجاهدو المقاومة الإسلامية في لبنان خلال الشهر الممتد من مطلع مارس وحتى مطلع إبريل الجاري، كانت زلزالاً عسكريًّا مدويًّا مرغ أنف العدو الصهيوني في الوحل، وجعل من دبابات "الميركافا" توابيت متفحمة وجثثاً هامدة على سفوح القرى الحدودية.
الأرقام التي كشف عنها الإعلام
الحربي، اليوم الأحد، هي براهين ودلائل إثبات فشل العدوّ الصهيوني، وداعمه
الأمريكي، وشهادة فخر لبيئة المقاومة التي احتضنت هذا الفعل البطولي، وليست مجرد
سرد لإحصائيات جامدة؛ حيث تحولت كل تلة من "الناقورة" وصولاً إلى
مرتفعات "كفر شوبا" إلى خندقٍ متقدم يبتلع أطماع الصهاينة ويحرق أوهامهم
في العودة الآمنة أو السيطرة الميدانية.
ووفقًا تجلت عبقرية المجاهدين في
الالتحام المباشر الذي عكس جرأة استثنائية وإدارة ميدانية محكمة، حيث توزع لهيب
الاشتباكات على طول الخط الأمامي في 31 نقطة اشتباك؛ فكانت بلدة "الخيام"
ساحة للملحمة بـ 6 نقاط اشتباك مباشرة، تلتها "البياضة وشمع" بـ 4 و5
نقاط على التوالي، في دلالةٍ واضحة على أن كل متر من الأرض كان ملغومًا بالإرادة
والصمود.
ولم يقتصر التصدي على منع الاستباحة
والتوغل البري، وإنّما واجه المجاهدون محاولات الإنزال الجوي كما حدث في بلدة "النبي
شيث" بصلابة منقطعة النظير، ما أفقد العدو عنصر المفاجأة وجعله يتخبط في كمائن
الموت التي نُصبت له في "عيترون، مارون الراس، والطيبة"، حيث سقطت خرافة
"الجيش الذي لا يقهر" تحت أقدام المجاهدين الذين عرفوا تفاصيل تضاريسهم
وقدسية ترابهم.
وفي موازاة الصمود الأسطوري عند
الحافة الأمامية، كانت الذراع الصاروخية وسلاح المسيّرات الانقضاضية يرسمان معادلة
الردع في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة، محولين المغتصبات الصهيونية والقواعد
العسكرية إلى مناطق غير قابلة للحياة.
وأظهرت الخرائط الموثقة شمولية
الاستهداف التي شملت 155 نقطة، طالت أكثر من 60 نقطة في المدن الفلسطينية المحتلة
أبرزها "نهاريا"، و30 مغتصبة صهيونية، و30 موقع وثكنة ومفرق، و15 قاعدة،
بعشرات العمليات المكثفة التي دكت "صفد، كريات شمونة، والمطلة"، وصولاً
إلى "حيفا" التي بقيت تحت رحمة نيران المقاومة.
هذا الضغط الناري المستمر وعلى الرغم
من أنه يهدف لاستنزاف قدرات العدو الدفاعية، إلا أنه كان رسالة سياسية وعسكرية
مفادها أن التمادي في العدوان يعني شللاً تامًا للكيان المؤقت، واعترافًا ضمنيًّا
بأن سيادة الجو التي يتغنى بها العدو قد تآكلت أمام دقة الصواريخ وانقضاض
المسيّرات التي لم تجد منظومات الدفاع الجوي سبيلاً لإيقافها.
أمّا المشهد الأكثر إيلامًا لآلة
الحرب الصهيونية؛ فكانت مقبرة الآليات التي تشكّلت في وديان الجنوب، شملت 162 آلية،
حيث تم تدمير وإعطاب 136 دبابة "ميركافا"، وهو رقم يعكس حجم المحرقة
التي تعرضت لها ألوية المدرعات الإسرائيلية.
ولم يتوقف التنكيل العسكري عند
الدبابات، وإنّما شمل 12 جرافة من طراز "دي9" والتي كانت تحاول تغيير
ملامح الأرض وتجريفها، و14 آلية عسكرية متنوعة، ما أدى إلى تجريد قوات النخبة في
جيش العدو الصهيوني من غطائها اللوجستي والقتالي.
في السياق، اعترف ما يسمى الناطق
باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أن "375 ضابطًا وجنديًّا" صهيونيًّا
أصيبوا منذ تجدّد القتال البري في جنوب لبنان، موضحًا في بيانٍ له، أنّ "27
من المصابين توصف إصاباتهم بالخطرة، و56 منهم وصفت جروحهم بالمتوسطة.
وذكر أن "66 جنديًّا وضابطًا"
أصيبوا في معارك جنوب لبنان خلال الأيام الثلاثة الماضية، وأفادت وسائل إعلام صهيونية،
عصر اليوم؛ بإصابة 6 من المغتصبين الصهاينة بصاروخ أطلقه حزب الله من لبنان على
بلدة "دير الأسد" شمالي فلسطين المحتلة.
ويؤكّد هذا الاستنزاف الهائل للعدوّ في العتاد والعديد، أنّ المقاومة الإسلامية قد أعدت لهذه المعركة ما يجعل كلفة البقاء في الأرض اللبنانية فوق طاقة احتمال كيان الاحتلال، وأن "العصف المأكول" هو المصير المحتوم لكل من تسول له نفسه تدنيس هذه الأرض الطاهرة، ليبقى الجنوب قلعةً عصية، ولتبقى المقاومة هي الرقم الصعب في معادلة السيادة والحرية والكرامة.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2040808402012819773]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2040809837232304403]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2040809493563662602]
خسائر هائلة في قطاعي الكهرباء والمياه باليمن خلال 11عاماً.. و134 شهيدًا من الكوادر
المسيرة نت| متابعات: أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة والمياه، عن حصيلة ثقيلة للخسائر البشرية والمادية التي تكبدها قطاعا الكهرباء والمياه في اليمن خلال 11 عامًا من العدوان، مؤكدة أن العدوان الأمريكي السعودي تسبب في استشهاد 134 من العاملين في هذين القطاعين الحيويين.
شديد: القضية الفلسطينية في قلب هذه المعركة المصيرية ومحور المقاومة يتماسك لإفشال مخططات الأعداء
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في شؤون العدو الصهيوني الباحث عادل شديد أن الأمة العربية والإسلامية تمر بالمرحلة "الأكثر حساسية ومفصلية ومصيرية" في تاريخها الحديث، مشدداً على أن ما يجري اليوم يتمحور حول القضية الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي والمصالح الغربية في المنطقة.
شديد: القضية الفلسطينية في قلب هذه المعركة المصيرية ومحور المقاومة يتماسك لإفشال مخططات الأعداء
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في شؤون العدو الصهيوني الباحث عادل شديد أن الأمة العربية والإسلامية تمر بالمرحلة "الأكثر حساسية ومفصلية ومصيرية" في تاريخها الحديث، مشدداً على أن ما يجري اليوم يتمحور حول القضية الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي والمصالح الغربية في المنطقة.-
22:12مقر خاتم الأنبياء: فضيحة ترامب وجيش أمريكا المهزوم لا يمكن ترميمها عبر الخطابات الدعائية والحرب الإعلامية والعمليات النفسية
-
22:12مقر خاتم الأنبياء: أي عدوان أو اختراق لأرض إيران الشامخة سيواجه بقوة تنتهي بهزيمة ساحقة ومخزية لترامب وجيشه المهزوم
-
22:08مقر خاتم الأنبياء: قصف العدو الأمريكي طائراته المتضررة ومعداته وضباطه وجنوده بقصف شديد، بعد محاصرة أبطال إيران لهم منعاً لفضيحة ترامب وحفاظاً على هيبة جيشه الزائفة
-
22:08مقر خاتم الأنبياء: استهدفت الدفاعات الجوية الإيرانية طائرتي نقل سي-130 ومروحيتين أمريكيتين "بلاك هوك" خلال محاولة إنقاذ فاشلة، وأجبرت على الهبوط جنوب أصفهان
-
22:08حزب الله: قصفنا قاعدة إدارية للدعم اللوجستي شمال مدينة عكّا المحتلّة بمُسيّرة انقضاضيّة نوعيّة
-
21:36مصادر لبنانية: شهيدان وجريحان حصيلة العدوان الإسرائيلي الذي استهدف سيارة على طريق كفرجوز النبطية