لا عُذر للجميع أمام الله.. نحو المسرى والأسرى
يا ناس، يا أُمَّـة الإسلام، المسألة اليوم ليست خبرًا عابرًا ولا حدثًا بسيطًا نمرّ عليه مرور الكرام، ما يحصل وما حصل على مدى عامَين من استباحة وقتل وجرائم وحشية بحق إخواننا في غزة، هو جرائم كبرى تهتز لها الضمائر، وتجعل الواحد يسأل نفسه: أين موقفُنا مما يحصل؟ وأين غيرتنا لما يجري؟ وأين إحساسنا بالمسؤولية أمام الله؟
عندما يُغلق المسجد الأقصى، مسرى
رسول الله صلى الله عليه وآله، المكان الذي ارتبط بعقيدتنا وتاريخنا وكرامتنا
وعزتنا ومقدساتنا، فهذا ليس حدثًا عابرًا، إنه إعلان واضح أن العدوّ مُستمرّ في
التمادي في الإجرام والوحشية والاستباحة، ومُستمرّ في اختبار صمت الأُمَّــة
وسكوتها.
والأخطر من ذلك، إقرارُ "قوانين"
لإعدام الأسرى من قبل الصهاينة، يعني بكل صراحة: قتل مباشر، بدون حياء، ولا خوف من
الله، ولا اعتبار للإنسانية، وكأننا نقبل بما يعملونه من استباحة ونشجعهم على ذلك.
لنسأل أنفسنا: لو حدث هذا في زمن
الصحابة، هل كانوا سيسكتون؟ لا.
ولو حدث في زمن الجاهلية، الذين لم
يؤمنوا بالقرآن ولا بمحمد ولا بالمقدَّسات، هل كانوا يقولون "ما لنا
دخل"؟ بالتأكيد لا.
أما أُمَّـة المليار مسلم اليوم، فبعضهم
يكتفي بالإدانة والتجاهل والتنديد بالكلمات، دون تحَرّك فعلي.
اليوم، البعض يحاول التبرير، يقول
لك: "الوضع معقَّد"، أَو "ما بيدنا شيء".
لكن الحقيقة غير ذلك، فالجميع قادر
على التحَرّك، وأقل ما يمكن تقديمه هو الموقف والكلمة والوعي، وعدم التطبيع مع
الظلم، وعدم الانجرار خلفَ أبواق العدوان؛ لأن الأخطرَ تداعيات الجريمة وتعوّد
الناس عليها.
إغلاق الأقصى محاولة طمس هُوية، وكسر
إرادَة، وفرض واقع جديد بالقوة، وإعدام الأسرى إعلان أن حياة المسلم لا قيمة لها
عند العدوّ.
وَإذَا سكتنا اليوم، فغدًا سيكون
الدورُ على غيرنا، وربما أقرب مما نتوقع.
يا جماعة، القضية ليست مُجَـرّد
فلسطين، ولا مُجَـرّد أسرى، ولا مُجَـرّد مسجد.
القضية قضية أُمَّـة كاملة، قضية دين،
قضية كرامة.
والله سبحانه وتعالى سيسأل كُـلّ واحد
منا: ما كان موقفك؟ هل وقفت مع الحق ولو بكلمة؟ أم كنت من المتفرجين؟
لا أحد معذور اليوم، لا عالم، ولا
إعلامي، ولا شاب، ولا كبير.
كُـلّ واحد عليه مسؤولية، ولو بسيطة:
أن ينشر الوعي، ويعلّم أولاده، وجيرانه، وأقاربه حُبَّ الأقصى، وأهميّة المواقف، والتحَرّك،
والوقوف بجانب أهل الحق.
لا تبرّرْ للظلم، ولا تسكُتْ عن
الخيانة، ولا تصمُتْ أمام أبواق النفاق والمطبعين والمتخاذلين عن الحق.
العدوّ لا يخاف من سلاحنا فحسب، يخاف
أيضًا من وعينا، من بصيرتنا، من وحدتنا، من إيماننا بالقضية، من تحَرّكنا، ومن
ثقافتنا، ومن قيادتنا.
أول ما نصحى ونفهم حجم المسؤولية، حينها
سيتغير كُـلّ شيء.
نقولها بكل وضوح: لا عذر لنا أمام
الله، والمسؤولية اليوم على الجميع أكبر وأكثر.
وما بعد هذه الجرائم من إغلاق للأقصى، وإعدام للأسرى الفلسطينيين، إلا الارتداد والكفر والخلود في جهنم، وأما الواقِفُون مع الحق، الله ينصرهم ولو بعد حين.
مناورة عسكرية ووقفة مسلحة لأبناء بني صياد إحياء لذكرى الصرخة
المسيرة نت | نفذ أبناء بني صياد بعزلة ثوم في مديرية نهم محافظة صنعاء، اليوم، مناورة عسكرية تحاكي التصدي لمخططات أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل، ووقفة مسلحة إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في مواجهة المستكبرين.
الإجرام الصهيوني بحق الفلسطينيين يتواصل وحصيلته ترتفع وسط تواطؤ الوسطاء و"العالم"
المسيرة نت | خاص: يتواصل العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية عبر القصف والقتل الممنهج وعمليات النسف والحصار الخانق، في ظل استمرار الحصار، وتدهور الوضع الإنساني والصحي والمعيشي غير المسبوق، بالتزامن مع اعتداءات الغاصبين وقوات الاحتلال في الضفة المحتلة، وكل ذلك وسط صمت دولي فاضح، وتواطؤ مكشوف يبديه الوسطاء.
مقتل ضابط أمريكي بشيكاغو وإجلاء ترامب من حفل عشاء بالتزامن مع كشف الإعلام الأمريكي عن بعض خسائر قواعده في المنطقة من القصف الإيراني
متابعات| المسيرة نت: نقل إعلام أمريكي مقتل ضابط وإصابة آخر في إطلاق نار بمستشفى في مدينة شيكاغو الأمريكية.-
06:19ترامب: ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها زعماء الحزب الجمهوري لمحاولات اغتيال
-
06:19مصادر فلسطينية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي يستهدف شرق مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
-
04:45شبكة إن بي سي نيوز نقلًا عن مساعدين في الكونغرس: جمهوريون أعربوا سرًا عن إحباطهم من مسؤولين في البنتاغون لرفضهم كشف حجم الأضرار وتكاليف إصلاح القواعد الأمريكية
-
04:41شبكة إن بي سي نيوز: طلب الإدارة الأمريكية من شركات الأقمار الصناعية حجب صور القواعد عن الجمهور بهدف إخفاء حجم الدمار جراء الهجمات الإيرانية
-
03:59إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المنطقة الصناعية الجنوبية في عسقلان
-
03:50أكسيوس: إجلاء ترامب من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض من قبل فريق حراسته بعد حدوث صوت داخل القاعة