كاتب فلسطيني: قادة المقاومة يقودون المعركة التحاماً بالجماهير وخصومهم في عزلة داخل جزيرة أبيستين
المسيرة نت | خاص: أوضح الكاتب والباحث الفلسطيني، الدكتور وليد محمد علي، أن العدوان على قطاع غزة منذ اليوم الأول للمعركة لم يفلح في كسر إرادة المقاومة، بل على العكس، فقد أسس هذه الجولة لمعارك حاسمة مستقبلية.
وأكد في لقاء مع قناة المسيرة اليوم السبت، أن الحصار الذي فرضه العدو الصهيوني منذ بداية المواجهة كان محاولة لتصفية المقاومة، إلا أن صمود غزة وأبطالها أظهر قدرة غير مسبوقة على مواجهة العدوان رغم محدودية المساحة والموارد.
وأشار إلى أن قطاع غزة، رغم كونه
شريطاً ساحلياً ضيقاً وسهلياً، صمد أمام آلة القتل الصهيونية، بفضل عبقرية قوى
المقاومة وتنسيقهم مع الجمهورية الإسلامية، أنصار الله، حزب الله، الحشد الشعبي،
والمقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية، بالإضافة إلى أحرار الأمة في الشتات، هذا
الصمود يبرز فشل الكيان الصهيوني في مواجهة محور المقاومة الموحد والمترابط.
ووصف الكاتب والباحث الفلسطيني الموجة
التاسعة والأربعين من عمليات "الوعد الصادق" بأنها دفعة نوعية تحمل
رسائل استراتيجية للعدو الأمريكي والصهيوني، تؤكد أن القدرة على الردع والتدمير
متاحة، وأن المقاومة لا تكتفي بالرد الفوري بل تسعى إلى توجيه ضربات مؤثرة
لاستنزاف الموارد العدوانية وكسر الهيبة الصهيونية، مبيناً أن هذه العمليات هي
إعادة ترتيب الموازين الإقليمية والدولية، حيث بدأت العديد من الدول، بما فيها
أوروبية مركزية، تراجع موقفها من الكيان الصهيوني، وتسحب سفراءها، بينما الشعوب
تعلن عداءها العلني لهذا الكيان، ما يعكس تأثير المقاومة على الصعيد الدولي.
ولفت إلى الفرق بين قيادة المقاومة
والجمهورية الإسلامية والشعوب المؤيدة لها، وبين القيادة الأمريكية الإسرائيلية،
مشيراً إلى أن قادة المقاومة يتواجدون بين جماهيرهم ويقودون المعركة بروح معنوية
عالية، بينما خصومهم يقضون أيامهم في جزيرة أبيستين في عزلة، محاولين الاستفادة من
الأطفال والفتيات والموارد لتحقيق رفاهيتهم، وهو ما يعكس التفاوت الجوهري في
المصداقية والهدف بين الطرفين.
وأفاد الدكتور وليد أن المعركة الراهنة
ليست هي جزء من معركة أكبر يسعى فيها المشروع الأمريكي الصهيوني لتصفية الإسلام
والمسلمين، بينما المقاومة تثبت أنها قوة ثابتة وراسخة، صامدة أمام التهديدات
ومحاربة للظلم والعدوان.
وذكر أن صمود غزة والمقاومة في مواجهة
آلة الحرب الصهيونية، مع الدعم الإقليمي للمحور المقاوم، يشكل درساً استراتيجياً
للعالم أجمع، مفاده أن إرادة الشعوب الصامدة قادرة على تحدي أقوى الجيوش وأكبر
القوى العالمية، وفرض معادلات جديدة في الميدان ، كما شدد على أن المعركة لم
تنته بعد، وأن ما نشهده اليوم هو مرحلة تأسيسية لمعارك فاصلة قادمة ستعيد تشكيل
موازين القوى في المنطقة.

البذارات اليدوية المحلية.. قصة نجاح من التصنيع المجتمعي إلى نهضة زراعية مستدامة
المسيرة نت| المهندس: عبدالكريم العامري: في زمنٍ تُثقل فيه كاهل المزارع كلفةُ المستورد، وتضيق فيه الخيارات، اختارت الحديدة طريقًا مختلفًا… طريقًا يبدأ من الورشة، وينتهي عند سنبلةٍ أكثر امتلاءً في الحقل.
حماس تستنكر قرار ولاية أريزونا بشأن اعتماد التسمية الاستيطانية "يهودا والسامرة" بدلاً من الضفة
المسيرة نت | متابعات: أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رفضها القاطع لقرار ولاية أريزونا الأمريكية بشأن اعتماد التسمية الاستيطانية "يهودا والسامرة" بدلاً من الضفة الغربية، معتبرة ذلك انحيازاً فاضحاً وتبنياً فجاً للرواية الاحتلالية الزائفة على حساب الواقع وحقائق التاريخ.
ترمب يخطط لحصار طويل الأمد على إيران وطهران تؤكد: سنكشف عن قدراتنا الجديدة إذا ارتكبت واشنطن حماقة أخرى
المسيرة نت| متابعات: كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأمريكي المجرم ترمب طلب من مساعديه الاستعداد لحصار مطول لإيران، مشيرة إلى أنه خلص إلى أن استئناف القصف أو الانسحاب ينطوي على مخاطر تفوق الإبقاء على الحصار.-
15:23مصادر لبنانية: سلسلة غارات لطيران العدو الإسرائيلي على بلدة شقرا وغارة استهدفت بلدة حاريص في الجنوب
-
15:09حماس: نطالب المجتمع الدولي برفض قرار ولاية أريزونا غير الشرعي وندعو لتعزيز الرواية الفلسطينية في مواجهة التضليل
-
15:09حماس: تغيير الأسماء لن يغير حقيقة الأرض، والضفة الغربية ستبقى أرضاً فلسطينية خالصة
-
15:09حماس: اعتماد مسميات العدو للضفة الغربية يهدف لطمس الهوية الوطنية الفلسطينية ومخالفة صريحة للقانون الدولي
-
15:09حركة حماس: قرار ولاية أريزونا انحياز فاضح وتبنٍ فج للرواية الصهيونية الزائفة على حساب حقائق التاريخ
-
15:08حركة حماس: نرفض قطعاً قرار ولاية أريزونا الأمريكية اعتماد التسمية الاستيطانية "يهودا والسامرة" بدلاً من الضفة الغربية