طهران تحاصر واشنطن بحزم الردع ومرونة الدبلوماسية.. قاليباف يوسّع المعادلات وعراقجي يرسّخ "التحالفات"
المسيرة نت | نوح جلّاس: تتوالى المواقف السياسية من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مقرونة برسائل رادعة، تؤكد جهوزية طهران لكل الخيارات، وسعيها في كل المسارات نحو انتزاع حقوقها وتثبيت معادلاتها التي اكتسبتها طيلة فترة التصدي للعدوان الصهيوني الأمريكي.
ويخوض وزير الخارجية عباس عراقجي حراكاً دبلوماسياً مكثفاً، في إطار التركيز على القضايا التي تعزز التموضع الإيراني على مختلف الأصعدة الإقليمية والدولية، بعيداً عن التركيز على مسار التفاوض مع العدو الأمريكي بعد إدراك طهران عدم جدية واشنطن.
ومن خلال التحركات المكثفة والمواقف
والرسائل السياسية والعسكرية، تبدو إيران عازمة على مواصلة المضي بقوة لمواكبة
متطلبات المرحلة القادمة محلياً وإقليمياً ودولياً، بالتوازي مع جاهزيتها العالية
لكل السيناريوهات سلماً أو حرباً.
وفي هذا السياق، أكد رئيس البرلمان
الإيراني محمد باقر قالیباف أن "ميزان الأوراق الاقتصادية في المواجهة بين
إيران والولايات المتحدة لا يصبّ في مصلحة واشنطن".
وأضاف في تصريحات مساء اليوم أن
"إيران لا تزال تمتلك أوراق ضغط مؤثرة على صعيد العرض إضافة إلى خطوط نقل
النفط، وبعض هذه الأوراق لم يُستخدم بعد"، في رسالة تؤكد أن التلكؤ الأمريكي
لن يقود إلا لمزيد من المعادلات الإيرانية.
كما تشير هذه الرسائل إلى أن المأزق
الأمريكي يتوسع مع استمرار التردد والاضطراب الذي تبديه إدارة ترامب، مدفوعة بضغوط
صهيونية من جهة، ورسائل ردع إيرانية من جهة أخرى، مما يجعل استمرار هذه الحالة
المتناقضة أحد العوامل التي تقود طهران لتوسيع نطاق الردع من حسابات متعددة،
تتجاوز هرمز وارتباطاته إلى مستويات أبعد تظهر بعض ملامحها في تصريحات قاليباف.
وفي سياق متصل، أعلنت الخارجية
الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي توجه إلى موسكو على رأس وفد في إطار مواصلة
المشاورات الدبلوماسية، مبينة أنه سيبحث في روسيا تعزيز العلاقات الثنائية مع كبار
المسؤولين، وآخر التطورات الإقليمية والدولية.
كما كشفت وكالة "إيرنا" عن
سفير إيران بموسكو أن "الوزير عراقجي يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الاثنين ضمن جولته الدبلوماسية"، لافتةً إلى أنه "سيبحث مع بوتين تطورات
الحرب المفروضة من أمريكا والكيان ضد إيران"، فيما كان وزير الخارجية العماني
قد تطرق إلى زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى مسقط، موضحاً أنهما أجريا
"نقاشاً مثمراً حول مضيق هرمز، والتزام الجانبين بالمسؤولية المشتركة تجاه
المجتمع الدولي".
وفي هذا السياق، قال عراقجي في تصريحات
قبل قليل، تعقيباً على زيارته لمسقط: "بصفتنا الدولتين الوحيدتين المطلتين
على مضيق هرمز، ينصبّ تركيزنا على استكشاف حلول لضمان المرور الآمن، بما يخدم
مصلحة جيراننا والمجتمع الدولي"، لافتاً إلى أنه أجرى مباحثات هامة شملت قضايا
ثنائية وتطورات إقليمية.
تصريحات عراقجي بشأن هرمز تأتي في ظل
إعلان طهران ثبات المعادلة تجاه العدو الأمريكي، لتؤكد حصيلة مساره الدبلوماسي
الشامل، المتزامن مع الردع القائم، أن طهران تتحرك على كافة الأصعدة، مبدية مرونةً
تجاه مسؤولياتها، وصرامةً حاسمة تجاه ما يتعلق بحقوقها السيادية المشروعة، وهو ما
يترجم جهوزيتها العالية على كل المستويات.
وكان عراقجي قد خاض جولة شاملة في إسلام آباد، رسّخ من خلالها موقف الجمهورية الإسلامية على مستويات عدة، جامعاً التعاون الثنائي والتناغم الإقليمي والتماسك المحلي في كفة واحدة ترجّح الميزان سياسياً وعسكرياً لصالح طهران، فيما أجرى مباحثات هاتفية مع نظيره القطري في سياق شمولية الموقف الإيراني الذي يسدّ كافة المنافذ في المنطقة بوجه التلكؤ الأمريكي.
وبإجمالي هذه المعطيات والتطورات، ترمي
إيران الكرة إلى ملعب الولايات المتحدة، مع استعدادها لكل الخيارات المطروحة،
والتعامل مع ردة الفعل الأمريكية القادمة، فيما بقاء الوضع الراهن يقود لتوسيع
مأزق واشنطن ومعادلات طهران في آن واحد.
ناطق أنصار الله: استهداف مطار صنعاء لن يمر دون رد وعلى النظام السعودي أن يتحمل النتائج
المسيرة نت | خاص: أكد الناطق باسم أنصار الله – رئيس الوفد الوطني المفاوض – محمد عبد السلام أن استهداف العدو السعودي لمطار صنعاء لن يمر دون رد، محملاً النظام السعودي مسؤولية نتائج ما اقترفه.
فصائل المقاومة الفلسطينية: القائد الضيف مثل أيقونة المقاومة وكابوس الكيان الصهيوني
متابعات | المسيرة نت: قالت فصائل المقاومة الفلسطينية إن القائد الإسلامي والجهادي الكبير محمد الضيف يمثل نموذجًا فذًا ومثالًا يحتذى به للقائد المجاهد الصلب.
إيران: انتهاء مذكرة التفاهم مع واشنطن ومواصلة السعي لتحقيق العدالة لدماء خامنئي
المسيرة نت| متابعات: أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية وعضو وفد التفاوض، إسماعيل بقائي، أن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة انتهت، معتبرًا أن الطرف الأمريكي هو من نقض الاتفاق بشكل واضح، ومشيرًا إلى أن واشنطن انتهكت خلال فترة قصيرة أجزاءً مختلفة من البنود الأربعة عشر التي تضمنتها المذكرة.-
15:26محمد عبدالسلام: نحمل النظام السعودي كامل المسؤولية نتيجة هذا العدوان المستجد، ولن يكون دون رد إيمانا بأن الدفاع عن النفس والوطن والشعب واجب ديني ووطني
-
15:26محمد عبدالسلام: منذ اتفاق الهدنة تمت مطالبة النظام السعودي بسرعة تنفيذ خارطة الطريق لكنه تمادى في المماطلة، رافضا كل الحلول لإعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي
-
15:26محمد عبدالسلام: العدوان السعودي يكشف حقيقة نواياه بأنه وراء الحصار المفروض على اليمن، وأنه نظامٌ عدواني لا يؤمن بأي سلام مع الجوار اليمني
-
15:25محمد عبدالسلام: العدوان السعودي العسكري الغاشم والمباشر على منشأة سيادية كمطار صنعاء الدولي يعد استمرارا لعدوانه السابق الذي استفتحه باستهداف نفس المنشأة عام 2015م
-
15:20رئيس الوفد الوطني محمد عبدالسلام: أقدم النظام السعودي على قصف مطار صنعاء الدولي بعدد من الغارات في انتهاك فاضح لسيادة الجمهورية اليمنية وخرق كبير لهدنة 2022م
-
14:58المكتب السياسي لأنصار الله: شعبنا كان وسيبقى حراً متمسكًا بحقوقه وسيادته وكرامته، ولن يثنيه أي عدوان عن مواصلة الدفاع عن حقوقه المشروعة