استشهاد وجرح 45 لبنانياً والعدو يستهدف "المسعفين" ويقصف بلدات الجنوب بالقنابل "المحرّمة دولياً" (مُحدّث)
المسيرة نت | خاص: يواصل العدو الصهيوني اعتداءاته وجرائمه بحق لبنان، في تصعيدٍ متجدد يستهدف القرى والبلدات الجنوبية والبنى المدنية، وسط استغلال واضح لحالة التراخي الرسمي اللبناني، والتواطؤ الدولي الذي يوفّر غطاءً لاستمرار هذا العدوان.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يعجز فيه العدو عن كبح تداعيات الردع الذي تفرضه المقاومة الإسلامية في لبنان، ما يدفعه إلى توسيع دائرة استهدافه للمدنيين والمرافق الإنسانية، فيما تؤكد الاعتداءات المتواصلة نمطاً تصعيدياً يعتمد على القصف الجوي والاستهداف المباشر، إلى جانب استخدام أسلحة محرّمة دولياً، في محاولة لتفتيت الصمود اللبناني الملحمي في القرى الحدودية.
وفي السياق، سجلت وزارة الصحة
اللبنانية استشهاد مواطن وإصابة 15 آخرين في غارة للعدو الإسرائيلي استهدفت بلدة
جويا جنوب البلاد، قبل أن تعلن في بيان لاحق عن ارتقاء شهيدين و13 مصاباً جراء
غارة العدو الإسرائيلي على بلدة جبشيت جنوبي لبنان.
وفي جريمة مركّبة تؤكد إصرار العدو على
ارتكاب جرائم قتل بحق أكبر عدد من المدنيين، أعلن الدفاع المدني اللبناني استشهاد
3 من منتسبيه جراء غارة إسرائيلية استهدفتهم أثناء تنفيذ مهمة إنقاذ في بلدة مجدل
زون، والتي ارتقى فيها 5 شهداء بينهم مسعفون وأصيب 2 من الجيش في حصيلة غير نهائية
حسب تأكيد الصحة اللبنانية.
وفي هذا السياق، اعتبر وزير الصحة
اللبناني "الاستهداف الإسرائيلي لمسعفي الدفاع المدني يشكل تحدياً للاتفاقيات
الدولية التي تمنحهم الحصانة".
وأكد أن "على المنظمات الدولية
والأممية الخروج عن صمتها إزاء التمادي الإسرائيلي باستهداف الطواقم الطبية".
وفي البلدة نفسها "مجدل
زون"، وعلى المنوال الإجرامي ذاته، استهدف العدو بغارة جوية دراجة نارية ما
أسفر عن وقوع جريحين بحالة خطيرة، بالتزامن مع استهداف مسيّرة إسرائيلية سيارة على
الطريق العام في سهل القليلة قرب مفرق بلدة الحنية، ما يكشف ملاحقة العدو للمارة
واستهداف سير الحياة اليومية بالنسبة للمدنيين اللبنانيين.
بدورها، أفادت مصادر لبنانية بارتقاء
شهداء وجرحى في الغارة الأخيرة التي استهدفت بلدة جبشيت قضاء النبطية جنوبي لبنان.
وتوسعت الاعتداءات الإجرامية، بعد أن
شن العدو سلسلة غارات على بلدات مجدل زون، وبيوت السياد، وفرون، وجبشيت، وطيردبا،
والبازورية – وادي جيلو، في إطار عدوان جوي واسع طال مناطق متفرقة من جنوب لبنان.
كما استهدفت غارة جوية بلدة قبريخا
جنوب البلاد، في استمرار لنهج الاستهداف المباشر للبلدات السكنية.
وعلى صعيد التفجيرات الانتقامية
الإجرامية، أفادت مصادر لبنانية بأن العدو الإسرائيلي نفذ عملية تفجير في بلدة
القنطرة جنوب لبنان، محاولاً فرض التهجير على الصامدين اللبنانيين الذين باتوا
أيقونة للصمود بعد المقاطع المصورة التي أظهرت تفاخرهم بالعودة إلى قراهم وبيوتهم
المدمرة، وتباهيهم بالعيش تحت الركام تمسكاً بالأرض والحق.
وبهذا النوع من الإجرام، يسعى العدو
للقضاء على هذا الجانب الملحمي الذي يظهر خساراته، في ظل المشهد الصهيوني المعاكس
الذي يشهد تآكلاً متواصلاً جراء استمرار وتيرة الهجرة العكسية من مغتصبات الشمال،
على وقع عمليات المقاومة منذ بداية طوفان الأقصى وإلى اليوم، رغم مرور قرابة عام
ونصف من توقف العمليات اللبنانية قبل عودتها في "العصف المأكول"، ما جعل
قطعان الغاصبين يضغطون على حكومة المجرم نتنياهو، ويعلنون سخطهم من عدم قدرتها على
إعادة الإعمار، ولا حتى على توفير الأمن لتلك المغتصبات، بعد عودة الردع اللبناني
بوتيرة صدمت العدو.
وفي سياق متصل، وبعد فشل العدو في
تفتيت الصمود اللبناني، أفادت مصادر لبنانية بأن كيان الإجرام قصف بالقذائف
الفوسفورية المحرمة دولياً المنطقة الواقعة بين بلدتي برعشيت وشقرا، بالتزامن مع
غارات جوية على محيط برعشيت، ما يكشف إمعان العدو في قتل الصمود اللبناني بقتل
حامليه الأحرار.
وفي ظل فشل كل جرائمه الوحشية في تغيير
المشهد الملحمي، وجه جيش العدو الإسرائيلي تهديدات بالإخلاء شملت 16 بلدة في جنوب
لبنان، في إطار حرب نفسية متواصلة ضد السكان المدنيين، وفي مسار الهدف ذاته
المتمثل في فرض تهجير للسكان.
قبائل مناخة تعلن النكف القبلي والنفير العام تلبيةً لدعوة السيد القائد
المسيرة نت | صنعاء: خرجت قبائل مديرية مناخة بمحافظة صنعاء، اليوم، في لقاءٍ قبلي حاشد ومسلح، تلبيةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله-، وإعلاناً للجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار السعودي الأمريكي المستمر على الشعب اليمني منذ 26 مارس 2015م.
1000 يوم على العدوان.. إعلام غزة: العدو الصهيوني ارتكب إبادة ممنهجة ودمّر معظم مقومات الحياة
المسيرة نت| متابعات: قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، إن العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة منذ ألف يوم خلّف كارثة إنسانية غير مسبوقة، مؤكداً أن العدو الصهيوني ارتكب جريمة إبادة جماعية طالت البشر والحجر، وأدت إلى تدمير واسع لمختلف القطاعات الحيوية.
قائد مقر خاتم الأنبياء: أي مغامرة ضد إيران ستواجه برد حاسم ومستمرون في نهج القائد الشهيد
المسيرة نت| متابعات: قال قائد مقر خاتم الأنبياء اللواء علي عبد اللهي، اليوم، إن القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد للدفاع عن استقلال الجمهورية الإسلامية وسيادتها، موجهاً تحذيراً شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من مغبة الإقدام على أي خطوة عدائية أو سوء تقدير تجاه إيران.-
11:09وسائل إعلامية: انفجار كبير يهز مدينة دنيبرو جنوب أوكرانيا
-
11:04مراسلنا في ريمة: لقاء قبلي مسلح لأبناء بني الضبيبي إعلانا للنفير العام والجوزية والاستنفار تلبية لدعوة السيد القائد
-
10:51قائد مقر خاتم الأنبياء: نحذر أعداء إيران لا سيما أمريكا والكيان الصهيوني من ارتكاب أي خطأ في الحسابات
-
10:51قائد مقر خاتم الأنبياء: مستعدون لصون استقلال وسلامة إيران ونؤكد التبعية الكاملة لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة السيد مجتبى خامنئي
-
10:51قائد مقر خاتم الأنبياء: الوفاء الأكبر بالعهد للقائد الشهيد يكمن في استمرار طريقه وحراسة إنجازات الثورة وتعزيز الاقتدار الدفاعي وحفظ الوحدة
-
10:51قائد مقر خاتم الأنبياء اللواء علي عبد اللهي: قائد الثورة الشهيد علي الخامنئي تمكن من إيصال قدرة الردع للجمهورية الإسلامية إلى ذروتها