المدارس الصيفية في أمانة العاصمة تواصل إحياء ذكرى الصرخة بأنشطة وبرامج متنوعة
المسيرة نت | خاص: أحيت التعبئة العامة في الهيئة النسائية بأمانة العاصمة فعاليات الذكرى السنوية للصرخة في وجوه المستكبرين في عدد من المدارس، بأنشطة وبرامج متنوعة تعزز البراءة من أعداء الله، والموالاة لأولياء الله، وقيم ومبادئ الهوية الإيمانية لشعبنا اليمني.
حيث أحيت مدرسة العائلة في حي
العسكري بمديرية شعوب ذكرى الصرخة تحت شعار "الصرخة سلاح وموقف"، أكدت
فقراتها على أهمية البراءة من أعداء الله والتولي لأولياء الله، وتفعيل المقاطعة
الاقتصادية للبضائع الأمريكية الإسرائيلية، وأهمية تشجيع المنتج المحلي لتحقيق
الاكتفاء الذاتي.[https://twitter.com/ShahidAlmasirah/status/2048802835580813523]
وشددت الفقرات على أهمية الاستمرار
في السير على درب الشهداء، والوفاء لأسرهم، وتقديم قوافل الدعم للمجاهدين في
الجبهات، واكتساب المهارات والعلوم القرآنية، وشحذ الهمم لخوض المعركة الكبرى حتى
تحقيق النصر.
وفي ذات المديرية، أقامت مدرسة
الأحمر فعالية ثقافية عن الذكرى السنوية للصرخة في وجوه المستكبرين، تناولت
فقراتها المشروع القرآني، وصبر وصمود وتضحيات الجيل الأول من المكبرين، وكيف وصلت
إليها أمام مؤامرات الأعداء وانجرار السلطة الظالمة آنذاك في شن 6 حروب عدوانية
دون مبرر على الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي — رضوان الله عليه — وحملة
المشروع القرآني، وكيف كان الأعداء أمريكا وإسرائيل حاضرين في هذه الحروب وداعمين
لها ومشرفين عليها.
أما مديرية الوحدة، فقد أقامت
المدارس والمراكز الصيفية بالصافية الغربية فعالية ثقافية أكدت أنشطتها على أهمية
التمسك بشعار الصرخة، وإعلان البراءة من أمريكا وإسرائيل ومن يواليهم، وعرض العديد
من السلع المقاطعة في فقرات إنشادية وفقرات مسرحية توضح تداعيات الاستمرار في شراء
البضائع المقاطعة ودورها في دعم العدو وتمويل حربه الإبادية على أهلنا وإخواننا في
غزة ولبنان وإيران.
بدورها، أحيت عدد من المدارس الصيفية
بـ مديرية الثورة الذكرى السنوية للصرخة، تعهدت فقراتها بالاستمرار على نهج آل
البيت "عليهم السلام"، والوفاء لدماء شهيد القرآن حسين بدر الدين الحوثي
— رضوان الله عليه — والشهداء القادة، في مقارعة قوى الاستكبار العالمي.
وقدمت المدرسة التربوية في حي تونس
فعالية أكدت فقراتها على عظمة المشروع القرآني، وملازم هدي القرآن الكريم، وشعار
الصرخة، معتبرة أنها المخرج الوحيد أمام الأمة العربية والإسلامية اليوم، وتجديد
الولاء للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي — يحفظه الله — ورفع شعار الصرخة
في كل أرجاء المعمورة حتى زوال قوى الاستكبار العالمي.
في سياق الدورات الصيفية للبنات
وتعلم المهارات الصحية، قدمت مدرسة غزة هاشم الصيفية بمديرية الصافية ورشة عن
الصحة العامة والإسعافات الأولية، شملت التعامل مع الحروق، وتسريبات الغاز،
والاختناقات والكدمات، وتقلبات الجو وبعض الأمراض الحمية ذات الارتباط بتغيرات
المواسم والأجواء، وكيف تتعامل الأسرة معها وتقدم الإسعافات الأولية.
وفي مديرية السبعين، أقامت مدرسة
الجيل الصاعد بحي القلفان فعالية تعبوية وأنشطة مهارية للبنات لتعلم الحياكة
والخياطة والاستفادة من قطع القماش والملابس المستخدمة وتحويلها إلى أثاث وزينة
ملابس جديدة.
وقدمت المدرسة معرضاً مجسماً لصور
قادة المشروع القرآني والشهيد الرئيس الصماد — رضوان الله عليه — ومجسمات عن
الأسلحة اليمنية والمعركة البحرية، وشعار الصرخة والمقاطعة، ومجسمات عن روضات
الشهداء، وعدد من الأنشطة الفنية المعبرة عن المناسبة ونجاحاتها.
كما قدمت مدرسة الجيل الصاعد ورشة
للتصنيع الغذائي جمعت الطالبات والأمهات، وقدمت لهن بعض المهارات في تحضير الأطعمة
والصناعات المنزلية للحلويات والزبادي والمخللات وغيرها، مشيرة إلى كيف تكون
المرأة رافداً للأسرة في توفير الأغذية وصناعتها في المنزل لتحقيق الاكتفاء
الذاتي، ومراعاة الجوانب الصحية المناسبة.
وتتنوع أنشطة وبرامج الدورات الصيفية
للبنات في مدارس ومراكز مديريات أمانة العاصمة هذا العام بإدخال تعلم مهارات خياطة
ملابس الأطفال والنساء، وبعض الصناعات الغذائية المنزلية، ومهارات وفنون الطبخ،
والإسعافات الأولية، والتربية الإيمانية، وكيفية التعامل الرشيد مع وسائل الإعلام،
ومواجهة الحرب الناعمة، وتحصين الجيل والنشء من مخططات الأعداء.
160 ألف طالب وطالبة: حضور واسع بالمدارس الصيفية لمحافظة صنعاء هذا العام
المسيرة نت | خاص: شهدت الدورات الصيفية لهذا العام 1447هـ إقبالاً واسعاً، وتشجيعاً رسمياً وشعبياً يفوق كل الأعوام الماضية؛ حيث بلغ عدد المدارس والمراكز الصيفية في محافظة صنعاء لوحدها قرابة 1900 مدرسة ومركز، وبلغ عدد الطلاب والطالبات الملتحقين بها قرابة 160 ألف طالب وطالبة، وقدمت خلالها العديد من البرامج والأنشطة والمهارات الحديثة، إلى جانب تعلم كتاب الله والقراءة والكتابة، والأنشطة الرياضية والترفيهية.
مجاهدو لبنان يفرضون وقائع جديدة على الحافة الأمامية وخلف خطوط العدو الصهيوني
المسيرة نت| خاص: تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان في سياق معركة "العصف المأكول" رسم قواعد اشتباك بالغة التعقيد، في مشهدٍ ميداني يتجاوز مجرد الاشتباك الموضعي والردود التقليدية، محولةً الجليل المحتل وجنوب لبنان إلى ساحة استنزاف تكنولوجي وعسكري وبشري لا يملك العدو الإسرائيلي حيالها سوى الاعتراف بالعجز.
"كالكاليست": خسائر ميناء "أم الرشراش" مستمرة بفعل التأثيرات التي تركها الحصار اليمني
المسيرة نت | متابعات: أقرّت صحيفة كالكاليست الصهيونية المتخصصة بالشؤون الاقتصادية، بأن ميناء أم الرشراش "إيلات" ما يزال يعاني من خسائر وقيود كبيرة في الاستيراد، ويضطر لاستخدام طرق بديلة عبر خليج العقبة، في ظل تفادي شركات الشحن المرور عبر باب المندب رغم توقف العمليات اليمنية.-
21:34مصادر لبنانية: عدوان إسرائيلي يستهدف بعدد من الغارات بلدات النبطية وحاريص وتولين وبيوت السياد جنوب لبنان
-
21:24مصادر فلسطينية: العدو الإسرائيلي يهدم منزل مواطن في قرية المشيرفة بمنطقة وادي عارة في الأراضي المحتلة
-
21:00مصادر فلسطينية: جريحان برصاص جنود العدو الإسرائيلي في مخيم العروب شمال الخليل بالضفة المحتلة
-
20:58مصادر لبنانية: طيران العدو يعتدي على بلدة تولين في جنوب لبنان
-
20:50محمد رضا عارف: نتيجة الصمود إيران انتقلت من قابلية التعرّض للعقوبات إلى مرحلة المرجعية في تلبية الاحتياجات العالمية
-
20:20نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: في الماضي امتنعوا عن بيع الوقود لطائراتنا بهدف شل حركة الشعب الإيراني واليوم جاءت تلك الدول للتفاوض مع إيران لضمان استمرار شرايين الطاقة لديها