القضية الفلسطينية: معيار الإيمان الحقيقي
في هذا الزمان المظلم، وفي وقتنا الراهن، كثر أُولئك الذين يتظاهرون بالإيمان ويتقشفون مدّعين الزهد، يرتدون ثيابًا شكلية خارجية للإيمان؛ تعجبك أجسامهم حين تراهم، ويعجبك قولهم إن سمعتهم، يقرؤون القرآن الكريم ويتقدمون للصلاة ويتلون كتاب الله بطريقة متقنة، حتى استقر في وعي الناس أنهم أهل علم، وأشاعوا أن "لحومهم مسمومة"، ورسخوا في الأذهان أن نقدهم إجرام وتكذيبهم معصية كبيرة.
فمن يا ترى هؤلاء؟ هل هم فئة جديدة
في أوساط المسلمين لم ينبئنا عنهم كتاب الله؟ أم أننا نعرفهم جيدًا؟
الغريب ليس في مسمياتهم، والجديد ليس
في وجود هذه الطائفة المعروفة تاريخيًّا، بل الجديد هو تعظيم الناس لمن نبأنا الله
سبحانه وتعالى بأن مصيرهم هو "الدرك الأسفل من النار".
والأخطر من ذلك هو أن البعض ما زال
يعتقد أن اتباع هذه الطائفة هو سبيل النجاة من جهنم، والعياذ بالله.
وضوح الحق وتعري الباطل
إن سبيل النجاة الحقيقي، بكل شواهده
وكمال حجته، ليس غائبًا أَو مستترًا، بل هو حقٌ أبلج قد أوضح نفسه وأوضح أهله
كشاهد على أن الجميع يستطيع حمل القضية الكبرى والهدف الأسمى.
لقد تعرى الباطل تمامًا، وانكشف
وتناقض مع نفسه بشكل تام ومؤكّـد، لدرجة عرفه معها الصغير والكبير، العاقل والجاهل،
الفقير والغني، السقيم والصحيح، الشيخ والشاب، الرجل والمرأة.
ويتضح للأُمَّـة جمعاء أن الإسلام
أرقى وأعظم من أن يُمثَّل شكلًا بلا عمل، وقولًا بلا فعل.
المعيار العظيم والفرز الإلهي
إن الأُمَّــة اليوم أمام معيار عظيم،
يتحقّق لها من خلاله النظر فيمن هم جنود الله الحقيقيون الجديرون بالاتِّباع
والتولي، ومن هم جنود الشيطان الرجيم الذين يجب نبذهم والابتعاد عنهم والبراءة
منهم، مهما كانوا "جذابين وبرّاقين".
إن إسلام الله الواحد لا يتبع البلاط
الملكي لـ "ابن سلمان"، ولا يمثله "برج خليفة الصهيوني".
إن الإسلام الحقيقي يتجلى في الوقوف
مع المستضعفين في غزة ولبنان والعراق، وفي كُـلّ بلد إسلامي يتعرض للامتهان من
"أهل الكتاب".
إن نصرة الإسلام والمستضعفين من الرجال والولدان هي الغاية التي يجب أن نفرغ؛ مِن أجلِها كُـلّ طاقاتنا وقدراتنا، بل ويستحقون منا أن نقدم النفس والمال رخيصة في سبيلهم؛ ولو كان هناك ما هو أغلى من النفس والمال لاستحق منا أن نبذله نصرةً لديننا ولأهلنا المظلومين.
مركز حقوقي يُدين قمع المحتجين بالمحافظات المحتلة ويحمّل النظام السعودي المسؤولية
المسيرة نت | متابعات: أدان مركز نداء الكرامة للحقوق والتنمية، الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها المواطنون المحتجون سلمياً في المحافظات المحتلة، وفي مقدمتها عدن وحضرموت، نتيجة استمرار تردي وانقطاع الخدمات الأساسية وعلى رأسها خدمات الكهرباء والمياه.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
09:29مصادر لبنانية: غارتان للعدو الإسرائيلي استهدفتا بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا جنوبي البلاد
-
08:16إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في رأس الناقورة إثر اختراق طائرات مسيّرة
-
08:15مصادر فلسطينية: جيش العدو الإسرائيلي ينسف مبانيَ في محيط تل الزعتر بجباليا شمالي قطاع غزة
-
06:16مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل الأسير المحرر لؤي النجار عقب مداهمة منزله في مخيم عقبة جبر جنوب أريحا
-
03:23إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في مدينة أم الرشراش جراء اختراق طيران مسيّر
-
03:18مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية