أساطيل الاستكبار تحتَ مِقصلة الحق
لم يعد الرهانُ على الأساطيل والبارجات الأمريكية في البحار والمضايق سوى مقامرةٍ خاسرة بـ "سرابٍ بقيعة"، فالمتغيراتُ الكبرى أثبتت أن القوة المادية حين تصطدم بجدار الإيمان والوعي القرآني، تتحول إلى عبءٍ عسكري وهزيمة اقتصادية نكراء.
إن ما يشهده العالمُ اليوم من انكسار للهيبة الأمريكية أمام ضربات محور المقاومة، ليس مُجَـرّدَ حدثٍ عابر، بل هو تجلٍ لقوله تعالى: {فَأَتَاهُمُ اللَّهُ من حَيثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ}.
بالتحليل العميق لمجريات الصراع، نجد
أن "واشنطن" التي كانت تفرض سطوتها عبر "دبلوماسية البوارج"، أصبحت
اليوم عاجزةً عن تأمين ممراتها الحيوية أمام تنامي قدرات المحور التي اتخذت من
"النموذج اليماني" في التنكيل بالأساطيل مدرسةً ومنهجًا.
لقد أوجدت هذه المعادلة الجديدة فكيّ
كماشةٍ يطحنان كبرياء المستكبرين؛ فمن جهةٍ تقبض الجمهورية الإسلامية في إيران على
"مضيق هرمز" بوعيٍ واقتدار، ومن جهةٍ أُخرى يتنامى الفعلُ المقاوم
المتأسي بذات البأس والجسارة البحرية.
إن هذا التكامل الاستراتيجي والاعتماد
على السلاح النوعي جعل من الاستنزاف الاقتصادي الأمريكي غُصّةً لا تُبلع، تُنفقُ
فيها المليارات لصد مسيراتٍ وصواريخ ذكية، لينطبق عليهم الوعد الإلهي:
{فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ}.
إن التطورات الإقليمية تؤكّـد أن
الهيمنة الأمريكية دخلت مرحلة "الانكفاء الجبري"؛ فإيران بموقفها
المبدئي وقدرتها على شل الحركة الملاحية للعدو، نقلت المعركة من خانة
"الدفاع" إلى "مقصلة الفعل".
لقد باتت الملاحة الصهيونية والأمريكية
تحت رحمة "الموقف الرسالي"، وتحول الاقتصاد الاستكباري إلى "رهينةٍ"
جغرافية تحت قبضة المجاهدين الذين استلهموا من صمود الشعب اليماني دروس المواجهة
المباشرة في عرض البحار.
إن الزلزال الذي يضربُ الساحة اليوم
يقتلع جذور الهيمنة، فلم تعد "حاملات الطائرات" سوى توابيت عائمة لا
قيمة لها أمام إيمانٍ يرى في اقتحام البحار عبادة، وفي ضرب البوارج قربانًا.
ختامًا، إن المعركة اليوم هي معركةُ
"نفسٍ طويل" وبصيرةٍ نافذة، وما يتحقّق اليوم في ميادين العزة ليس إلا
فاتحة زوال "القطب الواحد".
فالعالم يشهد ولادة تاريخٍ لا مكان فيه للمستكبرين، حَيثُ تذوب الأساطيلُ تحت وطأة الموقف الرسالي الموحد، وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين الذين علمونا أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
فصائل المقاومة الفلسطينية تدين جرائم العدو الإسرائيلي التي ارتكبها خلال الساعات الـ24 الماضية في غزة
المسيرة نت | متابعات: أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة الماضية في قطاع غزة.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.-
05:01مصادر فلسطينية: مصابان برصاص جيش العدو الإسرائيلي في مدينة الخليل
-
04:35الوكالة الدولية للطاقة: الصراع في الشرق الأوسط سيؤثر على أسواق الطاقة لما بعد 2026 مع نقص متوقع في إمدادات الغاز لعامين
-
04:35معاريف الصهيونية: ما يحدث حاليًا هو نتيجة سياسات بنيامين نتنياهو ويُوصف بـ"مسار يقود إلى الخراب"
-
04:34معاريف الصهيونية: الشرخ المجتمعي المتصاعد يهدد بتفكك المجتمع الإسرائيلي
-
04:34معاريف الصهيونية: الانقسام الداخلي هو التهديد المركزي الذي قد يقود إلى "انهيار الهيكل الثالث"
-
04:34معاريف الصهيونية: نتنياهو يقود "إسرائيل" نحو أخطر أزمة في تاريخها