سيادة يوم الفُرقان: زلزال هـدَّ صروح "الجاهلية الأُخرى"
من محراب شهر الصيام، وفي ظلال السابع عشر من رمضان، تطل علينا ذكرى "بدر الكبرى" لا كحكاية منسية في طيات الرفوف، بل كـ "معراج للعزة" يتجدد في كُـلّ جيل.. إنها الحادثة التي شطرت التاريخ نصفين: نصفًا غربل فيه معدن الإيمان، ونصفًا هدمت فيه كبرياء الأوثان.
واليوم، يقف العالم مذهولًا أمام ذات المشهد؛ حَيثُ "بدر العصر" تواجه "جاهلية أُخرى" أشد كفرًا وأعظم نفاقًا، تقودها ثلاثية الشر (أمريكا، وكَيان الاحتلال، وبريطانيا) بمخالب صهيونية تريد أن تبتلع هُوية الأُمَّــة ومقدساتها.
براقع "الملأ" وسراب السلام الموهوم
لقد كشفت لنا بصيرة القائد كيف يتخفى
"فراعنةُ الزمان" خلف براقع القانون الدولي والمواثيق الأممية، وهي ليست
إلا شباكًا للاصطياد، وسرابًا يحسبه الظمآنُ ماءً.
إنَّ الذين يهرعون إلى موائد اللئام
بحثًا عن حقوقهم، كالمستجير من الرمضاء بالنار؛ فالحق الذي لا تحميه "ذات
الشوكة" هو حق مسفوح على أعتاب المجالس الدولية، وإحقاق الحق وإزهاق الباطل
ليس تمنِّيًا، بل هو بأس يقطع دابر الكافرين، ويحطم معادلة "الاستباحة"
التي ظنت أمريكا أنها قَدَر لا يُرَّد.
غواية النفاق وخنجر "المترس" الخائن
في مشهد ينفطر له كبد الإيمان، نرى
"منافقي العصر" قد تخلوا عن شهامة العروبة وقيم الإسلام، ليتحولوا إلى جنود
صغار في مخيمة (نتنياهو وبن غفير).
يا للخيبة! حينما تُنفَق
"تريليونات العرب" لتعبئة مخازن العدوّ، وحين تجعل بعض الأنظمة من أجسادها
ومقدراتها مترسًا يحمي الصواريخ الأمريكية التي تذبح الطفولة في غزة، وتعتدي غدرًا
على الشعب الإيراني المسلم.
إنَّ هؤلاء الذين باعوا الآخرة بعرض من الدنيا
لن يجنوا إلا الفضيحة الكبرى، ولن يجدوا عند أسيادهم إلا الاحتقار، بعد أن استنفدت
أدوارهم كأبواق للضلال.
معركة "البلاغ" وحتمية الحرب المفتوحة
إن الرسول الأعظم (صلى الله عليه
وآله وسلم) الذي تحَرّك بـ رحمةٍ للعالمين، لم يقف مكتوف الأيدي أمام ائتمار قريش،
بل خرج "يجاهدُ في سبيل الله" ليصون كرامة الإنسان.
واليوم، لا مناص للأُمَّـة إلا أن
تفهم أنها في حرب مفتوحة؛ فالعدوّ الذي يستبيح الأجواء ويضرب العواصم بلا ضوابط، يجب
أن يعامل بذات القاعدة.
إنَّ خروج الشعب اليمني المليوني، وثبات
أبطال "حزب الله" في لبنان، وعنفوان المجاهدين في العراق، وتضحيات
الجمهورية الإسلامية، هي كلها روافد لـ "طوفان الحق" الذي سيجرف عروش
الطغاة.
معراج التوكل ويقين الزوال المحتوم
ليست "بدر" مُجَـرّد ذكرى
لانتصار عسكري، بل هي "معراج قلبي" يُعلِّمنا كيف نثق بالله حينما تعصف
المخاوف.
إنَّ الوعيد الإلهي بزوال كَيان الاحتلال الصهيوني
هو حقيقة قرآنية نراها رأي العين في سورة الإسراء، وخروجنا غدًا في "يوم
الفرقان" هو البلاغ الأخير للطغاة: أنَّ أحفاد الأنصار لا يزالون هنا، قابضين
على الزناد، ومؤمنين بأنَّ بدرًا ستتكرّر في القدس، وأن جمع الكفر سيُهزم ويولُّون
الدُّبر.
المسؤولية اليوم تقتضي أن ننفض غبار
التخاذل، وأن نرتدي دروع البصيرة؛ فالمعركة لم تعد بين جيوش، بل هي بين إسلام خالص
وبين كفرٍ وجاهلية معاصرة.
سلامٌ على من لبَّى النداء، وسلام على الصامدين في خنادق العزة، وبشرى للصابرين بأنَّ الفجر قد اقترب، وأنَّ "يوم الفرقان" القادم سيمحو أثر كُـلّ جبار عنيد.
خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
المقاومة العراقية تستهدف قاعدة أمريكية في بغداد والأعداء يكشفون عجزهم بقصف عشوائي على نينوى
المسيرة نت | متابعة خاصة: نفذت المقاومة الإسلامية في العراق عملية هجومية استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية في العاصمة بغداد، في سياق العمليات المتواصلة التي تنفذها فصائل المقاومة ضد الوجود العسكري الأمريكي في البلاد.
انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة رغم تهديدات أمريكية-"إسرائيلية"
المسيرة نت| خاص: أكد الكاتب والإعلامي خليل نصر الله أن انتخاب السيد مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة الإسلامية في إيران جاء في ظل حملة ضغوط وتهديدات أمريكية-"إسرائيلية" مكثفة، هدفت إلى التأثير على مسار اختيار القيادة في الجمهورية الإسلامية.-
02:38المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا قاعدة "تسيبوريت" شرق مدينة حيفا والتي تبعد عن الحدود اللبنانية الفلسطينية 35 كلم، بسرب من المسيّرات الانقضاضية
-
02:31القناة 12 الصهيونية: خلال ساعة ونصف وصل 30 صاروخاً من لبنان وإيران باتجاه الشمال
-
02:21المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: بدأ ترامب الحرب بالكذب على الشعب الأمريكي، لكن ردود إيران الآن تركته في حالة من الارتباك والعجز
-
02:20المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: نواصل الحرب بكل قوتنا، وإيران هي من ستحدد نهاية الحرب. القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد لحماية النفط وأمن المنطقة
-
02:19المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: تتواجد البحرية الأمريكية في مضيق هرمز على مسافة تزيد عن 1000 كيلومتر من إيران، وقد دُمرت جميع البنية التحتية العسكرية الأمريكية في المنطقة
-
02:19المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: "يحاول ترامب فرض ضغط نفسي على إيران عبر الأكاذيب والخداع. لكن إيران تتصدى للعدوان الأمريكي والإسرائيلي بشجاعة وإرادة قوية."