رمضان محطة إيمانية وتربوية
حينما يهلّ هلال شهر رمضان إيذانًا بأداء الركن الخامس من أركان الإسلام، وهو فريضة الصوم، يكون الإنسان قد تهيأ نفسيًا وروحيًا فيما قبل رمضان لكي يستثمره ويستفيد منه؛
لأن هذا الشهر قد ميّزه الله على بقية الشهور رحمةً منه بنا، ونعمةً كبيرةً من نعم الله علينا. ولأن رمضان يُعدّ محطةً إيمانيةً تربويةً شاملةً، نتعلم فيه الصبر والورع والخير والإحسان بصيام نهاره وقيام ليله، ونعود فيه إلى الله بالتوبة والإنابة والإقلاع عن المعصية.
فحينما يكون الفرد المسلم خلال عامٍ
كامل عرضةً للشيطان قد يغرق في الآثام، فلا يرعى الأمانة ولا يتحمل المسؤولية
الملقاة على عاتقه التي أوجبها الله تعالى عليه في كل المعمورة، فكرّم الله سبحانه
الإنسان واستودعه لإقامة دين الله، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ومن هذا
المنطلق يُعدّ رمضان فرصةً لذلك.
كما لا ننسى الدور الكبير الذي تقوم به
الهيئة العامة للزكاة، والذي لا ينكره إلا جاحد، فقد أعطت كل ذي حق حقه من خلال
مصارف الزكاة الثمانية التي ذكرها الله في القرآن الكريم. مشاريعها باتت ملموسة في
المجال الصحي والاجتماعي وغيرها من المجالات، والتي لا يتسع المجال لذكرها، فيجب
علينا أن نكون عونًا لها لتستمر في بذلها وعطائها وتتسع مشاريعها الخيرية العربية
والإسلامية.
والعكس إذا تركنا القرآن فإننا سنهيئ
الساحات ليحكمها اليهود والنصارى، الذين حذرنا القرآن منهم في كثير من الآيات.
فلنحرص جميعًا على الاستفادة في هذا الشهر الكريم، والاستماع إلى محاضرات السيد
القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه طوال شهر رمضان، وإقامة
البرامج الرمضانية التي أعدّتها دائرة الثقافة القرآنية، والتي بها نرتقي ونواجه
كل التحديات والمؤامرات التي تُحاك ضد أمتنا.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.-
01:20مصادر فلسطينية: 7 شهداء بينهم طفلان وامرأة وعدد من الإصابات بنيران العدو الإسرائيلي في منطقة حي التفاح بمدينة غزة
-
01:10سرايا القدس-كتيبة جنين: فجرنا عبوة ناسفة أرضية في مسار التعزيزات العسكرية للعدو الإسرائيلي على مدخل البلدة محققين إصابة مؤكدة في آليات العدو
-
00:39مصادر فلسطينية: عدة اقتحامات لقوات العدو الإسرائيلي في مخيم قلنديا شمال القدس وبلدة دير الغصون شمال طولكرم ومخيم عسكر الجديد شرق نابلس
-
00:25مصادر خليجية: الاتفاق يرسخ إيران كقوة إقليمية دائمة، ويسرع التحول نحو التوافق بدلاً من المواجهة
-
00:22مصادر خليجية: الاتفاق قد بدأ بالفعل في إعادة تشكيل التفكير الاستراتيجي الخليجي مما يؤدي إلى تآكل الثقة في الحماية الأمريكية
-
00:20رويترز: دول الخليج تُركت لتتحمل تبعات الحرب