صلاةٌ.. بميقات العروج
انحنى ظهرُ صخرة البُراق..
فقد تجدّدَ وداعُ "أحمد"
والفراق
وأنتَ مثلُ جدّكَ ذاتَ مسرى
أبى العروجَ قبلَ أن يمرَّ على أُولى
القِبلتين
حجًّا واجبًا على قلوب الأنبياء
والأولياء والصّدّيقين.
حين قلتَ بأنكَ ستصلي في القدس
لم تنطق عن الهوى
صلّيتَ حقًّا وعشقًا
وصِدقًا من نافلة الجهاد والفداء
كانت جوارحُك وجوانحُك تطوفُ حول
مدينة السماء
وهديل الحمائم يُنبئ عن شائقٍ أمين
ما زاغ بصرُه يومًا عن نصرة
المستضعفين.
صلّيتَ هناك..
وقد تباركَ حولَه مرّتين
حين نقشَ الدهرُ حروفَ اسمكَ آيةً
كبرى في آفاق النجيع
ونثرتِ البلاغةُ خيوطَ عِمّتك أثيرًا
في فضاءات البديع
قام يعقوبُ ينحب قُربَ حائط البُراق
يواسيه يوسفُ بعبراتٍ من الياقوت
الكريم
ويُلقي على صفحات الزمن المفجوع
قميصَه الكظيم
كأنّ فؤادُ أمِّ موسى عاد فارغًا
والنهر يجري هائمًا
مع أنين القصب والحنين
اعتكفتِ العفّةُ في محراب زكريا
وتهيّأ عيسى ليمسحَ ثُلمًا عميقًا
على عيون الأرض.. والجبين
صلّيتَ هناك حقًّا.. بميقات العروج
على سجّادة الدحنون
علّمتنا أنّ الصلاة تُرفع بشرطين
طهارة الموقف
واستقامة السلاح
وفي ذلك فليتنافس الاستشهاديّون..
رأينا لأوّل مرةٍ!
كيف يتحوّل وردُ الجنازة إلى مرهمٍ
للجروح
يا عزيزَ الروح..
لم يبق رمقٌ في آبار أحزاننا
حين أمطرت السماء
واكتشفنا أن للعيون صلاةَ استسقاء..
أيها الحبيب!!
كيف تُلقي على دنيانا كل هذا الحسن
الممهور بآيات الجلال
ثم تغيب؟!
ومِن شدّة ما تمسّكنا بعهد الدم ظننا
أنك لن تموت
ولن تنقضَ عهدَ الدموع والقبضات في
ساحة عاشوراء
تشتّتتْ أرواحُنا لحظةَ النبأ الجليل
وهِمنا مثل الفراش حين خمدَ القنديل
نبحثُ عن ابتسامتك المطمئِنة
بين الضلوع تارةً
وتارةً بين أحضان النجوم...
شعَرْنا أن قلوبنا في تلك الليلة
هبطَت إلى وادي النمل
تمرّ عليها أرتالُ الدبابات
نعم.. علّمتنا المقاومة
ولكن أنّى لقلبٍ أن يقاومَ لظى فراقٍ
يصهر الفولاذ
لولا الورود..
الجرح والبلسمُ أنت
ترشّ الصبرَ على أرواحنا
على هيئة الورود
متى تعود؟!
لم تقوَ دموعُنا وحروفُنا على وصف
عشقنا
والعشق بلاءٌ في فلسفة الأوفياء
هلّا أعرتنا من فصاحتك حرفًا نكملُ
به أسفارَ الحياة
غدًا ستعود..
ستعود في اليوم الموعود..
و"أبو دجانة" يفرشُ سعفَه
سيوفًا
زينةً للاحقين..
ويرافق ابتسامتكَ إلى باب مدينة
العلم
ودولة المستضعفين..
وسوف نراك..
وترى فينا وصاياك..
ونحن يا كوكب الحُسن والبهاء
لم نخلف عهدك
صنعنا من دمك محرابًا جديدًا
للملاحم القادمة
فكلّنا مقاومة..
وما زلنا
وسوف نبقى
مقاومة...
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
فصائل المقاومة الفلسطينية تدين جرائم العدو الإسرائيلي التي ارتكبها خلال الساعات الـ24 الماضية في غزة
المسيرة نت | متابعات: أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة الماضية في قطاع غزة.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.-
05:01مصادر فلسطينية: مصابان برصاص جيش العدو الإسرائيلي في مدينة الخليل
-
04:35الوكالة الدولية للطاقة: الصراع في الشرق الأوسط سيؤثر على أسواق الطاقة لما بعد 2026 مع نقص متوقع في إمدادات الغاز لعامين
-
04:35معاريف الصهيونية: ما يحدث حاليًا هو نتيجة سياسات بنيامين نتنياهو ويُوصف بـ"مسار يقود إلى الخراب"
-
04:34معاريف الصهيونية: الشرخ المجتمعي المتصاعد يهدد بتفكك المجتمع الإسرائيلي
-
04:34معاريف الصهيونية: الانقسام الداخلي هو التهديد المركزي الذي قد يقود إلى "انهيار الهيكل الثالث"
-
04:34معاريف الصهيونية: نتنياهو يقود "إسرائيل" نحو أخطر أزمة في تاريخها