وا إسلامــاه
مليارا مسلم، واثنتان وخمسون دولةً إسلامية، تشاهد التحشيدات الأمريكية إلى المنطقة، وتسمع كُـلّ يوم التهديدات الأمريكية والصهيونية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، دون أن يكون لها موقف.
وذنبُها الوحيدُ هو تمسّكها بالقضية الفلسطينية، ودعم الحركات الإسلامية المعادية للأمريكان والصهاينة.
لا شك أن الجمهوريةَ الإسلاميةَ لا
تراهن على هذه الدول، ولا على الأنظمة التي تحكمها؛ فهذه الدول والأنظمة فقدت
وظيفتَها في الدفاع عن شعوبها ومقدساتها الإسلامية، وباتت حاضنةً للوجود الأمريكي
والصهيوني في المنطقة، وخط الدفاع الأول عنهما في مواجهة محور الجهاد والمقاومة.
رهان الجمهورية الإسلامية منذ انطلاق
الثورة في إيران على الله وحدَه، وعلى الأحرار والشرفاء من أبناء هذه الأُمَّــة
الذين استجابوا لله ورسوله في لبنان، وغزة، والعراق، واليمن، وغيرها.
ما يريدُه الأمريكان والصهاينة اليوم
من الجمهورية الإسلامية ليس برنامجها النووي، ولا قدراتها الصاروخية، ولا النظام
القائم في طهران؛ فهذه كلها ليست سوى مقدمة واضحة للقضاء على الإسلام بصورة نهائية،
والاستسلام الكامل لليهود والنصارى إلى قيام الساعة.
ما يريدُه الأمريكان والصهاينة، ومعهم
الغرب الكافر، هو إقامة ما يسمى بـ«إسرائيل الكبرى» من الفرات إلى النيل، وهذا ما
صرّح به، أمس، السفير الأمريكي لدى كَيان الاحتلال الصهيوني بقوله:
(إن من حق "إسرائيل" احتلال مصر، والأردن،
والسعوديّة، والعراق، ولبنان، وسوريا، لإقامة "إسرائيل الكبرى").
الهدف من هذه التحشيدات الأمريكية
ليس الجمهورية الإسلامية، ولا قائدها الأعلى، الهدف هو القرآن، والنبي محمد ﷺ الذي
حرّكها للدفاع عن الإسلام.
الهدف هو الدولُ العربية التي تتكدّس
فيها ثروات الأُمَّــة وخيراتها.
الهدف هو مكة، والمدينة، وبغداد، والقاهرة.
الهدف هو إذلال هذه الأُمَّــة
وقهرها.
اليوم
يصرّح المبعوث الصهيوني ويتكوف بأن رئيسَه الكافر ترامب يستغرب لماذا لم تستسلم إيران
حتى اليوم رغم الضغوط الهائلة عليها؛ لأنه يجهلُ ثقافتَها ومصدر عزتها وقوتها.
فقد كان يظن أن الجمهورية الإسلامية
مثل الدول العربية، سوف تستسلم من أول لحظة، وتنقاد له مثل تركيا، ومصر، والسعوديّة.
واليوم أعلن مجرمُ الحرب نتنياهو أنه
شكّل تحالفًا من دول عربية لمواجهة محور الجهاد والمقاومة، بقيادة كَيانه الإرهابي
المحتلّ الغاصب.
لا شك أن المنطقة تمر اليوم بمرحلة
تاريخية فاصلة، وأن الأُمَّــة تتعرض لأخطر مؤامرة في تاريخها، ومن سيدفع الثمن الأكبر
هي الشعوب العربية قبل غيرها، فهي الهدفُ والغاية من المواجهة القادمة، وليس
أمامها سوى الوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية للحفاظ على ما تبقى من دينها
ودنياها.
وإذا لم يحرّكها القرآن في شهر رمضان
فلن تتحَرّك بعدها، وَإذَا لم يكن لها موقفٌ من هذه المواجهة فلن يكون لها وجود
بعدها.
لا شك أن
الجمهورية الإسلامية تمتلك الكثير من أوراق القوة، وقادرة على إخراج الأمريكان
والصهاينة من المنطقة إذَا وقفت الشعوب العربية والإسلامية إلى جانبها ولو بالكلمة،
وأوقفت ملوكها ورؤساءها عن الانحياز إلى أعدائها ولو بالقوة.
اليوم المعركة ليست بين سُنة وشيعة، ولا
بين دول متجاورة، ولا على مصالحَ سياسية أَو اقتصادية، بل هي معركة بين الإيمان
والكفر، والحق والباطل، والخير والشر.
هي معركةٌ بين إبليس وآدم عليه
السلام، هي معركة ليس وراءها إلا جنة أَو نار.
فيا ليت قومي يعلمون ما الذي ينتظرهم
يوم الدين.
* أمين عام مجلس الشورى
الاتحاد الزراعي يدعو الجهات المختصة لحماية الإنتاج الوطني من إدخال البدائل المستوردة
المسيرة نت | صنعاء: اعتبر الاتحاد التعاوني الزراعي أن أي محاولات للالتفاف على سياسة خفض فاتورة الاستيراد وتحقيق الاكتفاء الذاتي، أو إدخال منتجات خارجية في ظل توفر بدائل محلية، تُعد جريمة اقتصادية تمسّ الأمن الغذائي، وتتعارض مع التوجيهات الثورية والسياسية الداعمة للاعتماد على المنتج المحلي.
الشيخ قاسم: لا تفاوض مباشراً مع الكيان والانسحاب الكامل هو مفتاح الحل.
المسيرة نت | متابعات: أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن المقاومة الإسلامية في لبنان لا تزال قوية ومستمرة ولا يمكن هزيمتها، مشدداً على الرفض القاطع لمسار التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي، وداعياً السلطة اللبنانية إلى مراجعة خياراتها السياسية والعودة إلى احتضان خيار الشعب والمقاومة.
الشيخ قاسم: لا تفاوض مباشراً مع الكيان والانسحاب الكامل هو مفتاح الحل.
المسيرة نت | متابعات: أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن المقاومة الإسلامية في لبنان لا تزال قوية ومستمرة ولا يمكن هزيمتها، مشدداً على الرفض القاطع لمسار التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي، وداعياً السلطة اللبنانية إلى مراجعة خياراتها السياسية والعودة إلى احتضان خيار الشعب والمقاومة.-
12:17مصادر لبنانية: مسيّرة للعدو ألقت قنبلة على سيارة مركونة إلى جانب الشارع في السماعية جنوب لبنان
-
12:12وزارة الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 72,593 شهيدا و172,399 جريحا
-
12:02وزارة الصحة بغزة: 817 شهيدا و2,296 جريحا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي
-
12:02وزارة الصحة بغزة: 7 شهداء و18 جريحا وصلوا مستشفيات القطاع خلال 24 ساعة الماضية
-
11:54الشيخ قاسم: لن يبقى العدو الإسرائيلي على شبر واحد من أرضنا المحتلة، وسيعود أهلنا إلى أراضيهم حتى آخر شبر من حدودنا الجنوبية مع فلسطين المحتلة
-
11:52الشيخ قاسم: ليكن معلوماً وبوضوح أن المفاوضات المباشرة للسلطة مع العدو ومخرجاتها كأنها غير موجودة بالنسبة إلينا ولا تعنينا لا من قريب ولا من بعيد