في مفاوضات القوة: إيران تنتصر
في القراءات الاستراتيجية والسياسية المعاصرة، يُنظر إلى ما يحدث الآن في فبراير 2026 على أنه "نصر استراتيجي بالنقاط" لإيران ومحور المقاومة، وذلك لعدة أسباب تجعل كفة طهران هي الأرجح عسكريًّا وسياسيًّا في مواجهة القوى العظمى.
فالمشهد الحالي يكرّس حقيقة أن التفاوض لم يعد مُجَـرّد جلوس على طاولة مستديرة، بل هو انعكاس لموازين القوى على الأرض؛ حَيثُ استطاعت إيران كسرَ هيبةِ الأساطيل الأمريكية التي دخلت المنطقةَ دونَ القدرة على إطلاق "الرصاصة الأولى"؛ مما يُعد تراجعًا صريحًا في نظرية الردع.
فترامب والقيادة الأمريكية يدركون جيِّدًا
أن أية ضربة عسكرية مباشرة تعني اشتعال القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة واستهداف
عمق كَيان الاحتلال الصهيوني بشكل غير مسبوق.
معادلة الرعب وحصار الأساطيل
لقد فرضت إيران توازنًا للرعب اعتمد
على معادلة أن "أمن الخليج وحدة واحدة"؛ فإما أن يصدر الجميع نفطهم أَو لا
أحد، وهو التهديد الذي جعل القوى العالمية الكبرى تضغط على واشنطن لتهدئة اللعب
خشية انهيار الاقتصاد العالمي.
وتتجلى قوة هذا المحور في نموذج
الحلفاء الأقوياء كاليمن، القادرين على إغلاق ممرات مائية حيوية كالبحر الأحمر
وباب المندب؛ مما جعل أمريكا تشعر بالحصار داخل هذه الممرات الضيقة، محولةً
أساطيلها من "أدَاة هجوم" كاسحة إلى "أهداف محتملة" في مرمى
النيران.
التفاوض من موقع السيادة وفشل
العزل
أما على الصعيد السياسي، فإن إيران
اليوم تفاوض من موقع قوة حقيقية؛ فهي لا تذهب للمفاوضات وهي ضعيفة، بل وهي تمتلك
تخصيبًا عاليًا لليورانيوم وتكنولوجيا صاروخية متطورة؛ مما مكنها من وضع الشروط
ورفض الإملاءات الأمريكية.
هذا النجاح ترافق مع فشل سياسة العزل
الدولي؛ فرغم عقوبات "الضغط الأقصى" التي أعاد تفعيلها ترامب، عززت
طهران تحالفاتها الاستراتيجية مع الصين وروسيا ضمن "محور الشرق"؛ مما
أفرغ العقوبات من محتواها السياسي وأفشل أهداف واشنطن في عزل طهران دوليًّا.
الانتصار الأخلاقي والرهانات
الخاسرة
ويبرز في هذا السياق الانتصار الأخلاقي
والسيادي، حَيثُ يُعتبر صمود دولة أمام قوة عظمى كأمريكا لسنوات طويلة نصرًا بحد
ذاته في عالم السياسة.
لقد أثبتت التجربة أن الإرادَة
الوطنية قادرة على مواجهة التكنولوجيا العسكرية المتطورة، وسقط الرهان الأمريكي
على انهيار النظام من الداخل بفعل العقوبات الاقتصادية؛ إذ أظهر التلاحم الشعبي في
الأزمات العسكرية خيبة هذا الرهان.
إن إيران تمكّنت من جعل "المستحيل ممكنًا" عبر إجبار القوة العظمى الأولى في العالم على التراجع عن خيار الحرب المفتوحة والاكتفاء بالتهديد الكلامي، خشيةً من دفع ثمن باهظ لا تستطيع أمريكا ولا حلفاؤها تحمله في هذه المرحلة الحرجة من التاريخ.
الخارجية تُدين زيارة رئيس "أرض الصومال" للكيان الصهيوني وتؤكد وقوفها مع الصومال الفيدرالية
المسيرة نت| متابعات: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين زيارة رئيس إقليم ما يسمى "أرض الصومال" الانفصالي لكيان العدو الصهيوني، مؤكدة أن مصافحة مجرمي الحرب الصهاينة تمثل عاراً لن يمحوه التاريخ، وطعنة غادرة في ظهر الأمة وقضيتها المركزية.
طهران تلوّح بضربة قادمة على العدو الصهيوني رداً على قصف بيروت
المسيرة نت | متابعة خاصة: لوّحت الجمهورية الإسلامية في إيران بعملية عسكرية قادمة ضد العدو الصهيوني، وذلك رداً على جريمة قصف العاصمة اللبنانية بيروت ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى.
المختبرات البيولوجية الأمريكية أداة للهيمنة ونشر الأوبئة خارج حدود الولايات المتحدة
المسيرة نت | خاص: تتصاعد التساؤلات بشأن طبيعة الأنشطة التي تديرها الولايات المتحدة الأمريكية خارج أراضيها، خصوصاً في المجالات البيولوجية ذات الحساسية العالية، في حين تزداد هذه التساؤلات مع توالي التقارير التي تتحدث عن انتشار مختبرات مرتبطة بواشنطن في عشرات الدول، بعيداً عن أي رقابة دولية شفافة أو مساءلة حقيقية.-
00:41حزب الله يعلن تنفيذ 28 عملية ضد مواقع وقوات العدو الإسرائيلي خلال 24 ساعة
-
00:37حزب الله: استهداف تجمعات لجنود وآليات العدو في مجدل زون ومعتقل الخيام وطير حرفا ومحيط قلعة الشقيف بصواريخ نوعية، ردًا على خرق وقف إطلاق النار
-
00:26رئيس الوزراء الباكستاني: مراسم التوقيع الرسمية على الاتفاق ستُقام في سويسرا يوم 19 يونيو الجاري
-
00:26رئيس الوزراء الباكستاني: الاتفاق ينص على الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما فيها لبنان
-
00:26رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف: التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران عقب محادثات مكثفة
-
00:01مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يشن سلسلة غارات استهدفت بلدات الشهابية ومجدل زون والغسانية وعربصاليم وقبريخا ومجدل سلم وكفردونين جنوبي لبنان