بين تزكية النفس ومواجهة العدو: رؤية السيد القائد المتكاملة لاستثمار شهر رمضان
شهر رمضان ليس مُجَـرّد محطة زمنية عابرة، بل هو مدرسة إيمانية تصنع في النفس تحولًا نوعيًّا.
ومن خلال المحاور التي طرحها السيد القائد، نستشرف رؤية تجمع بين الطهر الروحي والواقع السياسي المفروض على الأُمَّــة.
أولًا: الصيامُ كبناءٍ للإرادَة
الصُّلبة
يتجاوز الصيام في رؤية القائد كونه
امتناعًا عن المفطرات، ليصبح:
مدرسةَ الصبرِ الفاعل: الصيام يبني
"الإرادَة القوية" والالتزام العملي بالمسؤوليات الكبرى، وهو الوقود
الذي يحرك الأُمَّــة في معركتها المصيرية.
علاجَ الانهزامية: فريضة الصيام تمنح
الإنسان قوة دافعة لتحمل التكاليف الدينية والدنيوية، وتقيه من مخاطر التفريط التي
تعاني منها الشعوب الإسلامية اليوم.
ثانيًا: معالجةُ "الخللِ
التربوي".. مفتاحُ العزة
يربط السيد القائد بين الضعف أمام الأعداء
وبين الانفصال عن منهج القرآن:
الاختلال الإيماني: التفريط في
مسؤوليات كـ "الجهاد" و"الأمر بالمعروف" هو نتاج لتعامل مزاجي
مع الدين، مما جعل الأُمَّــة فريسة سهلة للمشاريع الصهيونية والأمريكية.
مواجهةُ الحربِ الناعمة: لا يمكن كسر
مشاريع الاستعمار دون بناء جيل واعٍ يدرك أن "الهُوية الإيمانية" هي
الحصن المنيع ضد محاولات التدجين.
ثالثًا: القرآن الكريم.. الثقافةُ
المهيمنةُ والموقفُ الميداني
في شهر القرآن، يجب أن تتحول التلاوة
إلى منهجية عمل:
التكافلُ والمقاومة: قيم الإحسان
والتعاون التي يعززها رمضان تتفق تمامًا مع روح التضامن في مواجهة العدوان
الصهيوني على غزة ولبنان.
ليلةُ القدرِ والتحوّل: هي فرصة
لتهيؤ الأُمَّــة للانتقال من حال الهزيمة إلى النصر، ومن الضعف إلى القوة، عبر
الاستبصار بهدى الله.
رابعًا: رمضانُ في قلبِ معركةِ
المصير
ما يجري في فلسطين ولبنان والمنطقة
هو الاختبار الحقيقي لهذه التربية:
كسرُ الاستباحة: العدوّ الإسرائيلي
لا يرتدع بالبيانات، بل بقوة الإيمان والمقاومة التي تُصقل في ليالي رمضان.
الصفُّ الواحد: التحديات الكبرى
تتطلب وقوف الأُمَّــة خلف المقاومة في غزة وفلسطين، ورفض معادلة الخنوع التي يسعى
العدوّ لفرضها تحت مسمى "الشرق الأوسط الجديد".
الخلاصة: محطةُ انطلاق نحو الأفضل
إن شهر رمضان هو "شهادة
ميلاد" جديدة للأُمَّـة؛ أُمَّـة تأبى الذل، وتقف في وجه الطغيان بكل شجاعة.
استثمار هذا الشهر هو استثمار في
كرامة الأُمَّــة واستقلالها، وهو الطريق الوحيد لنكون "خير أُمَّـة أخرجت
للناس".
"رمضان هو محطة التزود بالتقوى.. والتقوى هي أقوى سلاح في وجه المستكبرين".
الخارجية تُدين زيارة رئيس "أرض الصومال" للكيان الصهيوني وتؤكد وقوفها مع الصومال الفيدرالية
المسيرة نت| متابعات: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين زيارة رئيس إقليم ما يسمى "أرض الصومال" الانفصالي لكيان العدو الصهيوني، مؤكدة أن مصافحة مجرمي الحرب الصهاينة تمثل عاراً لن يمحوه التاريخ، وطعنة غادرة في ظهر الأمة وقضيتها المركزية.
طهران تلوّح بضربة قادمة على العدو الصهيوني رداً على قصف بيروت
المسيرة نت | متابعة خاصة: لوّحت الجمهورية الإسلامية في إيران بعملية عسكرية قادمة ضد العدو الصهيوني، وذلك رداً على جريمة قصف العاصمة اللبنانية بيروت ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى.
التوصل لتفاهم إيراني أمريكي بكامل شروط طهران وآبادي يؤكد: القوة العسكرية صاغت المذكرة النهائية
المسيرة نت | متابعة خاصة: أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني غريب آبادي عن "الانتهاء من نص مذكرة تفاهم إسلام آباد"، موضحاً أنه "سيجري توقيعها يوم الجمعة في جنيف".-
02:03المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: تعرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن تقديرها لجهود جمهورية باكستان الإسلامية ودولة قطر
-
02:02المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: سيتم التوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم يوم الجمعة المقبل
-
02:02المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: اعتبارًا من هذه الليلة يُرفع الحصار البحري المفروض على إيران فورًا وبشكل كامل
-
02:01المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: اعتبارًا من هذه الليلة تم إنهاء الحرب والعمليات العسكرية بشكل فوري ودائم في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان
-
01:59المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: أنهينا نص مذكرة التفاهم الخاصة بمفاوضات إنهاء الحرب
-
01:29قيادة مقر خاتم الأنبياء: شعبنا وقواته المسلحة وجبهة المقاومة فرضت بفضل الله على الأعداء الأمريكيين والصهاينة الأذلاء القبول بالهزيمة والاستسلام