أزمة نفسية تضرب جيش العدو الصهيوني وسط عجز حاد في الكوادر العلاجية
المسيرة نت: في إقرار جديد يعكس حجم الانهيار الداخلي وتآكل القوة البشرية في صفوف جيش العدو الصهيوني، كشفت وسائل إعلام عبرية عن أزمة خانقة تعصف بـ "منظومة التأهيل" نتيجة الارتفاع المهول في أعداد الجنود المصابين باضطرابات نفسية حادة وكوابيس ما بعد الصدمة.
ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن وزارة حرب العدو اعترافها بوجود نقص حاد وكبير في عدد المعالجين النفسيين المؤهلين للتعامل مع آلاف الجنود العائدين من جبهات القتال بكسور نفسية عميقة.
وأشارت البيانات الصهيونية إلى أن
القسم المعني يواجه "عجزاً بشرياً" يجعل من المستحيل تقديم الرعاية
اللازمة للمجندين الذين يطاردهم شبح الهزيمة والمشاهد القاسية التي عايشوها في غزة
ولبنان.
وأقرت وزارة حرب العدو بأن المنظومة
العلاجية الحالية غير قادرة على استيعاب حجم الإصابات النفسية المتراكمة، مشيرة
إلى أن آلاف الجنود يحتاجون إلى متابعة نفسية طويلة الأمد، في وقت تعاني فيه
الوحدات الطبية من ضغط غير مسبوق ونقص حاد في الكفاءات المؤهلة.
وأوضحت الصحيفة العبرية أن الحرب وما
رافقها من مشاهد قتال عنيفة وخسائر بشرية متزايدة تركت آثاراً نفسية عميقة على
الجنود، انعكست في حالات انهيار نفسي، قلق حاد، نوبات هلع، واضطرابات سلوكية تؤثر
بشكل مباشر على الجاهزية القتالية والقدرة على الاستمرار في الخدمة.
وبحسب معطيات صادرة عن جهات رسمية داخل
كيان العدو، فإن الطلب على العلاج النفسي تضاعف خلال الأشهر الأخيرة، بينما بقي
عدد الأطباء والمعالجين النفسيين ثابتاً أو في تراجع، ما فاقم الأزمة وكشف هشاشة
البنية الداخلية للجيش في مواجهة تداعيات الحرب النفسية.
وتفضح هذه الاعترافات الاستنزاف العميق
الذي يتعرض له جيش العدو الصهيوني، حيث لم تعد الخسائر مقتصرة على الميدان
العسكري، بعد أن امتدت إلى الجبهة الداخلية، كاشفةً عن أزمة نفسية بنيوية تنذر
بتداعيات طويلة الأمد على تماسك المؤسسة العسكرية ومستقبل قدرتها القتالية.
اعتراف العدو بهذا النقص الحاد يثبت أن
الضربات التنكيلية التي تلقاها في الميدان لم تكن مجرد خسائر مادية أو عسكرية، بل
تحولت إلى "تسونامي" نفسي يضرب بنية المجتمع الصهيوني وهيبة جيشه الذي
كان يوصف بأنه لا يقهر.
إن لجوء وزارة حرب العدو لنشر هذه
البيانات يعبر عن صرخة استغاثة داخلية، في ظل تنامي ظاهرة الهروب من الجندية وتفشي
حالة الرعب والكآبة التي خلفتها ضربات المجاهدين في صدور المعتدين، حيث بات الجندي
الصهيوني يدرك أن عودته من الميدان لا تعني نجاته، إذ تلاحقه الصدمات والاضطرابات
لتجعل من حياته جحيماً دائماً.
وقفات وأنشطة وفعاليات وزيارات متنوعة للمدارس الصيفية للبنات في عموم المحافظات
المسيرة نت | خاص: واصلت المراكز والمدارس الصيفية في أمانة العاصمة صنعاء والمحافظة، ومختلف المحافظات والمناطق الحرة، اليوم، تنفيذ عدد من الفعاليات والأنشطة والزيارات الثقافية والتعبوية، ووقفات التضامن مع فلسطين ولبنان وإيران، في التصدي لمخططات أعداء الأمة.
استمرار الاعتداءات الصهيونية في غزة والضفة وسط سقوط شهيد واعتقالات بينها صحفية
المسيرة نت | متابعات: يشهد قطاع غزة والضفة الغربية تصعيداً مستمراً من قبل العدو الصهيوني، رغم توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة في أكتوبر 2025م؛ هذا التصعيد يتجلى في عمليات القصف الجوي والمدفعي، ونسف المنازل والمنشآت المدنية، إضافةً إلى الاعتقالات والمداهمات في الضفة الغربية، ما يعكس سياسةً ممنهجةً تستهدف المدنيين والبنية التحتية الفلسطينية، وتفاقم الأوضاع الإنسانية في الأراضي المحتلة.
الخارجية الإيرانية: تصريحات المجرم ترامب إقرار بـ"القرصنة البحرية" ودعوة لتحرك دولي حازم
المسيرة نت | متابعات: اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن تصريحات المجرم ترامب بشأن الاستيلاء على ناقلات نفط إيرانية تمثل اعترافاً صريحاً بممارسة "القرصنة البحرية"، داعيةً إلى موقف دولي حازم إزاء هذه الانتهاكات.-
10:43حسن فضل الله: تتناول بيئتنا وشهداءنا ورموزنا بسوء من بعض القنوات المحسوبة على بعض السلطة يحملها المسؤولية مع من يحرضها على إثارة الفتن
-
10:38حسن فضل الله: من يريد المحافظة على السلم الأهلي ولا يريد الفتنة في البلد عليه أن يضبط لسانه وأبواقه الإعلامية التي تتعرض للكرامات والرموز والمقامات
-
10:32نائب البرلمان اللبناني عن حزب الله حسن فضل الله: المقاومة لا تحتاج إلى إذن عندما يكون هناك عدوان واحتلال والدفاع عن الأرض لا يحتاج لإجماع وطني
-
10:27حماس: نثمّن دور الإعلام في نقل الحقيقة ومواجهة الدعاية الصهيونية وندعو إلى تفعيل كل الوسائل لمحاكمة قادة العدو على جرائمهم بحقّ الصحفيين
-
10:15مصادر لبنانية: غارة للعدو الإسرائيلي تستهدف بلدة الدوير جنوبي البلاد
-
10:10إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في الشمال