زهوي: التكتيكات اليمنية كشفت ضعف الهيمنة الغربية ودفعت سباق التسلح إلى مرحلة أكثر تعقيداً
آخر تحديث 09-02-2026 22:40

المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية العميد نضال زهوي أن المعرض والمؤتمر البحري الذي عُقد على هامش معرض باريس للقدرات البحرية كشف بصورة واضحة حجم التحولات الجارية في ميزان القوة البحرية عالمياً، مشيراً إلى أن ما عُرض من أسلحة وتقنيات لم يقدم جديداً نوعياً باستثناء تطور استخدام المسيرات البحرية والغواصات المسيرة التي باتت تُستخدم كلغم بحري متحرك، كما حدث في البحر الأسود ضد ناقلات النفط الروسية.

وفي مداخلة على قناة المسيرة، أوضح زهوي أن المؤتمر، الذي يجمع عادة القدرات البحرية الفرنسية والأمريكية والبريطانية، تحول عملياً إلى منصة اعتراف بوجود تأخر واضح في القدرات العسكرية الغربية أمام التطورات التكتيكية التي ظهرت مؤخراً، خصوصاً في البحر الأحمر، إلى جانب التهديدات الاستراتيجية المتزايدة من قبل روسيا والصين، ما جعل نقاشات المؤتمر تتركز على تحديد نقاط الضعف والقوة أكثر من استعراض التفوق.

وبيّن أن الدول الغربية كانت تراهن على أن التفوق التكنولوجي والذكاء الاصطناعي قادران على حسم أي مواجهة بحرية دون الحاجة إلى كثافة نارية كبيرة، إلا أن المعارك الأخيرة مع القوات المسلحة اليمنية أظهرت وجود فجوة كبيرة بين الأساليب القتالية التقليدية وبين الأساليب الحديثة منخفضة الكلفة عالية التأثير، وهو ما أحدث صدمة حقيقية داخل المؤسسات العسكرية الغربية.

وأشار زهوي إلى أن سباق التسلح لم يتوقف عند معالجة هذه الفجوة، بل تصاعد بشكل أكبر مع دخول قدرات استراتيجية جديدة، لافتاً إلى أن روسيا تمتلك اليوم غواصات قادرة على الغوص إلى عمق يصل إلى ألف متر وتعمل بالطاقة النووية، وتحمل صواريخ ورؤوساً نووية بحرية، من بينها منظومة "بوسيدون"، الأمر الذي يرفع مستوى التوتر والتنافس العسكري عالمياً إلى مستويات أعلى بكثير من مجرد سد ثغرات تكتيكية.

وأضاف أن الغرب لم يعترف فقط بالهزيمة التكتيكية، بل بضعف منظومته البحرية التي سيطرت على البحار منذ القرن التاسع عشر، معتمدة على نظريات السيطرة البحرية التي بدأت مع بريطانيا ثم انتقلت إلى الولايات المتحدة، مؤكداً أن هذه النظرية سقطت عملياً بفعل التكتيكات الجديدة التي ظهرت في المعارك الأخيرة.

ولفت إلى أن المعرض البحري نفسه أظهر أن كثيراً من الصناعات العسكرية المعروضة لم تعد قادرة على تلبية متطلبات الحروب الحديثة، حيث اعترف المشاركون بأن الأسلحة المعروضة لا تواكب التحديات القائمة، خاصة في ظل الأساليب التي ظهرت في البحر الأحمر والتي أظهرت إمكانية إحداث تأثير كبير بوسائل أقل تكلفة وأكثر مرونة.

ورأى زهوي أن التحدي لا يقتصر على الغرب، بل يمتد أيضاً إلى الصين، في ظل تطور مفاهيم جديدة مثل حاملات الطائرات المسيرة التي لا تحتاج إلى طواقم بشرية، ما يجعل البيئة البحرية القتالية أكثر تعقيداً من أي وقت مضى.

ونوّه إلى أن ما يجري حالياً داخل الجيوش الغربية هو محاولة إعادة الهيكلة واستخلاص الدروس المستفادة من المواجهات الأخيرة، إلا أن المشكلة لا تقتصر على تعديل التكتيكات، بل على التحول العميق في طبيعة الحروب البحرية نفسها.

وأكد أن الدروس المستفادة من التجربة الأخيرة لا تسعى لتطبيقها الدول الحليفة للولايات المتحدة فقط، بل حتى الدول المناهضة لها، حيث باتت العديد من الدول تسعى لاعتماد النمط العملياتي والتكتيكي الذي جرى تطبيقه في البحر الأحمر، وخاصة مفهوم "الأسطول الهجين" الذي يجمع بين الوسائل التقليدية والوسائل غير المأهولة.

وختم العميد زهوي مداخلته بالقول إن ما يجري حالياً لا يمثل تقدماً غربياً، بل خطوة إلى الوراء، لأن التكتيكات المعتمدة حتى مع استخدام التكنولوجيا المتقدمة لم تتمكن من تجاوز الأساليب الجديدة التي فرضت نفسها في الميدان، ما يؤكد أن ميزان القوة البحرية العالمي دخل بالفعل مرحلة إعادة تشكيل شاملة.



الحسني: هناك شواهد لمحاولات توظيف "ملف إبستين" للتأثير في ملفات دولية بينها اليمن
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والباحث طالب الحسني – رئيس تحرير في قناة المسيرة – أن ما يُكشف حتى الآن في ملف جيفري إبستين لا يمثل سوى جزء محدود من القضية، مشيراً إلى أن جوهر الملف لا يكمن في نشر الوثائق بحد ذاته، بل في كيفية استخدام تلك المواد سابقاً للضغط والابتزاز والتأثير في شخصيات سياسية واقتصادية نافذة على مستوى دولي، بما في ذلك ملفات مرتبطة بالمنطقة العربية واليمن.
الحمد: وثائق "إبستين" تكشف تورط شخصيات عربية وإسلامية في مشروع ما يسمى“إسرائيل الكبرى”
المسيرة نت | خاص: أكد مدير مركز روافد للدراسات، محمد الحمد، أن ما كشفته الوثائق المتعلقة بملفات الابتزاز الأخلاقي والسياسي لـ"إبستين"، لا يقتصر على جرائم فردية، بل يشير إلى إدارة كبيرة وهادفة على مستوى دولي، ترتبط بتنسيق كامل مع الكيان الصهيوني، وتهدف إلى تدمير الأمة واستباحة ثرواتها، بما في ذلك الدور المباشر في العدوان على اليمن.
الحمد: وثائق "إبستين" تكشف تورط شخصيات عربية وإسلامية في مشروع ما يسمى“إسرائيل الكبرى”
المسيرة نت | خاص: أكد مدير مركز روافد للدراسات، محمد الحمد، أن ما كشفته الوثائق المتعلقة بملفات الابتزاز الأخلاقي والسياسي لـ"إبستين"، لا يقتصر على جرائم فردية، بل يشير إلى إدارة كبيرة وهادفة على مستوى دولي، ترتبط بتنسيق كامل مع الكيان الصهيوني، وتهدف إلى تدمير الأمة واستباحة ثرواتها، بما في ذلك الدور المباشر في العدوان على اليمن.
الأخبار العاجلة
  • 00:19
    نيويورك تايمز: زيارة "الرئيس الإسرائيلي" إلى أستراليا أشعلت احتجاجات كبيرة رفضًا لوجوده
  • 23:47
    أستراليا: مظاهرات حاشدة خرجت في عدة مدن اليوم الاثنين رفضا لزيارة رئيس كيان العدو الصهيوني
  • 23:46
    أستراليا: مظاهرات حاشدة خرجت في عدة مدن اليوم الاثنين رفضا لزيارة رئيس كيان العدو الصهيوني
  • 23:23
    مصادر فلسطينية: مغتصبون صهاينة يطلقون الرصاص ويحطمون مركبات المواطنين على أطراف بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة
  • 23:11
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلا خلال اقتحام الحي الشرقي لمدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة
  • 22:54
    مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهات مع قوات العدو الإسرائيلي في مدينة طوباس بالضفة الغربية المحتلة