المفاوضات بين استنزاف الذخيرة الأمريكية وعقيدة الردع الإيرانية
في تحولٍ دراماتيكي لمشهد التصعيد بالمنطقة، خيَّمَ الهدوءُ المفاجئ على قرع طبول الحرب التي بلغت ذروتها خلال الأيّام الماضية، حَيثُ تبدّل خطابُ ساعة الصفر والمناورات العسكرية الواسعة، إلى حديثٍ عن مسارات دبلوماسية بدأت ملامحُها تتبلور في تركيا ثم انتقلت بطلب إيراني وموافقة أمريكية إلى العاصمة العمانية مسقط.
هذا التحول يطرح تساؤلات جوهرية حول لغز التراجع الأمريكي في وقتٍ بلغت فيه الحشود العسكرية مستويات غير مسبوقة، ولعل الإجَابَة تكمن في كواليس التقارير الاستراتيجية؛ إذ حذّر مركَزُ الدراسات الاستراتيجية والدولية "سي إس أي إس" من أزمة حقيقية تواجه واشنطن تتعلق بنفاد مخزون الصواريخ الاعتراضية واستنزاف الذخائر نتيجة الدعم المُستمرّ لجبهتي أوكرانيا وكيان العدوّ الإسرائيلي؛ ممّا جعل الجاهزية الأمريكية الحالية محل شك أمام مواجهة شاملة مع خصم بقوة إيران.
وهُنا تبرز فرضيتان: الأولى ترى في
التفاوض مناورة أمريكية لكسب الوقت واستعادة الجاهزية قبل توجيه ضربة مباغتة، والثانية
تذهب إلى أنّ واشنطن تراجعت فعليًّا لإدراكها أنّ قدراتها الدفاعية بالمنطقة لا
تتحمل تبعات حرب استنزاف واسعة النطاق.
وفي مقابل هذا الحذر الأمريكي، تبنَّت
طهران استراتيجيةَ رفع السقف العسكري قبل خفضِ السقف السياسي، وهو ما تجلَّى بوضوح
في الجولة الميدانية لرئيس أركان الجيش الإيراني برفقة قائد القوة الجوفضائية على
وحدات الصواريخ الاستراتيجية، في رسالةٍ مباشرة تهدفُ إلى فكّ الارتباط بين المِلف
النووي التفاوضي والبرنامج الصاروخي الذي تعتبره إيران جزءًا لا يتجزأ من أمنِها
القومي وعقيدتها القتالية التي تحوَّلت من الهجين الدفاعي إلى الهجوم التعرُّضي.
ومن خلال هذا التحشيد الصاروخي، أرسلت
طهران رسائلَ متعددةَ الأبعاد؛ أولها لأمريكا بأنه "لا تفاوُضَ تحت
الضغط"، وأنّ أي استهداف سيؤدي لتفجير شامل للمنطقة، وثانيها لكيان الاحتلال
الإسرائيلي بأنّ أي عمل منفرد سيواجَه بعمليات تطال كافة الأهداف في الداخل المحتلّ،
مع التأكيد على أنّ القدرات الإيرانية حقيقة وليست مُجَـرّد نظريات.
وبينما تتجه الأنظار إلى محادثات الجمعة المقبلة، بغض النظر عمّا طرأ اليوم من تطورات تتبناها وسائلُ إعلام صهيونية، تؤكّـد الحقيقة الميدانية أنّ إيران، بصفتها القوة الصاروخية الأكبر في المنطقة بامتلاكها ترسانة من الصواريخ الاستراتيجية والمضادة للسفن والطائرات المسيّرة، لن تقبل بربط مسارها الدبلوماسي بتنازلات تمس قدراتها الردعية، ليبقى التساؤل معلقًا: هل تنجح الدبلوماسية في نزع فتيل الأزمة، أم أنّ هدوء "مسقط" ليس سوى الاستراحة التي تسبق العاصفة؟
عرض مهيب لأربعة آلاف طالب من خريجي دورات طوفان الأقصى بالحديدة
المسيرة نت | متابعات: في مشهد يجسد مخرجات التعبئة العامة وروح الجهاد والمسؤولية، نظم خريجو دورات "طوفان الأقصى" من منتسبي الجامعات والمعاهد الحكومية بمحافظة الحديدة، اليوم، عرضاً عسكرياً وطلابياً مهيباً بمشاركة أربعة آلاف طالب، تعزيزاً للجهوزية العالية في سبيل الله ودفاعاً عن سيادة الوطن، ونصرةً للشعب الفلسطيني المظلوم.
عين على الحدث وعين تبحث عن شقيق مفقود.. مأساة مصور قناة المسيرة في مواجهة جثامين شهداء غزة المجهولة
في صورة تعكس ذروة الألم الإنساني وتداخل الواجب المهني بالوجع الشخصي، يقف المصور فادي الدنف، لقناة المسيرة في غزة، خلف عدسته لتوثيق وصول دفعات من جثامين الشهداء التي سلمتها قوات كيان العدو الإسرائيلي للصليب الأحمر الدولي.
إيران: لن نتفاوض بشأن وقف التخصيب والملف الصاروخي
المسيرة نت| متابعات: أعلن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني "إبراهيم رضائي"، أنّ الملف الصاروخي وموضوع تخصيب اليورانيوم من خطوط إيران الحمراء.-
17:29الأونروا: المعلومات المضللة استخدمت سلاحا طوال الحرب في غزة لتشويه سمعة الوكالة الأممية التي تساعد اللاجئين الفلسطينيين
-
16:21مصادر فلسطينية: آليات العدو تطلق نيرانها تجاه مناطق شرق خان يونس جنوب قطاع غزّة
-
16:02رضائي: لن نقبل بطرح شروط كوقف التخصيب ولن نتفاوض على الملف الصاروخي أو الإقليمي
-
16:02رضائي: إذا انتهج الأمريكيون في المفاوضات المقبلة نفس السياسات السابقة فستفشل المفاوضات لذا على الجانب الآخر أن يتصرف بعقلانية ومنطقية
-
16:01المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى إبراهيم رضائي: الملف الصاروخي وموضوع تخصيب اليورانيوم من خطوط إيران الحمراء
-
15:46مصادر فلسطينية: مغتصبون صهاينة يهاجمون المزارعين ويعتدون عليهم في منطقتي وادي الحج عيسى وخربة الطويل في بلدة عقربا جنوب نابلس