ثورة الجغرافيا والتاريخ.. من حرق صور بن سلمان إلى مواجهة محو هوية "الخراخير" اليمنية
المسيرة نت| خاص: بقدر ما تعبر التطورات الأخيرة في المناطق الشرقية والجنوبية من اليمن عن مستوى الأطماع السعودية في الجغرافية اليمنية، بقدر ما كانت صفعة استراتيجية متسارعة للمشروع السعودي.
فكما شهدت الساحة اليمنية سابقاً حرق صور الرموز الإماراتية قبيل تقليص نفوذ أبو ظبي، يتكرر المشهد اليوم مع الرموز السيادية للمملكة العربية السعودية، حيث أحرقت صور سلمان وولي عهده في مظاهرات سيئون وسيحوت يوم الجمعة.
ويعكس هذا السلوك الشعبي إدراكاً يمنياً متزايداً لطبيعة "الخطر السعودي" في بعده التاريخي الممتد لقرابة قرن من الزمان، تزامناً مع نشوء الدولة السعودية الثالثة وتطلعاتها للتوسع على حساب السيادة اليمنية.
إن حادثة إحراق الصور في مدينة سيئون والمدن المجاورة هي إعلان سياسي عن انتهاء مفعول "صك" استغله تحالف العدوان باسم البلاد في مراحل سابقة، وبداية لمرحلة مواجهة شعبية مفتوحة قابلة للتحول إلى كفاح مسلح؛ نتيجة استمرار الرياض في تجاهل مطالب السيادة الوطنية والتعدي الممنهج والمستمر على الحدود التاريخية لليمن.
حالة الفوضى الأمنية في عدن، وتصاعد الاحتجاجات في لحج وسيحوت بالمهرة، وسيئون بحضرموت تشير إلى نقطة تحول مفصلية في علاقة المجتمع المحلي بالرياض، فالمؤشرات الميدانية تؤكد أن الشارع اليمني يُحضر لـ "ثورة سيادة" ترفض استغلال حالة "انكشاف الدولة" وحالة "الفراغ" التي عبر عنها وضع "المرتزقة" لفرض أجندات توسعية للسطو على الجغرافيا والثروة.
ولفرض تلك الأجندة كانت السعودية تتوارى قليلاً، فيما تقدم خدماتها اللوجستية لأدواتها المحلية وفي نفس الوقت كانت تكمل تنفيذ مخطط عسكري ميداني لإكمال عسكرة حضرموت والمهرة.
ففي حضرموت تشير التقارير إلى وجود أكثر من 15 موقعاً عسكرياً رئيساً تحت الإدارة السعودية المباشرة أو عبر "درع الوطن"، وفي المهرة تنتشر السعودية عبر شبكة واسعة تضم أكثر من 20 موقعاً ونقطة عسكرية، والعدد في تزايد، بدءاً من معسكر الخراخير الذي ارتبط بقصة إزالة القرى الحدودية من خرائط غوغل الرقمية، ووصولاً إلى ميناء نشطون، حيث تنتشر قوات قوامها (45000) من درع الوطن و(10000) من قوات الطوارئ اليمنية التابعة للسعودية في تلك المناطق الحساسة. هذا الانتشار الكثيف يمكن أن يفسر ما وراء السخط القبلي؛ حيث الرياض لم تعد تكتفي بالحدود والدعم القبلي واللوجستي هناك، بل حولت محافظات النفط والغاز والموانئ إلى "مناطق عسكرية مغلقة"، وهو ما تعتبره قبائل المهرة وحضرموت احتلالاً مباشراً يستهدف السيادة الوطنية.
ومع تنفيذ تلك الأجندة فقد ارتبط ذلك بسجل حافل من الجرائم السعودية؛ حيث تميزت البصمة السعودية باستخدام القوة الجوية المفرطة والقصف المدفعي المستمر منذ عام 2015، وصولاً إلى سياسات "التجريف الديموغرافي" في المهرة وحضرموت، واستخدام الطيران المسير لترهيب المكونات القبلية المعارضة، علاوة على ممارسات الإخفاء القسري في معتقلات خاصة، كمطار الغيضة، ومحاولات طمس الهوية اليمنية في القرى الحدودية، وقمع الحراك الشعبي الرافض لمليشيات "درع الوطن" التابعة للنظام السعودي، وصولاً إلى ترهيب وتصفية كوادر سياسية وعسكرية جنوبية تتواجد في الرياض اليوم.
وفي ظل هذا التراكم للانتهاكات الحقوقية الجسيمة، تشكل إجماع لدى القوى القبلية والسياسية والاجتماعية في مواجهة السعودية حيث تنظر كبرى قبائل الشرق اليمني (باستثناء قلة مستفيدة) إلى التواجد السعودي اليوم كقوة "انتهازية" توسيعية غير شرعية.
وبين قبائل شرق اليمن تبلورت القناعات أن المسعى السعودي هدفه السيطرة على "الهضبة النفطية" لتأمين ممرات الطاقة السعودية، واعتماد سياسة "تفتيت المكونات" عبر دعم فصائل كـ "درع الوطن" ضد أخرى، واستقطاب قبائل حدودية كـ "المناهيل" لشق صف الإجماع، وتوظيفها في اختراق العمق المهري لتأمين مسار أنبوب النفط التي تحلم المملكة بمروره في قلب المحافظة.
وقد تشكلت جبهة قبلية موحدة أكثر حدة تجاه "قضم الأرض"؛ تضم قبائل (الحريزي، زعبنوت، رعفيت وقمصيت) في حراك ميداني يرفض العسكرة في المهرة، يتكامل مع مواقف قبائل من (الصيعر، العوامر، الجوهيين) ومن قبائل الحُموم، بالإضافة إلى قبيلة "صمودة" المهرية التي تستميت في مواجهة التمدد السعودي والتصدي لمحاولات التغيير الديموغرافي والحدودي الرامية لكسر حائط الممانعة التاريخي.
وتعتبر هذه المكونات، ومعها قبائل يافع حضرموت وقوى المقاومة في سيحوت وشحن، أن التحركات السعودية بدءاً من التلاعب بالخرائط الرقمية وصولاً إلى الوجود العسكري المباشر في الغيضة والمكلا خطر وجودي يهدد الهوية التاريخية.
ورغم نشاط المخطط السعودي التخريبي التوسعي فقد أثبتت احتجاجات سيئون أن "المال السياسي" وتشكيل المليشيات على اختلافها لم ينجح في شراء الولاءات، فمن حالة اللا استقرار والفوضى في قلب عدن إلى احتجاجات لحج وحضرموت والمهرة وفرار قيادات سعودية من الميدان بعد خروج الامارات، واستمرار صراع الأدوات،... كل هذا أظهر السعودية كطرف "ضعيف" سياسيًا لا يجد اليوم موطئ قدم فعلي على الأرض.
وفي بعد استراتيجي، فإن تحول السعودية من الدعم اللوجيستي الى الحضور العسكري المباشر والكثيف يفقدها ركائز نفوذها الاجتماعي القديم، خاصة بعد استشعار القبائل شرق البلاد بخطر تمددها اليوم، ليتحول "جدار الصد" القبلي الممتد من صحاري ثمود ورماة إلى سواحل بحر العرب إلى صخرة تتحطم عليها أوهام التوسع وإن غابت مظاهر الدولة والسيادة هناك لبعض الوقت.
استهداف أبها..أولى خطوات معركة التحرير الشامل وإنهاء الحصار المفروض على اليمن
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: يمثل استهداف مطار أبها الخطوة العملية الأولى لإنهاء مرحلة خفض التصعيد والدخول في معركة التحرير الشامل ورفع الحصار، التي أكد عليها السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، داعيًا الشعب اليمني إلى أعلى درجات الجهوزية والاستعداد لتحرير اليمن وإنهاء الحصار السعودي المفروض عليه منذ أحد عشر عامًا.
موقع إلكتروني صهيوني: ضربة "أبها" فتّاكة واليمن يثبت حضورَه في حسابات الصراع الإقليمي
المسيرة نت| وكالات: شدَّدَ موقع "إيمِس" الصهيوني على أن التطوراتِ الأخيرةَ في اليمن تؤكّد استمرار حضور وتأثير اليمن في حسابات الصراع الإقليمي، وأن القوات المسلحة اليمنية نفذَّت الهجوم على مطار "أبها" الدولي بالطرق الفتاكة المعروفة عنها فيما مضى من ضربات سواء على السعودية والإمارات أو على أهداف أمريكية أو في كيان الاحتلال.
استهداف أبها..أولى خطوات معركة التحرير الشامل وإنهاء الحصار المفروض على اليمن
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: يمثل استهداف مطار أبها الخطوة العملية الأولى لإنهاء مرحلة خفض التصعيد والدخول في معركة التحرير الشامل ورفع الحصار، التي أكد عليها السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، داعيًا الشعب اليمني إلى أعلى درجات الجهوزية والاستعداد لتحرير اليمن وإنهاء الحصار السعودي المفروض عليه منذ أحد عشر عامًا.-
05:30جيش الثورة الإسلامية: استهدفنا بمسيرة موقعًا ثابتًا للرادار ومنظومة اتصالات ومستودعات للوقود تابعة للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن
-
05:30نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس: إبستين كانت لديه علاقات مع أعلى مستويات أجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية
-
05:30حرس الثورة الإسلامية: نُذكّر شعب الكويت الكريم بجرائم أمريكا ضد إيران المسلمة على أرضكم ونتوقع منكم أن تطهروا بلادكم من المعتدين
-
05:30حرس الثورة الإسلامية: دمرنا رادار الإنذار المبكر لمنظومة الدفاع الصاروخي (C-RAM) في قاعدة علي السالم، المقرر لتجمع عناصر الجيش الأمريكي
-
04:51حرس الثورة الإيرانية : أصوات الانفجارات في باكدشت كانت عمليات للدفاع الجوي
-
03:57وكالة فارس: الدفاعات الجوية تتصدى لطائرات مسيّرة معادية في أجواء العاصمة طهران