الحرب الاقتصادية المدمّـرة على اليمن
رغم تباين الأسباب والذرائع للعدوان السعوديّ الأمريكي على اليمن شماله وجنوبه، لا يستغربُ القارئُ حينما أقولُ جنوبَه؛ فالحرب استهدفت اليمن بشطريه، وهذا ما تؤكّـده الحقائق بعد عدوان الحرب الظالمة في عام 2015م باسم "عاصفة الحزم".
د. سعيد الحضرمي
خديعة ميناء عدن والسيطرة الإماراتية
بدأت الحرب الاقتصادية على اليمن من
قبل السعوديّة والإمارات منذ عهد الرئيس علي عبد الله صالح حينما وقع الطرفان (علي
عبد الله صالح ودولة الإمارات) اتّفاقية "تسيير وتطوير ميناء حاويات ميناء
عدن" في صفقة لم تحقّق نواياها على أحد؛ فعلي عبد الله صالح قبض ثمن هذه
الصفقة وهو على دراية تامة بنوايا دولة الإمارات الخبيثة في إضعاف وتعطيل عمل
ميناء عدن وتدميره، في هدف واضح كي لا يكون منافسًا كَبيرًا لموانئها.
إن موقع ميناء عدن الاستراتيجي
المتوسط كمنفذ مختصر للقارات الثلاث يشكل مدخلًا تجاريًّا آمنًا وسريعًا للتجارة
العالمية، وقد قدرت العائدات لهذا الميناء في حال تحوله كاملًا بصورة صحيحة بأكثر
من 200 مليار دولار سنويًّا.
وقد عملت الإمارات في سياستها
الخبيثة –وإخفاء لدورها التدميري لميناء عدن– على زرع المليشيات العسكرية المسلحة
المتنازعة في ميناء عدن، كما أَدَّت السعوديّة دورها المساند للإمارات بضرب ميناء
عدن من خلال ما سمي دورها الأمني في منافذ البحر الأحمر وحصارها البحري المضروب
منذ الحرب الظالمة على اليمن، بتعطيل الحركة الملاحية التجارية للسفن الداخلة
لميناء عدن والحديدة؛ مما أثقل كاهل أصحاب السفن والتجار بالضرائب الباهظة نتيجة
ما سمته "تفتيش السفن"، الأمر الذي دفع بالكثير من السفن والتجار إلى وقف
العمل تجاه ميناءي عدن والحديدة.
شلل الموانئ والمطارات والمطامع
في حضرموت
وظل ميناء المكلا (أو ما سُمِّيَ مؤخّرًا
ميناء البحر العربي بحضرموت) بعيدًا عن التطور رغم الحركة التجارية النشطة
والعائدات المالية المعنوية، وقد قامت الإدارة برفع الضرائب بنسبة 100 % مؤخّرًا في
عمل مدفوع من قبل الإمارات بيد ذراعها وعميلها محافظ المحافظة، كما ظلت موانئ
المهرة هي الأُخرى مشلولة عن العمل.
لقد بسطت أَيْـضًا دولة الإمارات
يدها على مطار عدن الدولي ولم تسمح للطيران الدولي كما كان سابقًا قبل العدوان
للدخول والخروج إلى هذا المطار، أما مطار الريان الدولي بحضرموت فقد أغلقته وحولته
إلى ثكنة عسكرية وسجن سري للناشطين المناهضين لتواجدها في حضرموت والجنوب.
المؤامرة المالية ونهب الثروات
ودفعت السعوديّة بمراكز دول النفوذ
الدولي إلى تحويل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن، في عملية خبيثة لضرب الاقتصاد
الوطني، حَيثُ أصبحت عائدات الموارد المختلفة لا تورد إلى البنك المركزي الجديد في
عدن، كما هو الحاصل من موارد مأرب وشبوة.
وعملت بتواطؤ مع ما سمي "شرعية
الفنادق" في الرياض بتحويل واردات النفط الحضرمي من المسيلة إلى البنك الأهلي
السعوديّ بالرياض تحت ذريعة دفع رواتب وحوافز الحكومة المتواجدة في أراضيها.
ليس هذا فقط، بل عملت على طباعة الأوراق
النقدية من فئة الألف ريال دون غطاء؛ مما أفقد العملة اليمنية قيمتها بنسبة كبيرة
وزعزع الاقتصاد اليمني وأدى لارتفاع الأسعار.
لم تكتف هاتان الدولتان بالأعمال
العدوانية القذرة لضرب الاقتصاد اليمني شماله وجنوبه، بل امتدت أياديهم القذرة
لنهب وسرقة أطنان الذهب من مناجم حضرموت، والسيطرة والتحكم في مصافي ميناء ضبة
بحضرموت.
ونتيجة لهذه الأعمال العدوانية
الهادفة لضرب الاقتصاد اليمني أصبح المواطن اليمني يعيش دون خط الفقر، وأصبحت
المجاعة ضاربة في أعماق المواطن اليمني، رغم خيرات وطنه المنهوبة، وغنى دولته وأراضيه.
خاتمة ودرس تاريخي: لم يراجع أمراء
الإمارات سياستهم الاستعمارية ومحاولاتهم على بعض الدول في العقدين الأخيرين، وخروجها
مهزومة من تلك الدول، حينما حاولت بخداع بسط نفوذها على سواحل تلك الدول وقد كانت
تلك الدول جيبوتي وإثيوبيا والصومال؛ خرجت مطرودة بعد انكشاف مخطّط أهدافها الرامي
إلى تدمير أي نهوض اقتصادي مستقبلًا لتلك السواحل.
وها هي تعيد نفس التجربة في جنوب اليمن بالاستيلاء على موانئه وجزره متناسية ما حدث لها من قبل.
خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
المقاومة العراقية تستهدف قاعدة أمريكية في بغداد والأعداء يكشفون عجزهم بقصف عشوائي على نينوى
المسيرة نت | متابعة خاصة: نفذت المقاومة الإسلامية في العراق عملية هجومية استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية في العاصمة بغداد، في سياق العمليات المتواصلة التي تنفذها فصائل المقاومة ضد الوجود العسكري الأمريكي في البلاد.
انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة رغم تهديدات أمريكية-"إسرائيلية"
المسيرة نت| خاص: أكد الكاتب والإعلامي خليل نصر الله أن انتخاب السيد مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة الإسلامية في إيران جاء في ظل حملة ضغوط وتهديدات أمريكية-"إسرائيلية" مكثفة، هدفت إلى التأثير على مسار اختيار القيادة في الجمهورية الإسلامية.-
02:38المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا قاعدة "تسيبوريت" شرق مدينة حيفا والتي تبعد عن الحدود اللبنانية الفلسطينية 35 كلم، بسرب من المسيّرات الانقضاضية
-
02:31القناة 12 الصهيونية: خلال ساعة ونصف وصل 30 صاروخاً من لبنان وإيران باتجاه الشمال
-
02:21المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: بدأ ترامب الحرب بالكذب على الشعب الأمريكي، لكن ردود إيران الآن تركته في حالة من الارتباك والعجز
-
02:20المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: نواصل الحرب بكل قوتنا، وإيران هي من ستحدد نهاية الحرب. القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد لحماية النفط وأمن المنطقة
-
02:19المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: تتواجد البحرية الأمريكية في مضيق هرمز على مسافة تزيد عن 1000 كيلومتر من إيران، وقد دُمرت جميع البنية التحتية العسكرية الأمريكية في المنطقة
-
02:19المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: "يحاول ترامب فرض ضغط نفسي على إيران عبر الأكاذيب والخداع. لكن إيران تتصدى للعدوان الأمريكي والإسرائيلي بشجاعة وإرادة قوية."