الرجل الذي أذاق "الاستخباراتِ العالمية" طعمَ الهزيمة
في صراع العقول وحروب الأدمغة التي تُدار في الغرف المظلمة لأعتى أجهزة الاستخبارات الدولية، برز الشهيد المجاهد طه حسن إسماعيل المداني كظاهرة إيمانية خارقة، لم تقرأ التهديد بلغة الأرقام والمعدات فحسب، بل قرأته بلغة القرآن الكريم، ممتثلًا قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ﴾.
لقد مثّل الشهيدُ المجاهد طه حسن إسماعيل المداني الانكسارَ التاريخي لمشروعِ "الفوضى الخلَّاقة" وأدواته الاستخباراتية التي ظنت أن اليمنَ ساحةٌ مستباحةٌ لتمزيق النسيج الاجتماعي والعبث بالأمن القومي اليماني، فكان الردُّ اليماني صاعقًا ومسدّدًا بالرؤية القرآنية التي لا تخطئ الهدف.
العقيدة الأمنية: من الارتهان إلى
السيادة
انطلق الشهيدُ المجاهدُ طه حسن إسماعيل
المداني من رؤية قرآنية ثاقبة تدرك أن العدوّ، مهما امتلك من تكنولوجيا الرصد
والسيطرة، يظل محكومًا بوهن الكيد وضلال الغاية؛ ﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ
ضَعِيفًا﴾.
ومن هذه الركيزة الصُّلبة، شرع في إعادة
صياغة العقيدة الأمنية اليمنية، محولًا إياها من عقيدة ارتهانية للأجنبي تخدم
مصالح الاستعمار، إلى عقيدة إيمانية شعبيّة سيادية.
لقد أدرك "أبو حسن" أن
التحصينَ الأمنيَ الحقيقي يبدأ من تحصين النفس والولاء المطلق لله ولرسوله ولأعلام
الهدى، فكانت تحَرّكاته الأمنية والميدانية تجسيدًا حيًّا لقوله تعالى: ﴿فَإِذَا
عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾.
تحطيم شفرات "السي أي إيه"
والموساد
تجلت عبقرية الشهيد المجاهد طه حسن إسماعيل
المداني الأمنية في مرحلة "اللجان الشعبيّة" الحساسة، حَيثُ استطاع
ببراعة فائقة دمج الجهد الشعبي الواعي بالبصيرة الأمنية المحترفة، محقّقًا معادلةً
فريدة عجزت عن فك شفراتها أعتى أكاديميات الـ "سي أي إيه" والموساد.
لقد كان الشهيد المجاهد طه حسن إسماعيل
المداني يواجهُ شبكاتِ التجسس المعقدة وخلايا الاغتيالات بروحية مَن يثق يقينًا
بقوله سبحانه: ﴿وَمَا رَمَيْتَ؛ إذ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾.
وبفضل هذه الروحية المتصلة بالسماء، سقطت
"الرؤوسُ الكبيرة" التي زرعتها الاستخباراتُ العالمية في مفاصل الدولة
طيلة عقود، وتفككت خلايا التفخيخ والذبح التي أراد لها الأعداء أن تكون خنجرًا
مسمومًا في خاصرة الثورة الشعبيّة المباركة.
مهندس الردع الاستباقي
تحليليًّا، لم يكن الشهيدُ المجاهد
طه حسن إسماعيل المداني مُجَـرّدَ مسؤول أمني تقليدي، بل كان مهندسًا فذًّا لاستراتيجية
"الردع الاستباقي" الشاملة.
لقد امتلك القدرةَ على قراءة تحَرُّكات
الأعداء وتنبؤ مؤامراتهم قبل وقوعها، ليعطِّلَ مطابخَ الفتنة في مهدها، مستندًا
إلى النور الإلهي: ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ
وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أم مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ﴾.
فكان بنيانُه الأمني مرصوصًا
بالإيمان واليقين الصادق، بينما تهاوى بُنيانُ أعدائه أمامَ صمود المجاهدين
ويقظتهم العالية التي لا تنام.
الخاتمة: مدرسة أمنية خالدة
لقد أذاق الشهيدُ المجاهد طه حسن إسماعيل
المداني الاستخباراتِ العالميةَ طَعْمَ الهزيمة المُرَّة حين برهن للعالم أن
"العينَ التي تسهرُ في سبيل الله" وتتسلَّحُ بالمنهج القرآني هي أقوى
وأنفذ من الأقمار الصناعية وشبكات التجسس الرقمية والمالية.
لقد رحل "أبو حسن" شهيدًا
عزيزًا، لكنه بقي مدرسةً أمنيةً خالدة، تؤكّـد أن اليمنَ بقيادته الربانية ورجاله
الصادقين، سيظل دومًا مقبرةً للمؤامرات الدولية، ومنبعًا للانتصارات الإلهية
العظمى التي لا تقبل الانكسار مهما بلغت التحديات ومهما تحالف شذاذ الآفاق في غرف
مكرهم الشيطانية.
﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾.
وزارة الخارجية: أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي أخطر تهديد للأمن والسلم في العصر الحديث
المسيرة نت| صنعاء: أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي هما أخطر تهديد للأمن والسلم في العصر الحديث، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ومسؤول لوقف ممارساتهما العدوانية التي تدفع المنطقة والعالم نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
إيران تحطم "قيود الردع" وتفرض "عمىً استراتيجياً" يضاعف الصفعات.. تصعيد متصاعد يأكل الوجود الصهيوأمريكي
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: تواصل الجمهورية الإسلامية في إيران توجيه ضربات نوعية وموجعة ضد أهداف أمريكية وصهيونية في المنطقة، في إطار ردها المتصاعد على العدوان، في مشهد يعكس تحوّلاً متسارعاً في ميزان الردع الإقليمي وانتقال زمام المبادرة الميدانية إلى طهران، التي باتت تفرض معادلات جديدة في ساحة المواجهة.
مقر خاتم الأنبياء يعلن استهداف قواعد أمريكية في عدة دول بالمنطقة ويؤكد استمرار المواجهة
المسيرة نت| متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامية مقتل 11 عسكرياً أمريكياً، حتى الآن، في هجوم استهدف القاعدة الأمريكية في مطار أربيل بإقليم كردستان العراق.-
05:42إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في الجليل الغربي
-
05:42المقاومة الإسلامية في العراق – سرايا أولياء الدم: نفذنا هجوما بطائرة مسيرة على هدف حيوي للعدو في السليمانية
-
05:42حزب الله: أهالي القرى المجاورة لمنطقة الإنزال شاركوا في الإسناد الناري لمجاهدي المقاومة
-
05:41حزب الله: سلاح المدفعية في المقاومة نفذ رمايات مركّزة على محيط منطقة الاشتباك وعلى امتداد مسار انسحاب القوّة المعادية
-
05:41حزب الله: مع انكشاف القوة المعادية لجأ العدو لتنفيذ أحزمة نارية مكثفة شملت نحو 40 غارة لتأمين انسحابها من منطقة الاشتباك
-
05:41حزب الله: مجاهدونا اشتبكوا مع قوة مشاة تابعة للعدو عند مقبرة حي آل شكر بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة