صفقتا الـ"F-15" و"الباتريوت".. 12 مليار دولار "سعودي" لتعزيز التحشيد الصهيوأمريكي
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: أعلنت وزارة الحرب الأمريكية عن موافقة وزارة الخارجية على صفقة بيع عسكرية "أجنبية" محتملة للسعودية تشمل دعم استدامة تشغيل طائرات F-15 ومعدات ذات صلة، فيما تأتي هذه الصفقة تزامناً مع التحشيد العسكري الأمريكي المستعر في المنطقة، لتكشف بذلك واشنطن عن خططها في تغذية مسارات التصعيد وأدواته.
هذه الصفقة التي تنعقد في توقيت يفوح برائحة البارود، تأتي بعد ثلاثة أيام فقط من إعلان الولايات المتحدة إبرام صفقة أسلحة دفاع جوي "صواريخ باتريوت" للسعودية بتكلفة 9 مليارات دولار، ما يشير إلى تحضيرات شاملة ترتبها واشنطن، وتتعلق بتحركاتها في المنطقة في الوقت الحاضر.
وفي هذا السياق، لا يمكن قراءة هذه
الخطوات إلا كعملية "حقن لوجستي" تهدف إلى ضمان جاهزية
"الأجنحة" التي تُنفذ الأجندة الأمريكية في سماء المنطقة، حيث تكشف
ضخامة الفاتورة بوصلة التوجه السعودي.
وهنا أوضحت وزارة الحرب الأمريكية أن
"التكلفة الإجمالية لدعم استدامة تشغيل طائرات F-15
تبلغ ثلاثة مليارات دولار"، وهو رقم يُنفق في وقتٍ تتعثر فيه مشاريع الرياض
الاقتصادية الخاصة بما تسمى "رؤية 2030"، ما يعني أن الرياض تعيد ترتيب
أولوياتها طبقاً للمصالح الأمريكية والأجندات الطارئة في ظل التحشيدات المتواصلة
للولايات المتحدة إلى المنطقة صوب إيران، استجابةً للضغوط الصهيونية.
ولضمان سرعة التنفيذ، لفتت وزارة الحرب
في بيانها إلى أن ما تسمى "وكالة التعاون الأمني الدفاعي قدّمت الشهادة
المطلوبة لإخطار الكونغرس"، مما يشير إلى استعجال أمريكي لتجهيز المسارات
الجوية "التابعة"، وهو استعجال لا ينفصل عن الخطط الأمريكية الراهنة.
وفيما أوضح البيان أن "الصفقة
ستدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال تعزيز أمن
حليف رئيسي للولايات المتحدة من خارج حلف الناتو"، فإن هذا الاعتراف يضع
السعودية بوضوح كـ "مخلب قط" في الاستراتيجية الأمريكية الحالية في
المنطقة، حيث تبدو اتجاهات واشنطن واضحة لتعزيز جاهزية "الأتباع" في خدمة
المصالح الصهيوأمريكية.
وفي إقرارٍ صريح بتحكم الولايات
المتحدة بضبط إيقاع الصفقات داخل إطار أجنداتها ومخططاتها الخاصة، طمأنت واشنطن
بقية أدواتها كـ"الكيان الصهيوني" ودويلة الإمارات بعدم وجود أية مخاطر
من هذه الصفقة، حيث شدد بيان وزارة الحرب على أن "هذه الصفقة لن تُغيّر
التوازن العسكري في المنطقة"، في إشارةٍ إلى أن السعودية لن تحقق أي إضافة
لصالح قوتها العسكرية، وأن الصفقة تأتي في سياق الاحتياج الأمريكي لا أكثر.
ومع تأكيدها أنه "لن يكون هناك أي
تأثير سلبي على جاهزية الدفاع الأمريكية نتيجة لصفقة البيع المقترحة"، تفصح
واشنطن بوضوح أن هذه الصفقة تأتي في إطار توزيع مكامن القوة الأمريكية بما يتواءم
مع ما تقتضيه خططها في الوقت الحاضر، وفي ذات الوقت تكشف أمريكا أن أجنداتها
التصعيدية تُدار بأموال أدواتها.
كما تفتح هذه الصفقات المشحونة
بالتوترات أبواباً لإمكانية زج السعودية بشكل مباشر في معركة أمريكا الوشيكة، سيما
بعد التحريض الذي أظهره وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان خلال زيارته لواشنطن،
ودعوته لتنفيذ التهديدات الأمريكية تجاه طهران، فيما يقع اليمن أيضاً على رأس
المهام الموكلة للنظام السعودي في الفترة ذاتها.
وبهذه المعطيات، فإن هذه الاندفاعة السعودية نحو صفقات التسلح المليارية تبرهن بوضوح على حجم التورط في السيناريوهات الأمريكية القادمة، حيث تتحول مقدرات البلاد إلى وقودٍ لمغامرات واشنطن التصعيدية، فيما يظل الرهان على وعي الشعوب ويقظة قوى المحور التي ستجعل من هذه التحشيدات والصفقات مجرد رهان خاسر، لا يجني منه المعتدون سوى خزي التبعية وفشل المؤامرات.
محافظ حضرموت اللواء لقمان باراس في "ساعة للتاريخ": الاحتلال يتخلى دائماً عن أدواته كما تخلت بريطانيا عن السلاطين في الجنوب
المسيرة نت| خاص: كشف محافظ حضرموت اللواء لقمان باراس جانباً من التاريخ المظلم للاستعمار البريطاني في حضرموت قبل استقلال اليمن في الثلاثين من نوفمبر 1967م.
البشتاوي: الموقف اليمني يرفع معنويات شعبنا الفلسطيني حتى داخل السجون وهو رافعة للأمة الإسلامية
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والباحث الفلسطيني حمزة البشتاوي أن المسيرات المليونية المتواصلة في اليمن منذ بدء العدوان على قطاع غزة تمثل رسالة دعم حاسمة للشعب الفلسطيني، وتؤكد أن اليمن بات نموذجاً عربياً وإسلامياً في نصرة قضايا الحرية والعدالة ورفض العدوان، مشيراً إلى أن هذه التحركات الشعبية ترفع معنويات الفلسطينيين وتزيد صمودهم في مواجهة الاحتلال، في وقت يتواصل فيه العدوان الإسرائيلي وخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وسط عجز وتواطؤ دولي.
سياسي أنصار الله يدين التفجير الإجرامي في باكستان ويؤكد أنه يحمل بصمات أمريكية
المسيرة نت| متابعات : أدان المكتب السياسي لأنصار الله، بأشد العبارات، التفجير الإجرامي الغادر الذي استهدف مسجد خديجة الكبرى في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، وأدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء وسقوط عدد كبير من الجرحى.-
01:32مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدتي برقين وكفريت جنوبي جنين وبلدة مادما جنوب مدينة نابلس
-
01:32فايننشال تايمز: الصين تبلغ أمريكا أن مبيعات الأسلحة لتايوان قد تعرقل زيارة ترامب في أبريل
-
00:50مصادر فلسطينية: الزوارق الحربية للعدو الإسرائيلي تطلق نيرانها تجاه ساحل بحر مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
-
00:49مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدتي صير والجديدة جنوبي مدينة جنين وشارع القدس بمدينة أريحا بالضفة المحتلة
-
00:24مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل 23 مواطناً خلال حملة اعتقالات واسعة في بلدة عزون بالضفة الغربية
-
00:24مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق الرصاص الحي خلال اقتحام مخيم الأمعري قضاء رام الله والبيرة