أوهامُ الأمن العربي: هل أَمِنَ "الأعراب" مكرَ اليهود أم استمرأوا حياةَ الذّل؟
يبرز تساؤل مرير في ظل التحشيد الأمريكي بالبحر العربي: هل أمنت دول الخليج شر كَيان الاحتلال الصهيوني أم أنها تعيش حالة "سبات" في حضن الماسونية؟
إن الصمت المطبق إزاء التهديدات التي تطال إيران يكشف أن "الارتهان" صار عقيدة، وأن "الخوف من الأمريكي" بات أشد من "الخشية من الله".
خرافةُ "الأمنِ الزائف".. مَن يُعِين
الظالِمَ يُبتلى به
يتوهَّم حكامُ العرب أنهم بمأمن من
مكر اليهود والنصارى، والحقيقة أنهم مُجَـرّد أدوات سيُلقى بها بمُجَـرّد انتهاء
صلاحيتها:
حراسُ المرمى الصهيوني: ملوك الخليج
تحولوا إلى حراس في "مرمى الماسونية"، يكتفون بالتهدئة أمام إيران
والتحذير من فشل الهجوم الأمريكي، في نفاق مفضوح؛ لسانٌ يدعي الإسلام وقلبٌ عامرٌ
بالتبعية.
ثمنُ الخيانة: مَن فتح أراضيه وبحاره
للجيوش الغربية سيدفع الثمن غاليًا، فالسنة الإلهية واضحة: "من أعان ظالمًا
ابتلي به".
الفجوةُ الإيمانية.. بينَ دعمِ
"الحلفاء" وخِذلانِ "الإخوة"
في الوقت الذي تتحَرّك فيه القوات
البحرية لـ الصين وروسيا لإجراء مناورات عسكرية في المياه الإيرانية كرسالة دعم
للشرق ضد الغطرسة الغربية:
الخذلانُ العربي: كان الأولى والأحق
بالدين أن يكون العرب هم الدرع الحصين لإيران، لكنهم اختاروا الركود الإيماني
والتنازل عن معارك الأُمَّــة.
خداعُ الألقاب: يدّعون خدمة
"بيت الله العتيق"، والواقع يقول إن من يخدم مكة بصدق يجب أن يسعى
لتطهير الأقصى من دنس اليهود.
الشخصياتُ "المصطنعةُ أُورُوبيًا"
وحريةُ الأنعام
يضع الكاتب مقارنة قاسية بين حرية
الأنعام وذل الحكام:
دونيةُ الموقف: الأنعام قد ترفض طاعة
صاحبها إذَا قسا عليها، بينما حكام العرب يتلقون الإهانة من الغرب ويتقربون إليهم
بالمال والطاعة!
عدمُ الأهلية: هؤلاء الحكام الذين
صُنعت شخصياتهم في دهاليز أُورُوبا لا يستحقون حتى إدارة مدرسة، فكيف بإدارة شعوب
عربية مسلمة؟
الخلاصة: العزّةُ لا تُباعُ بالمال كفى ذلًا وعمالة؛ فالتاريخ لن يرحم، واللوبي الصهيوني سيسحق هذه الأنظمة المتهالكة بمُجَـرّد انتهاء دورها. إن العزة لله وحده ولرسوله وللمؤمنين، ومن أراد الكرامة فعليه أن ينفض غبار "الهدهدة الماسونية" ويعود إلى حضن القرآن والجهاد، فالموت قادم والوقوف بين يدي الله حتمي.
الخارجية تُدين زيارة رئيس "أرض الصومال" للكيان الصهيوني وتؤكد وقوفها مع الصومال الفيدرالية
المسيرة نت| متابعات: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين زيارة رئيس إقليم ما يسمى "أرض الصومال" الانفصالي لكيان العدو الصهيوني، مؤكدة أن مصافحة مجرمي الحرب الصهاينة تمثل عاراً لن يمحوه التاريخ، وطعنة غادرة في ظهر الأمة وقضيتها المركزية.
طهران تلوّح بضربة قادمة على العدو الصهيوني رداً على قصف بيروت
المسيرة نت | متابعة خاصة: لوّحت الجمهورية الإسلامية في إيران بعملية عسكرية قادمة ضد العدو الصهيوني، وذلك رداً على جريمة قصف العاصمة اللبنانية بيروت ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى.
حرب الاستنزاف الجيوسياسية.. كيف هوى الردع الإيراني بالاقتصاد الأمريكي وأجبر واشنطن على التهدئة؟
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي راهنت فيه الولايات المتحدة على توظيف القوة العسكرية والضغوط السياسية لفرض معادلات جديدة في المنطقة، كشفت التطورات الأخيرة حجم الهشاشة التي يعانيها الاقتصاد الأمريكي أمام التحولات الجيوسياسية الكبرى.-
03:23مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تداهم منزلاً خلال اقتحام منطقة فطاير في مدينة نابلس وتعتقل شابا خلال اقتحام منطقة وادي الزرير في الخليل
-
03:19وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، تقارن للمرة الأولى السياسات الإسرائيلية بنظام الفصل العنصري "الأبرتهايد" الذي كان سائداً في جنوب إفريقيا، في تطور غير مسبوق بالموقف الأوربي تجاه الكيان
-
02:03المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: تعرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن تقديرها لجهود جمهورية باكستان الإسلامية ودولة قطر
-
02:02المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: سيتم التوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم يوم الجمعة المقبل
-
02:02المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: اعتبارًا من هذه الليلة يُرفع الحصار البحري المفروض على إيران فورًا وبشكل كامل
-
02:01المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: اعتبارًا من هذه الليلة تم إنهاء الحرب والعمليات العسكرية بشكل فوري ودائم في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان