إيران.. ثباتٌ أمام التهويل
آخر تحديث 01-02-2026 16:21

تشهد المنطقة مخاضًا جديدًا في المِلف الإيراني؛ حَيثُ تتأرجح المواقف بين لغة الردع الصارمة من طهران، وبين "براغماتية" ترامب التي تفتح أبواب التفاوض، وسط ذهول وإحباط في أروقة كَيان الاحتلال الصهيوني.

المعادلةُ الإيرانية.. "الردعُ لا الابتداء"

ثبّت السيد القائد علي خامنئي قاعدة ذهبية للتحَرّك الإيراني:

الدفاعُ النشط: إيران لن تبدأ الحرب، لكن ردها سيكون "زلزالًا" يضرب أي معتدٍ.

الهدف: ترسيخ صورة الدولة الرزينة التي تمتلك القوة ولا تستخدمها إلا لحماية سيادتها، مما يُسقط حجّـة "العدوانية" التي يحاول الغرب ترويجها.

براغماتيةُ "ترامب".. الدبلوماسيةُ تحت الضغط

أعلن ترامب عبر "فوكس نيوز" رغبته في التحدث مع طهران، وهو ما يشير إلى:

تجنبُ الاستنزاف: إدراك واشنطن أن المواجهة المفتوحة ستكون انتحارًا اقتصاديًّا وسياسيًّا.

استراتيجيةُ الاختبار: "سنتحدث ونرى ما يمكن فعله"، جملة تختزل سياسة ترامب في محاولة تحقيق مكاسب سياسية دون إطلاق رصاصة واحدة.

الإحباط الصهيوني.. "ضياعُ الزخم"

تجلت حالة الانكسار داخل كَيان الاحتلال الإسرائيلي عبر إعلامهم الذي يرى أن:

الفرصةُ الفائتة: عودة واشنطن للتفاوض تعني فشل سنوات من التحريض الإسرائيلي لجر أمريكا لحرب مباشرة.

قلقُ الوجود: كَيان الاحتلال يشعر بالعزلة حين تشرع واشنطن في البحث عن مصالحها بعيدًا عن "رغبات نتنياهو" الانتحارية.

المتغيراتُ الميدانيةُ والسياسية

المناوراتُ الثلاثية: تأجيل المناورات مع روسيا والصين إلى نهاية فبراير هو "رسالة تهدئة" تكتيكية تمنح المسار السياسي فرصة، أَو ربما هي "هدوء ما قبل العاصفة".

الوكيلُ المعتمد: كما أكّـد السيد القائد، لن يحل النظام السعوديّ أَو أي نظام عربي محل "الإسرائيلي" كوكيل معتمد للأمريكي، مهما قدموا من خدمات؛ فالأصالة في المشروع الأمريكي تظل للصهيونية.

الخلاصة: اختبار الإرادات المنطقة اليوم في منطقة "اللا حرب واللا سلم". المفاوضات طُرحت كخيار، لكن الصواريخ لا تزال في منصاتها. النجاح في احتواء التصعيد يعتمد على مدى إدراك واشنطن أن زمن "الإملاءات" قد ولَّى، وأن إيران 2026 تمتلك من أوراق القوة ما يجعل التفاوض معها ضرورة لا ترفًا.

160 ألف طالب وطالبة: حضور واسع في المدارس الصيفية بمحافظة صنعاء هذا العام
المسيرة نت | خاص: شهدت الدورات الصيفية لهذا العام 1447هـ إقبالاً واسعاً، وتشجيعاً رسمياً وشعبياً يفوق كل الأعوام الماضية؛ حيث بلغ عدد المدارس والمراكز الصيفية في محافظة صنعاء لوحدها قرابة 1900 مدرسة ومركز، وبلغ عدد الطلاب والطالبات الملتحقين بها قرابة 160 ألف طالب وطالبة، وقدمت خلالها العديد من البرامج والأنشطة والمهارات الحديثة، إلى جانب تعلم كتاب الله والقراءة والكتابة، والأنشطة الرياضية والترفيهية.
مجاهدو لبنان يفرضون وقائع جديدة على الحافة الأمامية وخلف خطوط العدو الصهيوني
المسيرة نت| خاص: تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان في سياق معركة "العصف المأكول" رسم قواعد اشتباك بالغة التعقيد، في مشهدٍ ميداني يتجاوز مجرد الاشتباك الموضعي والردود التقليدية، محولةً الجليل المحتل وجنوب لبنان إلى ساحة استنزاف تكنولوجي وعسكري وبشري لا يملك العدو الإسرائيلي حيالها سوى الاعتراف بالعجز.
"كالكاليست": خسائر ميناء "أم الرشراش" مستمرة بفعل التأثيرات التي تركها الحصار اليمني
المسيرة نت | متابعات: أقرّت صحيفة كالكاليست الصهيونية المتخصصة بالشؤون الاقتصادية، بأن ميناء أم الرشراش "إيلات" ما يزال يعاني من خسائر وقيود كبيرة في الاستيراد، ويضطر لاستخدام طرق بديلة عبر خليج العقبة، في ظل تفادي شركات الشحن المرور عبر باب المندب رغم توقف العمليات اليمنية.
الأخبار العاجلة
  • 22:28
    مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي نفّذ عمليات نسف لأحياء سكنية في مدينة بنت جبيل وبلدتي شيحين وحانين في جنوب لبنان
  • 22:27
    المستشار الألماني فريدريش ميرتس: إيران تذل أمريكا وتجعل المسؤولين الأمريكيين يتوجهون إلى باكستان ثم يغادرون دون نتائج في توبيخ مفاجئ وغير معتاد
  • 22:11
    إعلام العدو: مئات الآلاف من "الإسرائيليين" تلقوا رسائل تهديد من إيران تقول "استعد لقصف صاروخي"
  • 22:09
    إيران: مسيرات شعبية حاشدة في ميدان الثورة في طهران وعدد من ساحات المحافظات دعما للقيادة والقوات المسلحة الإيرانية
  • 22:09
    مصادر فلسطينية: سلسلة غارات للعدو الإسرائيلي تستهدف مدينة رفح جنوب قطاع غزة
  • 22:07
    وول ستريت جورنال عن شركة التأمين مارش: بعض شركات التأمين تشترط التزام السفن بمسار توافق عليه إيران في هرمز للحصول على تغطية مخاطر الحرب
الأكثر متابعة