الشعارُ بأبعاده: سلاح وموقف
لم تكن "الصرخة" يومًا هدفًا سياسيًّا للوصول إلى سلطة أَو مغنم، بل كانت مشروعًا إيمانيًّا وجرعة براءة من أعداء الله.
واليوم، حين يرفعها مندوب كَيان الاحتلال الصهيوني في مجلس الأمن "قلقًا وخوفًا"، فهذا هو وسام الشرف لكل من آمن بها وعمل بمقتضاها.
"نُم قريرَ العين".. الصرخةُ
بلغتِ الآفاق
لقد قال الشهيد القائد (رضوان الله
عليه) للمجاهدين يومًا: "اصرخوا وسوف تجدون من يصرخ معكم".
واليوم نخاطبه:
رُعبُ الأروقةِ الدولية: لم يصرخ بها
مندوب كَيان الاحتلال في مجلس الأمن استخفافًا، بل صرخ بها رعبًا يؤرق مضاجع
الصهاينة، في مشهد تاريخي لم يعتد فيه كَيان الاحتلال أن يأتي "شاكيًا باكيًا"
من أي جماعة.
تلاشي "أُسطورةِ القوة":
اليمن، بتوليه لأعلام الهدى، أثبت العجز الصهيوني وكسر غطرسة "ثلاثي
الشر" (أمريكا، بريطانيا، كَيان الاحتلال) التي طغت وأفسدت في الأرض.
الشعارُ كـ "سلاحٍ
وموقف" ضدَّ الهيمنة
لقد شيدت الصرخة صرح الإسلام في
اليمن وحصنته من الضياع:
تحطيمُ الأغلال: كانت الصرخة غريبة
في بدايتها؛ بسَببِ الثقافات الدخيلة، لكنها اليوم أثبتت أنها طريق الحرية والاستقلال
من عملاء الاستكبار.
الشماعةُ الأمريكية: يدرك العالم
اليوم أن اللوبي الصهيوني يستخدم أمريكا كـ "يد ملطخة بالدماء" للنهب
والتسلط، والشعار هو الأدَاة الأقوى لفضح هذا المخطّط وكسره.
رسالةٌ إلى الشعوبِ المظلومة.. اصرخوا
تُهزموا أمريكا
لكل الدول والجيوش التي تعاني من
هيمنة "الموساد" واللوبي الصهيوني:
دواءُ الارتهان: إذَا أرادت الشعوب
التخلص من "أخطبوط الصهيونية" الذي شق صف الأُمَّــة وحاصر عقول حكامها،
فعليها برفع شعار الصرخة.
الانهيار النفسي: أمريكا وكَيان
الاحتلال ستنهاران بمُجَـرّد أن يتحول هذا الشعار إلى "ثقافة شعوب"؛ فهو
منطلق من القرآن الكريم وبراءة مما لعنه الله على لسان أنبيائه: {لُعِنَ الَّذِينَ
كَفَرُوا مِن بَنِي إسرائيل عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ}.
الخلاصة: الموقفُ الذي لا ينكسر لقد
خرج المشروع القرآني من محافظة صعدة ليطهر المساجد من أفكار الماسونية ويجمع
الأُمَّــة على موقف واحد.
الصرخة اليوم هي "المعيار"؛
فمن أراد العزة والسيادة فليصرخ في وجه الطغيان، وليعلم أن فجر الحرية قد سطع على
نواصي الأحرار في اليمن، ولن يتوقف حتى يزول الاستكبار من الأرض.
الخارجية تُدين زيارة رئيس "أرض الصومال" للكيان الصهيوني وتؤكد وقوفها مع الصومال الفيدرالية
المسيرة نت| متابعات: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين زيارة رئيس إقليم ما يسمى "أرض الصومال" الانفصالي لكيان العدو الصهيوني، مؤكدة أن مصافحة مجرمي الحرب الصهاينة تمثل عاراً لن يمحوه التاريخ، وطعنة غادرة في ظهر الأمة وقضيتها المركزية.
طهران تلوّح بضربة قادمة على العدو الصهيوني رداً على قصف بيروت
المسيرة نت | متابعة خاصة: لوّحت الجمهورية الإسلامية في إيران بعملية عسكرية قادمة ضد العدو الصهيوني، وذلك رداً على جريمة قصف العاصمة اللبنانية بيروت ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى.
حرب الاستنزاف الجيوسياسية.. كيف هوى الردع الإيراني بالاقتصاد الأمريكي وأجبر واشنطن على التهدئة؟
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي راهنت فيه الولايات المتحدة على توظيف القوة العسكرية والضغوط السياسية لفرض معادلات جديدة في المنطقة، كشفت التطورات الأخيرة حجم الهشاشة التي يعانيها الاقتصاد الأمريكي أمام التحولات الجيوسياسية الكبرى.-
09:12وزير خارجية النرويج: من المهم ضمان الملاحة عبر مضيق هرمز وأن يشمل الاتفاق لبنان وأن تتناول المحادثات برنامج إيران النووي
-
09:11مصادر فلسطينية: وصول جثمان شهيد طفل ووالده بإصابة خطيرة إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة
-
08:42مصادر لبنانية: جيش العدو ينفّذ عمليتي تفجير في مدينة الخيام وبلدة مركبا جنوب لبنان
-
08:42مصادر لبنانية: إصابات إثر غارة نفذها طيران العدو المسيّر على بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان
-
08:42وزير خارجية باكستان: نحن على أهبة الاستعداد لدعم كل مسعى يهدف إلى ترسيخ هذا التقدم مع استمرار المفاوضات بشأن المسائل العالقة
-
08:42وزير خارجية باكستان: الاتفاق يبعث برسالة طمأنة للمجتمع الدولي ويضفي قدرا كبيرا ومطلوبا من الثقة والاستقرار على الأسواق العالمية