الرعاية الإلهية للجمهورية الإسلامية
منذ انتصار الثورة الإسلامية وسقوط نظام الشاه، والمؤامرات والعقوبات والتهديدات الأمريكية والصهيونية والغربية لم تتوقف ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
والمطلوبُ منها إقليميًّا ودوليًّا هو التخلي عن القضية الفلسطينية، وقطع علاقتها بفصائل المقاومة الإسلامية؛ وهو مطلَبٌ سهل وبسيط من وجهة نظر الحكومات والأنظمة والأحزاب والجماعات العربية والإسلامية التي تخلت عن هذه القضية منذ عقود طويلة، أما بالنسبة للجمهورية الإسلامية فإنه المستحيل بعينه، الذي لم يكن ولن يكون مهما كانت النتائج والتضحيات.
فالقضية الفلسطينية سبب انتصار
الثورة الإسلامية على نظام الشاه، وانتصار الشعب الإيراني على النظام العراقي
البائد، وصمود الجمهورية الإسلامية في وجه العقوبات والاعتداءات الأمريكية
والصهيونية والغربية المتكرّرة، وتجاوز النظام الإسلامي المؤامرات الإقليمية
والدولية.
الجمهورية الإسلامية هي الدولة
الوحيدة في المنطقة والعالم التي لا تنظر إلى القضية الفلسطينية نظرة طائفية أَو جغرافية
أَو سياسية، بل تنظر إليها نظرة دينية إيمانية قرآنية، وتعتبر التخلي عنها تخليًا
عن الإسلام وعن القرآن وعن الجهاد في سبيل الله.
ثمن التنازل وواقع الأنظمة
المتخاذلة
التخلي عن القضية الفلسطينية لن يحقّق
الأمن والأمان لطهران، ولن يجلب السلام والازدهار لإيران، بل سيجلب غضب الله وسخطه
في الدنيا والآخرة.
التنازل عن القضية الفلسطينية لن
يرفع الحصار، بل سيضاعف الأسعار أضعافًا مضاعفة، وما تمر به كافة الأنظمة
والحكومات والشعوب والجماعات العربية والإسلامية التي تخلت عن القضية الفلسطينية
شاهد على ذلك.
فاليهود والنصارى لم يأتوا إلى فلسطين
للحصول على قطعة أرض كما يتصور الكثير، بل جاءوا للقضاء على الإسلام والقرآن ﴿وَلَنْ
تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾، ونهب
ثروات المسلمين وخيراتهم ﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أهل الْكِتَابِ
وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾.
اليوم أغلب الشعوب العربية والإسلامية
ليست فقيرةً وضعيفة وجاهلة وتائهة فقط، بل غافلةٌ عن الله ومنهجه القويم ﴿وَمَنْ
أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنْتُ
بَصِيرًا * قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ
الْيَوْمَ تُنْسَىٰ﴾.
القيادة الربانية والرهانات
الفاشلة
الأنظمة
العربية التي سقطت خلال أحداث الربيع العربي لم تكلف الأمريكان والصهاينة لإسقاطها
واحدًا بالمئة مما دفعوه خلال العقود الماضية لإسقاط النظام في إيران، إلا أنهم لم
يتمكّنوا ولن يتمكّنوا بفضل الله، بل ازداد النظام الإيراني قوة وصلابة وحضورًا في
المنطقة والعالم.
اليوم كافة الأنظمة العربية والإسلامية
ليس لها قيمة ولم تعد لها كلمة، وقابلة للسقوط في أية لحظة، والنظام الإيراني لا
زال حتى اليوم يرعب الأمريكان والصهاينة وأدواتهم في المنطقة.
لا شك أن
الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحظى بقيادة ربانية حكيمة، استطاعت أن تحافظ على الإسلام،
وعلى القرآن وعلى إيران، وأن تذكر العرب والمسلمين والعالم كافة بالقضية
الفلسطينية.
لا شك أن المجرمين الصهيونيين
"ترمب" و"نتنياهو" متردّدان وخائفان وعاجزان عن مواجهة
الجمهورية الإسلامية، ويبحثان من خلال التصريحات والتهديدات الإرهابية عن تحقيق
مكاسب مجانية، كما يفعلان مع غيرها من الحكومات والأنظمة في المنطقة، والحقيقة: ﴿إِنَّمَا
ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أولياءهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ
كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾.
من صحراء طبس إلى البحر الأحمر
ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها
الجمهورية الإسلامية للتهديدات الأمريكية والصهيونية ولن تكون الأخيرة، وليست
المرة الأولى التي تتجاوز فيها الجمهورية الإسلامية التهديدات والمؤامرات الأمريكية
والغربية ولن تكون الأخيرة؛ فإيران منذ انتصار الثورة الإسلامية حتى اليوم تحظى
برعاية الله ولطفه وتأييده.
وما تعرضت له القوات الأمريكية في
صحراء طبس الإيرانية عام 1980م لن يكون بعيدًا عن البوارج والأساطيل التي ولَّت من
البحر الأحمر هاربة من القوات اليمنية، ﴿فَقَاتِلُوا أولياء الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ
كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾.
الخاتمة: ستظل الجمهورية الإسلامية
الإيرانية باقية ما بقيت القضية الفلسطينية وجهتَها الأولى، وستظل الأنظمةُ
والشعوبُ العربية والإسلامية ضعيفة وخائفة وفقيرة وتائهة مادامت بعيدة عن الإسلام
والقرآن وفلسطين وإيران.
* أمين عام مجلس الشورى
160 ألف طالب وطالبة: حضور واسع في المدارس الصيفية بمحافظة صنعاء هذا العام
المسيرة نت | خاص: شهدت الدورات الصيفية لهذا العام 1447هـ إقبالاً واسعاً، وتشجيعاً رسمياً وشعبياً يفوق كل الأعوام الماضية؛ حيث بلغ عدد المدارس والمراكز الصيفية في محافظة صنعاء لوحدها قرابة 1900 مدرسة ومركز، وبلغ عدد الطلاب والطالبات الملتحقين بها قرابة 160 ألف طالب وطالبة، وقدمت خلالها العديد من البرامج والأنشطة والمهارات الحديثة، إلى جانب تعلم كتاب الله والقراءة والكتابة، والأنشطة الرياضية والترفيهية.
نحو 40 شهيداً وجريحاً وعشرات المعتقلين في اعتداءات صهيونية على غزة ومختلف الأراضي المحتلة
المسيرة نت | خاص: في ظل استمرار العدوان الصهيوني والحصار الخانق، تتفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة مع تواصل القصف وإطلاق النار واستهداف المدنيين، في وقت يواصل فيه العدو التنصل من التزاماته وفرض سياسة القتل والتجويع تحت غطاء "الاتفاق الهش"، ما يعكس إصراراً على إبقاء القطاع تحت نار الحرب وأدوات الحصار.
استمرار المسيرات في إيران دعماً للقيادة والقوات المسلحة والسخط يتصاعد في أمريكا والأراضي المحتلة
المسيرة نت | خاص: تتواصل في العاصمة الإيرانية طهران وعدد من المدن الإيرانية المسيرات الشعبية الحاشدة المؤيدة للقيادة السياسية والقوات المسلحة، في مشهد يؤكد تماسك الجبهة الداخلية بشكل غير مسبوق في مواجهة العربدة الصهيوأمريكية، فيما يعاني مجرمو الحرب من تآكل سياسي وسط تصاعد السخط الشعبي داخل الولايات المتحدة والأراضي الفلسطينية المحتلة، على خلفية انعكاسات العدوان على الجمهورية الإسلامية.-
00:18المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: أمريكا تفرض حصارا بحريا غير قانوني وتحتجز سفنا إيرانية في انتهاك للقانون الدولي
-
00:13المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: تعطيل الملاحة في الخليج ومضيق هرمز تقع على عاتق أمريكا وداعميها بسبب أفعالهم المزعزعة للاستقرار
-
00:11المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: بعض الدول تتجاهل الإجراءات الأمريكية غير القانونية بما فيها الحصار والهجمات على السفن التجارية الإيرانية
-
00:09المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: إيران ليست طرفا في اتفاقية قانون البحار لعام 1982 وغير ملزمة بها إلا في حدود القواعد العرفية المعترف بها دوليا
-
23:32الصحة اللبنانية: 4 شهداء بينهم امرأة و51 جريحا بينهم 3 أطفال إثر غارات العدو الإسرائيلي على جنوب لبنان اليوم
-
23:24الخارجية الإيرانية: يجب محاسبة أمريكا على هذا السلوك غير القانوني الذي يضرب صميم القانون الدولي ويهدد المبادئ الأساسية للأمن البحري