"يدٌ تبني ويدٌ تحمي".. عنوان المسؤولية القرآنية في مدرسة الصمّاد
منذ أن تحمل الشهيد الرئيس صالح الصماد هموم هذا الشعب، وحتى ارتقائه شهيدًا، ظل نموذجًا لم تلوثه ملذات الدنيا، فاستحق أن يكون "حبيب الشعب" وسيد النزاهة.
إن الصماد لم يرحل كزعيم عابر، بل كمدرسة إدارية وتربوية متكاملة.
الصناعةُ القرآنية.. سِــــرُّ
النقاءِ والنزاهة
يطرح الكاتب تساؤلًا جوهريًّا: هل
هناك زعيم في العالم يماثل الصماد في نقائه؟ والإجَابَة تكمن في المنبع:
المنهاجُ القويم: التربية القرآنية
هي التي صنعت هذا النموذج الأعظم للعفة والطهارة؛ فخرج من الدنيا كالثوب الأبيض
المنقى من الدنس.
القُدوة والمثال: الصماد هو البرهان
العملي على أن المشروع القرآني قادر على تقديم قادة لا يطمحون لمنصب، بل يذوبون في
خدمة أمتهم.
"الحرُّ تكفيهِ الإشارة"..
رسالةٌ لكلِّ مسؤول
الهدف من استذكار الصماد ليس المدح
فحسب، بل هو وضع "خارطة طريق" للمسؤولين:
المسؤوليةُ أمانة: لو اتخذ كُـلّ مسؤول
في الدولة من الصماد منهاجًا في العفة والنزاهة، لكان الوضع في خير حال.
الرقابةُ الإلهية: على كُـلّ مسؤول
أن يتقي الله ويراجع نفسه؛ فالرقابة الإلهية فوق كُـلّ اعتبار، والصماد كان يراقب
الله في كُـلّ ذرة من عمله.
الحديدة.. الصرخةُ الأخيرةُ ضدَّ
الوصاية
استُهدف الصماد بعد خطابه الأخير في
الحديدة، وهو الخطاب الذي رسم معادلة السيادة:
دحرُ الأطماع: نزوله الميداني كان
رسالة قاطعة للأمريكيين بأن اليمن لن يرى على أرضه وصيًّا ما دام هناك رجال بروحية
الصماد.
مشروعُ التضحية: استشهد الصماد وهو
يرفع معنويات شعبه، مؤكّـدًا أن "يد تحمي" تعني بذل الروح، و"يد
تبني" تعني النزاهة المطلقة.
الخلاصة: القناعةُ هي الكنز لقد كان
الصماد مشروعًا إداريًّا متفوقًا مليئًا بالعفة والقناعة.
سلام الله عليك يا حبيب شعبك، حيًّا
وشهيدًا.
ستظل بصمتك في قلب كُـلّ يمني حر، وسيظل نهجك هو المقياس الذي نحاكم به كُـلّ من يتصدر المسؤولية في هذا الوطن.
الخارجية تُدين زيارة رئيس "أرض الصومال" للكيان الصهيوني وتؤكد وقوفها مع الصومال الفيدرالية
المسيرة نت| متابعات: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين زيارة رئيس إقليم ما يسمى "أرض الصومال" الانفصالي لكيان العدو الصهيوني، مؤكدة أن مصافحة مجرمي الحرب الصهاينة تمثل عاراً لن يمحوه التاريخ، وطعنة غادرة في ظهر الأمة وقضيتها المركزية.
طهران تلوّح بضربة قادمة على العدو الصهيوني رداً على قصف بيروت
المسيرة نت | متابعة خاصة: لوّحت الجمهورية الإسلامية في إيران بعملية عسكرية قادمة ضد العدو الصهيوني، وذلك رداً على جريمة قصف العاصمة اللبنانية بيروت ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى.
حرب الاستنزاف الجيوسياسية.. كيف هوى الردع الإيراني بالاقتصاد الأمريكي وأجبر واشنطن على التهدئة؟
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي راهنت فيه الولايات المتحدة على توظيف القوة العسكرية والضغوط السياسية لفرض معادلات جديدة في المنطقة، كشفت التطورات الأخيرة حجم الهشاشة التي يعانيها الاقتصاد الأمريكي أمام التحولات الجيوسياسية الكبرى.-
09:12وزير خارجية النرويج: من المهم ضمان الملاحة عبر مضيق هرمز وأن يشمل الاتفاق لبنان وأن تتناول المحادثات برنامج إيران النووي
-
09:11مصادر فلسطينية: وصول جثمان شهيد طفل ووالده بإصابة خطيرة إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة
-
08:42مصادر لبنانية: جيش العدو ينفّذ عمليتي تفجير في مدينة الخيام وبلدة مركبا جنوب لبنان
-
08:42مصادر لبنانية: إصابات إثر غارة نفذها طيران العدو المسيّر على بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان
-
08:42وزير خارجية باكستان: نحن على أهبة الاستعداد لدعم كل مسعى يهدف إلى ترسيخ هذا التقدم مع استمرار المفاوضات بشأن المسائل العالقة
-
08:42وزير خارجية باكستان: الاتفاق يبعث برسالة طمأنة للمجتمع الدولي ويضفي قدرا كبيرا ومطلوبا من الثقة والاستقرار على الأسواق العالمية