إيران: بين "تهويل الاستكبار" ويقين "الإرادة الإلهيّة"
آخر تحديث 28-01-2026 17:20

يتصاعد خطاب التهويل بضرب إيران عسكريًّا وكأن النتائج حتميةً بيد المعتدين، متناسين أن عواقب الأمور بيد الله وحده، وأن القوة الغاشمة مهما بلغت، لا يمكنها كسر إرادَة الشعوب المستندة إلى الله.

وهَمُ "الإبادة" وحقائقُ الواقع

إن الحديثَ عن "إبادة" دولة بمكانة إيران الإسلامية هو ضربٌ من الخيال غير المسؤول لعدة أسباب:

العمقُ الاستراتيجي: إيران دولةٌ حضارية ذات جذور ضاربة في التاريخ، تمتلك بنية اجتماعية وسياسية وجهادية معقدة لا تُهزم بضربة عسكرية.

التماسكُ الإيماني: التجارب التاريخية تثبت أن استهداف الشعوب ذات العقيدة الراسخة يزيدها صلابة ويحول تهديد الأعداء إلى هزائم منكرة.

تداعياتُ المغامرة.. العالمُ فوقَ "صفيحٍ ساخن"

يتجاهل المعتوهون في واشنطن وتل أبيب التوابع الإقليمية والدولية لأي حماقة:

أمنُ الطاقة: أي صراع في الخليج سيهز استقرار الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة بشكل غير مسبوق.

خسائرُ لا تُحتمل: الحروب عندما تشتعل لا يملك مشعلوها مفتاح نهايتها، وستكون دول الاستكبار (أمريكا وكَيان الاحتلال) أول من يكتوي بنارها بشريًّا وماديًّا.

المعادلةُ الإلهية.. مَكرُ السوءِ يحيقُ بأهلِه

الأهم في هذا الصراع هو ما يغيب عن حسابات مراكز الأبحاث المادية:

جبروتُ الله: القدرة النهائية لله وحده، وقد رأينا أممًا ظنت أنها لا تُقهر فذوت واضمحلت أمام إرادَة الخالق، بينما نُصر المستضعفون بتوكلهم.

الإرادَة الصُّلبة: الشعوب التي تُستفز وتُهدّد تتحول مقاومتها وجهادها إلى إرادَة لا تنكسر، وهو ما يجهله العقل الصهيوني المتغطرس.

الخلاصة: مراجعةُ الحساباتِ قبلَ الزوال على دول الاستكبار أن تدرك أن الحلول الدائمة لا تُبنى على القوة الغاشمة، بل على العدل واحترام إرادَة الشعوب.

إن ممارسة "المكر السيئ" لن ترسم إلا نهاية هؤلاء المتغطرسين بإرادَة الله.

"ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله"، والقوة الحقيقية ليست في القدرة على التدمير، بل في الانصياع لإرادَة الله الغالبة على كُـلّ شيء.

اختطاف ناشطين وتدهور متواصل للخدمات.. الغضب الشعبي يتسع في المحافظات المحتلة
المسيرة نت| متابعات: تتسع دائرة الأزمات في مدينة عدن والمحافظات اليمنية الواقعة تحت سيطرة الاحتلال السعودي، مع استمرار انهيار الخدمات الأساسية وتراجع الأوضاع الأمنية والصحية بصورة متزامنة.
نيران المقاومة تفتك بتجمعات العدو الصهيوني وتدك آلياته ومواقعه المستحدثة جنوبي لبنان
المسيرة نت| خاص: في الوقت الذي يواصل فيه العدو الإسرائيلي جرائمه العدوانية وخرقه المستمر لاتفاقات وقف إطلاق النار واستباحة الأجواء والأرض والسيادة اللبنانية، تأتي الردود المدوية من ثغور الجنوب لتؤكد أن المقاومة الإسلامية في لبنان لا تزال هي الحارس الأمين والذراع الضاربة الكفيلة بلجم أيّة حماقة صهيونية.
ترمب يقلل من قيمة الغارات على ضاحية بيروت.. إصرار صهيوني على عرقلة المفاوضات
المسيرة نت| خاص: يكثف كيان العدو الإسرائيلي محاولاته لإجهاض اتفاق ينهي العدوان الأمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال الاستمرار في العمليات العسكرية العدوانية على لبنان، وآخرها قصف الضاحية الجنوبية لبيروت.
الأخبار العاجلة
  • 18:34
    إعلام العدو: إصابة جندي في "مرجليوت" جراء استهداف طائرة بدون طيار
  • 18:31
    الصحة اللبنانية: 3 شهداء بينهم سيدتان و16 جريحاً جراء غارة العدو الإسرائيلي على الغبيري بالضاحية الجنوبية لبيروت
  • 18:31
    الرئيس بزشكيان: نشدد على التزام الحكومة الإيرانية الكامل بمقررات المجلس الأعلى للأمن القومي وتوجيهات قائد الثورة
  • 18:31
    الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: نسعى لتعزيز العلاقات مع دول الجوار وإسناد القوات المسلحة ومتابعة المفاوضات في إطار السياسات العامة لإيران
  • 18:31
    حماس: ندعو الوسطاء والدول الضامنة للتدخل الفوري والضغط على الاحتلال لإلزامه باحترام تعهداته وتنفيذ التزاماته كاملة
  • 18:31
    حماس: استهداف العدو محيط مستشفى اليمن السعيد شمال غزة جريمة متواصلة وإمعان في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار
الأكثر متابعة