العدو الصهيوني يواصل خروقاته الجوية والبرية في لبنان وتصعيد التفجيرات في القرى الحدودية
ذكرت مراسلة قناة المسيرة في بيروت زهراء حلاوي، أن الطيران الحربي المعادي نفّذ منذ ساعات الصباح الأولى طلعات جوية مكثفة وعلى علو منخفض فوق عدد من قرى البقاع اللبناني، إضافة إلى مناطق واسعة من جنوب لبنان، في إطار الخروقات الجوية المتواصلة للسيادة اللبنانية.
وأشارت حلاوي في مداخلة مع قناة المسيرة، صباح اليوم الأربعاء، ضمن برنامج "نوافذ" ، أن الاحتلال أقدم على تفجير أحد المنازل في بلدة يارين الحدودية، بعد توغله لمسافة تزيد عن ألف وأربعمئة متر داخل الأراضي اللبنانية، قبل أن ينسحب من المكان عقب تنفيذ التفجير، كما نفذت قوات العدو تفجيرا مماثلا في بلدة حولا، ضمن تصعيد ملحوظ يستهدف قرى الحافة الأمامية منذ مطلع هذا العام.
وأشارت إلى أن هذه
التفجيرات تطال منازل لا يزال بعضها صالحا للسكن أو للترميم، رغم ما تعرضت له من
أضرار خلال الحرب الأخيرة على جنوب لبنان، في محاولة واضحة لفرض وقائع ميدانية
جديدة وتهجير ما تبقى من مقومات الحياة في القرى الحدودية.
وفي الاعتداءات
التي سُجلت أمس، ارتقى مواطن شهيدا إثر غارة نفذتها مسيرة معادية استهدفت بستانا
زراعيا في بلدة باتولاي بقضاء صور. كما تركزت الاعتداءات على طول الحافة الأمامية
من خلال إلقاء القنابل الصوتية والقذائف المضيئة، إلى جانب القصف المدفعي وإطلاق
الرشقات النارية المباشرة.
وطالت القنابل
الصوتية بلدات عيتا الشعب والبستان والظهيرة، فيما أُلقيت قنابل مضيئة فوق بلدتي
الناقورة وحولا، في حين استهدفت رشقات حية أطراف عدد من البلدات الحدودية، إضافة
إلى قصف مدفعي طال أطراف بلدتي يارون ومارون الراس جنوبا.
وأكدت مراسلتنا في
بيروت، أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكا متواصلا للسيادة اللبنانية برا وجوا وبحرا،
منذ أكثر من عام، ولم تتوقف حتى بعد توقيع اتفاق وقف العدوان، حيث ارتفع عدد
الشهداء إلى قرابة خمسمئة شهيد، وسُجل أكثر من سبعة آلاف خرق صهيوني.
ولفتت إلى أن
الموقف الرسمي اللبناني لا يزال دون مستوى المواجهة والضغط المطلوبين، سواء عبر
الوسطاء أو تجاه الإدارة الأمريكية، التي تُعد شريكا أساسيا في هذه الاعتداءات، من
خلال توفير الغطاء السياسي والدعم المباشر للعدو الصهيوني في عدوانه المستمر على
لبنان.
بسجيل المسيّرات المقاومة تعصف بجنود الاحتلال وآلياته وتكسر قواعد الاختراق جنوبي لبنان
المسيرة نت| خاص: تأخذ المواجهة الراهنة على الأرض اللبنانية في سياق معركة "العصف المأكول" أبعادًا تتجاوز فكرة الرد التقليدي، لتتحول إلى استراتيجية الكيّ في وعي العدو الإسرائيلي الذي توهم أن بإمكانه التسلل عبر ثغرات وقف إطلاق النار لفرض واقع ميداني جديد.
الجيش الإيراني: أطلقنا نيرانًا تحذيرية ضد مدمرات أمريكية حاولت التسلل إلى مضيق هرمز
المسيرة نت| متابعات: أعلن الجيش الإيراني، أن القوة البحرية التابعة له وجهت تحذيرات مباشرة وأطلقت طلقات تحذيرية في مسار مدمرات أمريكية حاولت التسلل والاقتراب من مضيق هرمز بعد إطفاء راداراتها في بحر عمان، مؤكّدًا رصدها فور إعادة تشغيل أجهزة الرادار وتوجيه إنذارات لاسلكية لها، قبل أن يتم اعتبار محاولة دخولها المضيق خرقًا لوقف إطلاق النار وتحديًّا للسيادة الإيرانية التي تشترط الحصول على إذن رسمي للعبور.-
17:57حزب الله: نؤكد وقوع إصابات محققة في صفوف قوة العدو الإسرائيلي المتقدمة شمال بلدة دير سريان بعد رصد دقيق ونصب كمين لها عند مدى النيران المباشرة
-
17:57حزب الله: الدفاع الجوي تدخل بأسلحة رشاشة لمنع مروحيات العدو من الهبوط في منطقة الاشتباك، مما أجبر العدو على سحب إصاباته برّاً نحو مستوطنة "مسكاف عام"
-
17:56حزب الله: استهدفنا بالمدفعية والصواريخ قوة إخلاء للعدو الإسرائيلي وزجّ بآليات عسكرية حاول من خلالها سحب الإصابات تحت غطاء ناري كثيف
-
17:56حزب الله: خضنا اشتباكات عنيفة من مسافة صفر بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة مع قوة للعدو الإسرائيلي حاولت التقدم من منطقة "خلة الراج" باتجاه بلدة زوطر الشرقية
-
17:33حرس الثورة الإسلامية: أي تحركات بحرية أخرى تتعارض مع المبادئ المعلنة للقوة البحرية ستواجه بمخاطر جدية، وسيتم إيقاف السفن المخالفة بالقوة
-
17:32حرس الثورة الإسلامية: ادعاءات المسؤولين الأمريكيين لا أساس لها من الصحة وكذب محض