عمال اليمن في عيدهم العالمي.. "يدٌ تبني" وتصنع صموداً أسطورياً أمام أبشع مخططات الاستهداف
المسيرة نت | خاص: يحلّ "عيد العمال العالمي" هذا العام وعمال اليمن يكتبون واحدة من أكثر صفحات الصمود الإنساني والوطني إشراقاً، بعد أحد عشر عاماً من العدوان الأمريكي السعودي وما تلاه من عدوان أمريكي صهيوني بريطاني، استهدف الإنسان اليمني في لقمة عيشه قبل أن يستهدف الحجر والبنية التحتية.
وفي الوقت الذي تحوّلت فيه المصانع والمنشآت الإنتاجية والشركات وكل كيانات العمل في اليمن إلى أهداف مباشرة للقصف والتدمير الممنهج، بقي العامل اليمني ثابتاً في موقعه، متمسكاً بدوره في الإنتاج والبناء والخدمة؛ ليؤكد أن إرادة ثباته في جبهة البناء والعطاء أقوى من آلة الحرب التي هدفت إلى قتل كل ما ينبض بالحياة.
وتأكيداً على أن الشعوب الحية قادرة
على النهوض حتى من تحت الركام، يحيي عمال اليمن هذه المناسبة العالمية وهم يمارسون
أدوارهم بكل الإمكانيات المتاحة، رغم ما يحل بهم من أقسى صور الحرب الاقتصادية
والمعيشية، بعد سنوات من نهب المرتبات والإيرادات والثروات من قبل تحالف العدوان،
وحرمان مئات الآلاف من الموظفين والعمال من حقوقهم الأساسية.
هذه المعاناة التي تأتي بفعل استخدام
أمريكا وأدواتها الإقليمية والمحلية للمرتبات والبطالة كورقة حرب حاولت من خلالها
إخضاع اليمن، إلا أنها أفرزت صورة ملحمية من ملاحم الصمود التي يسطرها أحرار اليمن
في كل مستوى من مستويات المواجهة؛ فالعمال والموظفون المستهدفون بالدرجة الأولى من
هذه الورقة العدوانية "ورقة المرتبات وخلق البطالة" يبرزون في طليعة
الصمود، فلم تنكسر عزيمتهم، ولم يتخلوا عن مسؤولياتهم في المرافق العامة
والمستشفيات والمنشآت والموانئ والمصانع التي قُصفت، وكانوا يتحولون إلى رجال
إسعاف وقوات دفاع مدني في كل غارة إجرامية، فشكلوا جبهة صمود مشرّفة من جبهات
التصدي.
كما أنه على مدى سنوات العدوان، قدّم
العمال اليمنيون نموذجاً استثنائياً في الثبات والتضحية؛ إذ واصلوا تشغيل ما أمكن
من المنشآت، وإعادة تأهيل ما دمره القصف، والحفاظ على الحد الأدنى من دورة الحياة
الاقتصادية رغم الحصار والاستهداف ونقص الإمكانات. وبينما كان المعتدون يراهنون
على إنهاك المجتمع عبر ضرب الاقتصاد وتجفيف مصادر الدخل، كان العامل اليمني يحبط
تلك الرهانات كل يوم، بإصراره على البقاء في الميدان، وبإيمانه أن العمل جزء من
معركة التحرر والسيادة.
ومن هذه الملاحم التي يطول الحديث
عنها، يأتي عيد العمال العالمي في اليمن كمناسبة لتقدير هذه التضحيات الكبرى،
واستحضار الدور الوطني التاريخي الذي أداه عمال اليمن في مواجهة الحرب والحصار
وصناعة الصمود، فيما يسلّط "موقع المسيرة نت" الضوء على الخسائر
المباشرة التي طالت قطاع العمل، وما كابده العمال والموظفون طيلة سنوات الصمود.
وفي هذا السياق، تعرض قطاع العمل
والقطاع العمالي بشكل عام لعدوان همجي ممنهج استهدف البنى التحتية من مبانٍ ومنشآت
إدارية وخدمية وتدريبية واستثمارية واقتصادية وتأمينية، بجانب استهداف موظفي
الجهاز الإداري للدولة بقصد الإضرار المباشر بأهم قطاعات الإنتاج والتنمية الوطنية
المعنية بتقديم الخدمات العامة للمجتمع وللمواطن في قطاعات العمل والإنتاج والبناء
الوطني.
ووفقاً لما ورد في المؤتمرات الصحفية
والفعاليات التي عقدتها وزارتا الخدمة المدنية والتطوير الإداري والشؤون
الاجتماعية والعمل، فقد تسبب العدوان الأمريكي السعودي، وما تلاه من اعتداءات
أمريكية بريطانية صهيونية، بمعاناة أكثر من 4 ملايين من العمال والموظفين في
القطاعين العام والخاص والقطاعات المختلطة، فضلاً عن فقدان ما يقارب نصف مليون
عامل من عمال اليمن لوظائفهم بسبب التدمير الذي طال المنشآت بشكل تام، ما دفع
بعضها لتخفيف القوة البشرية العامة بعد تقلص الإنتاج، فيما لم يسمح الصامدون
بانتهاء تلك المنشآت لمجرد القصف.
وفي سياق متصل، لحقت بعمال القطاع
الخاص أضرار كبيرة بجانب فقدان الملايين لوظائفهم، حيث تعرضت المنشآت الحكومية
المعنية بتنظيم العمل في القطاع الخاص لأضرار مباشرة، تمثلت في خسارة أموال
التأمينات الاجتماعية الخاصة بعمال القطاع الخاص وموظفي الدولة بأكثر من 3 تريليونات
و700 مليار ريال.
هذه الأرقام تأتي بجانب ما سببه
العدوان السعودي الأمريكي بشكل مباشر في أكبر كارثة إنسانية لم يشهد لها العالم
مثيلاً، تتمثل في توقف مرتبات موظفي الدولة ومنح التسويات والعلاوات السنوية
بتكلفة إجمالية تزيد عن ثلاثة تريليونات و460 مليار ريال حتى مارس 2026م، بجانب
خسارة نصف مليون عامل في القطاع الخاص لمرتباتهم التي تزيد عن 12 تريليون ريال،
وما ترتب على ذلك من معاناة معيشية لهم ولأسرهم. كما تسبب العدوان أيضاً في توقف
المعاشات التعاقدية المستحقة للمتقاعدين المدنيين وأسرهم بتكلفة إجمالية بلغت 310
مليارات و244 مليون ريال.
هذه الأرقام تكشف فقط حجم الضرر الذي
كابده عمال وموظفو اليمن بشكل مباشر، أما الأضرار الناجمة عن استهداف وتدمير كل
منشآت العمل والوظيفة العامة فإنها تبلغ أرقاماً مهولة، يجري البحث الدقيق عنها
وإعلانها في فعاليات خاصة بكل قطاع من قطاعات العمل طاله الإجرام الصهيوني
الأمريكي البريطاني السعودي.
تُعدُّ هذه الأرقام شهادة حية على أبشع
جريمة اقتصادية وإنسانية في العصر الحديث، أُريد لها أن تكسر إرادة شعب وتُركّع
وطناً، لكن العامل اليمني، الذي واجه الصواريخ بمطرقة البناء والحصار بابتكار
الحلول، أثبت للعالم أجمع أن "جبهة العمل" لا تقل قداسة عن جبهات
القتال، وأن يداً تبني تحت النيران هي ذاتها اليد التي تحمي وتصنع فجر السيادة
والحرية؛ ليبقى الأول من مايو في اليمن عنواناً لانتصار "السواعد
السليمة" على "القوى الظالمة" في معركة الوجود والمصير.
عمال اليمن في عيدهم العالمي.. "يدٌ تبني" وتصنع صموداً أسطورياً أمام أبشع مخططات الاستهداف
المسيرة نت | خاص: يحلّ "عيد العمال العالمي" هذا العام وعمال اليمن يكتبون واحدة من أكثر صفحات الصمود الإنساني والوطني إشراقاً، بعد أحد عشر عاماً من العدوان الأمريكي السعودي وما تلاه من عدوان أمريكي صهيوني بريطاني، استهدف الإنسان اليمني في لقمة عيشه قبل أن يستهدف الحجر والبنية التحتية.
كتلة الوفاء للمقاومة: ما يرتكبه العدو يزيد الشعب قناعة بخيار الردع.. و لسنا معنيين بأية مخرجات للتفاوض
المسيرة نت| متابعات: أكدت كتلة الوفاء للمقاومة أن ما يرتكبه العدو من أعمال القتل اليومي للمدنيين لن يثني شعبنا عن التمسك بحقه المشروع في الدفاع عن بلده، وهي تزيده قناعة بخيار المقاومة كسبيل للتحرير والدفاع.
هآرتس: حزب الله يكشف نقاط ضعف الجيش الصهيوني
المسيرة نت | متابعات: كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن تنامي القلق داخل الجيش الصهيوني من أداء حزب الله في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن الحزب نجح في تشخيص نقاط ضعف لدى جيش الاحتلال، الأمر الذي انعكس تساؤلات داخل بعض الوحدات حول جدوى العمل العسكري في لبنان.-
19:51حزب الله: استهدفنا تجمعين لآليات وجنود العدو الإسرائيلي في محيط مجمع موسى عباس في مدينة بنت جبيل وقرب مدرسة بلدة حولا بالمدفعية
-
19:50عراقجي:القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى وجاهزة للدفاع عن إيران بشكل شامل وحاسم ضد أي تهديد
-
19:50عراقجي: إيران لم تبدأ الحرب وأنها على أتم الاستعداد لمواصلة المسار الدبلوماسي في حال تغير النهج المتعجرف من جانب أمريكا
-
19:50عراقجي: إيران دخلت جولة جديدة من المفاوضات بوساطة باكستانية بحسن نية ومسؤولية على الرغم من انعدام الثقة الكامل بأمريكا
-
19:50عراقجي: العامل الرئيسي والمصدر الأساسي لانعدام الأمن في منطقة الخليج ومضيق هرمز هو العدوان العسكري الأمريكي الصهيوني
-
19:50الخارجية الإيرانية: عراقجي أطلع نظراءه على آخر المستجدات والمواقف التي اتخذتها إيران لإنهاء الحرب التي فرضتها أمريكا والكيان الصهيوني