عميد كلية الزراعة بجامعة ذمار: التعليم الزراعي ركيزة للتنمية الزراعية و مخرجات الكلية تتواءم مع سوق العمل
آخر تحديث 02-05-2026 16:52

المسيرة نت| حاوره محمد صالح حاتم: أكد عميد كلية الزراعة والطب البيطري بجامعة ذمار، الدكتور عبدالغني اليحيري على أهمية التعليم الزراعي في دعم التنمية وتحقيق الأمن الغذائي في اليمن.

وأشار اليحيري في حوار خاص مع صحيفة اليمن الزراعية إلى واقع الكلية وأقسامها وبرامجها، موضحا أبرز التحديات التي تواجه العملية التعليمية، ومدى مواءمة مخرجات الكلية مع احتياجات سوق العمل، إضافة إلى التوجهات المستقبلية لتطوير الأداء الأكاديمي والبحثي.

إلى نص الحوار:

بدايةً، حدثنا عن عملية التنسيق والقبول للعام الجامعي الجديد، وما الطاقة الاستيعابية للكلية هذا العام؟

 يتم التنسيق عبر البوابة الإلكترونية لجامعة ذمار، وبعدها يتم استكمال إجراءات القبول في نيابة شؤون الطلاب بالجامعة، وبعد استكمال القبول، ترسل نيابة شؤون الطلاب كشوفات بأسماء الطلاب المقبولين في أقسام الكلية في النظام العام، والموازي، والنفقة الخاصة، مع ملفات الطلاب المقبولين التي تشمل شهادة الثانوية، وصورة البطاقة الشخصية، والبطاقة الجامعية للطالب.

الطاقة الاستيعابية: 200 مقعد في القسم الزراعي، و100 مقعد في القسم البيطري، و100 مقعد في قسم التقانة الحيوية وتكنولوجيا الأغذية في النظام العام، و100 مقعد في الأقسام الثلاثة في النظام الموازي والنفقة الخاصة.

ما هي شروط القبول في الكلية؟

شروط القبول:

أولاً: الشهائد المطلوبة: [ثانوية علمي، ثانوية مهنية بيطرية، ثانوية مهنية زراعية].

ثانياً: التقدير المطلوب: 62% للنظام العام، و57% للنظام الموازي، و55% للنفقة الخاصة.

ما الأقسام والبرامج التي تُدرَّس في الكلية؟

  ثلاثة أقسام رئيسية: [القسم الزراعي، القسم البيطري، قسم التقانة الحيوية وتكنولوجيا الأغذية]

القسم البيطري: يمنح تخصصاً عاماً (بكالوريوس طب وجراحة بيطرية، القسم الزراعي: يضم عدة برامج: (برنامج الإنتاج الحيواني، برنامج إنتاج المحاصيل، برنامج وقاية النبات، وبرنامج اقتصاد زراعي).

ما الأقسام الأكثر إقبالاً من الطلاب؟ وما الأسباب التي تجعل بعض التخصصات أكثر جذباً؟

التخصصات الأكثر إقبالاً من الطلاب هي وقاية النبات، ويرجع سبب ذلك إلى أن خريجي هذا التخصص يُسمح لهم بفتح محلات لبيع المبيدات والأسمدة والأدوات الزراعية، ويأتي بعده تخصص إنتاج محاصيل، كون التوجه العام في الدولة لإنتاج المحاصيل، وبالنتيجة خريجو هذا التخصص مطلوبون في سوق العمل.

باعتبار أن الكلية تجمع بين الزراعة والطب البيطري.. كيف يتم التوفيق بين الجانبين من حيث أعضاء هيئة التدريس والقاعات الدراسية؟

في الواقع إن الكلية عبارة عن كليتين منفصلتين، سواء من حيث الكادر التدريسي أو المعامل والقاعات الدراسية، ويتم التكامل في تغطية بعض المقررات المشتركة بين التخصصين، وكذلك استخدام القاعات والمعامل، بل إنه قد تم فصلهما أكاديمياً إلى كلية زراعة وكلية طب بيطري بقرار من رئيس الجامعة، وأصبحت كل كلية لها ختمها الخاص، وتصدر شهادات التخرج بصورة مستقلة، ولم يبقَ إلا الفصل الإداري.

ما مدى إقبال الطالبات على الالتحاق بالكلية؟ وهل هناك تخصصات معينة تحظى بقبول أكبر بين الطالبات؟

بصورة عامة أصبح إقبال الطالبات على الالتحاق بالكلية ضعيفاً جداً، ومعظم الطالبات يفضلن تخصص التقانة الحيوية وتكنولوجيا الأغذية، يليه تخصص البساتين.

ما مدى مواءمة مخرجات الكلية مع احتياجات سوق العمل؟

مخرجات الكلية، سواء في الجانب الزراعي أو البيطري، تتواءم مع سوق العمل بشكل كبير، خصوصاً أن برامج الكلية التي تم تحديثها كانت عبر ورش عمل شارك فيها العديد من ممثلي القطاع العام والخاص المهتمين بالإنتاج الزراعي والحيواني، وخريجو الكلية يعملون في معظم مؤسسات هذا القطاع.

حدثنا عن واقع المختبرات الزراعية والبيطرية في الكلية؟

يمكن اعتبار واقع المختبرات البيطرية والزراعية في الكلية سيئاً جداً، كونها لم يتم تطويرها وتحديثها منذ نشأة الكلية عام 1996م، إلا أننا نقوم بتدريب طلابنا من خلال الاستفادة من مختبرات هيئة البحوث الزراعية ومختبرات الكليات الأخرى في الجامعة، وأحياناً في مختبرات القطاع الخاص.

ما نسبة التعليم النظري إلى العملي في البرامج الدراسية؟

إن نسبة التعليم النظري إلى العملي في البرامج الدراسية تختلف حسب طبيعة البرنامج والمقررات الدراسية، وبصورة عامة، وكوننا كلية عملية، فإن نسبة التعليم النظري إلى العملي ما بين 40 إلى 50%، حيث يتم التركيز على الجانب العملي دون إهمال الجانب النظري.

هل توجد مزارع وحظائر خاصة بالكلية يُطبَّق فيها الجانب العملي؟

يوجد في الكلية حظيرة تُربّى فيها الأغنام تُستخدم في التدريب العملي لطلاب الطب البيطري، وكذلك عنبر لتربية الدواجن، وبيوت محمية، وأراضٍ زراعية، إلا أن عدم توفر مياه كافية يحد من استغلال هذه الأراضي في زراعة المحاصيل والأعلاف وإجراء البحوث والتجارب الزراعية.

كيف تسهم الكلية في ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي للطلاب؟

يتم ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي للطلاب من خلال دروس التطبيق العملي في مختبرات الكلية ومختبرات هيئة البحوث الزراعية، وكذلك الزيارات العلمية للمشاريع الزراعية والحيوانية وحقول تربية الدواجن والمشاتل ومصانع الأغذية ومزارع الأبقار والأغنام في عدة محافظات، وكذلك النزول الميداني التطبيقي لتشخيص الأمراض ومعالجتها في مختلف القرى بالمحافظة كخدمة مجتمعية تقوم بها الكلية.

حدثنا عن المناهج في كلية الزراعة والطب البيطري، وما مدى حداثتها وتطورها ومواكبتها للتقدم العلمي والتكنولوجي؟ 

المناهج الدراسية في الكلية تخضع لتطوير وتحديث بين فترة وأخرى لتواكب أحدث المناهج التي تُدرّس في الجامعات العربية والعالمية، وخصوصاً في الجانب النظري، إلا أنه يوجد قصور لدينا في الجانب العملي التطبيقي، وهذا القصور ليس في المناهج، وإنما سببه عدم توفر المختبرات والأدوات التعليمية الزراعية والبيطرية الحديثة، بسبب الظروف التي خلفها العدوان والحصار على بلادنا.

هل ترتبط هذه المناهج بالبيئة اليمنية والمحاصيل المزروعة في اليمن؟

بالتأكيد، مناهجنا تركز بشكل كبير على كل ما يتواءم مع البيئة اليمنية، وتساهم مخرجاتها في تحسين الإنتاج الزراعي والحيواني في اليمن كماً ونوعاً.

ما مدى مواءمة مخرجات كلية الزراعة والطب البيطري مع متطلبات سوق العمل؟

يمكنني القول إن مخرجات الكلية تتواءم بشكل كبير مع احتياجات سوق العمل، كون برامج الكلية قد تم تحديثها عبر ورش عمل شارك فيها ممثلون عن مختلف القطاعات المهتمة بالإنتاج الزراعي والحيواني، بما فيها الشركات والمشاريع التابعة للقطاع الخاص.

برأيكم، ما أهمية التعليم الزراعي في تعزيز التنمية الزراعية في اليمن؟

في أي بلد يُعدّ التعليم الزراعي ركيزة أساسية للتنمية الزراعية، لأنه يمد خطط التنمية الزراعية بشريان الحياة ومقومات النجاح، من خلال مخرجاته من كوادر مؤهلة علمياً تتميز باكتسابها معارف وتقنيات نظرية وعملية تمكنها من التعامل مع المعضلات والمشاكل التي تواجه عملية التنمية الزراعية بطريقة علمية.

ما واقع التعليم الزراعي في اليمن حالياً؟

إن واقع التعليم الزراعي في اليمن أقل من المطلوب، وليس بمستوى التحديات التي تواجه البلد، وأسباب ذلك كثيرة، منها ما يتعلق بالظروف الصعبة التي تمر بها بلادنا نتيجة العدوان والحصار الظالم، ومنها ما يتعلق بأداء مؤسسات الدولة ذات الصلة بهذا المجال.

ما أهم المهارات التي تحرص الكلية على إكسابها للطلاب ليكونوا قادرين على المساهمة في تطوير الزراعة والثروة الحيوانية في اليمن؟

تحرص الكلية على إكساب طلابها العلوم والمعارف والخبرة العملية التي تمكنهم من المساهمة الإيجابية في سوق العمل، لتحسين وتطوير الإنتاج الزراعي والحيواني، وإيجاد الحلول العلمية السليمة للمشاكل التي تعيق التنمية الزراعية في البلد.

ما طبيعة مشاريع التخرج التي ينفذها الطلاب؟ وهل هناك مشاريع متميزة تم تطبيقها على أرض الواقع؟

تتوافق مشاريع التخرج مع الخطة البحثية المعممة من قبل الوزارة، وتركز على دراسة بعض المشاكل والمعضلات الموجودة على أرض الواقع، للمساهمة في إيجاد حلول لها، أو على الأقل التخفيف من تأثيراتها السلبية.

هل تدعم الكلية الطلاب في تحويل مشاريع تخرجهم إلى مشاريع عملية تخدم القطاع الزراعي؟

الكلية تدعم خريجيها من خلال التواصل مع القطاع الخاص لتوفير فرص عمل للخريجين، ومن خلال تواجدهم في مشاريع القطاع الخاص قد يتمكنوا من تحويل مشاريع تخرجهم إلى مشاريع تُطبّق على أرض الواقع.

هل هناك تعاون بين الكلية والجهات الحكومية أو الخاصة لتبنّي بعض مشاريع التخرج وتحويلها إلى حلول عملية؟ 

وجد تفاهمات في هذا المجال بين الكلية وبعض الجهات الحكومية، إلا أن هذه التفاهمات لم تُترجم على أرض الواقع، ولا نعلم ما هي الأسباب التي تعيق تنفيذها.

بالانتقال إلى الدراسات العليا، ما البرامج المتاحة لطلبة الدراسات العليا في الكلية؟

في الوقت الحالي، البرنامج المتاح هو ماجستير في قسم التقانة الحيوية وتكنولوجيا الأغذية، ويجري تحديث برامج الماجستير في تخصصات: [الإنتاج الحيواني، وإنتاج المحاصيل في القسم الزراعي وتحديث برامج الماجستير في تخصصات: أمراض الدواجن، والصحة العامة في القسم البيطري].

كيف يتم اختيار موضوعات رسائل الماجستير والدكتوراه؟ وهل هناك توجيه للطلاب لاختيار موضوعات بحثية تخدم التنمية الزراعية في اليمن؟

 يتم الاختيار بالتوافق بين الدكتور المشرف وطالب الماجستير حول مشكلة قائمة في القطاع الزراعي أو الحيواني لدراستها واقتراح الحلول الممكنة، وأيضاً بما يتوافق مع الخطة البحثية للوزارة، مع مراعاة توفر المواد والأجهزة اللازمة لتنفيذ البحث.

هل توجد منح دراسية أو دعم مالي متاح لطلبة الدراسات العليا؟

لا يوجد دعم مالي ولا منح دراسية لطلاب الدراسات العليا في الكلية.

ما أبرز التحديات التي تواجه طلبة الماجستير والدكتوراه أثناء إعداد بحوثهم؟

إن أبرز التحديات التي تواجه طلبة الدراسات العليا (ماجستير ودكتوراه) أثناء إعداد بحوثهم هي بعض المواد والأجهزة اللازمة لإجراء الجزء العملي من البحث، وعدم توفرها في السوق المحلية، وإن توفر بعضها فقد تكون ذات مصادر غير موثوقة أو رديئة الجودة، مما يؤثر في دقة نتائج البحث، بالإضافة إلى تكاليف تنفيذ البحث والرسوم الدراسية.

هل هناك توجه لفتح برامج دراسات عليا جديدة في الكلية خلال الفترة القادمة؟

يجري التحضير لفتح برنامج دكتوراه تخصص صحة عامة في الطب البيطري، وبرامج ماجستير تخصص طفيليات في الطب البيطري.

ما أبرز الصعوبات والعوائق التي تواجه كلية الزراعة والطب البيطري؟

إن أبرز الصعوبات التي تواجه الكلية يمكن تلخيصها في: انخفاض نسبة ونوعية المتقدمين للقبول من خريجي الثانوية، وتهالك البنية التحتية من معامل وأجهزة ومبانٍ وقاعات منذ تأسيس الكلية عام 1996م، وعدم وجود دعم من الجهات الحكومية، إضافة إلى عدم عودة بعض الكوادر المبتعثة بعد إكمال دراستهم.

ما مدى توفر الكادر التدريسي في الكلية من حيث العدد والكفاءة؟

الكادر التدريسي في الكلية يضم 48 دكتوراً في مختلف التخصصات، تخرجوا من جامعات عربية وعالمية مرموقة، إضافة إلى 37 من الكادر المساعد من مدرسين ومعيدين وفنيين وباحثين.

ما أهم الخطط والمشاريع المستقبلية؟ وهل هناك توجه لتحويل الكلية إلى كلية إنتاجية؟

 إن خطة الكلية المستقبلية هي تحويلها إلى كلية إنتاجية، إلا أن ما يعيق تنفيذ هذا المشروع هو عدم توفر المقومات الأساسية، مثل مصدر المياه لري الأراضي الزراعية، وعدم وجود ميزانية تشغيلية، ورغم ذلك تسعى الكلية لتحقيق هذا الهدف لما له من أثر إيجابي.

كيف يمكن تعزيز العلاقة بين الكلية والقطاع الزراعي من خلال البحث العلمي والتدريب الميداني؟

توجد فجوة في جانب البحث العلمي، ولتعزيز العلاقة يجب دعم البحوث وتوفير التمويل، بينما يوجد تعاون جيد في جانب التدريب الميداني مع المؤسسات الزراعية.

كلمة أخيرة توجهونها لخريجي الثانوية العامة؟

أقول لهم إن توجه الدولة هو الاهتمام بالقطاع الزراعي والإنتاج الحيواني، ومع تحسن الأوضاع سيزداد الاهتمام بهذا القطاع، وستتوفر فرص عمل كبيرة في القطاعين العام والخاص، نظراً لارتباطه بالأمن الغذائي.

أنشطة وفعاليات وزيارات ورحلات وأمسيات ثقافية وتوعوية متنوعة للمدارس الصيفية بصنعاء
المسيرة نت | خاص: واصلت المدارس الصيفية في أمانة العاصمة صنعاء والمحافظة، اليوم، إقامة الفعاليات والأنشطة والزيارات الثقافية والكشفية والرياضية والتحفيزية، والتدريب على استخدام السلاح وتفكيكه وصيانته وتركيبه، وورشة لبناء الوعي التقني لدى الطلاب والأهالي وكيفية التعامل مع الحرب التقنية والسيبرانية ومعرفة أساليبها وأهدافها ومخاطرها وطرق مواجهتها.
على خلفية الإساءة لرموز دينية.. دعوات واسعة في لبنان لعدم الانجرار وراء الفتنة
المسيرة نت | خاص: تصاعدت موجة إدانات لبنانية واسعة على خلفية بث قناة "LBC" التابعة للمؤسسة اللبنانية للإرسال التي تديرها حكومة نواف سلام، مقاطع فيديو ساخرة تستهدف الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في خطوة استفزازية اعتبرت محاولات خطيرة لإثارة فتنة طائفية تستهدف الداخل اللبناني، بعد فشل كل أشكال المساعي الصهيونية لضرب الجبهة الداخلية للبلاد.
يديعوت أحرونوت: الردع الإيراني وضربات المقاومة يفجّران الاقتصاد الصهيوني بغلاء وتضخم متواصلين
المسيرة نت | متابعة خاصة: تواصل انعكاسات الردع الإيراني التهام الاقتصادين الأمريكي والصهيوني، ومفاقمة معاناة المواطنين في الولايات المتحدة وقطعان الغاصبين في فلسطين المحتلة، وهو ما يضاعف حالة السخط الجماهيري ضد مجرمي الحرب نتنياهو وترامب، وينذر بمزيد من التصدعات والانقسامات داخل جبهة العدوان.
الأخبار العاجلة
  • 18:45
    مصادر فلسطينية: إصابة مواطن بقصف مسيّرة للعدو الإسرائيلي في منطقة أبراج القسطل شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة
  • 18:35
    الرئيس الكوبي: لن يجد أي معتدٍ مهما بلغ من القوة استسلاما في كوبا وسيصطدم بشعب مصمم على الدفاع عن السيادة والاستقلال
  • 18:35
    الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل: الرئيس الأمريكي يُصعّد تهديداته بالعدوان العسكري على كوبا إلى مستوى خطير وغير مسبوق
  • 18:31
    مصادر لبنانية: عدوان إسرائيلي بتنفيذ عملية نسف جديدة في مدينة بنت جبيل جنوب لبنان
  • 18:22
    فاينانشال تايمز: مراكز دولية مختصة قدّرت أنه بحلول وقف إطلاق النار المؤقت كانت القوات الأمريكية قد استهلكت نصف مخزونها من صواريخ "ثاد" و"باتريوت" المتطورة
  • 18:22
    فاينانشال تايمز عن مصادر مطلعة: يكلف الصاروخ الواحد من بعض صواريخ الاعتراض المستنزفة ملايين الدولارات ويستغرق إنتاجه شهورا
الأكثر متابعة