الشهيد صالح الصماد.. رئيسٌ صاغته الميادين وبناه الإيمان
تأتي علينا كُـلّ عام ذكرى استشهاد الرئيس صالح الصماد لتجدد في ذاكرتنا الجمعية صورة "القائد الاستثنائي" الذي كسر الصورة النمطية للحاكم العربي.
فقد كان امتدادًا للهُوية اليمنية المجاهدة، وجسرًا عبر عليه الشعبُ من زمن الوَصاية إلى زمن السيادة.
القيادة من "خط النار"
إن أهم ما يميِّزُ مواقفَ الشهيد
الصماد هو "الالتحام بالميدان".
لقد أدرك الشعب اليمني صدق قائده حين
رآه يتسلق الجبال ويفترش الأرض مع المجاهدين.
هذا التحَرّك قد يعتبره الكثيرون
"بروتوكولًا" سياسيًّا، لكنه في الحقيقة عقيدة جهادية مغروسة في وجدانه.
حضور الشهيد الصماد في الجبهات كان
يعطي المقاتل اليمني شعورًا بأن القيادة تقف في الصفوف الأولى، مما حول المستحيل
إلى ممكن في مواجهة الترسانات العسكرية الضخمة المتمثلة في التحالف السعوديّ الإماراتي
المدعوم من واشنطن وكَيان الاحتلال.
فحين يرى الشعب رئيسه لا يحمل هم
نفسه، بل يكرس وقته للبحث عن سبل صمود بلده، تترسخ لديه قيم التضحية والوفاء.
"يدٌ تحمي ويدٌ تبني"
الشهيد الصماد كان رجل حرب، وكان رجل
دولة بامتيَاز.
مشروعه "يد تحمي ويد تبني"
كان خارطة طريق نفسية وعملية مفادها يدٌ على الزناد ويدٌ على البلاد.
فكان هذا الشعار يمثل رؤية استراتيجية
بعيدة المدى حين تحول إلى مشروع زرع في نفوس اليمنيين الأمل بأن اليمن قادر على
التصنيع والزراعة والبناء حتى تحت أزيز الطائرات.
فمن خلاله استطاع الصماد أن يوازن
بين الجبهة العسكرية (الحماية) وبين المؤسّسات المدنية (البناء)، مما أفشل مخطّط
الأعداء في إسقاط الدولة من الداخل عبر الحصار الاقتصادي.
الرئيس الإنسان وفشل الرهان
لقد استطاع الشهيد الصماد أن يملك
قلوب اليمنيين بمختلف توجّـهاتهم لأنه خاطب فيهم "اليمن الكبير"، فكان
خطيبًا مفوهًا يجمع بين الموعظة الدينية والتحليل السياسي؛ مما جعله مرشدًا وملهمًا،
لا مُجَـرّد مسؤول يصدر الأوامر.
فتلك البساطة والتواضع جعلته
"الأب والأخ والصديق"، وهذا القرب النفسي هو ما جعل من رحيله جرحًا في
كُـلّ بيت، وحافزًا لكل حر للاستمرار في مشروعه.
لقد أخطأ "تحالف العدوان"
حين ظن أن اغتيال الصماد سيئد المشروع.
فالتحليل المنطقي لمسار الأحداث بعد استشهاده
يثبت أن الصماد "النموذج" تحول من شخص إلى "نهج" تتبعه مئات الآلاف
من الكوادر المنتمية للمسيرة القرآنية، الذين غرس الصماد في نفوسهم أن المشروع القرآني
أكبر من الأشخاص، وهو ما نراه اليوم في استمرار وتطور قدرات اليمن الدفاعية
والتنموية.
خاتمة: لقد رحل الصماد جسدًا، لكنه
بقي "مشروعًا يمشي على الأرض".
إن مآثره التي ذُكرت هي الوقود الذي
يحرك الأبطال اليوم في كُـلّ الميادين.
لقد كان استشهاده هو التوقيع الأخير
على عقد الوفاء بينه وبين الله وبينه وبين الشعب؛ فرحل عزيزًا، وبقي أعداؤه
"يجرون أذيال الهزيمة والنكران".
سلامٌ على الرئيس الذي عاش مجاهدًا، وأدار بلدًا، وارتقى شهيدًا.
الخارجية تُدين زيارة رئيس "أرض الصومال" للكيان الصهيوني وتؤكد وقوفها مع الصومال الفيدرالية
المسيرة نت| متابعات: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين زيارة رئيس إقليم ما يسمى "أرض الصومال" الانفصالي لكيان العدو الصهيوني، مؤكدة أن مصافحة مجرمي الحرب الصهاينة تمثل عاراً لن يمحوه التاريخ، وطعنة غادرة في ظهر الأمة وقضيتها المركزية.
جرائم العدو الصهيوني تتصاعد في غزة والضفة.. آلاف المفقودين تحت الأنقاض واعتداءات استيطانية وهدم منشآت فلسطينية
المسيرة نت| متابعات: تتواصل جرائم كيان العدو الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة على وقع تصعيد عسكري واستيطاني متزامن، وسط تحذيرات دولية من كارثة إنسانية متفاقمة تهدد مصير آلاف المفقودين الذين ما زالوا تحت أنقاض المباني المدمرة في غزة.
اعلام العدو يطالب بإقالة نتنياهو .. إحباط واسع لدى الصهاينة من اتفاق وقف العدوان على إيران
المسيرة نت| متابعات: يسود إحباط واسع واستنكار غير مسبوق في أوساط حكومة الاحتلال والأجهزة الأمنية والإعلامية التابعة للكيان الصهيوني، عقب التفاهمات بين إيران والولايات المتحدة لوقف إطلاق النار، والتي يصفها كبار مسؤولي الاحتلال بأنها "كارثة" و"صفعة" أبرمت فوق رأس الكيان.-
11:11مصادر فلسطينية: إصابة طفلة برصاص قوات العدو في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة
-
11:11شهباز شريف: تم الشروع في اتخاذ خطوات جادة لمعالجة الملفات المعقدة والشائكة التي ظلت عالقة لفترة طويلة
-
11:10رئيس الحكومة الباكستانية شهباز شريف: تحقق تقدمٌ مهم بين إيران والولايات المتحدة بشأن القضايا المتعلقة بلبنان
-
11:10الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: لن نرضخ للغطرسة الأمريكية وقلنا مائة مرة إننا لا نريد صنع قنبلة نووية
-
10:51رئيس الوزراء الهندي: التفاهم بين واشنطن وطهران خطوة مرحب بها لإنهاء الاضطرابات الاقتصادية العالمية الخطيرة
-
10:41الخارجية الإيرانية: عراقجي أكد ضرورة الوقف الكامل لاعتداءات الكيان الصهيوني ضد لبنان، وأشار لمسؤولية الولايات المتحدة تجاه تنفيذ الاتفاق