من شوارع واشنطن إلى طهران: دماءُ المتظاهرين تفضح نفاق "ترامب"
في مشهد يهز صورة الولايات المتحدة، تحولت المدن الأمريكية إلى ساحات قمع وسقوط ضحايا، لتكشف أن "حامي حقوق الإنسان" المزعوم ليس سوى جلاد يقتل مواطنيه بالرصاص، بينما يتباكى بوقاحة على متظاهري الخارج.
أولًا: رصاصُ الداخل.. زيفُ "المنقذ" الأمريكي
بينما ينشغل ترامب بإطلاق التهديدات،
تكشف الوقائع في الداخل الأمريكي عكس ذلك تمامًا:
قمعٌ بلا حدود: واجهت قوات الأمن الأمريكيين
بالهراوات والرصاص الحي لمُجَـرّد مطالبتهم بالعدل، مما يثبت أن المواطن في نظر
واشنطن "خصم" إذَا طالب بحقه.
الدولة البوليسية: سقوط القتلى لم
يكن عدوانًا خارجيًّا، بل نتيجة سياسات توحش داخلي ترى في القتل حلًا لإسكات
المعارضة.
ثانيًا: الصدمةُ الرمزية.. حين
يهتفُ الأمريكيون لخصمِ واشنطن
الحدث الأبرز الذي زلزل المنظومة
الغربية هو كتابة جداريات في قلب المدن الأمريكية تستنجد بـ سماحة الإمام
الخامنئي:
«آية الله… أرجوك أرسل المساعدة»:
هذا الشعار يعلن سقوط قناع أمريكا "المنقذ" وصعود محور المقاومة كعنوان
عالمي للثبات والكرامة.
انكشافٌ حضاري: وصول المتظاهر
المظلوم في واشنطن إلى مرحلة الاستنجاد بخصم بلاده اللدود هو إعلان رسمي بانهيار
"الجاذبية الأخلاقية" للنموذج الأمريكي.
ثالثًا: تناقضاتُ
"ترامب".. الوقاحةُ السياسيةُ في أوجها
فضح المقال ازدواجية المعايير لدى
ترامب من خلال تصريحاته المتناقضة:
في الداخل: يصمت ترامب أَو يبرّر قتل
المتظاهرين الأمريكيين برصاص الشرطة.
في إيران: يتقمص دور الحريص على
الدماء ويطلق تهديدات جوفاء، معتمدًا على روايات مفبركة وأكاذيب إعلامية.
الأدَاة لا المبدأ: حقوق الإنسان لدى
واشنطن ليست إلا "هراوة" لابتزاز الخصوم سياسيًّا، وليست مبدأً يُطبق
على الحلفاء أَو المواطنين.
الخلاصة: زمنُ الهيمنةِ يترنّح ما
يحدث في الولايات المتحدة اليوم ليس حدثًا عابرًا، بل علامة انهيار سياسي وأخلاقي.
عندما يهتف المظلوم في واشنطن مستنجدًا برموز محور المقاومة، فذلك إعلان بأن الشعوب ـ حتى داخل أمريكا ـ بدأت تميز بين الجلاد الحقيقي وبين من يرفع راية الكرامة الإنسانية.
الخارجية تُدين زيارة رئيس "أرض الصومال" للكيان الصهيوني وتؤكد وقوفها مع الصومال الفيدرالية
المسيرة نت| متابعات: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين زيارة رئيس إقليم ما يسمى "أرض الصومال" الانفصالي لكيان العدو الصهيوني، مؤكدة أن مصافحة مجرمي الحرب الصهاينة تمثل عاراً لن يمحوه التاريخ، وطعنة غادرة في ظهر الأمة وقضيتها المركزية.
جرائم العدو الصهيوني تتصاعد في غزة والضفة.. آلاف المفقودين تحت الأنقاض واعتداءات استيطانية وهدم منشآت فلسطينية
المسيرة نت| متابعات: تتواصل جرائم كيان العدو الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة على وقع تصعيد عسكري واستيطاني متزامن، وسط تحذيرات دولية من كارثة إنسانية متفاقمة تهدد مصير آلاف المفقودين الذين ما زالوا تحت أنقاض المباني المدمرة في غزة.
اعلام العدو يطالب بإقالة نتنياهو .. إحباط واسع لدى الصهاينة من اتفاق وقف العدوان على إيران
المسيرة نت| متابعات: يسود إحباط واسع واستنكار غير مسبوق في أوساط حكومة الاحتلال والأجهزة الأمنية والإعلامية التابعة للكيان الصهيوني، عقب التفاهمات بين إيران والولايات المتحدة لوقف إطلاق النار، والتي يصفها كبار مسؤولي الاحتلال بأنها "كارثة" و"صفعة" أبرمت فوق رأس الكيان.-
11:11مصادر فلسطينية: إصابة طفلة برصاص قوات العدو في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة
-
11:11شهباز شريف: تم الشروع في اتخاذ خطوات جادة لمعالجة الملفات المعقدة والشائكة التي ظلت عالقة لفترة طويلة
-
11:10رئيس الحكومة الباكستانية شهباز شريف: تحقق تقدمٌ مهم بين إيران والولايات المتحدة بشأن القضايا المتعلقة بلبنان
-
11:10الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: لن نرضخ للغطرسة الأمريكية وقلنا مائة مرة إننا لا نريد صنع قنبلة نووية
-
10:51رئيس الوزراء الهندي: التفاهم بين واشنطن وطهران خطوة مرحب بها لإنهاء الاضطرابات الاقتصادية العالمية الخطيرة
-
10:41الخارجية الإيرانية: عراقجي أكد ضرورة الوقف الكامل لاعتداءات الكيان الصهيوني ضد لبنان، وأشار لمسؤولية الولايات المتحدة تجاه تنفيذ الاتفاق