إيران تنتصر على المؤامرات الأمريكية الصهيونية وحلفاء الخيانة العرب [الحقيقة لا غير]
المسيرة نت| عباس القاعدي: يشكل محاولة اسقاط النظام في الجمهورية الإسلامية الإيرانية حلماً للأمريكيين وكيان العدو الإسرائيلي والخونة العرب، وهو مخطط متواصل منذ انتصار الثورة عام 1979م.
وتؤكد
الكثير من القراءات الاستراتيجية أن تغيير النظام في إيران لا يصب في مصلحة
المنطقة العربية؛ لأنه يجعلها منكشفة أكثر أمام الهيمنة والاستعلاء الأمريكي
الصهيوني على حساب حركات المقاومة الإسلامية والتي تشكل العائق الأكبر في وجه
الأعداء.
تغير
النظام الإسلامي في إيران وتداعياته
يشير الكاتب
والمفكر المصري فهمي هويدي إلى أن تغيير النظام في ايران بحسب ما يتمناه الأمريكي والصهيوني،
سيحدث انكشافاً للعالم العربي بأسره، وسيتم تنصيب المجرم نتنياهو خليفةً ومرشدًا
أعلى للأمة العربية بأكملها؛ لأن من يقف أمام المخططات الصهيونية هي إيران.
من هذا
المنطلق، فإن ما شهدته الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الأيام القليلة الماضية
من أحداث شغب، ومحاولات للأعداء لتحريك خلايا التخريب، وتصوير الأمر باعتباره
انتفاضة أو ثورة شعبية ضد النظام الإسلامي وقيادته الثورية، كانت الأصابع والبصمات
الأمريكية الصهيونية في أحداث الشغب وأعمال الفوضى واضحة ومعلنة، وصرّح بها قادة
الكيان الصهيوني، وكذلك المجرم ترامب.
الشغب
والتخريب بدعم أمريكي صهيوني
بكل وضوح،
يتحدث قادة كيان العدو الصهيوني والمجرم ترامب في ما يخص استهداف إيران الإسلامية،
وكذلك المجرم ترامب الذي خاطب خلايا التخريب بالقول: "استمروا"، بل
ويطلب منهم السيطرة على المؤسسات وتدميرها وإثارة الفوضى في البلاد، ويعدهم
بالمساعدة والمساندة، ويحاول رفع معنوياتهم ويصفهم بالأبطال والمناضلين.
أما
المجرم والسفاح نتنياهو، فهو الآخر أصبح يواكب أعمال التخريب وخلايا الفوضى
المجنَّدة من قبل الموساد أولًا بأول، ويقول إنه يتابع عن كثب الأحداث في إيران،
ويصف عناصر التخريب بالشجاعة، ويدعوهم إلى الاستمرار، مؤكدًا الدعم الكامل لهم،
بما أسماه تحرير إيران مما وصفه بالاستبداد، ثم تحدث عن العلاقة الخاصة التي ستجمع
كيان العدو بإيران في حال سقط النظام الإسلامي.
تداعيات
عودة إيران إلى الحضن الأمريكي والإسرائيلي
المفارقة
أن الأعداء والقتلة والمجرمين، أمثال ترامب ونتنياهو، لم يعودوا يتحرجون أو يقلقون
من إعلان تحركاتهم ضد الشعب الإيراني المسلم، أو ضد أي بلد عربي أو مسلم، و لم
يعودوا مبالين أو خائفين من انكشاف مخططاتهم كما كان الأمر في السابق، لأنهم في
هذه المرحلة صاروا مطمئنين أن بقية الشعوب والحكومات العربية والإسلامية صارت
مدجنة، مروضة، منهكة، خائرة لا تبالي، وبالتالي، لن يصدر عنها أي رد فعل أو موقف
يستنكر مثل هذه التدخلات السافرة والمؤامرات الأمريكية الصهيونية المكشوفة ضد أي
بلد عربي أو مسلم، لأن الأمة والشعوب للأسف دُجنت حتى صار الناس يتابعون، على سبيل
المثال، التصريحات الأمريكية الصهيونية السافرة بحق بلد وشعب مسلم، وكأن الأمر
عاديًا.
بل بعض
الأنظمة والحكام في الدول العربية يرون في العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران
الإسلامية خدمة لهم، وجميلًا تهديه أمريكا والعدو الإسرائيلي إليهم، لأنهم يرون في
إيران أنها العدو والخطر، وهذا يؤكد التعبئة الطائفية والعنصرية التي اشتغل عليها
المشروع التكفيري الوهابي بدفع من الصهاينة والأمريكان طيلة عقود طويلة، والذي
زرعته بريطانيا في جسد المسلمين، ليصبح بمثابة سرطان يفتك بالجسد، ويعمل على
إسقاطه وقتله والقضاء عليه.
رهان
العملاء العرب والنشاط التكفير
ويعتقد
بعض العملاء العرب، سواء كانوا حكامًا أو شخصيات سياسية أو إعلامية أو حتى دينية،
أن إسقاط إيران ونظامها الإسلامي يُعد مكسبًا لهم يحقق أهدافهم وطموحاتهم، حيث
يحاولون، على مدى عقود من الزمن على تشويه الجمهورية الإسلامية في إيران، ورسم
صورة بشعة لها في قلوب الشعوب العربية والإسلامية.
ولم
يكن هذا النشاط والتوجه التكفيري الصهيوني إلا بعد أن فجر الشعب الإيراني المسلم
ثورته الإسلامية بقيادة ولي من أولياء الله، واحد من رموز وعظماء الأمة الإسلامية
في العصر الحديث، هو الإمام الخميني رضوان الله عليه.
حليفً
العدو الصهيوني وأداةً لأمريكا
قبل
الثورة الإسلامية في إيران، حين كانت طهران حليفًا لكيان العدو الصهيوني، وكانت
حكومتها ونظامها يعملان في خدمة المشروع الصهيوني ومعاداة العرب تحت قيادة الشاه،
لم تكن الأنظمة العربية، وعلى رأسها النظام السعودي، تتخذ أي موقف سلبي تجاه
إيران، بل على العكس، كانت العلاقات تسير في إطار صداقة وثقة، وكان الشاه بالنسبة
لهم نموذجًا يُحتذى به، ومرجعًا سياسيًا يرغبون في زيارتِه والالتقاء به، بل كانوا
يحرصون على الاقتراب من قصوره في طهران وعموم إيران كمن يسعى إلى التماهي مع هذا
النموذج.
حيث كان
شاه إيران، حليفً العدو الصهيوني وأداةً لأمريكا، يُستقبل في السعودية، بحفاوة
بالغة، حيث يلتف حوله المسؤولون والامراء ويتسابقون لإظهار الولاء والانبهار.
وعلى
الرغم أن الشاه كان شيعيًا، لكن ذلك لم يكن يشكل عائقًا أمام أمريكا
و"إسرائيل"، لأن الأهم بالنسبة لهما هو أن يكون خادمًا للصهيونية
وعميلًا للولايات المتحدة، لذلك كان الشاه بالنسبة لهم قدوةً ومعلمًا ونموذجًا
يُحتذى به، ومصدر إلهام في سياسات التبعية والخضوع.
ولهذا
كان ملك السعودية السابق فيصل بن عبد العزيز، يخطب أمام العميل الشاه، وكأنه موظف
يخاطب رئيسه، فيصفه بألقابٍ تجعل القارئ يظن أن السعودية ليست دولة مستقلة، بل
مجرد امتداد لإيران، حيث كان يردد له: «يا صاحب الجلالة»، ويصف السعودية بأنها
«وطن الشاه الثاني»، ويصفه بـ«القائد العظيم» و«الحكيم المحنك»، ويؤكد أنه لا
يبالغ في تمجيد قيادته وشجاعته التي أوصلت إيران إلى «شاطئ السلام والاستقرار».
هذه
اللغة التي تفيض بالتملّق لم تعد موجودة بعد الثورة الإسلامية، فقد اختفت، وظهرت
لغة التكفير والتحريض، ولغة «المجوس الرافضة»، وتحول خطاب النظام السعودي بعد سقوط
الشاه إلى خطاب عداء واستهداف.
هكذا
كانت علاقة آل سعود مع إيران عندما كانت إيران القطبة الثانية المكملة للمشروع
الصهيوني ضد العرب والمسلمين، لكن حين نجح الشعب الإيراني المسلم في إسقاط الشاه
عميل أمريكا والعدو الصهيوني، فقدت واشنطن حليفها الأقوى وأداتها المخلصة، فخرجت
إيران من تحت سيطرتها لتعود دولة أمة وحضارة قارة.
فقدت
أمريكا نفط إيران وثرواتها وموقعها الاستراتيجي، وفقدت أيضًا تبعية حاكمها، وعلى
الفور بدأت بتعبئة الأنظمة العربية، وعلى رأسها النظام السعودي، لدفع صدام حسين
ليكون رأس الحربة ضد الشعب الإيراني المسلم والثورة الإسلامية. وهكذا شنت حربًا
استمرت ثماني سنوات، نفذتها أمريكا عبر العرب، وبقيادة صدام حسين، وبتمويل سعودي
خليجي، ضد إيران وشعبها وقائدها وثورتها الإسلامية.
خسارة الشرطي
الأمريكي الصهيوني في المنطقة
كانت
خسارة أمريكا والعدو الإسرائيلي كبيرة جدًا بسقوط الحكم الملكي في إيران، وإذا
بإيران، التي كانت الشرطي الأمريكي الصهيوني في المنطقة، تصبح رأس حربة في مواجهة
مشاريع الاحتلال والهيمنة الأمريكية والإسرائيلية ضد شعوب وبلدان المنطقة.
فإيران، التي كانت تستضيف واحدة من أكبر سفارات العدو الإسرائيلي، إذا بالعالم يراقب بدهشة، والإمام الخميني يحوّل سفارة كيان العدو الصهيوني إلى سفارة لفلسطين، ويتسلمها ويزورها، وقد حدث ذلك أثناء زيارة ياسر عرفات للإمام الخميني عقب انتصار الثورة الإسلامية المباركة.
إيران ومواقفها
المساندة للعرب
إيران
الإسلامية، قوبلت مواقفها المساندة للعرب بالجحود والنكران والإساءة، وبالحرب منذ
قيام الثورة، وكل مشاكل إيران مع الغرب وأمريكا و"إسرائيل" تنبع من تمسك
إيران بالقضايا العربية، ورفضها التخلي عنها، وعلى رأسها القضية الفلسطينية،
ودعمها لحركات المقاومة.
وبسبب
هذه المواقف، عانت إيران ولا تزال من حصار دولي مستمر حتى اليوم، وفيما تواصل
إيران وشعبها تحمل الحروب والحصار والضغوط، تظل ثابتة في رفضها التخلي عن القضايا
العربية والإسلامية المحقة، وعلى رأسها قضية فلسطين التي حظيت بدعم إيراني عسكري
ومالي وسياسي وإعلامي لا مثيل له.
وفي
الوقت الذي تخلى فيه العرب عن هذه القضية، وتواطأ بعضهم مع اليهود والصهاينة ضدها،
امتدت سكاكينهم وخناجرهم إلى صدور الإيرانيين، واشتعلت الحروب الإعلامية والدينية
والفكرية لتشويه وتكفير الشعب الإيراني ونظامه الإسلامي.
ثورة
إسلامية افشلت كل المشاريع الصهيونية
إيران استعادَت استقلالها وقرارها، وعادت إلى
هويتها وأمتها، بثورة إسلامية افشلت كل المشاريع الصهيونية، الأمر الذي جعل أدوات أمريكا،
من الحكام العرب، وعلى رأسهم النظام السعودي، يشنون حرب عشواء ضد الثورة الإسلامية
في إيران، التي مدت إليهم يد الإخاء والتعاون.
ولكن
المفاجأة أن إيران التي مدت يد الإخاء، انطلاقًا من أرضية الإخاء الإسلامي
والديني، ومن قواسم المصير الواحد والدين الواحد والمنطقة الواحدة، قُوبِل كل ذلك
بالحقد والغل، وتحول إلى أداة لليهود والأمريكان ضد شعب مسلم لا ذنب له سوى أنه
ثار على الطاغية والعميل، واستعاد قراره واستقلاله، وانتصَر لهويته وانتمائه
وقضايا أمته، وانتصَر لدين الإسلام، وللخاتم النبيين محمد بن عبد الله صلى الله
عليه وآلة وسلم.
وإذ ما
إن تحوّلت إيران إلى داعمٍ مساندٍ للعرب والمسلمين وقضاياهم المحقة، حتى تغيّرت
السياسة إلى الضبط التام، وصار العرب، وعلى رأسهم آل سعود، لا يَنامون، ويواصلون
الليل بالنهار في التحريض والتشويه والتعبئة ضد الشعب الإيراني المسلم وضد الإمام
الخميني، ذلك الرجل الإلهي.
وهنا تتجلى من جديد حقيقة العلاقة التي تجمع النظام الرسمي العربي، وعلى رأسه نظام آل سعود، مع دول الاستعمار، وفي خدمة أهداف المشروع الأمريكي الصهيوني، وكل ذلك كان قبل أن تأتي معركة طوفان الأقصى لتوضح وتكشف ما تبقى من المستور وغير المرئي أمام الشعوب والمجتمعات العربية والإسلامية، ولهذا فإن الذي يعادي الجمهورية الإسلامية في إيران هم أنفسهم الذين تواطأوا ويتواطؤون مع العدو الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وضد المقاومة، ممثلة في حماس والجهاد وبقية الفصائل التي ترفض التطبيع والتنازل عن الحق الفلسطيني.
فإذا
كانوا يتحججون في عداوتهم لإيران بذرائع مذهبية وطائفية كاذبة وغير صحيحة، فما
عذرهم في معاداة حماس المقاومة الإسلامية الفلسطينية، ولماذا يحاصرون غزة السنية
ويسهمون في قتل عشرات الآلاف من الأطفال والنساء المسلمات المظلومات السنيات؟ وأين
غيرة الدين والمذهب التي يشهرونها في وجه إيران، ويستحضرونها ذريعة لإشعال
الكراهية المذهبية ضد الشعب الإيراني المسلم؟
شاة إيران يَحتقر
العرب
كان
شاه إيران يَحتقر العرب شعوبًا وحكامًا، وبرغم ذلك، كان آل سعود وحكام العرب حين
يجلسون بحضرة الشاه يشعرون كما لو أنهم كائنات بدائية أمام ملك الملوك وقيصر
المنطقة وشرطيها.
لكن
عندما جاءت الثورة الإسلامية لتتواضع للعرب، وتمدّ يد الأخوّة والجوار والتعاون،
يستنكف الأعراب عنها، وأخذتهم العزة بالإثم، لأنهم مدمنون على العبودية للشاه،
ولأمريكا، ولليهود، لدرجة أنه لم تعد لأيدي الأخوّة وثورات التحرر والاستقلال
جاذبية في نفوسهم، بل صاروا يرونها عبئًا وتهديدًا لعبوديتهم تحت أقدام اليهود
والأمريكيين.
وبالتالي،
يناصرون العداء للثورة الإيرانية ولقائدها رضوان الله عليه الإمام الخميني، أشد
العداء، بل يقدّمون الخدمات للصهاينة وللأمريكيين ضد الشعب الإيراني المسلم، بشكل
لم يكن يحلم به اليهود والأمريكيون أنفسهم.
الجدار
الأخير في المنطقة
تُعد
إيران الإسلامية اليوم الركيزة الأخيرة، أو الجدار الأخير في المنطقة، الذي يظل
يشكل عقبة أمام الاستباحة الكاملة الشاملة من قبل العدو الصهيوني للدول العربية
والشعوب العربية.
ومن
هذا المنطلق، فإن فرح بعض الأنظمة العربية والإسلامية بالاستهداف الأمريكي
الصهيوني لإيران، ليس إلا غباءً سياسيًا واعتقادًا زائفًا بأن سقوط إيران سيُقربهم
من واشنطن وتل أبيب.
ويمكن
تشبيه حال هؤلاء العرب المصفقين والسعداء، مثل حال جارين يسكنان في عمارة واحدة:
الجار المستهدف يسكن الطابق الأول، والجار العميل مع أعداء إخوانه وجيرانه يسكن
الطابق الثاني. كلما سمع الأعداء واللصوص يهددون باحتلال شقة أخيه وتدميرها، صفق
ونظم الحفلات وأطلق الزغاريد والابتهاج، ظنًا أنه بذلك سيكافئه العدو ويقربه إليه
أكثر فأكثر.
لكن
ذلك كله وهم، ولا يعرف الأحمق والغبي أن فرحه بهدم شقة أخيه في الطابق الأول يعني
حتمًا أن شقته أو بيته في الطابق الثاني ستسقط بشكل تلقائي، كنتيجة طبيعية لسقوط
وانهيار الطابق الأول.
رؤية
عالم الدين الصادق
في أحد
المشاهد، يُظهر الشيخ عبد الحميد كشك، رحمة الله عليه، كيف تكون الرؤية واضحة
عندما يكون عالم الدين صادقًا ومخلصًا، ويُبرز هذا الكلام الذي قاله بعد اندلاع
الحرب العراقية على إيران في بداية الثمانينيات، أي قبل نحو خمسة وأربعين عامًا،
مدى صدق رؤيته وعمق بصيرته.
ففي
ذلك الوقت، كانت آلة الدعاية والكذب والتشويه ضد إيران في ذروتها، وكان الإعلام
السعودي والمصري والعربي عامةً يضلّل الشعوب، ويشيع رواية مفادها أن إيران هي
المعتدية، وأنها «مجوس رافضة»، وأنّها تسبّ الصحابة وتسعى لاحتلال الكعبة
والمدينة، وكان الخطاب الرسمي والديني في تلك الدول يكرر هذه الادعاءات عبر
المنابر والمساجد والمدارس والجامعات.
لكن الشيخ كشك فضح هذه الأكاذيب على منبر الجمعة، ووضع الحق في مكانه، ليصل صوته إلى كثير من الدول العربية والإسلامية عبر خطبه المتداولة، وهنا تتجلى الحقيقة: عندما يلتزم عالم الدين بالصدق والإخلاص والتجرد، يصبح الحق واضحًا لمن يطلبه بصدق ونية حسنة.
رئيس لجنة الأسرى: جاهزون لتنفيذ اتفاق "مسقط" وخلافات الطرف الآخر تعيق تنفيذ صفقة التبادل
المسيرة نت| خاص: أكد رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى، عبدالقادر المرتضى، جهوزية اللجنة الكاملة لتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى، كاشفاً عن العراقيل التي يضعها الطرف الآخر والتي تسببت في تأخير الموعد المحدد سلفًا بموجب تفاهمات جولة "مسقط" الأخيرة.
الشيخ نعيم قاسم: الحرب على إيران قد تشعل المنطقة ومصممون على الدفاع وسنختار في وقتها كيف نتصرف
المسيرة نت | متابعات: أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم أن المقاومة اللبنانية لن تكون على الحياد إذا تعرضت الجمهورية الإسلامية الإيرانية لعدوان جديد من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.
حماس تعلن انتهاء ملف جثامين الأسرى وتضع الاحتلال أمام استحقاقات التنفيذ
المسيرة نت: في خطوة تعكس جدية المقاومة والتزامها بالمسارات التفاوضية رغم تعنت الاحتلال، أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بياناً هاماً أكدت فيه إتمام جهود البحث عن جثمان الأسير الأخير، محملةً الأطراف الدولية والعدو المسؤولية الكاملة عن المرحلة المقبلة.-
18:17وزارة الصحة اللبنانية: شهيد وجريحان في غارة العدو الإسرائيلي على مدينة صور
-
18:04الشيخ قاسم: السلام بالقوة يعني الطغيان والاستعمار بالقوة والإبادة الجماعية التي ترتكبها "إسرائيل" في غزة تعني الوحشية والإجرام بشراكة الغرب
-
18:03الشيخ قاسم: كل سرديتنا في كل مواقفنا قائمة على التمسك بحقنا وأرضنا والدفاع عنها بينما سردية الاستكبار قائمة على السلام بالقوة
-
17:59الشيخ قاسم: لسنا على الحياد في حال تعرّضت إيران لعدوان أمريكي أو إسرائيلي، وسنقرّر شكل تدخلنا في الوقت المناسب دفاعًا عن أنفسنا
-
17:51أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم: عندما يهدد ترامب الإمام الخامنئي فهو يهدد عشرات الملايين الذين يتبعون هذا القائد
-
17:39حماس: ندعو الدول الضامنة إلى تحمّل مسؤولياتها بضمان تنفيذ كافة الاستحقاقات المُعطَلَة من جانب العدو بعد انتهاء ذريعته بالعثور على جثمان الأسير الأخير