بُوصلة القرآن مقابلَ "روشتة" الارتهان
إن أقصرَ السبل لحل المشاكل هو المواجهة والوضوح؛ فالمواجهة القاسية أرحَمُ من الهروب، والوضوح المؤلم أقلُّ ضررًا من التجاهل.
وفي زمن "الطوفان"، لن تكونَ الخاتمة إلا على أيدي من امتلكوا الإرادَة واليقين.
القرآن على "الرّف".. خديعةُ
السياسةِ المهزومة
يخبرونك أن تضع القرآنَ بعيدًا عن
السياسة، ويدّعون الإيمانَ به وهم يرونه "أساطيرَ الأولين".
المفارقة العجيبة: يلومونك على تمسكك
بالقرآن، بينما ترامب يرفع معنوياتهم "بخيط" وينزلها "بشعرة".
نماذج السقوط: انظروا إلى "هادي"
أَو "عيدروس" (مخ الذيب)، أَو إلى "البقرة الخضراء الحلوب"
التي يهينها الأمريكي رغم ما تدره من لبن؛ هذا هو ثمن ترك القرآن والارتماء في
أحضان المستكبرين.
الأفاعي الدولية.. استثمار
التصدعات
القوى الخارجية (أمريكا وكيان الاحتلال)
لا تخلق الأحداث من العدم، بل تستثمر في "الخلافات الموجودة":
سياسة "فرق تسد": لإضعاف
الخصوم وتفكيك الأُمَّــة.
حتمية الوحدة: إذَا انتهت "إسرائيل"،
ستنتهي الطائفية وتزول الخلافات؛ لأننا أُمَّـة واحدة، ديننا واحد، ونبينا واحد، وكتابنا
واحد.
زوال المحرض: بزوال هذه القوى، سيزول
"أصل الخلاف" وتعود الأُمَّــة لمركز قوتها.
الدهاءُ السعوديّ.. قناعُ الوحدةِ
وأطماع الثروة
تظهر السعوديّة للمتابع السطحي
وكأنها أفشلت تقسيم اليمن، لكن الحقيقة وراء الستار تختلف تمامًا:
استلاب حضرموت: الطموح الجيوسياسي السعوديّ
يتعطش لثروات حضرموت وربطها بمدار نفوذها.
استراتيجية "الرجل
المريض": يسعون لجعل اليمن يعيش على "عقاقير" تصرف بروشتة صهيو-أمريكية،
بينما تُسلب موارده تحت جنح الظلام.
التقلب كالحرباء: القادم سيحدثنا أكثر
عن نوايا السعوديّة التي تتلون بكل لون، وحينها لكل حادث حديث.
عهدٌ لأبناء الجنوب
إلى إخواننا في الجنوب: قراركم
بأيديكم وليس بيد أية قوة خارجية.
نحن سنقف إلى جانبكم ولن نتخلى عنكم
أَو نسمحُ للخارج بالتحكم في قضيتكم العادلة.
اليمن الواحد هو حصننا جميعًا ضد
الغزاة.
الخلاصة: التاريخ يعلمنا أن الإرادَةَ الشعبيّةَ هي التي تنتصرُ في النهاية.
قوةُ الله تنهي حشودَ الكفار من حَيثُ لا يعلمون، وبُوصلتنا القرآنية هي الضمانُ الوحيد للعبور من ظلمات الوهم إلى نور الحقيقة والسيادة الكاملة.
832 شهيدًا منذ اتفاق وقف العدوان الصهيوني على غزة
متابعات | المسيرة نت: استشهد مواطن وأصيبت سيدة صباح اليوم برصاص جيش العدو شمال وجنوب قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي على عدة مناطق.
الجيش الإيراني: أطلقنا نيرانًا تحذيرية ضد مدمرات أمريكية حاولت التسلل إلى مضيق هرمز
المسيرة نت| متابعات: أعلن الجيش الإيراني، أن القوة البحرية التابعة له وجهت تحذيرات مباشرة وأطلقت طلقات تحذيرية في مسار مدمرات أمريكية حاولت التسلل والاقتراب من مضيق هرمز بعد إطفاء راداراتها في بحر عمان، مؤكّدًا رصدها فور إعادة تشغيل أجهزة الرادار وتوجيه إنذارات لاسلكية لها، قبل أن يتم اعتبار محاولة دخولها المضيق خرقًا لوقف إطلاق النار وتحديًّا للسيادة الإيرانية التي تشترط الحصول على إذن رسمي للعبور.-
17:33حرس الثورة الإسلامية: أي تحركات بحرية أخرى تتعارض مع المبادئ المعلنة للقوة البحرية ستواجه بمخاطر جدية، وسيتم إيقاف السفن المخالفة بالقوة
-
17:32حرس الثورة الإسلامية: ادعاءات المسؤولين الأمريكيين لا أساس لها من الصحة وكذب محض
-
17:32حرس الثورة الإسلامية: لم تعبر أي سفن تجارية أو ناقلات نفط مضيق هرمز خلال الساعات القليلة الماضية
-
17:29حركة المجاهدين: لن يفلح العدو المجرم في كسر إرادة أسرانا الأبطال رغم سياسته الإجرامية الممنهجة بحقهم
-
17:29حركة المجاهدين: تكشف الشهادات الواردة من داخل السجن عن سياسات قمعية قاسية، من الاعتداء الجسدي والإهانة المتعمدة إلى التقييد والعزل
-
17:29حركة المجاهدين الفلسطينية: ندين الصمت الدولي تجاه جرائم العدو بحق أسرانا، لاسيما الأسيرات في سجن الدامون