اللهم بلَّغت..
في ظل غيابٍ تام وكامل، وعدم حضور أَو تواجد لأيٍّ من حاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة، تتزايد المؤشرات حول عدوانٍ أمريكي وشيك على إيران.
ماذا يعني هذا؟
يعني أن أمريكا
قد قرّرت، في عدوانها هذا، الاعتماد على طائرات الـ F22
المتواجدة في قواعدها الثابتة في المنطقة، وعلى الطائرات الشبحية B2، وكذلك
على إحدى غواصاتها المختبئة والمنتشرة في أعماق الخليج والبحار القريبة، والمحمّلة
بالمئات من صواريخ توماهوك الدقيقة.
أن تلجأ أمريكا إلى هذا الخيار، فهذا
يعني أنها تنوي القيامَ بعملية عسكرية واسعة وقوية جِـدًّا ضد إيران، الأمر الذي
قد يُشعِلُ ويفجّر الأوضاعَ في المنطقة كلها.
وجودُ حاملات الطائرات الأمريكية
قريبة من مسرح المواجهة في هذه الحالة سيجعلها بالطبع عرضةً لاستهداف مئات
الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، الأمر الذي قد يؤدي، في كثير من الاحتمالات، إلى إصابةِ
وإغراق أيٍّ منها، وبما يُعيدُ إلى الأذهان ما حدث للأسطول الأمريكي في «بيرل
هاربر» إبان الحربِ العالمية الثانية.
لذلك، وبناءً
عليه، أنصح الإخوةَ في إيران، ككل مرة، بالتحَرّك الفوري الآن، والقيام بضربةٍ استباقية
لخلط الأوراق وإرباك حسابات الأمريكيين والإسرائيليين في آنٍ معًا.
الحرب قادمة.. قادمة لا محالة.
هكذا تقول كُـلّ المؤشرات والشواهد.
ولذلك، عليهم ألا يمكّنوا الأمريكيين
أَو الإسرائيليين من إطلاق صافرة البداية وإعلان بدء الحرب.
فإن في ذلك تكلفةً باهظةً جِـدًّا.
اللهم بلَّغت.. اللهم فاشهد.
العميد بن عامر يستعرض تحركات أبو ظبي خلف الستار العربي: الإمارات واجهة للمشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن مسار التطبيع الإماراتي مع كيان العدو تجاوز العلاقات السياسية أو الاقتصادية إلى شراكة أمنية وعسكرية تخدم الأجندة الأمريكية والإسرائيلية في الخليج والبحر الأحمر والقرن الإفريقي، معتبراً أن أبوظبي تحولت إلى أداة متقدمة لتمرير مشاريع الهيمنة الصهيونية في المنطقة.
فرضيات العدو في لبنان تسقط ومعادلات المقاومة تعيد صياغة المشهد ميدانياً وسياسياً
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة اللبنانية تحولاً ميدانياً وسياسياً متسارعاً أعاد خلط الحسابات التي بُنيت عليها الخطط الصهيونية، بعدما كانت تقديرات العدو تراهن على حسم سريع وتفكيك قدرات المقاومة وفرض متغيرات عبر القوة العسكرية والضغط السياسي، إلا أن الأداء الميداني الأخير أظهر أن المعركة دخلت مرحلة مختلفة، عنوانها استنزاف القوات الإسرائيلية وإسقاط فرضيات السيطرة السريعة، وفتح باب جديد أمام معادلات المقاومة.
فرضيات العدو في لبنان تسقط ومعادلات المقاومة تعيد صياغة المشهد ميدانياً وسياسياً
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة اللبنانية تحولاً ميدانياً وسياسياً متسارعاً أعاد خلط الحسابات التي بُنيت عليها الخطط الصهيونية، بعدما كانت تقديرات العدو تراهن على حسم سريع وتفكيك قدرات المقاومة وفرض متغيرات عبر القوة العسكرية والضغط السياسي، إلا أن الأداء الميداني الأخير أظهر أن المعركة دخلت مرحلة مختلفة، عنوانها استنزاف القوات الإسرائيلية وإسقاط فرضيات السيطرة السريعة، وفتح باب جديد أمام معادلات المقاومة.-
06:40عراقجي: الأحداث الأخيرة برهنت على عمق وقوة شراكتنا الاستراتيجية مع روسيا ونعرب عن امتناننا لما لقيناه من تضامن
-
06:39وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: يسرنا التواصل مع روسيا على أعلى المستويات لا سيما وأن المنطقة تشهد تحولات كبرى
-
05:06سي بي إس نيوز: ارتفاع متوسط أسعار البنزين في الولايات المتحدة بمقدار 7 سنتات خلال الأسبوع الماضي ليصل إلى 4.04 دولارات للجالون
-
00:59مصادر سورية: توغل نحو 20 سيارة عسكرية تابعة لقوات العدو الإسرائيلي في قرية معرية بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي
-
00:18المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: أمريكا تفرض حصارا بحريا غير قانوني وتحتجز سفنا إيرانية في انتهاك للقانون الدولي
-
00:13المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: تعطيل الملاحة في الخليج ومضيق هرمز تقع على عاتق أمريكا وداعميها بسبب أفعالهم المزعزعة للاستقرار