مؤسِّسُ المشروع القرآني.. ثقة قوية بالله تعالى
تحِلُّ علينا ذكرى استشهاد شهيد القرآن، السيد القائد حسين بدر الدين الحوثي، مؤسّس المشروع القرآني (رضوان الله عليه)، في مناسبةٍ نستحضرُ فيها سيرةَ رجلٍ وهب حياتَه لله، وحمل القرآنَ مشروعَ وعيٍ ونهضة؛ فكان صوتُه نورًا في زمن العتمة، وموقفه مدرسةً في الصدق والثبات.
نستذكره اليومَ بكل وفاءٍ وعرفان، ونجدّد العهدَ على المضيّ في الدرب الذي خطّه بدمه الطاهر؛ درب القرآن، والحرية، والكرامة.
يا حسين البدر: نداء الوفاء
ونقول له: يا سيدي يا حسين البدر، بثقافتِك
القرآنية، وبمواقفِكَ الأُسطورية، وبتضحياتِكَ الجسيمة، وبصرختِكَ المدوية؛ استيقظتِ
الأُمَّــة من سُباتِها، وصحت من غفلتِها، وفاقت من نومِها، فعرفت خبثَ عدوِّها، وأدركت
حجمَ خسارتِها؛ فتحَرّكت بمسؤوليتِها، وسارت على هديِ ربِّها.
فمن "يومِ القدسِ
العالميِ" كانت انطلاقتُها، ومن "معرفةِ اللهِ" ترسخت عقيدتُها، ومن
دروسِ "آلِ عمرانَ" جمعت وحدتُها، ومن دروسِ "رمضانَ" رسمت
مسارَها؛ فمن الثقافةِ القرآنيةِ يستنشقون، ومن مكارمِ الأخلاق يتصفون، ومن
الصرخةِ في وجهِ المستكبرين يتفوهون، ومن "لا عذرَ للجميعِ أمامَ اللهِ"
يتحَرّكون.
منطلقات الثبات والرسوخ
فمن الثقةِ باللهِ ثباتُهم، ومن الهُويةِ
الإيمانيةِ صمودُهم، ومن معنى التسبيحِ رسوخُهم؛ فعلى قاعدةِ "دروس من هدي القرآن"
نعبدُ الرحمن، ونرجمُ الشيطان، نخطُّ العهود، ونفي بالوعود، ندعو للوحدة، ونتركُ
الفرقة.
وعلى قاعدةِ "لنزدادَ إيمانًا"
نجمعُ الكلمة، ونرسمُ الغاية، ونوحدُ القضية، ونرسخُ المنهجية، ونرفعُ البراءة، وننصرُ
الأُمَّــة؛ حتى يختمَ اللهُ لنا بإحدى الحسنيين: إما النصر على أعدائنا، وإما
الشهادة في سبيل ربنا.
حسين العصر في وجه الطغيان
سلامٌ على روحه الزكية، وسلامٌ على
فكرِه الذي لا يزال حيًّا في القلوب والعقول، وسيبقى ما بقي القرآنُ يُتلَى، وما
بقي الأحرارُ أوفياء لدماء الشهداء.
إنها الذكرى السنوية لاستشهاد حليف القرآن،
حسين العصر، حسين مران؛ ذلك الذي تقضًّ مضاجِعَ العدوّ، ذلك النور الإلهي الممتد من
آبائه (عليهم السلام).
إنه حفيد الكرار الذي شنت عليه
السلطة العميلة حربًا شعواء بلا رحمة ولا هوادة، قتلت الأطفال والنساء والصغار؛ لماذا؟
لأنه قال: «الموت لأمريكا واللعنة على اليهود».
قال له
النظام العميل وأتباعه آنذاك: "اترك هذا الشعار.. علينا ضغوط من أمريكا"،
فرد عليهم قائلًا: «إذا كان عليكم ضغوط من أمريكا فعلينا ضغوطٌ من الله سبحانه
وتعالى».
وقصفوه ذلك اليوم أكثر مما قصف الأمريكي الفلوجة آنذاك إرضاءً للأعداء؛ ولكنه لم يضعف أَو يتراجع لأنه يعرفُ ما معنى الشهادة في سبيل الله (رضوان الله عليه).
رابطة علماء اليمن: انتصار إيران أفشل مشروع "إسرائيل الكبرى" والإساءة للكعبة تكشف حقد واشنطن
المسيرة نت| متابعات: أكدت رابطة علماء اليمن والهيئة العامة للأوقاف والإرشاد أن الهجرة النبوية الشريفة تمثل نموذجاً عملياً لسنة الله في نصرة المستضعفين وإفشال مؤامرات الطغاة والمستكبرين، مشددتين على أن الأمة اليوم أحوج ما تكون إلى استلهام دروسها في مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني الذي يستهدف شعوب المنطقة ومقدساتها.
حزب الله يبارك لإيران اتفاق وقف إطلاق النار على كل الجبهات ويصفه بالإنجاز العظيم
المسيرة نت| متابعات: بارك حزب الله اللبناني للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادة وشعبًا، الإنجاز الكبير بالتوصل إلى مذكرة التفاهم بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية، والتي أفضت إلى وقف شامل لإطلاق النار على كل الجبهات ومن ضمنها لبنان.
واي نت العبري: إيران في تموضع أقوى.. الاتفاق إذعان لشروطها وتعزيز لموقعها الإقليمي
المسيرة نت| متابعة خاصَّة: أكّـدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، في تقرير تحليلي موسع، أن مذكرة التفاهم والاتّفاق المزمَع توقيعُه بين واشنطن وطهران تخلو تمامًا من الأهداف الأربعة التي حدّدها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، معترفة بأن جميعها بعيدة المنال وغير قابلة للتحقيق على أرض الواقع.-
18:10اللجنة المنظمة للفعاليات تدعو للخروج المليوني والأكبر في مسيرات "التنديد بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة" عصر غد الثلاثاء في ميدان السبعين بالعاصمة وساحات المحافظات
-
17:48الصحة اللبنانية: 3798 شهيدا و11781 جريحا نتيجة العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي
-
17:28مصادر سورية: قتيلان وجرحى في تفجير انتحاري استهدف موقعا أمنيا لجماعة الجولاني في مدينة الرقة
-
17:15نائب رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس: وزراء الاتحاد الأوروبي اتفقوا على ضرورة شمول لبنان باتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران
-
17:15مصادر مقدسية: 397 مغتصبا صهيونيا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك اليوم بحماية من شرطة العدو الإسرائيلي
-
16:45مصادر فلسطينية: طيران العدو يشن غارة في محيط سجن أصداء شمال مدينة خان يونس جنوب القطاع