أمريكا.. قوة الخونة لا قوة الدول
حين يغيب وعيُ الشعوب ويستسهل الحكام الارتماء في أحضان الخارج، تتحول الدولة إلى فريسة مهما امتلكت من ثروات.
يحيى حسن حيان الوالبي
إن المشكلة لا تبدأ من واشنطن، بل من الداخل؛ من حاكمٍ عميل، ونخبة فاسدة، ودوائر قرار مربوطة بخيوط السفارات.
أولًا: الاختراق من الداخل.. السلاحُ
الأمريكيُّ الفتّاك
ما جرى في فنزويلا لا يعبّر عن قوة أمريكية
بقدر ما يكشف طبيعة الرهان الدائم: "الاختراق من الداخل".
أمريكا لا تحتاجُ إلى جيوش جرارة حين
تجدُ خائنًا في قلب القرار يسهل لها المهمة.
هي لا تنتصر أمام الشعوب الواعية، بل
حين تجد زعماء يثقون في "الضماناتِ الأمريكية" أكثر من ثقتهم في شعوبهم،
أَو يكتفون بالخطابات الرنانة بينما دوائر قرارهم مخترقة.
ثانيًا: استراتيجيةُ "بيتِ
الطاعة" والبديلِ الجاهز
تتبع واشنطن خارطةَ طريق ثابتة
لتركيع الشعوب:
الشيطنة: اتّهام أي زعيم يخرج عن
"بيت الطاعة" الأمريكي بكل الموبقات.
تحميل المسؤولية: إسقاط كُـلّ مشاكل الأرض
عليه لتبرير التدخل "اللاأخلاقي".
الترهيب: صناعة انفلات أمني ثم
الظهور بمظهر الحريصِ على الأمن القومي.
التنصيب: إحلالُ الوكيل التابع كبديلٍ
جاهزٍ تحتَ مسمى "المعارضة".
جني الثمار: نهب الثروات، فرض
الوصاية، ثم الظهور بمظهر "حمامة السلام" الإنسانية.
ثالثًا: فنزويلا.. ترميمُ
"الهيبةِ المكسورة" في بحارِ اليمن
ما حصل في فنزويلا ليس سوى محاولة
يائسة لاستعادة هيبة أمريكا التي سُحقت تحت أقدام اليمنيين في البحار.
بعد أن مرَّغَ اليمنُ أنفَ الهيمنة
الأمريكية في التراب، لم يبقَ أمام واشنطن سوى الاستعراضات الإعلامية، والقصص
البطولية المصنوعة، والضجيج الهوليودي الذي يخفي حقيقة واحدة: أمريكا بلا خونة..
مُجَـرّد صخب بلا تأثير.
رابعًا: معادلةُ النجاة
إن الدولَ التي تريدُ النجاةَ من هذا
المصير أمامها معادلةٌ واحدة بسيطة وواضحة:
شعبٌ واعٍ يدركُ ألاعيبَ الاستعمار.
محاسبةٌ صارمةٌ للعملاء والمندسين في
دوائر القرار.
قرارٌ وطنيٌّ مستقلٌّ لا يرتهن لخيوط
السفارات.
الخلاصة: من لا يحمي سيادتَه من
الداخل، فلا ينتظر من عدوه أن يحترمَها.
التاريخ لا يرحمُ من استسهل التبعية،
والمستقبل يُصنَع بالوعي لا بالارتهان.
العميد بن عامر يستعرض تحركات أبو ظبي خلف الستار العربي: الإمارات واجهة للمشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن مسار التطبيع الإماراتي مع كيان العدو تجاوز العلاقات السياسية أو الاقتصادية إلى شراكة أمنية وعسكرية تخدم الأجندة الأمريكية والإسرائيلية في الخليج والبحر الأحمر والقرن الإفريقي، معتبراً أن أبوظبي تحولت إلى أداة متقدمة لتمرير مشاريع الهيمنة الصهيونية في المنطقة.
فرضيات العدو في لبنان تسقط ومعادلات المقاومة تعيد صياغة المشهد ميدانياً وسياسياً
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة اللبنانية تحولاً ميدانياً وسياسياً متسارعاً أعاد خلط الحسابات التي بُنيت عليها الخطط الصهيونية، بعدما كانت تقديرات العدو تراهن على حسم سريع وتفكيك قدرات المقاومة وفرض متغيرات عبر القوة العسكرية والضغط السياسي، إلا أن الأداء الميداني الأخير أظهر أن المعركة دخلت مرحلة مختلفة، عنوانها استنزاف القوات الإسرائيلية وإسقاط فرضيات السيطرة السريعة، وفتح باب جديد أمام معادلات المقاومة.
فرضيات العدو في لبنان تسقط ومعادلات المقاومة تعيد صياغة المشهد ميدانياً وسياسياً
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة اللبنانية تحولاً ميدانياً وسياسياً متسارعاً أعاد خلط الحسابات التي بُنيت عليها الخطط الصهيونية، بعدما كانت تقديرات العدو تراهن على حسم سريع وتفكيك قدرات المقاومة وفرض متغيرات عبر القوة العسكرية والضغط السياسي، إلا أن الأداء الميداني الأخير أظهر أن المعركة دخلت مرحلة مختلفة، عنوانها استنزاف القوات الإسرائيلية وإسقاط فرضيات السيطرة السريعة، وفتح باب جديد أمام معادلات المقاومة.-
08:27شبكة NBC عن 6 مصادر: قد تشمل التكاليف المستقبلية لإعادة بناء البنية وإصلاح القواعد الأمريكية أو استبدالها بالكامل أو حتى إخلائها وإغلاقها
-
08:26شبكة NBC عن 6 مصادر: قد تصل تكلفة إصلاح القواعد الأمريكية في الخليج إلى مليارات الدولارات
-
08:25شبكة NBC عن 6 مصادر: تعرضت قواعد أمريكية في الشرق الأوسط لهجمات بما في ذلك من طائرة مقاتلة إيرانية من طراز "F-5" على الرغم من وجود الدفاعات الجوية الأمريكية
-
08:25شبكة NBC عن 6 مصادر: إيران استهدفت مدارج المطارات وأنظمة الرادار المتطورة وعشرات الطائرات والمستودعات ومراكز القيادة وحظائر الطائرات وبنية الاتصالات عبر الأقمار الصناعية
-
08:24شبكة NBC عن 6 مصادر: حجم الأضرار في القواعد العسكرية الأمريكية في الخليج نتيجة الهجمات الإيرانية أكبر بكثير مما اعترفت به إدارة ترامب علنا
-
06:40عراقجي: الأحداث الأخيرة برهنت على عمق وقوة شراكتنا الاستراتيجية مع روسيا ونعرب عن امتناننا لما لقيناه من تضامن